عابــر سـبيـــل
محمد عدراوي * ناشط جمعوي و سياسي * مهتم بالشأن الثقافي و الإعلإمي * محــاضر و مـؤطر في مجال إدارة و تنمية الموارد البشرية...
اختتام أشغال الدورة السادسة لمنتدى المستقبل بمراكش

اختتام أشغال الدورة السادسة لمنتدى المستقبل بمراكش

 

 

اختتمت اليوم الثلاثاء بمراكش اشغال الدورة السادسة لمنتدى المستقبل التي انعقدت بالمدينة الحمراء على مدى يومين. وقد ناقشت هذه الدورة جملة من المحاور تهم الديمقراطية والحكامة المحلية، وتاثير الأزمة المالية العالمية على اقتصاديات منطقة الشرق الأوسط الموسع وشمال إفريقيا، والتنمية البشرية والقضايا الاجتماعية.
 
وشاركت في لقاء مراكش وفود تمثل منظمات حكومية وقوى اقتصادية أعضاء في مجموعة الثمانية، ونحو عشرين بلدا من منطقة الشرق الأوسط الموسع وشمال إفريقيا، وكذا اللجنة الأوروبية وجامعة الدول العربية.
من جهة أخرى اعتبر مناهضون للتطبيع مع الكيان الصهيوني أن اختيار المغرب لتنظيم الدورة السادسة لـ''منتدى المستقبل''، ما هو إلا تنفيذ لسياسة جعله بوابة لتنفيذ مشاريع الولايات المتحدة الأمريكية وبدء عملية التطبيع الرسمي مع الكيان الصهيوني، داعين إلى خوض جميع أشكال الاحتجاج ضد تنظيمه. وفي هذا  السياق، دعت السكرتارية الوطنية لـ>الخلية المغربية لمناهضة ''منتدى المستقبل''< إلى تنظيم وقفة احتجاجية ضد المنتدى أمام قصر المؤتمرات بمراكش يوم الاثنين 2 نونبر 2009 من الساعة الخامسة بعد الزوال إلى الساعة السادسة مساء .

من جهته، قال بيان صادر عن فرع منظمة التجديد الطلابي بمراكش إن ''منتدى المستقبل'' يحمل في طياته مشروعا للهيمنة الأمريكية على دول شمال إفريقيا والمشرق العربي، ويرمي إلى أهداف خفية تصبو إلى الإدماج السياسي التدريجي للكيان الصهيوني في المنطقة العربية والإسلامية والتعتيم على التخريب والتقتيل الذي يمارس في فلسطين والعراق.
 
 
منتدى المستقبل ينطلق غدا بمراكش ودعوات إلى مقاطعة "منتدى المجتمع المدني الموازي" بالدار البيضاء

منتدى المستقبل ينطلق  غدا بمراكش  ودعوات إلى مقاطعة "منتدى المجتمع المدني الموازي" بالدار البيضاء 

 

شعار الدورة السادسة ل(منتدى المستقبل) الدولي

 
 تنطلق بمدينة مراكش غدا الاثنين 2 نونبر 2009 اعمال الدورة السادسة ل(منتدى المستقبل) الدولي وذلك على مدى يومين . ويشارك في هذا المنتدى الذي ينظم بشراكة مع ايطاليا بصفتها الرئيسة الحالية لدول مجموعة الثماني العديد من صناع القرار الدوليين  ابرزهم وزيرة الخارجية الامريكية هيلاري كلينتون التي وصلت في وقت باكر صباح  اليوم الاحد الى مراكش للمشاركة في هذا المنتدى الدولي الكبير.
 

وذكرت وزارة الخارجية المغربية في بيان انها المرة الثانية التي تحتضن فيها المملكة اعمال هذا المنتدى بعد الدورة الاولى التي عقدت في الرباط عام 2004 برئاسة مشتركة مع الولايات المتحدة رئيسة دول مجموعة الثماني انذاك.

ومنتدى المستقبل هو مبادرة مشتركة للدول الاعضاء في مجموعة الثماني (المانيا، كندا، الولايات المتحدة، فرنسا، ايطاليا، اليابان، بريطانيا وروسيا) وعشرين بلدا في منطقة الشرق الاوسط وشمال افريقيا وكذلك المفوضية الاوروبية والجامعة العربية.

وكانت الدورة الاولى لهذا المنتدى الدولي عقدت بالرباط في عام 2004 فيما الثانية استضافتها البحرين عام 2005 اما الثالثة فعقدت بالاردن والرابعة باليمن فين حين استضافت الدورة الماضية الامارات.

وفي سياق متصل  تستضيف مدينة الدار البيضاء منذ امس اعمال الاجتماع التمهيدي لمنظمات المجتمع المدني لمنطقة الشرق الأوسط الموسع وشمال افريقيا بالموازاة مع الدورة السادسة لهذا المنتدى.
ويناقش المشاركون في هذا الاجتماع قضايا عدة تهم (الاصلاحات الاقتصادية والقطاع الخاص بمنطقة الشرق الأوسط الموسع وشمال افريقيا) و(الديمقراطية والحقوق الانسانية ذات الصلة والحوكمة المحلية بالمنطقتين) و(التنمية الاجتماعية والامن الانساني في منطقة الشرق الأوسط الموسع وشمال).  


 من جهة اخرى تنظم "الخلية المغربية لمناهضة منتدى المستقبل"
وقفة احتجاجية ضد"منتدى المستقبل"، أمام قصر المؤتمرات بمراكش بشارع محمد السادس ، يوم الاثنين 2 نونبر 2009 من الساعة الخامسة بعد الزوال (17h) إلى الساعة السادسة مساء (18h)
وتدعو إلى مقاطعة "منتدى المجتمع المدني الموازي" بالدار البيضاء لكونه لا يمثل إلا الوجه السياسي للعدوان العسكري الذي مارسته وتمارسه الإمبريالية الأمريكية ـ الصهيونية في العراق وفلسطين ولبنان وغيرهما من بقاع العالم.. كما أنه يهدف إلى التطبيع مع الاحتلال الإمبريالي للعراق وأفغانستان ومع الاستعمار الصهيوني لفلسطين مقابل إصلاحات اقتصادية لا جدوى لها وحديث عن إصلاحات ديمقراطية جزئية مملاة من الخارج كبديل لحق الشعوب في تقرير مصيرها السياسي والاقتصادي والاجتماعي والثقافي.

 


مدونة عابر سبيل تنشر النص الحرفي لإتفاقية الوفاق الوطني الفلسطيني .

مدونة عابر سبيل

تنشر النص الحرفي لإتفاقية الوفاق الوطني الفلسطيني التي بلورتها جمهورية مصر العربية لتحقيق الوفاق والمصالحة الفلسطينية.

بسم الله الرحمن الرحيم 

اتفاقية الوفاق الوطني الفلسطيني

القاهرة 2009

انطلاقاً من المسؤولية الوطنية والتاريخية التي تقتضي إعلاء المصلحة العليا للشعب الفلسطيني، ووفاء لدماء شهدائنا الأبرار، وإجلالاً لمعاناة أسرانا البواسل، وفي سبيل تعزيز الجبهة الفلسطينية الداخلية، وصيانة وحماية الوحدة الوطنية، ووحدة شعبنا في الوطن والشتات، ومن اجل المحافظة على مكتسبات شعبنا التي حققها من خلال مسيرة كفاحه الطويل، ويقينا بأن منجزات وتضحيات شعبنا الصامد على مدار عقود مضت لا يجب ان تهدرها أية خلافات او صراعات.

وارتباطاً بالحوار الوطني الفلسطيني الشامل الذي عقد في القاهرة ابتداء من 26/2/2009 بمشاركة مصرية فاعلة ومقدرة، تحت رعاية السيد الرئيس/محمد حسني مبارك، وما تلا ذلك من جلسات حوار متعددة ومكثفة اتسمت بالشفافة والمصارحة، والتعمق في مناقشة كافة قضايا العمل الوطني بعقل مفتوح وارادة سياسية، رغبة حقيقية في إنهاء الانقسام السياسي والجغرافي والنفسي الذي أضفى سلبياته على كافة أرجاء الوطن الفلسطيني.

 

وتأكيداً للتوجه الحقيقي نحو الوفاق والمصالحة، والتغلب على المعوقات التي تحول دون إعادة وحدة الوطن والشعب، فقد اتفقت كافة الفصائل والتنظيمات والقوى الفلسطينية على إنهاء حالة الانقسام الفلسطيني الى غير رجعة، وحددت كافة المبادئ والاسس اللازمة لتنفيذ متطلبات ذلك، وتوافقت على حلول للقضايا التي مثلت جوهر الخلاف والانقسام، وأصبحت هذه الحلول هي النبراس الذي شكل القاعدة الرئيسية لتوقيع اتفاقية الوفاق الوطني الفلسطيني في القاهرة، على ان يتم الانطلاق منها الى آفاق التنفيذ لتنصهر فيها كل الخلافات، وتتآلف معها كل الارادات، ويتحرك الجميع يداً بيد لبناء الوطن الفلسطيني.

 

ومن أجل إنجاح اتفاقية الوفاق الوطني في المرحلة القادمة التي ستعقب عملية التوقيع، فقد وافق الجميع على الالتزام التام بمقتضيات هذه المرحلة وتوفير المناخ الملائم لتنفيذ متطلباتها، والتفاعل بإيجابية مع استحقاقاتها، على ان تتولى لجنة عليا برئاسة مصرية وبمشاركة عربية الإشراف والمتابعة لتنفيذ هذه الاتفاقية.

 

وفي النهاية يثمن المجتمعون الدور المصري الداعم للقضية الفلسطينية، ويقدمون أسمى معاني الشكر والتقدير للسيد الرئيس محمد حسني مبارك على رعايته للحوار، وللجهد الدؤوب الذي أدى الى توقيع اتفاقية الوفاق الوطني بما يتيح إعادة حقيقية لترتيب البيت الفلسطيني كخطوة نحو إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة، كما يتقدم المجتمعون بكل الشكر والتقدير للدول العربية الداعمة للقضية الفلسطينية، وستظل فلسطين ترى ان الدول العربية هي عمقها الحقيقي.

وقد اتفق المجتمعون على ان هذه الاتفاقية تتطلب ان تتحول النوايا الحسنة الى برنامج عمل قابل للتنفيذ، ويعاهدون الله، ويتعهدون أمام شعبهم في الوطن والشتات، ان يقوموا بتنفيذ ما تضمنته الاتفاقية وبذل كل الجهد لانجاحها، من أجل مصلحة الشعب الفلسطيني في إطار من المسؤولية والالتزام.

 

أولاً: منظمة التحرير الفلسطينية

 

تفعيل وتطوير منظمة التحرير الفلسطينية وفق اسس يتم التراضي عليها بحيث تضم جميع القوى والفصائل الفلسطينية وفقاً لاتفاق القاهرة مارس2005، وكما ورد في الفقرة الثانية من وثيقة الوفاق الوطني يونيو 2006 فيما يتعلق بتطوير وتفعيل منظمة التحرير الفلسطينية وانضمام كل القوى والفصائل اليها وفق اسس ديمقراطية ترسخ مكانة منظمة التحرير الفلسطينية الممثل الشرعي والوحيد لشعبنا في اماكن تواجده كافة، بما يتلاءم مع التغيرات على الساحة الفلسطينية، وبما يعزز قدرة منظمة التحرير في القيام والنهوض بمسؤولياتها في قيادة شعبنا في الوطن والمنافي وفي تعبئته والدفاع عن حقوقه الوطنية والسياسية والانسانية في الدوائر والمحافل والمجالات الدولية والاقليمية كافة.

 

إن المصلحة الوطنية تقتضي تشكيل مجلس وطني جديد (طبقاًً للتوقيتات المحددة) بما يضمن تمثيل القوى والفصائل والاحزاب الوطنية والاسلامية جميعها وتجمعات شعبنا في كل مكان والقطاعات والمؤسسات والفعاليات والشخصيات كافة، بالانتخابات حيثما أمكن ووفقاً لمبدأ التمثيل النسبي وبالتوافق حيث يتعذر إجراء الانتخابات وفق آليات تضعها اللجنة المنبثقة عن اتفاق القاهرة مارس 2006 والحفاظ على منظمة التحرير الفلسطينية إطاراً جبهوياً عريضاً وائتلافاً وطنياً شاملاً وإطاراً جامعاً ومرجعية سياسية عليا للفلسطينيين في الوطن والمنافي.

 

ولاية المجلس الوطني (4 سنوات) بحيث تتزامن مع انتخابات المجلس التشريعي وتجري انتخابات المجلس الوطني وفق مبدأ التمثيل النسبي الكامل وبقانون يتفق عليه، وبالتوافق في المواقع التي يتعذر فيها إجراء انتخابات.

 

تشكل اللجنة المكلفة تطوير منظمة التحرير الفلسطينية (حسب اعلان القاهرة مارس 2005) لجنة متخصصة لإعداد قانون الانتخابات للمجلس الوطني الفلسطيني ورفعه اليها لاعتماده.

 

تقوم اللجنة المكافة تطوير منظمة التحرير الفلسطينية (حسب إعلان القاهرة 2005) باستكمال تشكيلها وعقد اول اجتماع لها فور البدء في تنفيذ هذا الاتفاق.

تقوم اللجنة بتحديد العلاقة بين المؤسسات والهياكل والمهام لكل من منظمة التحرير الفلسطينية والسلطة الفلسطينية، خاصة العلاقة بين المجلس الوطني والمجلس التشريعي، وبما يحافظ على مرجعية منظمة التحرير الفلسطينية للسلطة الفلسطينية ويضمن عدم الازدواجية بينها في الصلاحيات والمسؤوليات.

 

ولحين انتخاب المجلس الوطني الجديد، ومع التأكيد على صلاحيات اللجنة التنفيذية وسائر مؤسسات المنظمة، تقوم اللجنة المكلفة تطوير منظمة التحرير الفلسطينية حسب اعلان القاهرة 2005 باستكمال تشكيلها وعقد اول اجتماع لها كاطار قيادي مؤقت وتكون مهامها كالتالي:

- وضع الأسس والآليات للمجلس الوطني الفلسطيني.

- معالجة القضايا المصيرية في الشأن السياسي والوطني واتخاذ القرارات بشأنها بالتوافق.

- متابعة تنفيذ القرارات المنبثقة عن الحوار وتعقد اجتماعها الاول في القاهرة لبحث آليات عملها.

 

ثانياً: الانتخابات:

تجرى الانتخابات التشريعية والرئاسية والمجلس الوطني الفلسطيني متزامنة يوم الاثنين الموافق 28 /6/2010 ويلتزم الجميع بذلك.

تجرى انتخابات المجلس الوطني الفلسطيني على اساس التمثيل النسبي الكامل في الوطن والخارج حيثما امكن، بينما تجري الانتخابات التشريعية على اساس النظام المختلط.

تتم الانتخابات التشريعية بالنظام المختلط على النحو التالي :

- 75% (قوائم)

- 25% (دوائر).

- نسبة الحسم 2%.

الوطن ست عشرة دائرة انتخابية (احدى عشرة دائرة في الضفة الغربية وخمس دوائر في غزة).

تجرى الانتخابات تحت إشراف عربي ودولي، مع امكانية اتخاذ كافة التدابير لضمان إجرائها في ظروف متكافئة ومواتية للجميع، وفي جو من الحرية والنزاهة والشفافية في الضفة الغربية والقطاع.

 

التوافق على المبادئ العامة التالية:

 

- تهيئة الأجواء اللازمة لتسهيل وإنجاح الانتخابات الرئاسية والتشريعية.

- تجرى الانتخابات الرئاسية والتشريعية في جميع مناطق السلطة الوطنية الفلسطينية بما فيها القدس.

-توفير الضمانات اللازمة لإجراء وإنجاح الانتخابات في مواعيدها.

- توقيع ميثاق شرف بين جميع القوى والفعاليات المشاركة في الحوار لضمان إجراء الانتخابات دورياً بنزاهة وجدية وشفافية في مواعيدها.

 

آلية الرقابة على الانتخابات:

 

- التأكيد على ما ورد في المادة(113) من قانون الانتخابات بشأن مراقبة وتغطية الانتخابات.

- تعزيز الرقابة على الانتخابات بتوسيع المشاركة المحلية والعربية والدولية.

- في حالة إنشاء نظام الكتروني يتم توفير آليات الرقابة الالكترونية على أن يكون التدقيق الورقي هو المعيار المعتبر في هذا الشأن.

 

تشكيل محكمة قضايا الانتخابات:

 

وفقاً لأحكام القانون تشكل محكمة قضايا الانتخابات من رئيس وثمانية قضاة بتنسيب من مجلس القضاء الاعلى، ويعلن عنها بمرسوم رئاسي بعد استكمال الاجراءات لتشكيله (مجلس القضاء الاعلى) بالتشاور والتوافق الوطني وفق القانون وبما لا يمس استقلالية السلطة القضائية.

 

تشكيل لجنة الانتخابات:

عملاً بما جاء في قانون الانتخابات يقوم الرئيس الفلسطيني بتشكيل لجنة الانتخابات بناء على المشاورات التي يقوم بها وعلى تنسيب القوى السياسية والشخصيات الوطنية.

ثالثاً: الأمن:

مقدمة: إن شعبنا الفلسطيني لا يزال يعيش مرحلة التحرر الوطني، لذا فان عمل الأجهزة الأمنية في الضفة الغربية وقطاع غزة يجب ان يحقق امن الوطن والمواطن من خلال المبادئ التالية:

- صياغة القوانين الخاصة بالأجهزة الأمنية حسب المهام المنوطة بها وفقاً للمصالح الوطنية الفلسطينية.

- مرجعية الأجهزة الأمنية طبقاً لقانون الخدمة في قوى الأمن الفلسطينية وان تكون تلك الأجهزة مهنية وغير فصائلية.

- تحديد معايير وأسس إعادة بناء وهيكلة وتوحيد الاجهزة الامنية.

-جميع الأجهزة الأمنية تخضع للمساءلة والمحاسبة أمام المجلس التشريعي.

- كل ما لدى الاجهزة الامنية من معلومات وأسرار تخضع لمفهوم وقواعد السرية المعمول بها في اللوائح والقوانين، واي مخالفة لها توقع صاحبها تحت طائلة القانون.

- كافة المقيمين على أراضي السلطة، من مواطنين واجانب هم اصحاب حق في توفير الامن والامان، ون اعتبار للجنس او اللون او الدين.

- اي معلومات او تخابر او إعطاء معلومات للعدو تمس الوطن والمواطن الفلسطيني والمقاومة تعتبر خيانة عظمى يعاقب عليها القانون.

- تحريم الاعتقال السياسي.

- احترام الأجهزة الأمنية لحق الشعب الفلسطيني في المقاومة والدفاع عن الوطن والمواطن.

-العلاقة الخارجية للشؤون الأمنية تخضع لقرار سياسي وتنفذ التعليمات السياسية.

- إبعاد المؤسسة الأمنية عن التجاذبات والخلافات السياسية بين القوى والفصائل وعدم التجريح والتخوين لهذه المؤسسة واعتبارها ضماناً لأمن واسقرار الوطن والمواطن.

 

معايير وأسس إعادة بناء وهيكلة الأجهزة الأمنية:

- التأكيد على ما نص عليه قانون الخدمة لقوى الامن والموافقة على جميع المحظورات الواردة في القانون(من المواد من 90ــ94).

- اعتماد المعايير المهنية والوطنية في الانتساب للأجهزة الأمنية.

- الإسراع في إنجاز القوانين واللوائح الخاصة بالأجهزة الأمنية بما ينظم عمل هذه الأجهزة، وعدم التداخل في الاختصاصات.

- تحديد وتنظيم التسلسل الاداري في صدور الأوامر في المؤسسة الامنية بما يكفل هرمية القيادة والسيطرة.

- يحظر إقامة أي تشكيلات عسكرية خارج إطار الهيكل المقرر لكل جهاز.

- تناسب عدد الأفراد لكل جهاز مع المهام الموكلة له.

- التزام جميع الأجهزة بالقوانين السارية المعمول بها في مناطق السلطة، واحترام مبادئ حقوق الانسان وكرامة المواطن، والتعاون التام بين الأجهزة ذات العلاقة (القضاء-النيابة العامة ــ مؤسسات المجتمع المدني ــ الوزارات المختلفة) وتمكين الهيئات الوطنية ومراكز مؤسسات حقوق الانسان من ممارسة عملها للتأكد من الحفاظ على حقوق الانسان.

- تخضع الأجهزة الأمنية وقادتها وعناصرها للمساءلة والرقابة من قبل الهيئات والجهات المسؤولة المخولة ووفق القانون والنظام.

- تجريم وتحريم استخدام السلاح لأسباب خارج المهمات الوظيفية وبعيداً عن اللوائح والانظمة المنصوص عليها.

- المحافظة المطلقة على أسرار الدولة والمؤسسة.

