عابــر سـبيـــل
محمد عدراوي * ناشط جمعوي و سياسي * مهتم بالشأن الثقافي و الإعلإمي * محــاضر و مـؤطر في مجال إدارة و تنمية الموارد البشرية...
الوزير الاستقلالي كريم غلاب في مهرجان سباتة
 الوزير الاستقلالي " مول المدونة المعلومة "كريم غلاب  في مهرجان سباتة










أفئدة عالي الهمة

أفئدة عالي الهمة



نورة بومهدي*


يوم الجمعة 27مارس،كان يوما تلفزيا خاصا بمنطقة بنجرير ونواحيها،فمن نشرة اخبار الأولى،أو لنقل نشير الأخبار في الأولى  ، تطرق مقدموها للحديث عن موسم أوتار للمنطقة،ثم لملعب الكرة لمدينة قلعة السراغنة، ولمن صادف ذلك سيشم رائحة المبالغة والتملق والإطراء بشكل كبير ومعيق بزاف،وبشكل أقل في نشرة الثانية، ثم ستتردد كلمة بنجرير مرات كثيرة في برنامج كوميديا شو "فاطمة من بنجرير"، ولأن عالي الهمة تمة ،فقد أعطيت أولية كبيرة لموسم أوتار تحت شعار التنمية المستديمة والذي لا يحمل من التنمية إلا التسمية.وأفردت له متابعات يومية بالدارجة المغربية المبسطة لغير الناطقين بالعربية لأول مرة في تاريخ التلفزيون المغربي.

الذي لا يمكن فهمه أو تقبله هو هذا الإقبال والتوجه لإقامة المهرجانات والحفلات والسهرات ومسابقات التنس والغولف ، في ظل الأزمة الحالية ، ولأن الانتخابات على الأبواب فلابد أن يحشر كل ناخب جنوده لكسبها،كما فعل عالي الهمة لما حشر جنوده من الفنانين والرياضيين والصحافيين والوزراء الذي تركوا أشغالهم وانشغالاتهم،وشدوا الرحال إلى بنجرير ، ففيما تتجه الحكومات الأوربية الغنية إلى ترشيد النفقات والتقشف نجد العكس في المغرب المحصن ،فلابوادر للأزمة ولا احتياطات ،بل المزيد من لامبالاة.

هنا في في الغرب يقولون لوكانت الأزمة امرأة لقتلناها،وهناك في المغرب يقول الشعب لوكان الفقر رجلا لقتلناه،أما الحكومة فتقول لو كانت الأزمة امرأة والفقر رجلا لزوجناهما لبعضهما،ودعوناالشعب لحضور حفل الزفاف، وانتهى الأمر.

الذي لايمكن فهمه أي علاقة بين هذه المهرجانات حيث يكثر الغناء والرقص والسهر ،وبين التنمية المستدامة،أو بينها وبين الثقافة،منذ سنوات ونحن نسمع التنمية المستدامة تقترن وتتربط بالمواسم والمهرجانات، ولم تبق إلا الجنازات لتذكر فيها.

يبدو أن هذه التنمية ستبقى مستدامة إلى يوم القيامة.

أم يريدون تحويل التنمية المستدامة إلى تنويمية مستدامة؟.

الذي لايمكن فهمه،هو لماذا لا توظف تلك الميزانيات في تنمية المناطق بدل اقتصارها على أشخاص ، عندها ستكون أجدى وأنفع.

و لن نقول بخير وفوق فكيك  ولكن سنقول  بخير وفوق بنجرير

 الذي يمكن فهمه أن حزب السيد عالي الهمة الذي سماه حزب الأصالة المعاصرة وهو يرى في السهرات والحفلات دافعا سيدفع المواطنين للمشاركة في الانتخابات،قد اقتبس تسمية حزبه من إدريس البصري حين كان يستغل تحت إمرته، وهي الفترة التي انتشرت فيها السهرات والحفلات وسباق بين المدن لتلهية الشعب وتديجنه ،وكان يطلق عليها تحت شعار أصالة ومعاصرة تنظم بلدية...سهرة متنوعة..