- تباشر الأجهزة الأمنية عملها وفقاً للقانون وبعيداً عن التدخلات، ووفق الصلاحيات المخولة لها في القانون، مع ضرورة تعزيز القانون والتشريعات بما يخدم ذلك.

- ضرورة الاهتمام بالتدريب المحلي والخارجي نظراً لما للتدريب من أهمية قصوى في صقل المهارات واكتساب الخبرات نحو التطوير المهني.

- تستجيب المعايير الموضوعة لاحتياجات الفلسطينيين الأمنية في حدودهم السيادية.

- الالتزام بالمدد المحددة لقادة الأجهزة وفق القانون.

 

اللجنة الامنية العليا والاستيعاب:

 

- تشكيل لجنة أمنية عليا يصدر الرئيس الفلسطيني مرسوماً بها، تتكون من ضباط مهنيين بالتوافق، وتمارس عملها تحت إشراف مصري وعربي لمتابعة وتنفيذ اتفاقية الوفاق الوطني في الضفة الغربية والقطاع، وتكون من بين مهامها رسم السياسات الأمنية والإشراف على تنفيذها.

- يتم إعادة بناء وهيكلة الأجهزة الأمنية الفلسطينية بمساعدة مصرية وعربية في كل من الضفة الغربية وقطاع غزة.

- التأكيد على حق الضمان الوظيفي لجميع العاملين بالأجهزة الأمنية (استيعاب) إحالة للتقاعد، نقل الى وظائف مدنية ...)

-تبدأ عملية استيعاب عدد (ثلاثة آلاف) عنصر من منتسبي الأجهزة الامنية السابقة في الشرطة والأمن الوطني والدفاع المدني في الأجهزة القائمة في قطاع غزة بعد توقيع اتفاقية الوفاق الوطني مباشرة، على ان يزداد هذا العدد تدريجياً حتى إجراء الانتخابات التشريعية وفق آلية يتم التوافق عليها.

- يتم ضمان تأمين كافة مستلزمات استيعاب هذه العناصر من خلال دعم مصري وعربي.

الموافقة على عدد الأجهزة الأمنية حسب قانون الخدمة في قوى الأمن الفلسطينية لسنة 2005 لتكون على النحو التالي:

- قوات الأمن الوطني وجيش التحرير الوطني الفلسطيني.

- قوى الأمن الداخلي (الشرطة ــ الدفاع المدني ــ الأمن الوقائي).

- المخابرات العامة.

(وأي قوى أو قوات أخرى موجودة او تستحدث تكون ضمن القوى الثلاث).

 

مهام الأجهزة الأمنية

الأمن الوطني

 

التعريف:

 

الامن الوطني هيئة عسكرية نظامية، تؤدي وظائفها وتباشر اختصاصاتها تحت قيادة القائد العام، وهو الذي يصدر القرارات اللازمة لادارة عملها وتنظيم شؤونها كافة، وفقا لأحكام القانون والانظمة الصادرة بمقتضاه.

 

مهام قوات الأمن الوطني:

- حماية سيادة البلاد وتأمين سلامة اراضيها والمشاركة في تعميرها والمساعدة في مواجهة الكوارث الداخلية، وذلك وفقاً للحالات التي يجوز فيها الاستعانة بقوات الامن الوطني في المهام غير العسكرية.

- تنفيذ الاحكام القضائية والاوامر الصادرة عن السلطة ذات الاختصاص فيما يتعلق بقوى الامن وفق النظام والقانون العسكري.

- حماية الوطن من اي اعتداء خارجي.

- مواجهة التهديدات الخارجية والداخلية في مناطق انتشارها، وتشترك في التصدي لحالات الطوارئ المحددة دستورياً.

- التمثيل العسكري في السفارات الوطنية في الخارج.

 

قوات الأمن الداخلي

التعريف

الامن الداخلي هو هيئة امنية نظامية، تؤدي وظائفها وتباشر اختصاصاتها برئاسة وزير الداخلية وبقيادة مدير عام الامن الداخلي وهو الذي يصدر القرارات اللازمة لادارة اعمالها وتنظيم شؤونها.

 

مهام قوى الامن الداخلي:

- حفظ النظام العام والحفاظ على الاداب والاخلاق الفاضلة.

- حماية امن المواطن وحقوقه وحرياته والمؤسسات العامة والخاصة.

- تنفيذ واحترام القانون.

- القيام باعمال الدفاع المدني والانقاذ واطفاء الحرائق.

- مكافحة كافة اعمال وصور التجسس داخل الوطن.

- المحافظة على الجبهة الداخلية من اي اختراقات او تهديدات خارجية.

- تنفيذ الاحكام القضائية او اي قرارات قانونية صادرة عن السلطة ذات الاختصاص وفق ما ينص عليه القانون.

تتألف قوى الامن الداخلي من الاجهزة التالية:

 

الشرطة:

مهام جهاز الشرطة:

- المحافظة على النظام والامن وحماية الارواح والاعراض والاموال والاداب العامة.

- منع الجرائم والعمل على اكتشافها وتعقبها والقبض على مرتكبيها وتقديمهم للعدالة.

- ادارة مراكز الاصلاح وحراستها.

- تنفيذ القوانين والانظمة والاوامر الرسمية ومعاونة السلطات العامة بتأدية وظائفها وفق احكام القانون.

- مراقبة وتنظيم النقل على الطرق.

- حماية التجمعات والمسيرات حسب القانون.

 

الامن الداخلي/الامن الوقائي

مهام الامن الداخلي/الامن الوقائي:

- مكافحة الاعمال التجسسية داخل أراضي السلطة.

- متابعة الجرائم التي تهدد الامن الداخلي للسلطة والعمل على منع وقوعها.

- الكشف عن الجرائم التي تستهدف الادارات الحكومية والهيئات والمؤسسات العامة والعاملين فيها.

- توفير المعلومات للقيادة السياسية للاسترشاد بها في التخطيط واتخاذ القرارات.

 

الدفاع المدني

مهام الدفاع المدني: (قانون الدفاع المدني الفلسطيني).

الامن والحماية:

التوافق على المهام التالية:

- حماية الشخصيات الرسمية والقيادات الحكومية خلال تحركاتهم الداخلية واثناء السفر للخارج.

- توفير الحماية للوفود الاجنبية.

- تأمين اماكن اللقاءات والاجتماعات الرسمية.

- متابعة امن وفحص المركبات التابعة للجهاز والشخصيات.

- حماية مواكب الشخصيات وتحركاتهم داخل الوطن.

- توفير الحماية للشحصيات والزوار في معابر الوطن وتسهيل مهمة السفر.

- توفير الاماكن الآمنة لايواء الشخصيات والقيادات الحكومية في حالة الطوارئ.

- وضع خطط الطوارئ لتنقل واتصالات الشخصيات والقيادات الحكومية في حالة الطوارئ.

 

المخابرات العامة

تعريف المخابرات العامة

المخابرات العامة هي هيئة امنية نظامية مستقلة تتبع الرئيس الفلسطيني، وتؤدي وظائفها وتباشر اختصاصاتها برئاسته وتحت قيادته، وهو الذي يصدر القرارات اللازمة لادارة عملها وتنظيم شؤونها كافة.

مهام جهاز المخابرات وفق قانون المخابرات العامة الفلسطينية:

- اتخاذ التدابير اللازمة للوقاية من اية اعمال تعرض امن وسلامة فلسطين للخطر واتخاذ الاجراءات اللازمة ضد مرتكبيها وفقا لاحكام القانون.

- الكشف عن الاخطار الخارجية التي من شأنها المساس بالامن القومي الفلسطيني في مجالات التجسس والتآمر والتخريب او اعمال اخرى تهدد وحدة الوطن وامنه واستقلاله ومقدراته.

- التعاون المشترك مع اجهزة الدول الصديقة المشابهة لمكافحة اية اعمال تهدد السلم والامن المشترك، او اي مجالات الامن الداخلي، شريطة المعاملة بالمثل.

 

عقيدة قوى الامن

- تنطلق عقيدة الاجهزة الامنية وفق ما نص عليه القانون الاساسي(المادة 84) مع اضافة جملة 'وحماية حقوقه المشروعة'.

 

مرجعية قوى الامن:

- تكون مرجعية قوى الامن وفقا لما تم الاتفاق عليه في مهام الاجهزة الامنية.

 

مجلس الامن القومي

- يرجع للمجلس التشريعي لاصدار قانون لمجلس الامن القومي الفلسطيني.

 

آليات المساعدة العربية لبناء الأجهزة الأمنية:

- تشكيل لجنة للاتصال وتوفير الاحتياجات المحددة.

- يقوم كل جهاز بتحديد احتياجاته وتقدم للجنة.

- استقبال الوفود الامنية الزائرة بغرض تقديم المساعدة للاجهزة الامنية على ان يكون محكوما بضوابط المهمة وفق جدول زمني محدد.

 

رابعاً: المصالحات الوطنية

الاتفاق على الاهداف التالية:

- نشر ثقافة التسامح والمحبة والمصالحة والشراكة السياسية والعيش المشترك.

- حل جميع الانتهاكات التي نجمت عن الفلتان والانقسام بالطرق الشرعية والقانونية.

- وضع برنامج لتعويض المتضررين من الانقسام والعنف ماديا ومعنويا.

- وضع الاسس والاليات الكفيلة بمنع تكرار الاحداث المؤسفة.

- تأمين الموازنات اللازمة لدعم انجاح مهمة اللجنة من خلال صندوق وطني يمول عربيا.

- الاشراف على المصالحة الاجتماعية.

- تشكيل لجان فرعية في كافة المحافظات.

 

آليات ووسائل المصالحة:

- الوقف الفوري لكل اشكال التحريض المتبادل والانتهاكات بمختلف انواعها ومراقبة تنفيذ ذلك.

- عقد لقاءات جماهيرية موسعة تطال كل قطاعات المجتمع (مدارس، جامعات، تجمعات شعبية)، وتنظيم حملات اعلامية هدفها اشاعة مناخ المصالحة والتسامح في المجتمع، واشراك كافة المنابر الاعلامية بما في ذلك المساجد من اجل تحقيق هذا الهدف.

- تشارك كل من القوى السياسية، ومؤسسات المجتمع المدني، والمستقلين، ولجان الاصلاح، في خلق بيئة المصالحة والتسامح والصفح العام.

- الاستماع الى جميع ضحايا العنف الداخلي والفلتان الامني، وتحديد الضرر المادي والمعنوي الذي لحق بالمتضررين وذويهم.

- تحديد اسس التعويض المادي للمتضررين.

- بحث سبل تفعيل دور القانون في المحاسبة، والتوصيات بذلك لجهات الاختصاص.

- الزيارات الميدانية واجراء الاشتقصاءات اللازمة.

- المتابعة مع الجهات المعنية ومطالبتها بالحزم في مواقفها لوقف عملية اخذ القانون باليد والمحاسبة الصارمة لمنع كل ذلك.

- العمل على رفع الغطاء التنظيمي والعشائري والعائلي عن كل من يرتكب الاعتداءات على الناس وممتلكاتهم.

- اصدار ميثاق شرف يؤكد على تحريم الاقتتال الداخلي، ووضع آلية متابعة ذلك.

- القيام بجولات عربية لتسهيل مهام لجنة المصالحة، بالتنسيق مع الجهات المختصة.

تتشكل لجنة المصالحة من الآتي: رئيس اللجنة (بالتوافق)، نائب الرئيس، امين السر، امين الصندوق، الاعضاء.

تشكيل وحدات استشارية للمعالجات القضائية، بالتنسيق مع الجهات المختصة وهي:

-و حدة التعبئة والاعلام.

- وحدة الشكاوى والمظالم.

- وحدة العلاقات العامة.

- وحدة حصر الاضرار.

- وحدة التوجيه القضائية (القضاء النظامي- القضاء الشرعي- القضاء العشائري).

اعتبار ان الافراد الذين لحق بهم اذى بمختلف انواعه اثناء مرحلة المواجهات الداخلية ضحايا العنف، وان تتحمل السلطة الوطنية الفلسطينية مسؤولية معالجة قضاياهم، بمتابعة ومشاركة من لجنة المصالحة الوطنية، وينطبق على الجرحى ما ينطبق على الضحايا.

وبناء على ذلك فان الذين لحق بهم اذى بمختلف انواعه بسبب اعمال جنائية فردية، يتحمل الجاني مسؤولية ذلك وتتخذ بحقه الاجراءات القضائية الملائمة، اما الذين لحق بهم أذى بمختلف انواعه على خلفية الصراع السياسي، يتحمل التنظيم المتسبب بالاذى مسؤوليته، دون تحميل مسؤولية للافراد، وتجري معالجة اثار ذلك بمشاركة وطنية من الجميع، وبما يحقق العدالة للمتضررين.

لكل مواطن حق ثابت او منقول سلب منه ويشكل ملكية له، يجب ان يتقدم الى لجنة الشكاوى او المظالم لاعادة حقوقه كاملة.

 

آليات لجنة المصالحة:

تعمل لجنة المصالحة من خلال الاليات التالية:

- تجتمع لجنة المصالحة عقب توقيع اتفاقية الوفاق الوطني لتوزيع المهام بين اعضائها حسب الهيكلية المتفق عليها.

- الحصول على مقر مركزي مناسب في مدينة غزة.

- البدء فورا بتشكيل لجان فرعية في المحافظات داخل الضفة وغزة، لمساعدة اللجنة العليا في تنفيذ مهامها.

- تحديد الكادر الوظيفي الضروري لتشكيل وحدات العمل المتفق عليها.

- الاسراع في تنظيم مؤتمر شعبي للمصالحة والتسامح يمثل انطلاقة لعملها، واعلان العمل لميثاق الشرف.

- تشرع اللجنة فور تشكيلها بممارسة مهامها.

- الاعلان عبر كافة الوسائل الاعلامية عن بدء اعمال اللجنة، والاعلان عن اماكن مقراتها/ آلية عملها وتنفيذها.

- وضع موازنة ضرورية لانجاح اعمالها، وتسعى لتأمين هذه الموازنة الضرورية اللازمة من جهة الاختصاص.

- ترفع اللجنة تقريرها للجهات المختصة للتنفيذ بعد تجميع المعلومات الضرورية المتعلقة بالمواطنين الذين تعرضوا للانتهاكات والاضرار وسبل علاجها.

 

ميثاق الشرف الخاص بالمصالحات الوطنية

تم الاتفاق على ميثاق شرف خاص بالمصالحة الوطنية الفلسطينية (الملحق أ).

 

خامساً: اللجنة المشتركة لتنفيذ اتفاقية الوفاق الوطني :

تشكيل اللجنة:

تتشكل اللجنة من (16 عضوا) من حركتي فتح وحماس والفصائل والمستقلين تسمي كل من فتح وحماس (8 اعضاء) ويصدر الرئيس محمود عباس مرسوما رئاسيا بتشكيلها بعد التوافق على اعضائها.

 

مرجعية اللجنة:

الرئيس الفلسطيني محمود عباس ابو مازن هو مرجعية هذه اللجنة بصفته رئيس منظمة التحرير الفلسطينية ورئيس السلطة الوطنية الفلسطينية.

 

الاطار القانوني للجنة:

تكون اللجنة اطاراً تنسيقياً ليست لديها اية التزامات او استحقاقات سياسية وتبدأ عملها فور توقيع اتفاقية الوفاق الوطني وينتهي عملها في اعقاب اجراء الانتخابات الرئاسية التشريعية والمجلس الوطني وتشكيل حكومة فلسطينية جديدة.

 

مهام اللجنة:

تتولى اللجنة المشتركة تنفيذ اتفاقية الوفاق الوطني المقرر تطبيقها في الوطن من خلال التعامل مع الجهات المعنية المختلفة بما في ذلك الاتي:

- تهيئة الاجواء لاجراء الانتخابات الرئاسية والتشريعية والمجلس الوطني.

- الاشراف على معالجة قضايا المصالحة الداخلية الفلسطينية.

- متابعة عمليات اعادة الاعمار في قطاع غزة.

 

توحيد مؤسسات السلطة الوطنية بالضفة والقطاع:

يتم توحيد مؤسسات السلطة الوطنية في الضفة الغربية وقطاع غزة بالتنسيق مع جهات الاختصاص معتمدة في ذلك على مبدأ الشراكة والتوافق الوطني وتعزيز الوحدة الوطنية انسجاما وتنفيذا لنتائج ومقررات اتفاقية الوفاق الوطني وخاصة معايير ونتائج عمل اللجنة الادارية القانونية.

 

تسوية اوضاع الجمعيات والمؤسسات الاهلية:

اعادة اوضاع الجمعيات والمؤسسات الاهلية التي اغلقت او صودرت لما كانت عليه قبل 14/6/2007 في الضفة الغربية وقطاع غزة فور توقيع اتفاقية الوفاق الوطني والعمل على اعادة ممتلكاتها وتعويضها عن خسائرها نتيجة لذلك.

تسوية اوضاع الجمعيات والمؤسسات الاهلية وفقا للقوانين المعمول بها قبل 14/6/2007.

معالجة وتسوية اوضاع الموظفين المنتدبين للعمل بالجمعيات والمؤسسات الاهلية حسب القانون.

لا يجوز مصادرة اموال الجمعيات او المؤسسات الاهلية الا بقرار قضائي.

 

معالجة القضايا المدنية والمشاكل الادارية الناجمة عن الانقسام:

ان معالجة القضايا المدنية التي نتجت عن الانقسام (بعد 14/6/2007) بحل مشاكل العاملين الذين تضرروا من الانقسام واستعادة وحدة المؤسسات الحكومية والدستورية، والحفاظ على استقرار القضاء، وعودة العمل في هذه المؤسسات وفقاً للقانون الاساسي والقوانين ذات الصلة والتوافق الوطني، وحل الاثار التي ترتبت على القرارات التي صدرت بعد هذا التاريخ، مركزية اساسية لانهاء الانقسام، ولتحقيق الوحدة الوطنية وتثبيتها.

تشمل هذه القضايا تعيينات الموظفين وترقياتهم والفصل ووقف الراتب والتنقلات في المؤسسات والادارات الحكومية، والمراسيم والقرارات الرئاسية والحكومية المختلف عليها ذات صلة.

تشكل لجنة ادارية قانونية تجمع بين خبراء اداريين وخبراء قانونيين متخصصين يقومون بدراسة القضايا المذكورة بعاليه واقتراح سبل معالجتها، وتقدم اللجنة نتائج اعمالها للجهات التنفيذية المختصة- في موعد اقصاه اربعة اشهر من بدء تشكيلها- التي تقوم بتنفيذها على اساس القانون الاساسي والقوانين ذات الصلة.

تقوم هذه اللجنة بعملها وفقا للاسس والمبادئ التالية:

- الالتزام بالقانون الاساسي المعدل لعام 2005، وبالقوانين والانظمة واللوائح ذات الصلة المقرة قبل 14/6/2007.

- تحقيق العدالة والانصاف دون تمييز بين المواطنين وعدم الاجحاف بحقوق الافراد الذين تضرروا نتيجة للانقسام.

- التأكيد على مبدأ الشراكة لأبناء الشعب الفلسطيني في مؤسسات السلطة وعلى اساس الكفاءة والمواءمة بين الموظف والوظيفة التي يرشح لشغلها.

- مراعاة الامكانيات والموارد المالية المتاحة وانعكاسها على الموازنة العامة، وعلى الهياكل الادارية والتنظيمية للمؤسسات الحكومية وسياسات التوظيف المقرة، وبما يعالج التضخم الوظيفي في المؤسسات الحكومية.

تتبع جميع الهيئات والسلطات مرجعيتها التي يحددها القانون الاساسي وفق القانون الذي ينظم عملها، وتصوب اوضاعها وفق القوانين المعمول بها بما لا يتعارض مع القانون الاساسي.

عودة جميع الموظفين المدنيين بالضفة الغربية وقطاع غزة الذين كانوا على رأس عملهم قبل 14/6/2007 الى وظائفهم، بما في ذلك المفصولون والمتغيبون على خلفية الانقسام مع الحفاظ على كامل حقوقهم وسحب والغاء قرارات الفصل، ويكون ذلك فور بدء تنفيذ اتفاقية الوفاق الوطني، وتكون العودة وفق الالية التي ستوصي بها اللجنة الادارية والقانونية المشكلة وخلال المدة المقررة لعملها.

الالتزام بعدم القيام بأية تعديلات او تعيينات جديدة لحين انتهاء عمل اللجنة الادارية القانونية المشكلة بموجب هذه الاتفاقية.

 

سادسا: المعتقلون:

في اطار التوافق على ضرورة حل مشكلة المعتقلين من كل الفصائل والتنظيمات الفلسطينية، وتأكيداً لمبادئ تحريم الاعتقال على خلفية الانتماء السياسي او دون اجراءات قضائية، فقد تم الاتفاق على حل هذه المشكلة من خلال الاليات المحددة التالية:

- تقوم كل من حركتي فتح وحماس بتحديد قوائم المعتقلين طبقا لاخر موقف، ويتم تسليم مصر ومؤسسة حقوقية (يتفق عليها) نسخة منها بعد التحقق منها (تثبيت الاعداد والاسماء) قبل التوقيع على اتفاقية الوفاق الوطني.

- يقوم كل طرف بالافراج عن المعتقلين الموجودين لديه من كافة الفصائل فور توقيع الاتفاقية.

- في اعقاب عملية الافراج عن المعتقلين يقوم كل طرف بتسليم مصر قائمة تتضمن اسماء اولئك المعتقلين المتعذر الافراج عنهم وحيثيات عدم الافراج ورفع تقارير بالموقف لقيادتي فتح وحماس.

- بعد توقيع الاتفاقية تستمر الجهود المبذولة بمشاركة مصرية لاغلاق ملف الاعتقالات نهائيا.


دحلان إلى موفاز: دعونا نقتل عرفات بطريقتنا.. ولن أتردد في قتل نصف الفلسطينيين
الكشف عن وثيقة تعزز تصريحات القدومي
دحلان إلى موفاز: دعونا نقتل عرفات بطريقتنا.. ولن أتردد في قتل نصف الفلسطينيين



صورة لجزء مما نُشر من الوثيقة


الدوحة - المركز الفلسطيني للإعلام




كشفت صحيفة "الشرق" القطرية عن رسالة بعث بها قائد التيار الخياني محمد دحلان إلى شاؤول موفاز وزير الحرب الصهيوني في حكومة آرييل شارون في العام 2003 يطالبه فيها بالسماح له بقتل الرئيس الفلسطيني الراحل ياسر عرفات بطريقته الخاصة، واجتثاث حركات المقاومة الفلسطينية.
 
وقالت الصحيفة في تقرير لها نشر اليوم الأربعاء (22-7) إن الرسالة بعث بها محمد دحلان وزير الشؤون الأمنية في حكومة محمود عباس، بتاريخ (13-7-2003)، إلى موفاز حدَّد فيها طريقة القتل بالسم، وأن يتم إلصاق تلك التهمة بحركة "حماس" أو "حركة الجهاد الإسلامي".
 
وأشارت الصحيفة إلى أن جزءًا من هذه الرسالة تمَّ نشره عام 2007، إلا أن النص الكامل بالغ الخطوة، ويصب في ذات الاتجاه الذي يذهب إليه محضر اجتماع (عباس - دحلان -  شارون) الذي كشف عنه فاروق القدومي أمين سر حركة "فتح" بتاريخ (11-7-2009).
 
وأوضحت الصحيفة أن الرسالة وصلتها عبر تنظيم "فتح الأصالة".
 

 

وفيما يلي نص رسالة "فتح الأصالة" إلى صحيفة "الشرق" القطرية (دون تدخل من قِبلنا):
 
السادة جريدة "الشرق" المحترمين..
 
نحييكم باسم "فتح الأصالة"

ونرسل لكم النص الكامل للرسالة التي سبق أن بعث بها (...) محمد دحلان إلى شاؤول موفاز وزير الحرب "الإسرائيلي" يتحدث فيها بالتفصيل عن المؤامرة الضالع بها مع العدو الصهيوني من أجل قتل القائد المؤسس، الرئيس الراحل الشهيد الأكبر ياسر عرفات، وضباط الأجهزة الأمنية الشرفاء.

سبق أن تم نشر خُمسَي هذه الرسالة (صفحتان من أصل خمس صفحات)، وذلك سنة 2007، ونحن نزودكم اليوم بكامل الرسالة، وعدد صفحاتها خمس صفحات.

يجدر بالذكر أن دحلان كان اعترف بصحة هذه الرسالة حينما نُشر جزء منها، حيث قال إن الأخ هاني الحسن عضو اللجنة المركزية لحركتنا "فتح"، وزير الداخلية الأسبق هو من تمكن من الحصول عليها من داخل مكتبه.

وقد تم بالفعل قتل الشهيد اللواء موسى عرفات، رئيس جهاز الاستخبارات العسكرية السابق، بعد احالته للتقاعد وتعيينه مستشارًا عسكريًّا لمحمود عباس الذي لم يفتح أي تحقيق في حادث مقتله، وذلك ضمن إطار التواطؤ مع دحلان، وتنفيذ الخطة المشتركة التي أوكل في إطارها وزارة الداخلية لدحلان احتيالاً، بعد أن عينه وزيرًا للأمن الداخلي في حكومته التي فرضت أميركيًّا و"إسرائيليًّا"، وذلك لرفض الرئيس الشهيد إسناد وزارة الداخلية له، حيث تولى عباس وزارة الداخلية، وفوض صلاحياته لدحلان.

سبق نشر جزء صغير من هذه الرسالة

وإنها لثورة حتى النصر،،،

وتفضلوا بقبول فائق تقديرنا واحترامنا،،،

فتح الأصالة

النص الكامل

هنا النص الكامل لرسالة دحلان الموجهة إلى شاؤول موفاز وزير الدفاع الإسرائيلي الأسبق:

حضرة وزير الدفاع الإسرائيلي شاؤول موفاز المحترم

تحية طيبة وبعد:

بداية يجب أن تعلموا أننا نعمل ضمن قناعات وليس تنفيذاً لأوامر أحد، فنحن نؤمن تماما بأن مصلحة شعبنا تقتضي القضاء على عصابات المافيا هذه التي تنشر الفوضى في صفوف شعبنا وتثير النزاع والأحقاد بيننا وبينكم من أجل اهدافهم الشخصية أو أهداف عبثية، ولهذا تأكدوا تماما أننا لن نسمح لهؤلاء المتطفلين علينا وعلى شعبنا بالبقاء في صفوف شعبنا، بل إننا سنستأصلهم ونستأصل آثارهم وأفكارهم حتى لا يبقى في صفوف شعبنا إلا من يقبل التعايش معكم، وتأكدوا أيضا أن السيد ياسر عرفات أصبح يَعُد أيامه الأخيرة، ولكن دعونا ننهيه على طريقتنا وليس على طريقتكم، وتأكدوا أيضا أن ما قطعْتُهُ على نفسي أمام الرئيس بوش من وعود فإنني مستعد لأدفع حياتي ثمنا لها.

السيد وزير الدفاع الإسرائيلي شاؤول موفاز..

إننا نعلم أنكم دولة حضارية وديمقراطية مثلما اميركا دولة حضارية وديمقراطية، ونعرف أنكم لا تستطيعون أن تتعاملوا مع عصابات مافيا، وهذا من حقكم تماماً، ولكن تأكدوا أن هذه المرحلة انتهت بلا رجعة، وابتدأ عصر القانون والمحاسبة والسلطة الواحدة، ولكن كل هذا يتطلب منا ومنكم التعاون الكامل من أجل تحقيق هذه الأهداف التي تصب في مصلحة شعبنا وشعبكم، ولهذا اناشدكم أن تكونوا أكثر مرونة في تعاملكم معنا، وذلك من أجل مصلحة الهدف الذي نعمل من أجله وهو السلام، ويجب أن لا تدفعونا لاتخاذ خطوات غير محسوبة قد تكلفنا فشل مخططنا أو اعاقته.

[هنا يبدأ الجزء غير المنشور من قبل]

السيد وزير الدفاع الإسرائيلي..

أمام لومنا على كثرة التعديلات على الخطة واصراركم على أن نكتب لكم كل تعديل نجريه على الخطة كتابة، فإننا نصارحكم بأن سبب كثرة التعديلات هو ضعف دعمكم لنا وعدم اعطائكم لنا الحجج الكافية التي نستطيع أن نحمي ظهورنا بها أمام شعبنا، واكتفائكم بلومنا وبأننا قبل أن نستلم مهامنا، نصحناكم أن لا تنسحبوا قبل القضاء على هذه العصابات وكأنكم فقط تحاولون أن تصطادوا لنا كل خطأ وتجعلوا منه الهدف الأساسي حتى اصبحنا نشعر أنكم غير معنيين بإنجاحنا على الأرض.

السيد وزير الدفاع..

لقد كتبنا لكم خطة عملنا بالثلاث لغات، ولكن التعديلات ستكون باللغة العربية لأنها ستكون محصورة بيني وبينكم مباشرة، وأرجو أن لا تضطرونا لمزيد من التعديلات لأسباب ذكرناها سابقا. أما بالنسبة للاستئصال فنحن لم نتراجع عن سياسة الاستئصال لقناعتنا أنه لا يوجد طريق آخر نفرض من خلاله القانون غير الضرب بيد من حديد واجتثاث هؤلاء العبثيين من بيننا.

أما بالنسبة لجبريل الرجوب فأنا أؤكد لكم مرة أخرى أن هذا الرجل أحمق وأهوج، وقد بدأ عرفات يقربه إليه الآن ليستغله ضدنا. وأنا ضد أن ينسق أبومازن مع هذا الرجل، لأنه حتما سيكون سببا في افشالنا جميعا.

أما بالنسبة لإلحاحكم بالتنفيذ الفوري للمخطط المتفق عليه، واصراركم على استعمال نصائحنا لكم سابقا بعدم انسحابكم من الضفة وغزة، وإخراج المعتقلين من السجون قبل أن تفككوا البنية التحتية لكل المنظمات الفلسطينية، فأنا أؤكد لكم مرة أخرى أنه لولا أنني قادر على حمل هذه المسؤولية، التي وعدتكم أنتم والرئيس بوش بها، لما أقدمت عليها، وتذكروا أنني نجحت في السابق في الشيء الذي فشلتم به أنتم حتى الآن، علما أنني أعرف تماما أنها مسؤولية انتحارية، ولكني أتمنى عليكم أن تتحركوا معنا ديناميكيا حسبما تقتضيه مصلحة الخطة، بحيث تكون هذه الحركة لفائدتنا وفائدتكم مثل الإفراج عن كمية كبيرة من المعتقلين. وأنا لا أطالبكم بالإفراج عن الذين ادينوا بأعمال ارهابية، ولكن لو افرجتم عن المحكومين اداريا فإنكم سوف تفرجون عن أكثر من ألفي سجين. وبهذا نكون قد كسبنا جزءا كبيرا من الشارع معنا.

أما بالنسبة لياسر عرفات، فنحن متفقون معكم تماما أن هذا الرجل لن يكون بجانبنا في يوم من الأيام، فهو الآن يحاول أن يعيقنا بكل الوسائل، وأنا شخصيا أصبحت متأكدا أنه ما لم يتم القضاء عليه، فإننا لن نستطيع أن نسيطر على بقية الأجهزة، ولكني لا أريد أن يموت موتة يترحم بها عليه أحد من الشعب الفلسطيني. ولذلك نحن لا نريد أن نخرجه من اللعبة وإلى أن يحين لنا وقت نتمكن من قتله إما سما، او امراضا، أو إذا عجزنا عن كل ذلك، فلا بد من قتله باسم "حماس" والجهاد. ولهذا، لا بد من السماح له بحرية الحركة داخل الضفة وغزة والخارج، لأننا في الوقت الذي نكون فيه بدأنا بالاصطدام بـ"حماس" والجهاد، فسنجعل ردة فعلهم عليه مباشرة من خلال حركته في الضفة وغزة، ويجب أن لا نتوقف عند رفضه الذهاب إلى غزة، دون رجعة، لأنه لن يقبل ذلك. وإلى أن يحين ذلك، سنبقى نعمل على اضعافه واقناع كافة الضباط أن عرفات قد انتهى، وسنبدأ خطتنا بعد الإفراج عن المعتقلين والانسحاب من أجزاء كبيرة من القطاع، والضفة، من خلال ضرب شخصيات كبيرة في السلطة، والأجهزة، وهذا يتطلب أن يبقى الأميركان يمارسون الضغط على عرفات من خلال المصريين، من أجل اجباره على اعطاء أوامر لبقية الأجهزة بالقيام باعتقالات والتحرك معنا من أجل نزع الأسلحة، وبعده سنقدم على قتل أهم القادة في الأجهزة الأمنية مثل موسى عرفات، و(عبد الرزاق) المجايدة لتكون لنا الحجة بعد ذلك بإجبار اجهزتهم على التحرك لتدافع عن نفسها، بعدها ستبدأ فرق الموت بالحركة بالقتل في الجانبين، وخصوصا في جانب الضباط المعيقين لأوامرنا، وبالنسبة لفرق الموت، فلقد قمنا بتعيين من تمت تزكيته من قبلكم على رأس المجموعات في تلك الوحدة التي سيكون لها الدور الرئيسي في تحريك الأمور حسب المخطط المتفق عليه.

ويرأس هذه الفرق المدعو "أبو أحمد طنوس"،، اؤكد لكم أننا لن نتوقف عن العمل ولا لحظة واحدة، فنحن بدأنا نهيئ الأجواء وتأهيل كوادر وتعبئتهم من أجل المرحلة القادمة على أساس أن المصلحة الوطنية تقتضي الضرب بيد من حديد على كل التجاوزات، وعلى نزع السلاح من أيدي التنظيمات باعتبار أن هذا السلاح كارثة على الشعب الفلسطيني، وأنه هو الذي يعطي الحجج لإسرائيل بالاحتلال والعنف المضاد، وأن هذا السلاح هو مؤامرة على مشروعنا الوطني، وهو الذي يمنع السلام والاقتصاد وبدأنا بتعبئة العناصر على أساس الطاعة العمياء، ومنع النقاش في الأوامر، أو التهاون فيها، وأن الانضباط يبدأ بالشارع، ابتداء من المرور، وإطاعة شرطي المرور إلى ضبط المخالفين في السير، والترخيص والتأمين، وانتهاء بالانضباط في البيت والعمل والسكن، وسنبدأ في البداية بملاحقة لصوص السيارات ومخالفي البناء، والمتهربين من الضرائب، لكي نتمكن لاحقا من توجيه كل قوى الأجهزة الأمنية باتجاه نزع الأسلحة، والضرب بيد من حديد على كل المخالفين لذلك، ولو أدى الأمر في النهاية إلى أن يقضى على نصف الشعب الفلسطيني، من أجل أن يعيش النصف الآخر بأمان، فإنني لن أتردد في ذلك.

السيد وزير الدفاع الإسرائيلي..

إن أكثر ما نخشاه الآن أن يقدم ياسر عرفات على خطوة تسبب لنا الإحراج والإرباك وقد ينجح بها إن لم نحقق أي مكسب على الأرض لتشعر به الناس، [نهاية الجزء غير المنشور من قبل] فالخوف الآن أن يُقدِم ياسر عرفات على جمع المجلس التشريعي ليسحب الثقة من الحكومة، وحتى لا يُقدِم على هذه الخطوة بكل الأحوال لا بد من التنسيق بين الجميع لتعريضه لكل أنواع الضغوط حتى لا يقدم على مثل هذه الخطوة.

ونحن قد بدأنا بمحاولة استقطاب الكثير من أعضاء المجلس التشريعي من خلال الترهيب والترغيب حتى يكونوا بجانبنا وليس بجانبه لكننا نخشى من المفاجآت.

أما بالنسبة لبقية المؤسسات التابعة لمنظمة التحرير مثل: المجلس الوطني والمركزي فهذه أسماء يجب أن تنتهي وأن تُفرَغ تماماً من مضمونها وأتمنى أن تمنعوها من الانعقاد داخل الضفة أو غزة مهما كلف الثمن وهذا يصب في مصلحتكم قبل مصلحتنا.

السيد وزير الدفاع الإسرائيلي شاؤول موفاز..

في النهاية لا يسعني إلا أن أنقل امتناني لكم ولرئيس الوزراء شارون على الثقة القائمة بيننا ولكم كل الاحترام.

غزة في (13-7-2003)

التوقيع

محمد دحلان

وزير شؤون الأمن، المفوض لوزارة الداخلية

باشا فاس يمنع وقفة ضد مشاركة ''إسرائيلية'' بدوري التنس

باشا فاس يمنع وقفة ضد مشاركة ''إسرائيلية'' بدوري التنس

 
 

 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
رفض باشا منطقة أكدال بفاس الترخيص لوقفة احتجاجية كانت تعتزم حركة التوحيد والإصلاح تنظيمها مساء يوم الخميس 30 أبريل 2009 في ساحة فلورنس للتنديد باحتضان مشاركة من ''إسرائيل'' في دوري كرة المضرب بمدينة فاس والتي انطلقت منافساتها بملاعب النادي الملكي للتنس بفاس من 25 أبريل 2009 وتستمر إلى غاية 2 ماي 2009، وبرر الباشا تحفظه على تنظيم الوقفة بحسب رسالة تبليغ حصلت ''التجديد'' على نسخة منها، بعدم وجود أي مشاركة تحمل الجنسية الإسرائيلية في الدوري ، وكذا بعدم ملاءمة تنظيم الوقفة مع الظروف العامة الحالية التي تتزامن مع احتفالات الشغيلة بعيد الشغل العمالي.

ويأتي إنكار الباشا لحضور اللاعبة الإسرائيلية في الوقت الذي اعترف فيه رئيس اللجنة المنظمة مصرحا لإحدى الصحف بكونها تحمل في حقيبتها بذلا رياضية وليس متفجرات.

وحضرت ''التجديد'' مباراة الأربعاء 29 أبريل 2009 بفاس التي جمعت اللاعبة الإسرائيلية ''شاهار بير'' بالتشيكية ''لوسي هراديكا'' وأسفرت عن هزيمة الإسرائيلية، ومرت المباراة في ظروف أمنية مشددة داخل الملعب وخارجه أثناء المباراة التي غاب عنها الجمهور، هذا ومنع رجال الأمن مراسل ''التجديد'' بفاس من التقاط صور المباراة إذ أنزلوه من المدرجات بعد أول صورة التقطها، وسحبوا منه بطاقة الصحافة الخاصة بولوج الملعب، مما أدى إلى إيقاف المباراة للحظات قبل أن تستأنف بعد أخذه إلى المصالح المختصة بإعطاء البطاقات للصحافة حيث تدخل مسؤول أمني وأحد المنظمين الفرنسيين ليرفضوا منحه البطاقة المعتمدة من أجل السماح بالتقاط الصور، ولم تسلم له إلا بعد انتهاء المباراة وخروج اللاعبة الإسرائيلية من أرضية الملعب محاطة بعدد من رجال الأمن، حيث لم تقدم أي تصريح لوسائل الإعلام كما هو الشأن بعد انتهاء كل مباراة.

هذا ونظم الدوري في ملعب خاص بأطراف مدينة فاس عوض الملعب الرئيسي للمدينة الذي كان يحتضن مثل هذه الدوريات فيما لم توزع أي إعلانات أو ملصقات لهذه التظاهرة الرياضية، وهو ما اعتبره ملاحظون من المدينة أمرا مقصودا حتى يمر الدوري ومشاركة إسرائيلة في فعالياته في ''صمت''.

من جهة أخرى احتفت الصحافة الإسرائيلية بمشاركة اللاعبة ''شاهار بير'' في الدورة التاسعة لجائزة للامريم للتنس معتبرة المغرب أول بلد عربي يقبل مشاركتها بعد أحداث غزة وبعد أن منعت من المشاركة في الإمارات العربية المتحدة وتركيا وتعرضت لاحتجاجات لدى مشاركتها في بطولة نيوزيلندا.

وفي إطار التنديد بهذه المشاركة نظمت المبادرة الطلابية ضد التطبيع والعدوان ومنظمة التجديد الطلابي وقفة احتجاجي الأربعاء 28 ابريل 2009 بجامعة فاس، اعتبروا فيه مشاركة لاعبة إسرائيلية في دوري للتنس تواطؤا واضحا ضد اتجاه دعم خيار التطبيع وتحدي لخيار الشعوب في مقاطعة الكيان الصهيوني.

وأكد أوس الرمال مسؤول الجهة الكبرى للقرويين في حركة التوحيد والإصلاح وعضو مكتبها التنفيذي ل" التجديد" كون هذه ''المشاركة ليست مشاركة فرد بل مشاركة ''دولة'' وكيان غاشم وإرهابي، ويعطي أكبر نموذج على الإرهاب والاستفزاز والاستهزاء بكل الأعراف والقوانين الدولية وكل القيم الدينية والشرائع السماوية، وبالتالي فنحن نرفض مشاركتها ونعتبرها خطوة على طريق التطبيع الذي نرفضه، ولا يمكن بأي حال من الأحوال أن نتسامح معه''.



التجديد / ياسر المختوم ـ سناء القويطي
الموساد والمخابرات الغربية والأمريكية هي التي اكتشفت خلية حزب الله


الموساد والمخابرات الغربية والأمريكية هي التي اكتشفت  خلية حزب الله في مصر


هارتس 14/4/2009  تقرير طاقم الصحيفة

ترجمة / توفيق أبو شومر

زودت المخابرات الغربية والموساد مصر بالمعلومات حول خلية حزب الله الإرهابية في سيناء، والتي قادت إلى اعتقال عشرات المشبوهين.

وصعّدت مصر من لهجتها باتهام حزب الله بأنه لم يكن يخطط فقط لعمليات ضد السائحين الإسرائيليين في مصر، ولكنه كان يخطط لضرب أهداف في قناة السويس.