 الذي يمكن فهمه هو قدرة السيد عالي الهمة في تجميع هذه النخبة من وزراء وفنانين وسياسيين وصحافيين... في حفل واحد وهو الشيء الذي يعجز حتى عماد النتيفي عن جمعه في برنامجه المستنسخ سهران معاك يالينا. وهي وجوه تمثل فقط المعاصرة أما الأصالة فهي أصالة نصري .

فالسيد عالي الهمة فؤاد ذكي، حين يسعى غيره من المترشحين لشراء الأصوات لتعزيز الحظوظ ، يستعين هو بالأصوات والصور.

من حق السيد أن يسعى لتطوير منطقته ،كما يريد هو وكما تستدعي السياسة، مادام صديق الملك،ومادامت أي منطقة تفتخر بأن لها شي واحد في الرباط،ولكن ماذا عن المناطق التي ماعندها حتى حد في الرباط ؟.

الذي لايمكن فهمه هو، وهو خروجه من وزارة الداخلية )الأصالة) ودخوله لقبة البرلمان ( المعاصرة) ،ثم ترؤوسه للجنة وزارة الخارجية،ولماذا لم يسائل الخارجية التي تحولت إلى مقاطعة مستنفرة تقطع العلاقات ؟.

أما أن أولاد الرحامنة لا يجرؤون على مساءلة وليدات فاس؟

أم أن المصالح وسياسة هي من يتحكم؟.

الذي لايمكن فهمه هو مهرجان موازين المختلة ، الذي تنظمه جمعية مغرب الثقافات والتي لا نسمع أي شيء عنها وعن مغربها وعن ثقافاتها طول السنة ليختزلها في مهرجان يشارك فيها فنانون من مختلف أنحاء العالم مقابل مبالغ طائلة، المغاربة في أمس الحاجة إليها،تنتهي الحفلات ويعود الضيوف غانمين ويعود المشاهد إلى النوم والسبات وإلى مهرجانه اليومي موازيت حيث يصارع لتوفير حاجياته اليومية ، ألا يسمى هذا مساهمة في تسريب العملة؟..

مهرجان في كل مكان،وفي كل زمان ولأي من كان،وبمن كان،أما التنمية ففي خبر كان.

مهرجانات سينمائية وغنائية ورياضية،وبين المهرجان ومهرجان مهرجان، فلماذا لانسمي المغرب مغربجان؟.

مهرجانات يتمنى مدراء الأبناك والشركات المنهارة لوكانوا فنانيين أو رياضيين ليشاركوا فيها لعلهم يخففون أثار الأزمة المالية عليهم.

حقا إن إلمغرب بلاد العجائب.دولة وديكور.أستغرب لماذا لم يذكر المغرب في كتاب ألف ليلة وليلة.

 الذي لايمكن فهمه هو لماذا لم ينظم السيد فؤاد لضيوفه الكرام جولة ميدانية لضريح بويا عمر الموجود بالمنطقة،لتبارك، وليعاينوا كيف تتجسد التنمية المستدامة ومغرب الثقافات ؟.

استدراك:

عندما كتبت عن كوثر لم أعني كوثر لذاتها، وعندما كتبت عن زينة لم أعني زينة الداودية لذاتها، وعندما أكتب عن نفسي لاأعنيني لنفسي،حتى أوصف بالحقد والحسد،أنا أعني ظواهر وحالات ،ولاأكتب بانفعال وغيرة،بل أكتب بمرارة ،وفي مساحة زمنية ضيقة أقاوم فيها الارهاق والنوم وحرقتي على فلذات كبدي.

*كاتبة مغربية مقيمة في جنيف

BOMAHDInora@YAHOO.FR

مغاربة الألفية الثالثة يسكنون كهوف أزيلال

 

مغاربة الألفية الثالثة يسكنون كهوف أزيلال


"أيت عبدي" نموذج لقبائل لا تعرف معنى للدولة !