وكانت مصادر استخبارية غربية، ومعها السي آي إيه والموساد قد أوصلت معلومات إلى مصر بهذا الشأن .

قال محرر موقع (المخابرات) الإلكتروني فيليب فاست في العدد الذي سيصدر غدا:

قام المصريون بالعمليات بناء على  معلومات استخبارية من جهات عديدة، وتقع دائرة العملية بين مصر ولبنان.

فسامي شهاب كانت له علاقة بفرع في حزب الله(فرع عماد مغنيه) ويديره، نايف أبو موسادي، ورفيق صفا، والشيخ علي دغمش، وهم ينسقون مع الجنرال الإيراني مسؤول الحرس الثوري في لبنان فيصل باغرزادا.

وأشارت التقارير بأن هذا التنسيق بين المخابرات الغربية في السنوات الأخيرة ، كان يركز جهوده على إيران من جهتين؛ تسليحها النووي ودورها في الإرهاب العالمي.

ومن المعلوم بأن المخابرات الإيرانية وأجهزة الأمن هناك وفرع القدس يتبع للحرس الثوري الذي يقود حملة لنشر التشيُّع .

وكان حزب الله يقود العمليات من خلال فرع ( عماد مغنية).

وكانت السي آي إيه وإم ون سكس البريطاني وباند الألماني وغيرها من أجهزة المخابرات مثل المخابرات المصرية والسعودية والأردنية، التي تعاني من الهجمات الإرهابية، قد كثَّفت من تعاونها في مجال المعلومات.

كانت إسرائيل قد حذرت بأن حزب الله يعد للانتقام من مقتل مغنيه ويتهم الموساد بأنه وراء عملية الاغتيال.

وكان صحيفة اللندن تايمز قد أشارت إلى تفكيك عملية منذ أسابيع ضد إسرائيل في بوكو أذربيجان.

وأشارت التقارير في مصر إلى أن الخلية كانت تخطط للإضرار بسفينة كبيرة في قناة السويس ، مما يعطل مرور السفن في قناة السويس، وهذا يلحق أفدح الأضرار بالاقتصاد المصري، فالقناة هي أهم مصادر الدخل، حيث يبلغ دخلها عدة مليارات في العام.

قال مصدر مصري لهارتس:

لن نسمح لأحد بالإضرار بمصالحنا وبأمننا القومي، سواء أكان إيران أم حزب الله أم أية جهة أخرى، كما أن المؤامرة لا تهدف فقط للإضرار بالاقتصاد ولكنها تهدف لتقويض الدور المصري في المنطقة.

وأشار مصر أمني إسرائيلي إلى أن حزب الله يهدف لضرب النظام المصري، نظام الرئيس حسني مبارك،

كما أن اكتشاف الخلية الإرهابية سيدعم التفاهم المصري الإسرائيلي، غير أنه من السابق لأوانه أن يكون لذلك أثر سريع على تحسين الجهود المصرية لمنع تهريب الأسلحة إلى غزة .

 



صور تثبت ان اسرائيل انهزمت في الحرب على غزة


صور تثبت ان اسرائيل انهزمت في الحرب على غزة


هذه هي الصور ممنوعة من النشر
 !!!





عرب نيوز

روى جندي اسرائيلي من قوات ما يعرف بالنخبة اصيب في العمليات البرية خلال العدوان على غزة للرئيس الاسرائيلي شيمعون بيرس الذي عاده في المستشفى اليوم الاثنين جانبا من عمليات المقاومة الفلسطينية في مواجهة العدوان.

ونقل موقع صحيفة معاريف الاسرائيلية باللغة العبرية عن الجندي " نتنئيل حلج" من مقاتلي لواء جولاني النخبوي في جيش الاحتلال قوله " دخلنا الى بيت فيه كمين فانفجرت فينا ست عبوات ناسفة، بعد ذلك بدأت المقاومة تخرج من بطن الأرض ويطلقون علينا النار من مخبأ قريب ووجدنا أنفسنا في مأزق وكمين وقتل عدد من الجنود" .

وزار الرئيس الاسرائيلي اليوم عددا من الجنود الاسرائيليين الجرحى في مستشفى بئر السبع بعد اصابتهم في المعارك البرية في غزة.

هذه هي الصور ممنوعة من النشر
 !!!




:

:

:

:


:

:

:

:

:

:

:

:

:

:

:

:

:

:

:

:

:


صناعة الموت الصهيونية

 


 
صناعة الموت الصهيونية
 

 

داود الشراد

لاشك أن استهداف المدنين وقتلهم بجانب طردهم من مدنهم  وقراهم، كان ولازال هدف الكيان الصهيوني منذ قيامه في أرض فلسطين، ولا يتوانى الصهاينة في سبيل ذلك من إشعال المحارق وارتكاب المجازر وتوسع دوائر الدمار والهلاك.

وتشير الكثير من المعطيات والتحقيقات الدولية على أن هذا الكيان استخدم في كل حروبه مع الدول المحيطة به، احدث ما تنتجه الصناعات العسكرية الأمريكية من أسلحة محرمه دولياً، وبدون أي وازع أو مانع أخلاقي أو إنساني، ولعل حرب 12 يوليو 2006 على لبنان، والهجوم البربري في نهاية 2008 على قطاع غزه، وما خلفاه من دمار هائل وقتل وتشريد لمئات السكان لخير دليل على ذلك العمل الإجرامي. إذ شنت طائرات العدو خلال أسابيع الحرب الثلاثة على القطاع نحو 2500 غاره، وألقت مليون كجم من المتفجرات، بالإضافة إلى كميات كبيرة أخرى أطلقتها الدبابات والمدافع والمدمرات والسفن الحربية.

ولقد أمكن التيقن من العديد من الدلائل على استعمال تلك الأسلحة المحرمة بشكل كبير ومتعمد. فبعد زمن قصير من بدء العمليات العسكرية، ومع تنامي أعداد الشهداء والجرحى، أمكن ملاحظة أنواع من الإصابات غير المعهودة من قبل.

ونحاول فيما يلي بإيجاز رصد عدد من الذخائر والمتفجرات المحرمة التي استخدمها الكيان الصهيوني في حروبه الأخيرة، رغم أن معظمها لا يزال تحت التجارب السرية:

(1) قنبلة دايم:

ظهرت متفجرات المعدن الخامل عالي الكثافة (Dense Inert Metal Explosives) DIME، لأول مرة في مختبرات سلاح الطيران الأمريكي بمشاركة علماء من مختبرات لورنس ليفيرمور، بعد سلسله من التجارب لإنتاج قنابل ضد المناطق المأهولة، قادرة على أحداث ضغط منخفض مع ارتفاع في النبض Impulse، ولها تأثير يقتصر على نطاق محدود، مما يحد من الأضرار الناجمة عنها. وقد اكتملت التجارب عليها في أغسطس 2004، وكانت التجربة النهائية MK-82 في بداية عام 2005 . وقد تمخضت فكرة تطور قنابل عالية الفعالية ضمن مدي قطري صغير، أساساً، نتيجة لأحداث الحادي عشر من سبتمبر 2001، التي ضربت نيويورك.

وتعتبر قنبلة المعدن الخامل الأفضل للاستخدام في المناطق السكنية، لأنها لا تحدث ذات التدمير الذي تشكله القنابل الاعتيادية الأكبر حجماً. لكن تأثيرها يكون مهلكاً لسكان المدن، كما قد تؤدي إلى نتائج سميه وسرطانية.

وفي مقال نشر في أحد الصحف الأمريكية في سبتمبر 2006، تحدث الكاتب عن الدمار المرافق Collateral damege، إذ تسبب مسحوق معدن التنجستن الخامل Inert Tungsten المستخدم في الأبحاث في تنامي معدلات الإصابة بالسرطان عند فئران التجارب.

إن فكرة قنبلة الدايم تعتمد على زيادة نفاذية الأجزاء الناتجة عنها، وذلك لرفع كفاءتها ضمن مدى قطري صغير. ولذلك فهي تتضمن معدن التنجستن الخامل، عوضاً عن المعادن الاعتيادية الأخرى I.M.E، التي تستعمل في القنابل التقليدية مثل الألمونيوم.

وتتركب القنبلة من  غلاف Casing من ألياف الكربون Carbon Fiber، التي تمتاز بمتانتها وخفة وزنها. وتحوي بداخلها مسحوق عالي الكثافة، يتكون من خليط متجانس من سبيكة معدن التنجستن الثقيل (HMTA)، مع معدن الكوبلت والنيكل أو الحديد، ومواد متفجرة (مثل RDX أو CHMX). وهناك نوعان من سبيكة HMTA الثقيلة: (1) rWNiCo، وتتركب من تنجستن (%93-91)، نيكل (3-5 %)، وكوبلت (2-4 %).  (2) rWNiFe، هي تنجستن (%93 - 91)، نيكل (3 - 5 %)، وحديد (2-4 %). ويعمل هذا المسحوق عند الانفجار كشظيات مجهريه Micro-Shrapnel (دقيقة جداً)، ويكون تأثيرها قاتلاً ضمن مدى نحو 4م من موقع الانفجار، وتفقد بعد ذلك عزمها نتيجة مقاومة الهواء، وتتوقف بعد نحو ما يعادل 40 مره من قطر الشحنه، وذلك مما يرفع من قدرتها على قتل الناس، خلال بضع أمتار من موقع الانفجار، والإصابة والتدمير لما وراء ذلك. ولا يتفاعل التنجستن كيميائياً لحظة الانفجار، وبخلاف ذلك تماماً مسحوق الألمونيوم الذي يزيد من قوة الانفجار. ويمتص التنجستن جزء من الطاقة الناتجة من الانفجار. ويعجل ذلك من قدرة الشظايا المجهرية على اختراق الأجسام الحية، فتحدث قطعاً في الأنسجة والعظام وغيرها في الجسم، وبخاصة في الإطراف السفلى، بسبب موقعها في اتجاه سقوط المسحوق المعدني.

وغطاء القنبلة الخارجي، الذي يتركب من ألياف الكربون، سهل الانفجار، إذ يتفتت إلى أجزاء صغيره جداً، تتناثر على شكل غبار. وقد يؤدي استنشاقه إلى الموت المؤكد، مع اندفاع مكونات الخليط المعدني إلى الخارج بسرعة عظيمه، ثم تتباطأ نتيجة المقاومة بشكل كبير، خلال زمن ضئيل، وتهوي إلى الأرض بفعل الجاذبية الأرضية.

وعلاوة على القتل والتشويه والحرق وبتراً الإطراف linbs amputated، فقد أشارت دراسة علميه أعدها معهد عسكري أمريكي في عام 2005، إلى أن الشظايا المجهرية تشكل نوعاً من المواد المتفجرة، يؤدي استقرارها في الأنسجة المصابة، إلى تعرض المصاب لاحقاً إلى نوع نادر من الأورام السرطانية Rhabomyosarcoma، بعد أن تهاجم الحمض النووي، وتسبب تحولاً ورمياً في خلايا التعظم Osteoblast البشرية. والإصابات بهذه القنبلة غير قابلة للعلاج، لتحول المعدن إلى مسحوق دقيق عوضاً عن قطع معدنية يمكن إزالتها بالجراحة.

 وقد اظهر تحقيقاً بثه التلفاز الايطالي في 10 أغسطس 2006، عن إصابات وجروح غريبة ظهرت على عدد من المصابين من الفلسطينيين في قطاع عزه، نتيجة الاعتداءات عليهم، وتتمثل هذه الجروح في بتر للرجلين واليدين ووفيات غير مفهومة بعد أن يكون الأطباء قد عالجوا الجروح الظاهرة. وبين التحقيق أن الصهاينة كانوا يختبرون نوعا جديدا من تلك الأسلحة يعتمد على شظايا من الكربون وغبار المعادن الثقيلة لاسيما التنجستن، التي تدخل الجسم ولا يمكن كشفها عبر التصوير بالأشعة السينية. وهي شظايا تستمر بالاحتراق داخل الجسم المصاب وتؤدي إلى الوفاة في النهاية من دون أن تظهر آثار جروح خارجية واضحة بالضرورة.

وفي 13/1/2009 أعلن طبيبان نرويجيان بعد أن امضيا 10 أيام في قطاع غزة أنهما يشتبهان في أن القوات الصهيونية تستخدم سلاح DIME، الذي يسبب انفجارا ضخما في منطقة محدودة.

وقال أحد الطبيبين M. Gilbert «أنه جيل جديد من المتفجرات البالغة القوة ضمن مساحة محدودة والتي تحدث دويا هائلاً مع قوة هائلة في منطقة لا تتعدى 5-10 م».

وأضاف Gilbert: «لم نعاين ضحايا أصيبوا مباشرة بـ (أسلحة DIME)، لأن هؤلاء غالبا ما يتحولون أشلاء أو لا يستطيعون الصمود، لكننا شاهدنا أناساً بترت أعضاؤهم بشكل عنيف من دون أن يصابوا بشظايا، ونشتبه في أن أصاباتهم تسببت بها تلك القذائف.

(2) الفسفور الأبيض:

قنابل الفسفور الأبيض هي عبارة عن سلاح يعمل عبر امتزاج الفسفور فيه مع الأكسجين، ويعتبر مادة شمعية شفافة وبيضاء ومائلة للاصفرار، وله رائحة تشبه رائحة الثوم، وهو يتفاعل مع الأكسجين بسرعة كبيرة منتجا نارا ودخان أبيض كثيف، وفي حالة تعرض منطقة ما بالتلوث بالفسفور الأبيض يترسب في التربة أو قاع الأنهار والبحار أو حتى على أجسام الأسماك، وعند تعرض جسم الإنسان للفسفور الأبيض فأنه يحدث إصابات أو يؤدي إلى الموت وذلك عبر ثلاث طرق: حروق عميقة تصل إلى الأنسجة، أو استنشاق دخانه، أو بابتلاعه، ويسبب الحرق الشديد أو البلع الوفاة.

ويعتبر الفسفور الأبيض White Phosphorus (WP) مادة متوهجه ودخان تنبعث من أداة احتراقه. أو هو وسيلة agent حجب من الدخان، تتركب من شكل متأصل allatrope كيميائياً شائع من عنصر الفسفور (P4). ولعل فائدة ذخيرة الفسفور الأبيض تكمن في تشكيل ساتر دخاني لإخفاء التحركات العسكرية عن العدو، أو لحجب نيرانه.

وحينما يحترق الفسفور الأبيض في الهواء مع الأوكسجين، فأنه يشكل تحت درجة حرارة عالية جداً خامس أكسيد الفسفور (2P2P5)، وهذه المادة ماصه جداً للرطوبة Hygroscopic، وتمتص بسرعة بشكل مطرد أي اثر للرطوبة، مكونة قطرات من حمض الفسفوريك (4H3PO4). ويؤدي وجود مواد أخرى حال احتراق الفسفور الأبيض، وتحديداً المواد المؤكسدة مثل الكبريت إلى حدوث احتراق وانفجار شديدين.

وتختلف ذخائر الدخان smoke عن الأنواع الأخرى، في أن الفسفور الأبيض ينفجر بشكل سريع محدثاً سداً مباشراً من الدخان، وكنتيجة لذلك فأن ذخيرة هذا العنصر شائعة الاستخدام، وبخاصة في تصنيع رمانات grenades المشاة، وتستخدم للدفاع ضد الدبابات والعربات العسكرية المدرعة الأخرى، وقد تستخدم كجزء من الذخيرة المخصصة للمدفعية أو الهاونات Mortars.

وللفسفور الأبيض تأثير ثانوي، وبشكل أدنى فعالية من الشظايا المسببة للإصابات المعتادة، فهو يحرق بشده. ويمكن أن يسبب احتراق الملابس، والوقود، والذخيرة، والمواد الأخرى القابلة للاحتراق. ويمكن أيضاً استغلاله كسلاح ضد الأفراد، بقدرات مضاعفه لعمل الحروق الشديدة، أو قد يسبب الهلاك. ويكون المدى القاتل للقذيفة الواحدة بقطر نحو 150 م.

ويعتبر هذا السلاح من الأسلحة المحرمة ضد المدنيين، إذ تحظر المادة الثالثة من اتفاقيه جنيف والتي تتعلق بالأسلحة التقليدية، استخدام الأسلحة الحارقة ضد الأهداف المدنية. كما تحد من استخدام تلك الأنواع ضد الأهداف العسكرية المتاخمة لمواقع تركز السكان المدنيين. رغم أن اتفاقية الأسلحة الكيميائية cwc، لا تعتبر هذا السلاح كيميائياً، رغم وجود عدد من الملاحظات والاعتبارات المختلفة. ومن المعروف أن الدول المستخدمة لهذا السلاح هي: الولايات المتحدة، والكيان الصهيوني، وروسيا.

وقد استخدمت الولايات المتحدة هذا السلاح في عملياتها أثناء غزو العراق، وتحديدا في مدينة الفلوجه في أبريل 2004، وأعلنت عن ذلك في نوفمبر 2005، بعد طول إنكار. واستعمل الكيان الصهيوني السلاح في حربه ضد لبنان في عام 2006. وفي ضرب قطاع غزه في 2008/2009.

خصائص الساتر الدخاني:

يعتبر الفسفور الأبيض من أكثر عوامل الحجب الدخاني المعروفة كفاءة، وذلك لسببين: الأول: في أنه يمتص معظم كتلة Mass الساتر من الغلاف الجوي المحيط. وثانياً: لأن جسيمات الدخان تكون من الهباء Aerosol، على شكل سديم من قطرات سائله. وتماثل الظاهرة زجاج عازل ذو تركيب ثلاثي الأبعاد، ولا تعيق سحابة الدخان الصور بسلاسة، ولكن من خلال مزج كلاً من الإشعاع المرئي وتحت الأحمر، وبالتداخل Interfering مع البصريات تحت الحمراء وأنظمة تتبع السلاح، فأنها تعمل على حماية القوات العسكرية من الأسلحة الموجهة، مثل الصواريخ المضادة للدبابات.

وفي حرب لبنان 2006، حينما بدأت ترد صور عن حروق غريبة تم رصدها، بدأ أن هناك احتمالا من اثنين: الفوسفور أو النابالم، لكن الأطباء الذي شهدوا اجتياحات صهيونيه سابقة لم ينتظروا طويلا قبل أن يؤكدوا أن هناك استخداما للفوسفور الأبيض الحارق في ضرب المدنيين. إذ يشتعل الفوسفور الأبيض بشكل تلقائي في الجو حينما تبلغ درجة الحرارة 34 درجة سيليزيه. وذلك يتسبب بحروق من الدرجة الثالثة تمتد من الجلد نحو الأعضاء الداخلية، ويصبح من المستحيل علاجها في بعض الأحيان.

وقد تحدث الجيش اللبناني وقوات «اليونيفيل» عن استخدام الصهاينة لهذه القنابل قبل أن تعترف هي بذلك في أكتوبر, وذلك يعني أننا نمتلك دليل على ذلك استخدام الصهاينة لنوعين من الأسلحة غير القانونية هي القنابل العنقودية، نظرا لكونها أسلحة لا تميز بن المدنيين والعسكريين، والقذائف الفسفورية الحارقة وبعد ثلاثة أشهر من ذلك، أورد برنامج الأمم المتحدة للبيئة «يونيب» في تقريره حول التأثيرات البيئية للحرب على لبنان، أنه «وجد أدلة على استخدام ذخائر تحوي الفوسفور الأبيض». وهو ما نقلته لجنة التحقيق حول حقوق الإنسان وانتقدته. لكن اللجنة نفسها أعلنت أنها لم تجد أي دليل على استخدام قذائف حارقة أخرى لاسيما النابالم..

وذكرت صحيفة «تايمز» البريطانية في 8/1/2009, أن الصهاينة استخدموا قذائف الفوسفور الأبيض وهي من الذخائر المثيرة للجدل, منذ أن شنت هجومها على قطاع غزة في 27/12/2008، ناشرة في الوقت ذاته نفيا من ناطقة عسكرية صهيونيه.

وأوضحت الصحيفة أنها تعرفت إلى قذائف الفوسفور الأبيض على صور أوردتها الصحف لمخزونات ذخائر الجيش الصهيوني التقطت في 1/1/2009 عند الحدود مع غزة. وأضافت أنه طبع على هذه القذائف «1A 825 M» مما يشير إلى قنابل بالفوسفور الأبيض أميركية الصنع.

وتابعت أن «الجيش يستخدم هذه القنابل لإثارة ستارة من الدخان في ميدان المعركة»، كما ذكرت أن لديها «أدلة على أن مدنيين فلسطينيين أصيبوا بهذه القنابل التي تتسبب بحروق بالغة».

وقد اعترفت قوات الكيان الصهيوني أخيراً في يناير 2009 باستخدام قذائف فوسفورية في قطاع غزة، وذلك بعد احتجاجات وشكاوي عديدة فلسطينية ودولية منذ الأيام الأولى للحرب على غزة.

وأفادت صحيفة «معاريف الصهيونيه» بأن الجيش اعترف بإطلاق قذائف مدفعية اشتملت على قطع قماش مشبعة بالفوسفور بادعاء «إنشاء ستار دخاني»، وكانت هذه القذائف هي التي كانت تفجر قبل وصولها إلى الأرض وتشكل هيئة تشبه قنديل البحر.

وبحسب الصحيفة، فإن الجيش أدعى أنه استخدم هذا النوع من القذائف في مناطق مفتوحة، علما بأن المشاهد التي تم نقلها عبر شاشات التلفاز طوال الأيام الثلاثة والعشرين للحرب، أظهرت إطلاق هذه القذائف في المناطق المأهولة بالسكان وأنه تم استخدامها بشكل مكثف للغاية.

وأعلنت منظمة العفو الدولية أن بحوزتها أدلة دامغة حول استخدام الصهاينة القنابل الفسفورية في القطاع. كما واتهمت منظمة الصليب الأحمر الدولي الصهاينة باستخدام هذه القنابل، طوال فترة الحرب.

(3) القنابل العنقودية:

تتكون القنبلة من عبوات صغيره، ويفترض أنها تنفتح في الجو، وتقذف بنحو 650 قنبلة صغيرة، تنفجر بالارتطام وتنثر شظايا معدنية في محيطها، وغالباً ما يفشل بعضها في الانفجار، وهو ما يعادل نحو 10 % إلى 30 % أو أكثر.

وقد قتلت القنابل العنقودية عشرات الآلاف من المدنيين الأبرياء منذ استخدامها لأول مرة في الحرب العالمية الثانية (1939 - 1945). وتستخدم المئات من القنابل العنقودية في القصف المدفعي أو الصاروخي أو من الجو لتنتشر عبر مساحات واسعة. ويمكن أن تبقى القنابل التي لم تنفجر خامدة لسنوات قبل أن تنفجر.

لعل هذه القنابل هي إحدى أكثر الأسلحة التي يمكن أن تقتل وتجرح الفلسطينيين واللبنانيين بعد انتهاء الحرب، لكنها أيضاً كانت السلاح الأول الذي برز خلال العمليات العسكرية وبعدها نظراً لصعوبة إخفائه أو إخفاء نتائجه. وقد حدد تقرير أصدره برنامج البيئة في الأمم المتحدة عن حرب لبنان حجم المشكلة بمليون قنبلة عنقودية غير منفجرة موزعة على 813 موقعا في الجنوب. واعترف الكيان الصهيوني بأنه ألقى معظم تلك القنابل في الـ 72 ساعة الأخيرة من الحرب.

ومن المعروف أن 111 دولة قد وقعت اتفاقاً في 3/12/2008 في أوسلو، وبعد مفاوضات عسيرة على مسودة معاهدة تحظر استخدام القنابل العنقودية في العالم، كما تحظر إنتاجها وامتلاكها وتخزينها ونقلها إلى أي طرف بشكل مباشر أو غير مباشر. وقد رفض التوقيع كل من: الولايات المتحدة (تمتلك نحو 730 مليون قنبلة) والصين وروسيا (ذات الكمية تقريباً).

4 - أسلحة الطاقة المباشرة (نظام الصد الفعال):

هي إطلاق شعاع حراري من هوائي مستطيل بطاقة عاليه بتردد 95 جيجا هيرتز أو أكثر وبطول موجي 3 مم، ويعمل الشعاع غير المرئي (الميكروويف Mircowave) والمركز على إصابة الهدف بدقه، ويخترق جلد المصاب إلى عمق 0.4 مم بحرارة نحو 54 درجة س. ويبلغ تردد فرن الميكروويف نحو 2.45 جيجا هيرتز وبطول موجي 12سم.

وقد كانت طبيعة التشوهات والإصابات التي رصدت لدى الجرحى والشهداء هي ما دفع إلى الشك في إمكانية أن يكون الصهاينة قد استخدموا هذا النوع من الأسلحة. وتتلخص تلك الأعراض بتشويهات غير طبيعية للجثث وسيطرة اللون الأسود على جلد الشهداء، بحيث بدوا محروقين من دون أن يكونوا كذلك بالفعل. كما أن وفاة بعض الشهداء جاءت سريعة جدا رافقها انبعاث روائح غريبة منهم لم يستطع الأطباء تفسيرها. وظهر تجلط سريع للدم في الجسم كما لم تكتشف أي شظايا فيه. وبدا أيضا تكرار أشكال محددة من الإصابات في العيون لدى عدد كبير من الجرحى.

ومما يدعم تلك الشواهد تقرير بثته قناة إيطالية في مايو 2006 أعده صحافيون في العراق، ويتحدث عن استخدام القوات الأميركية نوعا جديدا من الأسلحة، هو عبارة عن شعاع من الموجات الكهرومغناطيسية القصيرة جدا، أي ما يشبه الأشعة التي تطلقها أجهزة المايكروويف المنزلية. ويتم تصويب هذا السلاح على الهدف فتكون مهمته الدخول تحت الجلد وإصابة الأطراف العصبية بحيث يشل الجهاز العصبي، ويرفع حرارة الجسم من خلال تسخين الغدد العرقيه الموجودة داخل الخلايا. وأشار التقرير إلى أن استخدام هذا النوع من الأسلحة تسبب في تقطيع أوصال الأشخاص المستهدفين، وظهور ما يشبه الحروق في أجزاء مختلفة من أجسادهم، من دون أن يجد الأطباء أي أثار لشظايا قذائف تقليدية. وتحدث التقرير عن انكماش في حجم الجثث نتيجة السلاح وهو ما أمكن ملاحظته أيضا في عدد من الشهداء.

5 - القنبلة الفراغية:

القنبلة الفراغية Thermobaric، هي الأشد من نوعها في العالم، وتصنع في كلا من الولايات المتحدة وروسيا. وتعرف أيضا بالقنبلة الحرارية الضغطية، أو سلاح الباريوم الحراري عالي النبض (HITs)، أو متفجرات الوقود الجوي (FAX أو FAE)، أو أسلحة الحرارة والضغط.

وتعمل هذه القنبلة بوجود غاز الأوكسجين الجوي، عوضاً على احتوائها على المؤكسد في متفجراتها. وهي تستخدم الغازات المتولدة (الهيدروجين، البخار، أول وثاني أكسيد الكربون) من الانفجار الأولي للاحتراق بقايا المواد الصلبة المتفاعلة، لأن تفاعلها مع الأكسيد الجوي يولد فقط مؤكسدات صلبه. وتتولد موجة الانفجار أساساً نتيجة حرارة الاحتراق، بجانب تمدد غازات الانفجار. ولهذا فأن هذه القنابل فعاله في البيئات متدنية الأوكسجين مثل: الأنفاق، والكهوف، والخنادق الأرضية.

وتتركب القنبلة من وعاء يحوي مسحوق ناعم لوقود صلب له مقاسات دقيقة مختلفة، وهو مخلوط مع نسبة منخفضة من مادة مؤكسدة مع مادة رابطه. وقد يكون الوقود الصلب مسحوق معدن قابل للانفجار، أو مواد فعاله عضوية Organic، وفي مركز الخليط يكون هناك شحنه عالية الانفجار.

ويحدث إشعال القنبلة بواسطة مصهر Fuse، يتم ضبطه لإشعال الشحنة في الوعاء، وذلك على ارتفاع 9م من الأرض، مما يؤدي إلى تهشم الوعاء وفتحه، وانبعاث الوقود، الذي ينتشر في الهواء، ويشكل غيمه قطرها نحو 18م، وسمكها 2.4م.

وذخيرة الوقود الصلب تحترق متسامية بسرعة هائلة، متحولة إلى غاز أو رذاذ ملتهب، ينفجر متصاعداً إلى الأعلى، ومحدثاً تخلخلاً شديداً في ضغط الهواء في موقع الانفجار. وتعمل الشحنة الأساسية على تفجير الخليط المنتشر، وذلك يحدث انفجارا ينتشر بسرعة تفوق سرعة الصوت، تبلغ نحو 3كم/ث، إذ يحترق خليط الوقود والهواء عند درجة حرارة 2700 درجة س، وترفع هذه بعد ثوان لتبلغ 4000 درجة س. وقد يكون انفجار القنابل التقليدية اشد، إلا إن القنابل الفراغية أطول زمناً، وأكثر دماراً بالمنشآت وتحديداً المناطق المأهولة.

وتولد القنبلة الفراغية ضغط سلبي (تفريغ)، في موقع الانفجار يدوم لبعض أجزاء من الثانية، ويسبب ذلك تفريغاً أولياً يتبعه اندفاع للضغط الجوي من كل الاتجاهات، لتعويض الضغط السلبي الناتج عن الانفجار، ومما يضاعف التدمير، ويبلغ النتاتج عن الانفجار نحو 30 كجم/ سم2.

والقنبلة فعاله في مداخل ومخارج الإنفاق، فتحدث انفجارات ثانوية بداخلها، نتيجة تفريغ ضغط الهواء وتعويضه بشكل سريع، وكامل التدمير. ومن المعروف أن كل وعاء في القنبلة يحتوي على نحو 32 كم من وقود أكسيد الاثيلين Ethylene oxide عالي القدرة الحرارية.

إن توقف الأداء التكتيكي يعتمد على بنية النفق أو التركيب تحت الأرض بعد التفجير الفراغي، أو ما يعرف بالقتل الوظيفي Functional Kill، ويكون هذا القتل دائماً تماماً كالقتل الهيكلي Structural Kill، الذي يتحقق مع التفجيرات التقليدية، تبعاً لدور المنشآة العسكرية. ومقدار التدمير الحادث بها. وتعتبر القنبلة BLu-188 أولى القنابل الفراغية، التي كشفت عنها الحكومة الأمريكية، وذلك ديسمبر 2001، حينما استخدمت في الحرب التي شنتها أمريكا على أفغانستان. ولا تماثل هذه القنبلة BUL - 18500 LB الحارقة، التي استخدمتها أمريكا في حربها ضد فيتنام. ويلحق الرأس الحربي في القنبلة BLU - 118/8 الفراغية عادة بمنظومة توجيه ليزرية نوع GBU، أو GBU - 24، لكي تتحول إلى قنبلة جو/أرض ذكيه ودقيقة الإصابة، أو إلى صاروخ حامل نوع 130-AGM، حينما يتطلب توجيهها إلى مناطق نائية.

أن سحابة البخار يمكن أن تبلغ أماكن يصعب الهجوم عليها بالقنابل الأكثر تقليدية، وإذا انخفضت نسبة الوقود في الهواء في الخليط أكثر مما هو مطلوب، فإن الوقود لا يشتعل، إلا أن السحابة تكون سامة في حد ذاتها، وعلاوة على كون «أكسيد الأثلين» قابلا للاشتعال فإنه شديد التفاعل حتى مع الأنسجة الحية؛ فالتعرض له قد يسبب التلف في الرئتين والصداع والغثيان والقيء والإسهال وضيق التنفس، وحتى السرطان، والعيوب الخلقية.

كما يتعرض من لا يحترق بالقنبلة الرذاذية للإصابة بسبب الانفجار الكبير أو الفراغ الناتج عنه بإصابات بالغة تشمل عادة:

1 - ارتجاج الدماغ أو العمى.     2 - انسداد المجاري الهوائية وانهيار الرئتين.

3 - تمزق طبلتي الأذن.            4 - الإصابة من الأجسام الصلبة المتطايرة.

5 - نزيف داخلي متعدد، وإزاحة الأعضاء الداخلية أو تمزقها.

وفي حرب لبنان 2006 دفعت نتائج الفحوصات أحد الخبراء إلى ترجيح احتمال أن تكون وفاتهم قد نتجت عن استخدام القنابل الفراغية، من النوع الذي يستخدم الوقود من أجل امتصاص الأوكسجين. إذا أن الشهادات التي جمعت من الأطباء بينت إمكان أن يكون الصهاينة قد استخدموا هذا النوع من الأسلحة. وكانت أولى بوادر ذلك قد ظهرت في منطقة النبطية في 22/7/2006 مع تسجيل حالات وفاة لم تظهر عليها أي عوارض أو جراح خارجية، مع احتمال حدوث انهيار في الرئتين وتوقف في القلب من دون أسباب واضحة، بالإضافة إلى نزيف في الدماغ.

ولقد ثبت لعدد من الخبراء الغربيين من خلال القصف في الجنوب والضاحية الجنوبية لبيروت، وبمعاينة لطبيعة التدمير الذي طال عددا من البنايات إلى استنتاجات إمكانية أن يكون الصهاينة قد استخدموا قذائف فراغية، والتي يمكن في بعض أنواعها أن تحمل عنصر اليورانيوم.

إن الجيل الجديد من القنابل الفراغية يتم توقيته وتوجيهه قبل إطلاقه من الطائرة المغيرة بحيث لا ينفجر إلا عند بلوغه الطابق المستهدف. وذلك يعني أنها  قادرة على اختراق طابق أو اثنين أو ثلاثة أو أربعة.. الخ حتى بلوغ الهدف. عندها تنفجر محدثة الضرر الأكبر عند مستوى الهدف وفي الطوابق الأعلى منه.

ونجد أن موقع المبنى الذي كان يضم المركز الإعلامي لحزب الله. أخترق صاروخا طوابقه العشرة قبل أن ينفجر في مخزن للسيراميك تحت الأرض، محدثا حريقا ومسويا المبنى بالأرض. وهذه الحالة بالذات قد تكون نموذجية فيما خص القنابل الموجهة العالية القدرة على الاختراق، والفراغية التي يمكن أن تحمل يورانيوم في رؤوسها. وهذه الفرضية عززتها معلومات حصل عليها، منسق برنامج اليورانيوم المنضب في هولندا، إذ ذكر أن الصهاينة استخدموا هذا النوع من القنابل بالإضافة إلى قنابل للتحصينات (الخنادق) Bunkers Buster في قصف الجسور، وإن لم يتم تأكيد هذه المعلومات من مصدر آخر.

6 - اليورانيوم المستنزف DU:

مصدر هذه المادة هو المفاعلات النووية، وهي مادة شديدة الصلابة، ويتم استخدامها في صناعة القذائف المختلفة لرفع قدرتها على الاختراق، وتدريع الدبابات. وتشير الدراسات العلمية والطبية إلى أن التعرض لها يمكن أن يسبب السرطان، وإصابة الخلايا الحية بأضرار وراثية. وقد شاع استخدام هذه المادة كثيراً في حربي الخليج الأولى (1991)، والثانية (2003)، وسبب الكثير من المعانات والأمراض للسكان العراقيين في المناطق المستهدفة. ويستخدمها الصهاينة كثيراً في حروبهم، وقد أمكن ملاحظه ذلك في حرب غزه 2008 .

وأخيراً من الواضح أن الصهاينة قد حولوا قطاع غزه بعد الحرب الأخيرة عليه إلى «حقل تجارب» لأسلحة وذخائر جديدة، تندرج في إطار برنامج يهدف إلى القتل والتدمير الأكيد، وذلك مما يعزز نظرية تواصل بقاء ذلك الكيان المسموم.

 

أهم المصادر:

1 - الموسوعة البريطانية B. E.

2 - موقع موسوعة ويكبديا.

3 - الموسوعة العسكرية.

4 - الصحف المحلية.

 
 
 

صور الفوسفور الأبيض المحرم دوليا والذي استخدمته اسرائيل خلال عدوانها على قطاع غزة


صور الفوسفور الأبيض المحرم دوليا والذي استخدمته اسرائيل خلال عدوانها على قطاع غزة

:
:
:
:
:
:
:
:
:
:
:
:
:
:
:
:
:
:
:
:
:
:
:
:
:
:
:
:





مصدر مصري: دحلان اجتمع قبل أسابيع مع الصهاينة لإنجاح العدوان على غزة




حرّض على أن تكون "الضربة موجعة" كي تحقق الأهداف

مصدر مصري: دحلان اجتمع قبل أسابيع مع الصهاينة لإنجاح العدوان على غزة





القاهرة - المركز الفلسطيني للإعلام




كشف مصدر إعلامي مصري النقاب عن أنّ اجتماعاً أمنياً رفيع المستوى حصل قبل عدة أسابيع من العدوان العسكري الصهيوني الجاري على قطاع غزة، بين قائد التيار الانقلابي في حركة "فتح" محمد دحلان، على رأس وفد من قادة الأجهزة الأمنية السابقين، مع الفريق المخصص بتنفيذ خطة دايتون في الاستخبارات الصهيونية، وبحثوا آفاق ضرب غزة والرهانات المتوقعة منه.

وأوضح الإعلامي المصري المتخصص بالشأن الفلسطيني، إبراهيم الدراوي، في تصريحات لـ "قدس برس"، أنّ لديه معلومات مؤكدة عن أنّ الاجتماع الذي عُقد في مدينة رام الله بالضفة الغربية، وحضره إلى جانب محمد دحلان قيادات أمنية فلسطينية معروفة، منهم توفيق الطيراوي، تم فيه تقديم معلومات دقيقة عن المقار الأمنية والعسكرية التي تستخدمها "حماس" في قطاع غزة، والتي تم استهدافها لاحقاً في القصف الجوي الذي بدأ منذ يوم السبت الماضي، على حد تعبيره.

وذهب الدراوي إلى حد التأكيد أنّ المعلومات التي قدّمها دحلان تضمنت معلومات عن أنّ حركة المقاومة الإسلامية "حماس" تعدّ لتخريج أفواج أمنية جديدة، وأنه طالب الأمريكيين والصهاينة بتوجيه "ضربة موجعة" لا يمكن بعدها لـ "حماس" أن تنهض، أما إذا كانت الضربة عابرة فإنّ "حماس" ستعود أقوى مما كانت، وفق روايته.

وأضاف الدراوي "لديّ معلومات من مصادر موثوقة أنّ محمد دحلان أبدى استعداده في الاجتماع المذكور للعودة إلى غزة وتولِّي مهام الأجهزة الأمنية في حال القضاء على الأذرع الأمنية والعسكرية لحركة المقاومة الإسلامية "حماس"، كما قال.

وكان مراقبون قد تحدثوا عن ظهور مفاجئ لدحلان في بعض وسائل الإعلام والفضائيات، متحدثاً عصر السبت الماضي من رام الله في لقاءات مطوّلة بعيد بدء العدوان على غزة بساعات، وذلك بعد فترة طويلة من الغياب الإعلامي والابتعاد عن المشهد.
وكان محمد دحلان يقف على رأس تيار انقلابي من حركة "فتح" وقادة الأجهزة الأمنية في قطاع غزة، يتبنى موقفاً صدامياً معلناً مع حركة "حماس" وداعماً للكيان الصهيوني منذ فوزها بالأغلبية في الانتخابات التشريعية الفلسطينية الأخيرة. ومع تصاعد المواجهات بين الجانبين تمكنت "حماس" من حسم الموقف ميدانياً لصالحها في قطاع غزة، ففر دحلان منذ سنة ونصف السنة للمكوث في رام الله وخارج الأراضي الفلسطينية، وبالأخص القاهرة.

من جهة أخرى ذكرت مصادر صحفية أن السلطات المصرية استدعت القيادات الأمنية الفارة من قطاع غزة ومن حركة فتح والمتواجدة في مصر والأردن وفي الضفة الغربية ودعتهم للحضور إلى القاهرة من أجل التنسيق حول ما يجب اتخاذه للسيطرة على الوضع في قطاع غزة عند انهيار سلطة حماس. وأفاد المصدر أن من بين هؤلاء رشيد أبو شباك والمشهراوي وأبو الزعيم المقيم في القاهرة. وكشف عن أن بعض هذه العناصر ستتوجه إلى مدينة العريش بإيعاز من مصر للبقاء هناك ومتابعة الأحداث.

كما ذكرت هذه المصادر أن دحلان أجرى اتصالا مع أحد كبار المسؤولين في المخابرات العامة المصرية لينقل رسالة إلى عمر سليمان مفادها أنه أجرى اتصالات مع مسؤولين في الولايات المتحدة ومع بريطانيا وفرنسا وكذلك مع مدير المخابرات الأردنية ، وأنه على استعداد للقيام بمبادرة لإنقاذ قطاع غزة. دحلان وصل سراً إلى القاهرة يوم أول أمس بعد جولة قام بها في إحدى الدول الأوروبية، وقد رفض مقابلة الصحفيين لكنه أبلغ مسؤولاً أمنياً مصرياً أنه يتوقع أن يشهد القطاع حالة من الفوضى وأن تخرج الناس إلى الشوارع لإسقاط سلطة حماس.

وأكدت المصادر حدوث لقاء سري جمع قائد كتيبة "كركيل" التابعة لجيش الاحتلال الصهيوني مع عدد من ضباط المخابرات الحربية المصرية العاملين عند معبر كرم أبو سالم بهدف التنسيق بين الوحدات العسكرية الصهيونية والجانب المصري أثناء العمليات العسكرية التي يقوم بها جيش العدو ضد قطاع غزة. وجدير بالذكر أن كتيبة كركيل قد انتشرت قبالة مدينة رفح في الأسبوع الماضي بعدما أنهت تدريبات عملياتية على كيفية تدمير الأنفاق واحتلال المناطق المحاذية للحدود مع مصر داخل قطاع غزة.