قبيلة أيت عبدي الواقعة في أقصى الجنوب الشرقي لإقليم أزيلال ،والتي تعرف في سجلات الداخلية ب "أيت عبدي" وتتكون من ثلاث مشيخات، " أيت عفال" و"أيت ودير" و "أيت خويا حماد"، ومن أربع دوائر انتخابية "تافراوت"،و"إمضر تناتامينن" و "زرشان" وهي تابعة لجماعة زاوية أحنصال ،تقدر ساكنة آيت عبدي بحوالي4000 نسمة تعيش كلها على الرعي و تربية الماشية بطريقة جد تقليدية، بالإضافة إلى زراعة بسيطة معاشية في مجملها، تقام على الضفاف الضيقة للأودية و روافدها. تعاني هذه القبائل من الأمية والفقر والعزلة والتهميش ، كما تعاني قساوة الطبيعية.



 

مغاربة القرن الواحد والعشرين الذين يسكنون الكهوف






تعرف المنطقة بتضاريسها الوعرة، والانحدارات القوية، الأمر الذي لا يساعد على قيام فلاحة ذات مردودية، أما الأعراف الجبلية الشاهقة فهي في الغالب مكسوة بالثلوج وتشكل دائما حاجزا أمام تنقل أبناء المنطقة، رغم محاولات عدة من السكان لفك العزلة بشق طرقات للراجلين و الدواب فقط بسبب طول المسافة وصعوبة شق المعابر في الأوساط الصخرية البركانية.


وتعرف المنطقة سبعة أشهر من الشتاء البارد جدا، حيث تتساقط الثلوج بكمية كبيرة تعزل المنطقة عن العالم الخارجي، و تحاصر المراعي و يندر الماء بسبب التجمد، و يقل الكلأ للماشية، و يتعذر التنقل لجلب المؤونة، و قد عرفت المنطقة العديد من ضحايا الثلوج سكت عنها الإعلام الذي لم يتكلف مشاق الوصول إلى مغاربة القرن الواحد العشرين الذين لازالوا يسكنون الكهوف.


تعد "تيزي نملغاس" الممر الوحيد للساكنة لجلب المؤونة ( من سكر و شاي و دقيق ليس إلا.. ) في فصل الشتاء حيث تحاصر القرى بالثلوج، وقد خلفت الظروف المناخية القاسية على مر السنوات العديد من الضحايا، ففي سنة 1982 مات أحد أبناء المنطقة "سعيد اوحساين" بسبب البرد الشديد، وفي سنة 1986 قضى "حدو الكبير" الذي حاصرته الثلوج و ترك أربع أيتام و أرملة، و في بداية التسعينات مات "خربوش موحى اوحدو"، و من الضحايا الجدد للثلوج في أيت عبدي "السليدي علي اوحدو" في 2006 ; موحا مزيان في 2009 و في الاسبوع الاول من شهر فبراير الجاري توفي 6 أطفال بعد انهيار منزل على رؤوسهم ...و اللائحة طويلة ..






















.

احترموا عبيبيس قليلا
احترموا عبيبيس قليلا
 
 
منير باهي-

 


 
لا أذكر أن وزيرا أول تعرض للتحقير والسخرية كما تعرض له عباس الفاسي.
لا أفهم كيف امتلكنا الجرأة كي نحول رئيس الوزراء المحترم السي عباس الفاسي إلى مجرد عبيبيس.
كيف احتقرنا منصب رئيس الوزراء إلى هذه الدرجة المنحطة؟
ما الذي تغير فينا؟
نحن الذين كنا  نضرب المثل في النخوة والعظمة والنفوذ بالوزير الأول أحمد عصمان، وكنا إذا أخبرنا مواطن بأن رئيس الجماعة استقبله نردعه هازئين: " إيه، أنت هو عصمان؟"
وكنا نضرب المثل في الغنى والجاه بالوزير الأول كريم العمراني، وكنا نصدق أن الملك بكل ثرائه الفاحش إذا "حصل" يتسلف من العمراني.
وكان الوزير الأول عبد اللطيف الفيلالي في مخيالنا الشعبي مرادفا للعائلة الملكية، من ذا ينسى حفل زفاف ابنه الأسطوري الذي أقامه الحسن الثاني؟
فلماذا لم نفعل نفس الشيء مع عبيبيس؟
صحيح أنه باع الوهم لبعض الشباب ذات سنة، لكن أي مسؤول مغربي لم يبع الأوهام لشعب كامل طيلة  خمسين سنة؟
صحيح أنه وزير عاجز ويخضع للتعليمات، لكن كيف نصدق أن الوزراء السابقين كانت لهم قوة شخصية أمام ملك أجمعنا على أنه كان ديكتاتورا كما يقول المؤرخون الجدد؟
كنا نحترم الوزير الأول يوم كان لا يمثل إلا نفسه وعائلته، وصرنا نمسح بكرامته الأرض يوم صار يمثل حزبا ممتدا من وفي الشعب...
لقد جربنا طويلا أن نسخر من الوزير الأول وهو يمشي، نضحك متهكمين وهو يتكلم، ومرغنا سمعته في الحبر ونحن نراه يطير في رحلات سندبادية..
دعونا نجرب ولو لمرة واحدة أن نحترمه.
دعونا ندعُ له بالنجاة وهو يسافر ولو الى دولة يتغير موقعها على الخريطة حسب تقلبات المناخ.
 ندعُ له التوفيق وهو يدشن شيئا لا نعرف أهميته.
دعونا نستمع له ولو لمرة واحدة دون أن نضحك ولنصدقه.
أرجوكم امنحوه الإحساس بالثقة ...فكلما ضعف عباس الواجهة تقوى عبابيس الخفاء.
ويا ويل الأجيال القادمة من هؤلاء العبابيس..

 

الاستخبارات المغربية تسعى لمعرفة "والد" طفل وزيرة فرنسية
خشية أن يكون "غير مقبول" من القصر الملكي
الاستخبارات المغربية تسعى لمعرفة "والد" طفل وزيرة فرنسية
 
  
 
الوزيرة رشيدة داتي  
 
 
ذكر تقرير صحفي الإثنين 15-12-2008 أن "الإدارة العامة للدراسات والتوثيق" في المغرب (الاستخبارات الخارجية) تحقق لمعرفة هوية والد الطفل الذي ستضعه وزيرة العدل الفرنسية ذات الأصول العربية رشيدة داتي في كانون الثاني/يناير المقبل، والذي تصر الوزيرة على إخفاء هويته.

يشار إلى أن داتي (43 عاما) هي ابنة لأم جزائرية وأب مغربي من المهاجرين إلى فرنسا، لذا فهي تشغل مكانة خاصة لدى المغرب باعتبارها أول مواطنة تصل إلى هذا المنصب الرفيع في الحكومة الفرنسية.

وأشارت صحيفة "الباييس" الإسبانية إلى أن صحيفة "لوبزرفاتور" المغربية الإلكترونية نشرت في أيلول/سبتمبر الماضي أن والد الطفل هو رئيس الوزراء الإسباني السابق خوسيه ماريا أثنار، الذي يكن له القصر الملكي المغربي عداءً شديدًا ويعتبر أكثر شخصية سياسية "ممقوتة" هناك.

إلا أن أثنار سارع بتكذيب النبأ في حينه في بيان صدر عن مؤسسة "فايس" التي يرأسها.

ومن جانبها، أكدت صحيفة "بقشيش إنفو" الإلكترونية الفرنسية في نهاية الأسبوع الماضي أن الاستخبارات المغربية انتهكت خصوصية الوزيرة الفرنسية وانتقدت الإجراء المغربي.

 

 



<<الصفحة الرئيسية