التلفزيون الاسرائيلي: هكذا عمل الجواسيس خلال الحرب على غزة
التلفزيون الاسرائيلي:
 هكذا عمل الجواسيس خلال الحرب على غزة


 
في اطار الحرب المتواصلة على غزة والتي لم تنته بعد، بث التلفزيون الاسرائيلي القناة الثانية تقريرا ادعى من خلاله انجازات جهاز التجسس الاسرائيلي واعاد اليه الفضل في عدم وقوع خسائر في ارواح الجنود الذين اجتاحوا اجزاء من قطاع غزة.

وفي نظرة عامة على التقرير يتضح ان الصحافيين الاسرائيليين الذين لم يقوموا بواجباتهم الانسانية خلال الحرب على غزة وانضبطوا للرقيب العسكري قاموا الان بالبحث عن عناوين كبيرة لبرامج حساسة على امل استعادة امجادهم التي اذابتها تغطية الحرب.

وقد استخدمت القناة الثانية دعاية مكثفة للبرنامج الذي قدمته الصحافية ايلانا ديان لدرجة ان المشاهدين اعتقدوا انهم سيشاهدون اسرارا خطيرة جدا من خلال هذا البرنامج ولكن وبعد بثه اتضح انه مجرد لقاء مع احد ضباط الشاباك المسؤولين عن تجنيد العملاء والجواسيس في قطاع غزة والذي رفض بدوره الاجابة على معظم اسئلة البرنامج وجرى تظليل وجهه حتى لا يعرفه الجمهور كما رمز له بالحرف "الف" لاخفاء هويته.

وكالة معا ستقوم بترجمة وبث التقرير من خلال برنامج جولة في الصحافة العبرية على الفضائية الفلسطينية يوم السبت القادم ولكن قبل ذلك تقدم وكالة " معا" قراءة في هذا التقرير .

اولا: اسرائيل كانت تملك صور جوية وخرائط لكل مباني غزة وتتابع منذ 2005 تكنولوجيا كل الابنية والتجمعات في القطاع.

ثانيا: المصدر الثاني للمعلومات الاستخبارية عن قطاع غزة هو التنصت الدائم على المكالمات والاتصالات بين قادة ونشطاء حماس.

ثالثا: المصدر الثالث هو الجواسيس والعملاء الذين كانوا يرصدون تحركات القناصة وزارعي الالغام في وجه قوات الاحتلال.

رابعا: جواسيس غزة او هكذا اصطلح عليه البرنامج التلفزيوني الاسرائيلي لا يعرفون اسم مشغليهم في جهاز الشاباك ولا يعرفون سوى لقبه الدارج وهو شاب عمره 35 عاما ويعمل في هذه الوظيفة منذ عشر سنوات وانجبت زوجته طفلا في بداية الحرب فاضطر الى الالتقاء معها في المستشفى ومشاهدة اخبار الحرب وتلفزيون الجزيرة لمعرفة ما يجري هناك على حد قوله.

ومما قاله هيرستي هليفي قائد كتيبة المظليين في جيش الاحتلال خلال البرنامج " ان خلية فلسطينية واحدة مدربة نوعيا ولو نجحت في تنفيذ عملية قوية كانت قادرة على قلب نتيجة المعركة".

*ان سبب عدم وقوع خسائر كبيرة وسط جنود اسرائيل هو التنسيق الدائم بين الجيش وجهازي المخابرات والاستخبارات.

*يدعى" الف" من جهاز الشاباك ان المخابرات الاسرائيلية كان لديها معلومات دقيقة جدا عن اماكن تواجد قادة كبار حماس في مشفى الشفاء واين يجلسون بالضبط ومن خلال عملاء ،رافضا الافصاح عن اي تفاصيل هنا خشية تعريض حياة جواسيسه للخطر والذين جرى زراعتهم داخل حماس على حد قوله.

سؤال: انت لا تريد اعطاء تفاصيل حتى لا تكشف جواسيسك؟
الف: ارفض الاجابة على السؤال.
س: لولا العملاء لتغيرت نتيجة المعركة؟
الف: لن اجيب على هذا السؤال.
س: هل خاطر العملاء بحياتهم لحماية جنود اسرائيل؟
الف: لن اجيب عن هذا السؤال.

وحسب التقرير الاسرائيلي فان المعلومات التي كان ينقلها العميل " الف" الى قيادة جيش الاحتلال هي السبب في شدة وقسوة القصف على غزة ولكن ومن خلال التقرير بدا ضابط الجواسيس الاسرائيلي مرتبكا وخائفا ولا نبالغ اذا قلنا انه مهووس ومريض نفسيا , فقد اعترف في البرنامج ان عمله يؤثر على حياته الشخصية وانه اكتشف انه يستجوب ابنه وعمره 4 سنوات احيانا ويبدا باستنطاقه لمعرفة ماذا يفعل الولد في حديقة المدرسة!!!

كما ان الهوس يدفعه لمشاهدة الاخبار بالعربية حتى قالت المذيعة انه يهودي يحلم باللغة العربية.

*العديد من الجواسيس في غزة قصف الاحتلال منازلهم وربما قصفهم انفسهم حماية لجنوده بل ان الاحتلال تسبب في كشفهم والنتيجة اعدام بعضهم على يد رجال المقاومة.

ضباط الاحتلال رفضوا الاعتراف خلال البرنامج انهم تسببوا في كشف جواسيسهم وتعريض حياتهم للخطر ولكنهم قالوا حرفيا"ان حياة جنودنا اهم من حياة جواسيسنا".

وفي الختام يبدو ان التقرير اراد في السياق العام صناعة نصر وهمي لاسرائيل ولمخابراتها وارباك سكان غزة ورجال المقاومة بعدما عجزت اسرائيل عن الذهاب لجمهورها انها حققت نصرا عسكريا يقتنع به الجمهور.
 


وفد برلماني مغربي يدخل إلى قطاع غزة
وفد برلماني مغربي يدخل إلى قطاع غزة
 
 
دخل وفد برلماني مغربي اليوم الاثنين الى قطاع غزة عبر معبر "رفح" ، على الحدود مع مصر ، في زيارة تضامنية مع الشعب الفلسطيني، إثر العدوان الإسرائيلي الذي تعرض له سكان القطاع. 

 وينتمي هؤلاء البرلمانيون الى كل من فريق العدالة والتنمية، وفريق التجمع والمعاصرة، والفريق الحركي، والفريق الدستوري، وفريق تحالف القوى التقدمية والديمقراطية، والفريق الإشتراكي.

وسيجري الوفد البرلماني خلال زيارته لقطاع غزة، لقاءات مع أعضاء من المجلس التشريعي الفلسطيني، ويقوم بزيارات ميدانية تشمل على الخصوص مستشفيات ومؤسسات تعليمية، للوقوف على أوضاع السكان الفلسطينيين في القطاع، والناجمة عن العدوان الإسرائيلي.

 

استشهاد سعيد صيام القيادي في حركة حماس
صـبرا يا غــزة  ...

فقريبـا ستأتي العزة
متابعةمستمرةلأخبارالعدوان الصهيوني على غـزة




استشهاد سعيد صيام القيادي في حركة حماس

ووزير الداخلية بالحكومة المقالة



 
 
 
ذكرت مصادر إسرائيلية مساء اليوم أن وزير الداخلية في الحكومة المقالة  والقيادي البارز في حركة حماس " سعيد صيام " قد استشهد بالغارة التي استهدفت منزل أخيه إياد صيام  وأدت إلى استشهاد كل من كان بالمنزل ومن ضمنهم ابن الشهيد سعيد صيام و "صالح ابو شرخ " الذي وصفه التلفزيون الاسرائيلي بأنه مسؤول جهاز الأمن الداخلي لحماس  والقيادي بالقسام  "محمود أبو وطفة " قائد كتائب القسام في  مدينة غزة ..
 
 
وقال الوف بن المراسل العسكري للقناة العاشرة ان استخبارات جيش الاحتلال تمكنت من رصد صيام وطاقمه بعد ظهر اليوم في منزل قرب منزل شقيقه اياد وقامت باغتياله .
 

هذا وقد نعت حركة حماس مساء اليوم عضو مكتبها السياسي ووزير الداخلية بالحكومة المقالة سعيد صيام الذي استشهد وابنه وشقيقه إياد في غارة اسرائيلة استهدفت منزلا يعود لعائلة صيام في غزة .

 

جاء النعي على لسان محمد نزار عضو المكتب السياسي لحركة حماس في حديث مع قناة الجزيرة في دمشق.

 

ونعت رئاسة المجلس التشريعي الفلسطيني الليلة وزير الداخلية في الحكومة المقالة سعيد صيام الذي اغتيل الليلة في غارة جوية استهدفته في مدينة غزة.
 
وقال بيان لرئاسة المجلس "ننعي الى شعبنا الفلسطيني استشهاد النائب القائد سعيد صيام رحمه الله".
 
 
 
وكانت إسرائيل اغتالت بداية الحرب القيادي البارز أيضا في حركة حماس نزار ريان .
 
من جهته قال الدكتور معاوية حسنين مسؤول الإسعاف والطوارئ في مشفى الشفاء أن عدد شهداء العدوان الإسرائيلي وصل إلى 1095 شهيدا وأكثر من 5027 جريحا.
 
 
 

من هو سعيد صيام :

 

سعيد محمد شعبان صيام وزير الداخلية في أول حكومة لحركة حماس. ولد في مخيم الشاطئ في غزة عام 1959، وتنحدر عائلته من قرية الجورة قرب عسقلان في جنوب فلسطين، وهو متزوج له ستة أبناء، ولدان وأربع بنات. اغتالته إسرائيل في 15 يناير 2009.

 

تعليمه :

 

·  تخرج عام 1980 من دار المعلمين في رام الله حاصلا على دبلوم تدريس العلوم والرياضيات.

 

·  أكمل دراسته الجامعية في جامعة القدس المفتوحة التي حصل منها على شهادة بكالوريوس في التربية الإسلامية.

·  عمل معلما في مدارس وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين في غزة من العام 1980حتى نهاية العام 2003.

 

نشاطه السياسي :
 

·      عضو بالمجلس التشريعي الفلسطيني  .

·  وزير الداخلية في الحكومة الفلسطينية العاشرة التي شكلتها حركة حماس كأول حكومة تشكلها بعد فوزها المطلق في المجلس التشريعي الفلسطيني .

·  أسس قوة داعمة للقوى الأمنية الفلسطينية في قطاع غزة سميت بقوة الإنقاذ الوطنية (القوة التنفيذية) .

·      يعتبر من ابرز قادة حماس السياسيين الجدد في القطاع.

·  تعرض مكتبه إلى قصف جوي إسرائيلي في نهاية شهر حزيران 2006 في خضم الهجمة الإسرائيلية على غزة بعد عملية اختطاف الجندي الإسرائيلي التي قام بها نشطاء من كتائب عز الدين القسام التابعة لحماس.

·  تم تعيينه وزيرا للداخلية في الحكومة الفلسطينية في غزة في 3 يونيو 2008 في إطار توسيع الحكومة وتعيين 6 وزراء جدد .

"الفسفور الأبيض" .. قذائف حارقة محرمة دولياً يستخدمها الاحتلال ضد المدنيين في غزة
صـبرا يا غــزة  ...

فقريبـا ستأتي العزة
متابعةمستمرةلأخبارالعدوان الصهيوني على غـزة

 
 
 









"الفسفور الأبيض" .. قذائف حارقة محرمة دولياً يستخدمها الاحتلال ضد المدنيين في غزة

غزة / المركز الفلسطيني للإعلام









"الفسفور الأبيض" .. هذا هو السلاح الجديد الذي بدأت قوات الاحتلال الصهيوني تستخدمه بكثافة ضد المدنيين والأحياء السكنية الفلسطينية بعد أن عجزت آلتها العسكرية وآلاف الأطنان من المتفجرات وأنواع الصواريخ والقذائف التي تلقيها وتدك بها قطاع غزة، في ثني إرادة هذا الشعب وكسر مقاومته الباسلة.

ولم يكن المواطنون الفلسطينيون في المناطق الشرقية من قطاع غزة يعلمون طبيعة هذه القنابل التي تحدث دخان أبيض كبير وكثيف وله رائحة كريهة وتتناثر منه شظايا خطيرة تسبب جروح فيما يسبب الدخان حالات اختناق وتشنج وتسبب القنابل حرائق هائلة، طبيعة هذه القنابل، كل ما آمنوا به أن الاحتلال يجرب سلاحاً فتاكاً جديداً ضدهم.

منظمة حقوقية تكشف

وجاءت منظمة "هيومان رايتس ووتش" لحقوق الإنسان، التي لديها خبرة في بحكم توثيقها الكثير من الحروب، لتكشف في بيان لها السبت (10/1) أن هذه القذائف ما هي إلا قذائف "الفوسفور الأبيض" التي يحرم القانون الدولي استخدامها في وسط المدنيين.

وأكدت المنظمة أن باحثيها رصدوا انفجارات متعددة في الهواء في التاسع والعاشر من يناير/ كانون الثاني الجاري لفوسفور أبيض أطلق من المدفعية بالقرب من مدينة غزة ومخيم جباليا للاجئين.

وأضافت إن الاحتلال بدا أنه يستخدم الفوسفور الأبيض لإخفاء عملياته العسكرية "وهو استخدام مسموح به من حيث المبدأ وفقا للقانون الإنساني الدولي"، ولكنها أشارت إلى أنه يحظر ويحرم استخدام هذا السلاح وسط التجمعات السكانية.

تأثيرات خطيرة وسط التجمعات

وبحسب المنظمة الدولية فإن لـ "الفوسفور الأبيض" تأثير قوي عارض يمكن أن يؤدي إلى حروق شديدة عند الناس ويحرق المباني والحقول والمواد المدنية الأخرى في نطاق إطلاق النار.

ويتعاظم احتمال وقوع أضرار للمدنيين بسبب ارتفاع الكثافة السكانية في غزة.. وهي بين الكثافات الأعلى في العالم”، وطالبت بوقف استخدامه. وقالت المنظمة إن هذه الممارسات يجب إن تتوقف في المناطق المكتظة بالسكان في غزة.

وأكد مراسلو "المركز الفلسطيني للإعلام" أن حرائق هائلة اندلعت شرق جباليا وشرق خزاعة جراء إطلاق هذا النوع من القنابل.

وقال مارك جارلاسكو المحلل العسكري البارز في هيومان رايتس ووتش إن "الفوسفور الأبيض يمكن إن يحرق المنازل ويسبب حروقا مروعة عندما يلمس البشرة".

وكانت قوات الاحتلال أكدت أنها استخدمت قذائف بها فوسفور أثناء حربها وعدوانها على لبنان في عام 2006.

وتشتعل هذه المادة بسهولة في الهواء عند درجات حرارة 30 درجة مئوية ويمكن إن يصعب إطفاؤها.

وتدعو منظمات حقوق الإنسان منذ فترة طويلة إلى حظر عالمي على هذه الذخائر قائلة إنها تسبب معاناة كبيرة من خلال إحداث حروق شديدة.

خزاعة .. شاهد على استخدام القذائف

بلدة خزاعة شرق خان يونس جنوب قطاع غزة كانت منتصف ليل السبت / الأحد (10-11/1) على موعد مع استخدام قوات الاحتلال لهذا النوع من القنابل التي سبق أن استخدمت شمال قطاع غزة.

وأكدت مصادر طبية لمراسل "المركز الفلسطيني للإعلام" استشهاد المواطنة حنان فتحي النجار (41 عاماً) بعد إصابتها بشظايا قذيفة سقطت على منزلها شرق خان يونس وأصيب أربعة من أفراد أسرتها بشظايا وحالات اختناق بعدما أطلقت قوات الاحتلال عدد كبير من القذائف الفسفورية شرق خزاعة. وقالت المصادر إن العشرات من المصابين وصلوا إلى المستشفى جراء إصابتهم بحالات اختناق.

تشخيص طبي

وقال الدكتور يوسف أبو الريش المدير الطبي في مستشفى ناصر إن عشرات الإصابات وصلت المستشفى نتيجة استنشاق الغاز غير المعروف حتى الآن، موضحاً أن التشخيص الأولي للحالات يشير إلى أن المواطنين تعرضوا لقنابل الفوسفور الأبيض لافتاً إلى أن الحالات التي وصلت المستشفى مصابة بما يشبه الهستيريا والتشنج وضيق في التنفس وتقلص في العضلات.

وأكد أن عدد من المسعفين الذين توجهوا من أجل إخلاء المصابين تعرضوا للإصابة بالغاز السام أيضاً. ودعا كل من يتعرض لهذا الغاز أن يستخدم قطعة قماشية مبللة لتنقية الهواء والتقليل من آثار الغاز.

من شهادات الضحايا


وقال عدد من الجرحى لمراسل "المركز الفلسطيني للإعلام" إن حرائق اندلعت وانبعثت غازات ودخان أبيض من القذائف التي أطلقتها قوات الاحتلال شرق خزاعة والتي تستخدم لأول مرة في خان يونس منذ بدء العدوان.

وبحسب المصابين فإن قوات الاحتلال أطلقت عدداً كبيراً من القذائف التي انهالت على منازل المواطنين شرق المدينة وانبعث منها دخان كثيف حجب الرؤية بالكامل وتسبب بحالات اختناق وهستيريا لجميع سكان المربع السكني الذي سقطت فيه تلك القنابل.

وفي كل مكان سقطت فيه إحدى القنابل اشتعلت نيران هائلة وتحدث السكان عن احتراق نحو 10 منازل.

واستمر تأثير الغازات السامة الناجمة عن هذه القنابل بعد وصول الطواقم الطبية وسيارات الإسعاف التي أصيب عدد من أفرادها بحالات اختناق خلال محاولتهم إسعاف المصابين.

مادة حارقة شديدة الاشتعال

ويذكر إن الفوسفور الأبيض مادة شديدة الاشتعال تحترق بمجرد تعرضها للأوكسجين، وتستمر في الاشتعال إلا إذا منع عنها الأوكسجين.

ويُسبب الفوسفور الأبيض حروقاً شديدة وعميقة ومؤلمة لدى ملامسته الجلد. ويستمر في الاشتعال حتى يصل إلى العظم.

ويوضح موقع «غلوبال سيكيورتي» Global Security ،الذي يديره البنتاغون (مقر وزارة الحرب الأمريكية) إن الفوسفور الأبيض مُصنف مادة حارقة. وقد فُرض حظر على استخدامه في البروتوكول الثالث المُلحق ب»المعاهدة الدولية حول حظر بعض الأسلحة التقليدية» (1983). وتحظر تلك المعاهدة استخدامه ضد الأهداف العسكرية التي تقع ضمن تجمعات مدنية، إلا إذا كانت معزولة بوضوح عما يحيط بها من سكان مدنيين، ومع استخدام الاحتياطات الكافية لحمايتهم عند استخدامه.

الفلوجة شاهد أولي على الجريمة

وكانت قوات الاحتلال الأمريكي استخدمت هذا السلاح القاتل خلال عدوان لها على بلدة الفلوجة عام 2004 ما تسبب بوقوع عشرات الشهداء والإصابات فيما سمي بالمذبحة المخفية التي تسببت بضجة عالمية كون البروتوكول الملحق بمعاهدة عام 1980 بشأن الأسلحة التقليدية يحظر استخدام الأسلحة الحارقة ضد المدنيين أو ضد الأهداف العسكرية التي تقع وسط تجمعات سكانية.

خواص عسكرية وكيماوية
وبحسب المراجع العسكرية، فإن الفوسفور الأبيض مادة نصف شفافة شبيهة بالشمع، وعديمة اللون، تميل إلى اللون الأصفر، وتتميز برائحة لاذعة شبيهة برائحة الثوم. ويتميز النوع المستعمل في الأغراض العسكرية بشدة نشاطه كيماوياً. ويلتهب عند تعرضه للأوكسجين.

وعندما يتعرض الفوسفور الأبيض إلى الهواء، يشتعل ويتأكسد بشكل سريع ويتحول إلى خامس أكسيد الفوسفور. ويولّد هذا التفاعل الكيماوي حرارة كبيرة إلى حد إن العنصر ينفجر، ليعطي لهباً أصفر اللون. وكذلك ينتج دخاناً كثيفاً أبيض.

ويصبح الفوسفور مضيئاً أيضاً في الظلام. وقد جرت الاستعانة بهذه الميزة في الرصاصات التي تترك خطاً منيراً خلفها على طول مسارها، والتي تسمى الخطاطية. ويستمر هذا التفاعل الكيماوي حتى استهلاك كامل المادة أو حرمانها من الأوكسجين. ويبقى 15 % من الفوسفور الأبيض في القسم المحترق من الجسم المصاب. وتعود تلك البقايا للاشتعال مجدداً في حال تعرضها للهواء.

ويتسبب الفوسفور الأبيض بحروق كيماوية مؤلمة. ويبدو الحرق الناجم عنه بالإجمال كموضع يموت فيه النسيج. ويصبح لونه ضارباً للأصفر. ويُصدر رائحة شبيهة بالثوم الفاسد. والفوسفور الأبيض مادة تذوب في الدهن بسهولة. ولذا، تنفذ في الجلد بسرعة، فور ملامستها إياه.

وتنتقل عبر اتحادها السريع مع الدهون عبر أنسجة الجسم المختلفة. ويساهم ذلك النفاذ السريع في تأخير شفاء الإصابات. ولم يخضع هذا الأمر إلى دراسة معمقة، ولذلك كل ما يمكن قوله هو إن الحروق الناجمة عن الفوسفور الأبيض تشكل قسما فرعيا صغيرا من الحروق الكيماوية، التي تشفى جميعها بشكل متأخر في الإجمال.

آثار صحية مأسوية

في حال عدم علاج الشخص المصاب، يصيب الفوسفور الأبيض مجموعة كبيرة من أجهزة الجسم. ويتألف العلاج من استعمال محلول البيكربونات الموضعي لتعطيل عمل الحوامض الفوسفورية، إضافة إلى استخراج القطع الصغيرة ميكانيكياً والتخلص منها. ومبدئيا ينصح الأطباء بوضح قطعة قماشية مبللة بالماء على الأنف عند الاستنشاق حال إطلاق هذه القذائف في أي منطقة.

وتبقى هذه واحدة من الكثير من الأسلحة المحرمة التي تستخدمها قوات الاحتلال لكسر إرادة هذا الشعب الذي يأبى الانكسار ويرفع صغاره وكباره شعار لن نغفر ولن ننسى



مسيرة شعبية نُصرة لغزة بالرباط
 
صـبرا يا غــزة  ...

فقريبـا ستأتي العزة
متابعةمستمرةلأخبارالعدوان الصهيوني على غـزة

 
 
 
 
 
 
مسيرة شعبية نُصرة لغزة بالرباط
 
 
 

 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
شارك أزيد من مليوني شخص من جميع أنحاء المغرب في مسيرة حاشدة للاحتجاج على الهجوم الإسرائيلي على قطاع غزة ، الأحد 4 يناير 2009.

المسيرة التي دعت إليها مجموعة العمل الوطنية لمساندة العراق وفلسطين، والجمعية المغربية لمساندة الكفاح الفلسطيني انطلقت على الساعة 10صباحا من ساحة باب الأحد بالرباط ، وجابت شارع محمد الخامس لتصل إلى شارع النصر ثم باب الرواح. 
 
والتحقت أفواج المتظاهرين من مختلف المدن المغربية منذ الصباح الباكر ، وردد المشاركون عدة شعارات منها: "غزة غزة رمز العزة"  و "لا إله إلا الله محمد رسول الله عليها نحيا وعليها نموت وفي سبيلها  نجاهد وعليها نلقى الله"، و"الله أكبر عاصفة للصهيون  ناسفة"، و"العمليات الاستشهادية هي طريق الحرية"، و"الشعوب تقاوم والأنظمة تساوم".
 
وتميزت المسيرة بتوحيد كل الأصوات السياسية والنقابية والمدنية والحقوقية ،حيث عرفت مشاركة واسعة لأبرز القيادات الإسلامية، وزعماء الأحزاب السياسية ورؤساء الجمعيات الحقوقية، وقيادات النقابات والعديد من الهيئات و المنظمات الشبابية والنسوية ، ولوحظ أيضا حضور بارز لوسائل الإعلام المحلية والدولية لتغطية مسيرة التضامن مع غزة.
 
و  قد رفع المشاركون عدة شعارات منددة بالعدوان الهمجي على غزة ومساندة للمقاومة والصمود، كما إتسمت المسيرة بتنوع التعبيرات الرمزية للمشاركين، فمنهم من اختار صنع حذاء يقدر طوله بمتر ونصف تعبيرا عن رمزية حذاء الصحافي العراقي .كما حضرت الأعلام الفلسطينية  والمغربية ورايات حماس و حزب الله بشكل مكثف ، ورفعت صور وكاريكاتيرات ومجسمات تجسد صورة المقاومة وذل وهوان الأنظمة وتحملها المسؤولية من خلال صمتها على المحرقة الصهيونية على غزة رمز العزة.
 
 
 

 
 
 
وشجب المتظاهرون موقف الحكومة المصرية التي لا تشرف العرب والمسلمين، كما استنهضوا همم الحكام العرب ليقوموا بواجب النصرة تجاه الشعب الفلسطيني.

 واختتمت المسيرة الوطنية بقراءة البيان الختامي الذي أبرز افتخار الشعب المغربي بصمود المقاومة، كما اعتبر البيان أن هذه المسيرة المليونية التي شارك فيها جميع التنظيمات المغربية هي بمثابة رسالة للدولة لقطع كل صلاتها الرسمية وغير الرسمية مع الكيان الصهيوني، كما دعا البيان إلى التحرك العاجل للدولة المغربية بمبادرات شجاعة وجريئة لنصر ودعم الشعب الفلسطيني في قطاع غزة ، كما رُفع الدعاء الصالح للمقاومة، وقُرأت الفاتحة على أرواح شهداء العزة والصمود.

 
 
 
 
 
 
 
 
 
القوات الاسرائيلية تدخل قطاع غزة وسط اشتباكات مع مقاتلي حماس
 
 
خالد مشعل
حذر مشعل اسرائيل من القيام بعملية برية في غزة
 

غزة (رويترز) - قال شاهد عيان والجيش الاسرائيلي إن الجنود الاسرائيليين اشتبكوا مع مقاتلي حركة المقاومة الاسلامية (حماس) اثناء توغلهم في غزة يوم السبت في أول عمل بري خلال الهجوم المستمر منذ ثمانية أيام في القطاع.
 
وقال شاهد عيان فلسطيني إن طوابير من الدبابات المدعومة بطائرات الهليكوبتر عبرت السياج الحدودي على ثلاثة محاور الى شمال قطاع غزة تحت جنح الظلام.
وأكدت متحدثة باسم الجيش الاسرائيلي التوغل وقالت إن الهدف منه هو الاستيلاء على المناطق التي تشن منها حماس الهجمات الصاروخية على جنوب اسرائيل.
واضافت الميجر أفيتال ليبوفيتش المتحدثة باسم الجيش "الهدف هو تدمير البنية الاساسية الارهابية لحماس في منطقة العمليات."
 
واضاف شاهد العيان ان قتالا اندلع في شمال غزة عندما هاجم مقاتلو حماس القوات الاسرائيلية.
 
 

سقوط قتلى إسرائيليين فى بداية الهجوم البري على غزة

ذكرت قناة "العربية" الاخبارية أن اشتباكات عنيفة تدور بين المقاومة الفلسطينية وقوات الجيش الاسرائيلي عند مدخل بلدة بيت حانون شمالي قطاع غزة أسفرت عن سقوط قتلى إسرئيليين.
 
ونقلت "العربية" عن عضو المكتب السياسي لحماس فى سوريا محمد نزال "ان مقاتلى كتائب القسام الجناح العسكري لحركة حماس وفصائل المقاومة الفلسطينية تمكنوا فى بداية الهجوم البري الاسرائيلي من قتل مجموعة من الجنود الاسرائيليين ".
 
وقال :ان العملية جرت فى منطقة شمال شرقي غزة وأن معارك واشتباكات شرسة وقتالا عنيفا جدا يدور فى كل المحاور التى تحاول فيها قوات الاحتلال اجتياح قطاع غزة.
وتابع :ان إسرائيل بدأت فى الاقتراب من الفخ الذى نصب لها..مشيرا الى أن كتائب القسام وفصائل المقامة أعدت العدة للاجتياح البري الاسرائيلي.
 
ومن جانبه قال نائب رئيس المكتب السياسى لحركة حماس موسى أبو مرزوق إن التوغلات البرية الإسرائيلية الأولى بدأت فى مناطق مفتوحة خالية من السكان شمالي قطاع غزة،ولم تدخل بعد مناطق آهلة بالسكان .
 
وذكر موسى - فى تصريح لقناة "الجزيرة" الفضائية اليوم "السبت"- إن قوات الاحتلال اختارت منطقة الشمال لتجميع قواتهم فى منطقة حدودية فارغة،بعدما تم تدمير المنازل والمناطق الزراعية بالمنطقة..وأن قوات الاحتلال ستجد فى كل شبر فى غزة مقاومة ومواجهة حقيقية.
 
وأضاف:إن سلامة الموقف القتالى لدى كتائب القسام وتواصلها والتحكم والقدرة موجودة بسلام ولم تتأثر طوال أيام العدوان على غزة الذى استهدف فى جانبه الأكبر المدنيين الفلسطينيين.
 
 
 
 
 

 

مسيرة شعبية الأحد القادم بالرباط نُصرة لغزة
صـبرا يا غــزة  ...

فقريبـا ستأتي العزة
متابعةمستمرةلأخبارالعدوان الصهيوني على غـزة

 
 
 
 
 

مسيرة شعبية الأحد القادم بالرباط نُصرة لغزة

 


دعت مجموعة العمل الوطنية لمساندة العراق وفلسطين، والجمعية المغربية لمساندة الكفاح الفلسطيني، وفعاليات المؤتمرات القومية الثلاث في المغرب، كل التنظيمات السياسية والنقابية والحقوقية والجمعوية وكل المواطنات والمواطنين، إلى الانخراط في مسيرة الشعب المغربي من أجل غزة، وذلك يوم الأحد الرابع من يناير 2009 ،وأفادت الجمعيات أن المسيرة ستنطلق في العاشرة من باب الحد (وسط الرباط).

يأتي قرار تنظيم المسيرة الشعبية تتويجًا لسلسلة وقفات تضامنية ضد "محرقة" غزة، اشتعلت عبر مختلف المدن المغربية منذ يوم السبت الماضي.

 

وقال خالد السفياني المحامي والرئيس السابق للجمعية المغربية لدعم الشعب الفلسطيني لوكالة فرانس بريس أن "هذه التظاهرات ستتوج بتظاهرة شعبية في الرابع من يناير في الرباط دعما للشعب الفلسطيني".

وأضاف "التحرك الجاري في الرباط لن يتوقف إلا بعد توقف العدوان الإسرائيلي وفتح معابر غزة".
 
 
 
ونظمت عدة تظاهرات واعتصامات عفوية ومنظمة من قبل منظمات غير حكومية في العديد من المدن المغربية منذ بدء الغارات الإسرائيلية على القطاع السبت الماضي، غير أن التدخلات الأمنية التي ووجهت بها بعض المسيرات والاحتجاجات كادت أن تتجول إلى انتفاضات شعبية حيث أسفرت عن اعتقالات في صفوف المحتجين وفي صفوف رجال الأمن .
 
 
صـبرا يا غـزة ... فقريبا ستأتي العزة


 

إسرائيل تواصل عدوانها على غزة
والمقاومة ترد بالصواريخ
  



أفاد مراسل الجزيرة في غزة سمير أبو شمالة بأن مروحيات إسرائيلية شنت سبع غارات ليلية، استهدفت إثنين منها المكتب الإعلامي للجان المقاومة الشعبية قرب المجلس التشريعي في غزة، وموقعا لم يعرف بعد في حي النصر شمال غرب القطاع، دون أن ترد بعد أي أنباء عن وقوع إصابات.

وذكر المراسل أن مقاتلات إسرائيلية من طراز أف 16 حلقت قبل ذلك في سماء غزة، فيما أطلقت الزوارق الحربية الإسرائيلية نيران أسلحتها على عدة أهداف على طول ساحل القطاع.

وقال المراسل إن عدد الشهداء جراء العدوان الإسرائيلي المستمر على غزة بلغ 347، فيما وصل عدد الجرحى إلى 1650 بينهم 200 حالة خطيرة.

وأشار إلى أن كتائب عز الدين القسام الذراع العسكري لحركة المقاومة الإسلامية (حماس) وألوية الناصر صلاح الدين تبنت هجمات صاروخية على عسقلان وبلدتي ناحال عوز وأسدود جنوب إسرائيل، ما أدى إلى مقتل إسرائيليين وجرح 12 آخرين.


عدوان متواصل


تأتي هذه التطورات بعد ساعات من استشهاد خمسة فلسطينيين من نشطاء حركة الجهاد الإسلامي في غارة إسرائيلية جوية استهدفت منزلا في قطاع غزة، وذلك في وقت أكدت فيه الحكومة الإسرائيلية أنها تخوض حربا شاملة ضد حماس.

وقالت سرايا القدس الذراع المسلح لحركة الجهاد الإسلامي إن الغارة التي وقعت في عبسان شرق خان يونس أدت إلى استشهاد القائد الكبير (في الحركة) زياد العبد أبو طير (36 عاما) وشقيقه الناشط في السرايا ياسر أبو طير ونجله مهند، إلى جانب الناشطين محمد جلال أبو طير ومحمد الفرا.

وضمن الحملة التي تطلق عليها إسرائيل اسم (الرصاص الصلب) شنت الطائرات الإسرائيلية اليوم عشرات الغارات على أهداف متنوعة من بينها منازل تخص مدنيين أو ناشطين فلسطينيين ومؤسسات اجتماعية ومواقع للحكومة المقالة.



الأطفال الشهداء

وأسفرت غارات أمس عن استشهاد ثمانية أطفال، حيث استشهدت أم وأطفالها الخمسة فجر أمس في قصف لمسجد الشهيد عماد عقل في جباليا شمال قطاع غزة.

كما استشهد في الغارات ثلاثة أطفال في قصف إسرائيلي على منزل للقيادي في كتائب القسام رائد العطار في رفح جنوب القطاع.

وذكرت حماس أن 180 من أعضائها قتلوا وأن بقية القتلى ويزيد عددهم عن ثلاثمائة بينهم مدنيون ومن بينهم 16 امرأة وبعض الأطفال.

وفي هذا السياق قالت منظمة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين التابعة للأمم المتحدة (أونروا) إن ما لا يقل عن 57 مدنيا فلسطينيا قتلوا في الغارات الجوية الإسرائيلية منذ يوم السبت.

وقال كريستوفر جونيس المتحدث باسم (أونروا) اليوم الاثنين إن هذا التقدير "متحفظ ومن المؤكد أنه سيرتفع" وذكر أن التقدير استند إلى زيارات مسؤولي (أونروا) للمستشفيات والمراكز الطبية في قطاع غزة.



غارات مكثفة


كما استهدفت الطائرات الإسرائيلية منزلا في بيت لاهيا شمالي قطاع غزة ما أدى إلى استشهاد فلسطيني بداخله وجرح ثلاثة آخرين.

وأفاد مراسل الجزيرة في غزة بأن الطائرات الإسرائيلية عاودت قصف مرفأ الصيادين في مدينة غزة للمرة الثانية على التوالي، كما استهدفت منزلا يعود إلى شهيد من كتائب القسام التابعة لحماس ودمرته بدون تسجيل خسائر بشرية.

وأضاف المراسل أن جمعية الصلاح الإسلامية في المنطقة الوسطى بغزة ومكتبا لحركة الجهاد الإسلامي لم يسلما من قصف الطائرات الحربية، مشيرا إلى أن القصف الإسرائيلي شمل حتى الآن مواقع سكنية ومؤسسات اجتماعية وتعليمية إضافة إلى مواقع الحكومة المقالة ومواقع للشرطة الفلسطينية.

وكانت غارات سابقة صباح أمس استهدفت منزلا يستخدم مقرا للحكومة الفلسطينية المقالة في مدينة غزة، ومقر تل الهوى (الأمن الوقائي سابقا)، بدون أن ترد تفاصيل عن حجم الخسائر البشرية أو المادية الناتجة عن هاتين الغارتين.

واستهدف قصف آخر الجامعة الإسلامية في مدينة غزة ليلة أول أمس الأحد حيث تم تدمير مجموعة من المباني بينها مبنى مبيت الطالبات. وقالت مراسلة الجزيرة في رام الله إن حكومة الاحتلال بررت قصف الجامعة بأن مختبراتها تستخدم لتصنيع وتطوير الصواريخ وأن قاعاتها تستخدم لعقد اجتماعات لقيادة حماس في غزة.

كما دمر قصف آخر مقر قصر الحاكم الذي تجري فيه الحكومة المقالة استقبالاتها الرسمية.

وسقط شهيدان ونحو عشرين جريحا عندما قصفت إسرائيل أنفاقا على الحدود مع مصر تستخدم لتهريب السلع إلى غزة. كما أغارت الطائرات الإسرائيلية على ورشة حدادة في بيت لاهيا مما خلف أضرارا مادية جسيمة بحسب مراسل الجزيرة.

الوضع بالضفة


وفي الضفة الغربية قال الجيش الإسرائيلي إن فلسطينيا طعن ثلاثة مستوطنين في مستوطنة كريات سيفر غربي مدينة رام الله بالضفة الغربية المحتلة أمس الاثنين قبل أن يطلق أحد المارة المسلحين النيران عليه ويصيبه.

وقالت الإذاعة الإسرائيلية إن إصابة اثنين من المستوطنين خطيرة.

من ناحية ثانية اعتقلت القوات الإسرائيلية الليلة الماضية 12 فلسطينيا في مناطق متفرقة من الضفة الغربية.

وذكرت الإذاعة الإسرائيلية  أن الجيش اعتقل "اثني عشر مطلوبا في مناطق نابلس ورام الله وبيت لحم والخليل".

وقد شهدت مدن الضفة الغربية حدادا وإضرابا شاملا إضافة إلى مظاهرات شعبية أدت إلى وقوع شهيد وإصابة أكثر من ثلاثين آخرين بينهم جريح بحالة موت سريري.


حرب شاملة



في هذه الأثناء أشار مراسل الجزيرة في القدس إلياس كرم إلى أن التقديرات الإسرائيلية تشير إلى إمكانية سقوط 100 الى 120 صاروخا فلسطينيا يوميا على جنوب إسرائيل، الأمر الذي قد يعجل بعمل عسكري إسرائيلي داخل القطاع.

وقال إن مجلس الوزراء الإسرائيلي المصغر وقادة الأجهزة الأمنية أنهوا اجتماعا بحثوا فيه مستقبل العملية الإسرائيلية في غزة، مشيرا إلى أن رئيس الوزراء إيهود أولمرت رفض أي حديث عن وقف إطلاق النار وتمسك بمواصلة هذه العملية حتى تحقيق أهدافها.

وقبل ذلك أعلن جيش الاحتلال أن منطقة الحدود مع قطاع غزة منطقة عسكرية مغلقة.

وقال متحدث عسكري إن السياسة الجديدة تعني أن المدنيين (باستثناء سكان المنطقة) بمن فيهم الصحفيون قد يمنعون من دخول منطقة عازلة عرضها بين كيلومترين وأربعة كيلومترات من غزة.

وفي هذا الإطار، قال وزير الدفاع الاسرائيلي إيهود باراك في جلسة في خطاب ألقاه خلال جلسة خاصة عقدها الكنيست "نحن في حرب شاملة ضد حماس وأمثالها" مؤكدا أنه سيتم توسعة العملية العسكرية في غزة التي شنتها إسرائيل يوم السبت الماضي.

وتابع "إننا نريد السلام ومددنا يدنا مرارا للشعب الفلسطيني وليس لدينا شيء ضد سكان غزة لكن لدينا حربا ضروس ضد حماس فهم يطلقون الصواريخ على مواطنينا عمدا ونحن نبحث عن الإرهابيين ونحاذر المس بالمواطنين".

وحول أهداف العملية العسكرية قال باراك لقد خرجنا (للحرب) من أجل إنزال ضربة شديدة بحماس تدفعها للتوقف عن عملياتها ضد مواطني إسرائيل وتغيير الوضع في الجنوب.

المصدر:   الجزيرة + وكالات






حسن نصر الله، الأمين العام لحزب الله اللبناني


نصر الله: بعض الأنظمة العربية متواطئة مع إسرائيل

هاجم حسن نصر الله، الأمين العام لحزب الله اللبناني، بعض الأنظمة العربية، متهما إياها بالتواطؤ مع اسرائيل في قصفها لغزة، وشبَّه ما يحدث حاليا في القطاع بالحرب التي شنها الإسرائيليون على لبنان في يوليو/ تموز عام 2006.

ففي خطاب ألقاه مساء الأحد عبر قناة المنار التلفزيونية، قال نصر الله إن بعض الأنظمة العربية "لا تدعم هذا الهجوم فقط، بل تطالب به أيضا للقضاء على حركة حماس كمطالبتها في حرب 2006 إسرائيل بالقضاء على حزب الله".

وشن الأمين العام لحزب الله هجوما لاذعا على الحكومة المصرية، مطالبا إياها بفتح معبر رفح الحدودي مع غزة من أجل فك الحصار المفروض على القطاع.

واعتبر نصر الله أن "لا خيار أمام الفلسطينيين في قطاع غزة إلا المقاومة"، مبشرا الغزاويين "بانتصار حماس على إسرائيل على غرار انتصار حزب الله عليها عام 2006."


دعوة للتظاهر
  

ودعا نصر الله في كلمته، التي بُثت عبر شاشة عملاقة أمام الآلاف من أنصاره الذين تجمعوا في مجمع سيد الشهداء في الضاحية الجنوبية من العاصمة اللبنانية بيروت، إلى الخروج "بالملايين إلى الشارع" بغية إرغام حكومة بلادهم على فتح الحدود المصرية مع غزة.

وقال متسائلا: "هل يمكن للشرطة (المصرية) أن تقتل الملايين؟"

وخاطب نصر الله القيادة المصرية قائلا: "أيها المسؤولون المصريون، إن لم تفتحوا معبر رفح فأنتم شركاء في الجريمة وفي القتل وفي الحصار وفي صنع المأساة الفلسطينية."

كما طالب نصر الله الشعوب العربية بالتظاهر للضغط على حكوماتها من أجل وقف ما وصفه بـ "العدوان على غزة."

لكن نصر الله أكد انه لا يدعو "إلى انقلاب في مصر"، بل لمجرد فتح معبر رفح الحدودي مع قطاع غزة " المحاصر "ليصل الغذاء والماء وحتى السلاح لأهلنا في غزة."


تأهب حزب الله


من جانب آخر، طلب نصر الله من مقاتلي حزبه "التحلي باليقظة والاستعداد لاحتمال هجوم الجيش الإسرائيلي على لبنان".

وقال: "أنا طلبت من الأخوة في المقاومة في الجنوب أن يكونوا متواجدين ومحتاطين وحذرين، لأننا أمام عدو مجرم وغدَّار."






يوم آخر من أيام العدوان الإسرائيلي على غزة
يوم آخر من أيام العدوان الإسرائيلي على غزة   

القصف طال المساجد والمستشفيات والجامعات وكل البنى التحتية

وكالات





ارتفع عدد الشهداء الفلسطينيين جراء العدوان الإسرائيلي المتواصل على قطاع غزة مع فجر الاثنين إلى ثلاثمائة وأربعة شهداء، في حين تجاوز عدد الجرحى ثمانمائة، بعد غارات ليلية للطيران الحربي الإسرائيلي على مناطق متفرقة من قطاع غزة. وكانت أبرز أحداث الـ24 ساعة الماضية -على المستويين الميداني والسياسي- كالتالي:

-استشهد ثلاثة أطفال في غارة إسرائيلية على منزل للقيادي في كتائب القسام رائد العطار في رفح جنوب القطاع.

-استشهاد خمسة فلسطينيين هم أم وبناتها الأربع، وجميعهن دون سن العاشرة في غارات ليلية استهدفت مسجد الشهيد عماد عقل في جباليا شمال القطاع.

-قصف من قبل زوارق وطائرات استهدف مرفأ الصيادين في وسط القطاع.

-قصف الجامعة الإسلامية في مدينة غزة حيث تم تدمير مجموعة من المباني بينها مختبر الجامعة ومبيت للطالبات.

-الطائرات الإسرائيلية تسوي بالأرض مقر قصر الحاكم الذي تجري فيه الحكومة المقالة استقبالاتها الرسمية، وتدمر مسجدا ملحقا بمستشفى الشفاء، وهو أكبر مشافي غزة، ما أدى إلى مقتل مواطنين اثنين وإصابة العديد منهم.

-جيش الاحتلال الإسرائيلي يستدعى 6500 من قواته الاحتياطية استعدادا لاحتمال شن عملية عسكرية برية في القطاع.

-سقوط شهيدين و22 جريحا في قصف إسرائيلي لأنفاق على الحدود مع مصر تستخدم لتهريب السلع إلى غزة.

-طائرات إسرائيلية تغير على ورشة حدادة في بيت لاهيا مما خلف أضرارا مادية جسيمة بحسب مراسل الجزيرة.

-غارة جوية إسرائيلية تدمر معظم المجمع الأمني الرئيسي لحماس في قطاع غزة، الذي يحتجز فيه مئات السجناء مما أسفر عن مقتل أربعة على الأقل من قوات الأمن التابعة لحماس.

- مقتل فلسطيني وضابط مصري في اشتباكات بين فلسطينيين عبروا الحدود المصرية وعناصر من الشرطة المصرية.

-الجيش الإسرائيلي يعترف بأن المقاومة الفلسطينية أطلقت منذ الصباح 24 صاروخا بينها صاروخ "غراد" على جنوب إسرائيل، وحماس تعلن أنها أطلقت ثمانين صاروخا على بلدات إسرائيلية، وأحد الصواريخ يضرب بلدة جان يفني الواقعة على بعد ثلاثين كيلومترا داخل إسرائيل.

-ألوية الناصر صلاح الدين الجناحُ المسلح للِجان المقاومة الشعبية, تتبنى إطلاق ثلاثة صواريخ من طراز ناصر3 على موقع زيكيم العسكري وبلدة سديروت شمال القطاع.

-استشهاد شاب فلسطيني بعد أن أطلق عليه جنود الاحتلال النار في قرية عين يبرود شرقي رام الله، في حين استشهد شاب آخر ظهر الأحد برصاص الجيش الإسرائيلي في قرية نعلين غربي رام الله.

-جاء ذلك في وقت شهدت فيه مدن الضفة الغربية وبعض المدن داخل الخط الأخضر مسيرات غاضبة على مواصلة الجيش الإسرائيلي لعمليته العسكرية ضد غزة.

-غارة جوية إسرائيلية قبيل الفجر تدمر مقر قناة الأقصى التلفزيونية التابعة لحماس.

-الأمين العام لحزب الله اللبناني حسن نصر الله ينتقد بشدة القيادة المصرية، ويقول إنه في حال عدم فتح معبر رفح فإن "نظام الحكم في مصر سيكون شريكاً في الجريمة والحصار والمعاناة".

-مواجهات بين الشرطة اللبنانية ومتظاهرين حاولوا اقتحام السفارة المصرية في بيروت.

-مجلس الأمن الدولي يدعو –في بيان غير ملزم- إلى وقف فوري لكل العمليات العسكرية في قطاع غزة.

-رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان ينتقد بشدة الغارات الإسرائيلية على غزة ويعتبرها ضربة لجهود السلام في المنطقة.

-استمرار التظاهرات والفعاليات المنددة باستمرار العدوان الإسرائيلي على غزة في العديد من العواصم والعربية والدولية.

-رئيس الوزراء إيهود أولمرت يقول إن هذه العملية ستأخذ وقتا طويلا.






مجزرة مفتوحة:
 أكثر من350 شهيداً بينهم عائلات بأكملها
وأكثر من 1650 جريح على امتداد القطاع






حتى المساجد لم تسلم من القصف الإسرائيلي (رويترز)









ارتفعت حصيلة سلسلة المجازر الصهيونية المتواصلة على امتداد قطاع غزة، والتي أصبحت تستهدف منازل المواطنين والمساجد، إلى أكثر من ثلاثمائة وخمسون شهيداً، في حين بلغ عدد الجرحى حتى الآن 1650، إصابة 300 منهم خطرة.


وكانت كثّفت طائرات الاحتلال الصهيوني وزوارقه الحربية ليلة الأحد/ الاثنين، قصفها على المنطقة الغربية لمدينة غزة، إلى ارتفاع عدد الشهداء، حيث قالت مصادر فلسطينية إنّ طائرات حربية من نوع "إف 16" أمريكية الصنع، ومروحية وزوارق حربية، تناوبت على قصف تلك لمنطقة بشكل مكثف .

وكان الدكتور باسم نعيم وزير الصحة في الحكومة الفلسطينية، قد أكد أن حصيلة المجزرة الصهيونية المفتوحة التي تنفذها قوات الاحتلال بحق قطاع غزة منذ يوم السبت (27/12) مرشحة للارتفاع بصورة كبيرة، لا سيما وأن أكثر من جريحاً 180 في حالة الخطر، فيما لا يزال هناك عشرات الشهداء تحت الأنقاض.

وقال نعيم في مؤتمر صحفي بغزة مساء اليوم الأحد (28/12) أن سماء غزة ملبدة بالدخان وطائرات الاحتلال وأرضها مليئة بالشهداء والأشلاء والدماء الذي حل بكل مكان.

وأكد أن هناك نقصاً حاداً في الأدوية والمهمات الطبية المستخدمة لمواجهة أقسام الطوارئ، كاشفاً أن هناك 105 صنفاً من الأدوية رصيدها صفر و225 من المستهلكات الطبية رصيدها صفر أيضاً، و93 من المواد الخاص بالمختبرات رصيدها صفر كذلك.

وأشار إلى أن 50 في المائة من سيارات الإسعاف معطلة لعدم توفر قطع غيار لها نتيجة الحصار، فيما هناك احتياج كبير لمولدات الكهرباء، مؤكداً أن كل هذا قبل العداون المستمر وذلك بسبب الحصار الغاشم، وقال :"العدوان يتم في ظل صمت عربي قاتل وتواطؤ دولي".

وأشار إلى أن قوات الاحتلال لم تكتف بقصف المؤسسات والمقار بل بدأت بقصف المؤسسات المدنية والمنازل، لافتاً النظر إلى وجود عشرات الإنذارات بإخلاء منازل وتهديد ساكنيها بقصفها على رؤوس قاطنيها، وطالب بوصول طواقم طبية عربية وبمستشفيات ميدانية للمساعدة في علاج الجرحى عند اللحظات الأولى لوصولهم، وحث الدول العربية على إرسال أدوية ومستهلكات طبية عاجلة وتعويض النقص في سيارات الإسعاف بما في ذلك إرسال سيارات إسعاف مجهزة كعناية مكثفة.

وقال فيما يخص اللغط حول تحويل الجرحى عبر رفح وبعد التصريحات غير المسؤولة من أحد المسؤولين العرب، "هناك صعوبات في تحويل المرضى خارج القطاع إذ أن عدد كبير من الجرحى حالتهم حرجة، وأي انتقال غير آمن لهم من شانه تعريض حياتهم للخطر ونحن لا زلنا نستذكر استشهاد ستة جرحى مؤخراً في العريش".

وقال نحن جاهزون لنقل الجرحى متى استقرت حالة هؤلاء، كما أشار إلى أن الحكومة طلبت من سيارات الإسعاف المصرية الدخول إلى غزة لنقل الجرحى ولكنهم رفضوا ذلك لأسباب سياسية، وقال: "من يريد أن يساعد الشعب الفلسطيني في هذه المحنة عليه أن يسهل وصول الطواقم الطبية والمستشفيات الميدانية للتدخل السريع في اللحظات الحرجة".

وأشار إلى أن هناك مئات الأطباء العرب الذين أبدوا استعدادهم للوصول إلى غزة، وبعضهم أمضى ليلته على الجانب المصري من المعبر على أمل الدخول غير أن السلطات المصرية منعتهم من ذلك.

وقال إن طواقم وزارة الصحة موجود منذ الفجر على المعبر من أجل استلام المساعدات الطبية العربية ولكن السلطات المصرية لم تسمح بإدخالهم حتى الآن.

وشكر الدول التي قدمت هذه المساعدات وعلى رأسها قطر والسعودية وليبيا مجدداً مطالبته لمصر أن تسهل وصول هذه المساعدات وتفتح المعبر لدخول الطواقم الطبية.


المركز الفلسطيني للإعلام
2008/12/29




          
مظاهرات الغضب ضد العدوان الإسرائيلي على غزة امتدت إلى كل أنحاء العالم








استمرت المظاهرات والمسيرات الشعبية في عدة عواصم ومدن عربية وعالمية لليوم الثالث على التوالي منددة بالعدوان الإسرائيلي المتواصل على قطاع غزة منذ السبت الماضي الذي أدى إلى سقوط مئات الشهداء والجرحى.
 
ففي الضاحية الجنوبية لبيروت احتشد عشرات الآلاف من اللبنانيين أمس الاثنين ورفعوا شعارات منددة بالولايات المتحدة وإسرائيل، ومنادين بوقف الاعتداء في تظاهرة تخللتها كلمة للأمين العام لحزب الله حسن نصر الله.


 
تضامن عربي


وشهدت العاصمة الأردنية عمان وعدة مدن أخرى مظاهرات عديدة لليوم الثالث، حيث خرج حوالي عشرين ألفا في عمان في مظاهرة نظمتها أحزاب المعارضة والنقابات الوطنية، وطالب فيها المتظاهرون بطرد السفير الإسرائيلي وقطع العلاقات مع إسرائيل.
 
وفي العراق خرجت مظاهرات في مدينة النجف, ورفع المتظاهرون العلم الفلسطيني وطالبوا الأمم المتحدة بالتدخل، في حين تبنى فصيلان عراقيان عمليات ضد قوات أميركية أطلقا عليها "حملة الثأر لغزة".
 
وخرج عشرات الآلاف في الخرطوم مطالبين بفك الحصار وفتح معبر رفح واتخاذ موقف عربي حازم ضد العدوان.
 
ونظم مصريون مظاهرات ضد هجوم إسرائيل على غزة، واحتشد عدة آلاف خارج نقابة الصحفيين للاحتجاج وسط القاهرة.
 
وردد المحتجون هتافات دعما لغزة وأدنوا الحكومات العربية بما فيها حكومة مصر، فيما وقفت صفوف من شرطة مكافحة الشغب لحصارهم على رصيف وعلى درج النقابة.
 
ودعا الحشد الذي شمل اسلاميين ويساريين وقوميين الحكومة المصرية إلى فتح معبر رفح ووقف التعاون مع إسرائيل في حصار قطاع غزة.
 
وشهدت طرابلس ومدن ليبية أخرى مظاهرات حاشدة ندد فيه المتظاهرون بالتقصير العربي وطالبوا بسحب المبادرة العربية، كما هاجم بعض المتظاهرين السفارة المصرية ورشقوها بالحجارة في وقت نظمت فيه مؤسسة القذافي الخيرية حملة للتبرع بالدم.


 
مد شعبي كبير


وفي طهران احتشد مئات المواطنين في إحدى الساحات للتنديد بالغارات الإسرائيلية على غزة, مطالبين بوقف الهجوم فورا، ورفع المتظاهرون -الذين كان من بينهم مسؤولون إيرانيون- أعلاما وشعارات مناوئة لإسرائيل.
 
وشهدت مدن لندن وأثينا وأوسلو اشتباكات بين قوى الأمن ومتظاهرين أمام السفارات الإسرائيلية.
 
ففي لندن تجمع بعد ظهر الإثنين حوالي 500 شخص في احتجاج عنيف خارج مبنى السفارة الإسرائيلية، في ضاحية كنغستون، ونجح المتظاهرون في تحطيم بعض المتاريس التي كانت تفصلهم عن مبنى السفارة، قبل أن تعتقل عشرة أشخاص بتهم بينها تعكير صفو النظام العام وأغلق الشارع أمام السفارة.
 
وفي العاصمة اليونانية أثينا تظاهر مئات الأشخاص أمام السفارة الإسرائيلية ورددوا شعارات منددة بالعدوان الإسرائيلي وأحرقوا أعلاما إسرائيلية وأميركية, وتدخلت قوات الشرطة لمنع المتظاهرين من الاقتراب من محيط السفارة مستخدمة القنابل المسيلة للدموع.
 
أما في فرنسا فقد شهدت العاصمة باريس ومونبيلي جنوب فرنسا ومدن تولوز ومرسيليا ونانسي ظهر الاثنين احتجاجات شارك فيها مئات الأشخاص ضد العدوان الإسرائيلي على غزة والتواطؤ الفرنسي ورفعوا شعارات تدين الإرهاب الإسرائيلي وصمت المجتمع الدولي.



 
احتجاج متواصل


وشهدت السويد وفرنسا وبولندا وفنلندا وفنزويلا وتشيلي وبنغلاديش مظاهرات واعتصامات احتجاجية تطالب بوقف العدوان الإسرائيلي ووضع حد للحصار المفروض على غزة.
 
ففي مدينة هلسنكي الفنلندية تظاهر حوالي 150 شخصا أمام السفارة الإسرائيلية وحملوا لافتات تندد بالعدوان ووصفوا إسرائيل بالدولة المجرمة.
كما شارك في المظاهرة التي انطلقت في العاصمة البولندية صوفيا أمام السفارة الإسرائيلية مئات الأشخاص ورفع المتظاهرون الأعلام الفلسطينية واللافتات المنددة بالعدوان، وطالبوا بوقف الحرب على الشعب الفلسطيني ورفع الحصار المفروض على قطاع غزة مرددين هتافات بالعدوان.
 
وفي السويد اعتصم حوالي ألف شخص أمام السفارة الإسرائيلية بأستوكهولم مستهجنين الغارات الإسرائيلية المتواصلة ومنددين بالقتل الجماعي للمواطنين الفلسطينيين. وأحرق المتظاهرون علما إسرائيليا وطالبوا بإغلاق السفارة الإسرائيلية وشهدت مدينة غوتبورغ مظاهرة مماثلة.


 وكالات

أكثر من 200 شهيد في سلسلة غارات إسرائيلية على غزة
 أكثر من 200  شهيد في سلسلة غارات إسرائيلية على غزة


وكالات

 
 
 
أعنف هجوم منذ "مَحْرقة غزة" التي تعرّض لها القطاع في فبراير الماضي، بدأت إسرائيل ظهر اليوم السبت عمليتها العسكرية الموعودة ضد غزة بسلسلة غارات استهدفت مواقع أمنية وحكومية تابعة لحركة حماس بمناطق متفرقة من مدينة غزة مما أسفر حتى الآن- بحسب مدير الإسعاف بغزة- عن استشهاد أكثر من 200 شخصًا وإصابة أكثر من 400 آخرين.

وقالت مصادر إعلامية: إن قوات الاحتلال أطلقت نحو 30 صاروخًا على أهداف في مدينة غزة، بمعدل أربعة صواريخ على الأقل على كل هدف، في مرحلة أولى أعقبتها غارات متتالية ومستمرة، وهو القصف الذي وصفه الأهالي بـ"محرقة غزة الجديدة".

وأكدت مصادر طبية استشهاد توفيق جبر مدير جهاز الشرطة التابع لحماس فيما سادت أجواء من الهَلَع بين الأهالي الذين اندفعوا إلى الشوارع، وغطت سحب الدخان الكثيفة سماء المدينة.

وتناثرت جثث الشهداء والقتلى من عناصر الأجهزة الأمنية والمدنيين حول الأماكن التي ركّز عليها القصف وهي مكاتب الحكومة الفلسطينية المقالة في قطاع عزة ومقار أجهزة الشرطة والأجهزة الأمنية الأخرى التابعة لحماس التي دمّرت معظم مبانيها.

ووفقًا لتقارير ميدانية، شمل القصف كل أرجاء قطاع غزة وبخاصة مدن دير البلح ومخيم جباليا ورفح جنوبي القطاع. وقد تضررت العديد من المساكن والمحال التجارية جراء القصف.

وبحسب شهود العيان فإن الغارات توالت في وقت واحد على جميع المقرات الأمنية من شمال غزة إلى جنوبها ولم يعرف حتى اللحظة عدد المقرات التي تَمّ قصفها لكن مصادر فلسطينية تشير أن أغلب المقار الأمنية التابعة للحكومة في غزة تَمّ قصفها بشكل مفاجئ.

وعلى إثر ذلك دعت حماس كافة عناصر الشرطة لإخلاء المقرات الأمنية وذكرت.

من جهته حمل القيادي في حركة الجهاد الإسلامي خالد البطش الصمت العربي مسئولية الغارات الإسرائيلية على غزة.

وطالب من القادة العرب ممارسة ضغوط لوقف العمليات التي تستهدف الأبرياء العُزّل.

ونفى البطش أن تكون صواريخ المقاومة مبررًا للغارات مؤكدًا أنها تأتي في إطار حملة إسرائيلية للتضييق على الشعب الفلسطيني ووضعه في ظروف معيشية صعبة.

والقصف هو الأعنف منذ ما عُرِف بالمحرقة غزة التي بدأت 28 فبراير الماضي، حيث قامت إسرائيل بشنّ عدوان على قطاع غزة استمرّ نحو أسبوع وأودى بحياة 132 فلسطينيًا من بينهم 26 طفلاً، وهو العدوان الذي وصفه نائب وزير الدفاع الإسرائيلي حاييم رامون آنذاك بـ "المحرقة"
.


فصائل فلسطينية تتحدث عن مؤامرة تشارك فيها دول عربية 


 
وجه عدد من الفصائل الفلسطينية أصابع الاتهام مباشرة إلى المستوى الرسمي العربي بالمشاركة في مؤامرة كبيرة تستهدف قطاع غزة وإنهاء فكر المقاومة والتحرير الذي تبنته الفصائل ومن يقف إلى جانبها.
 
وربط ممثلو الفصائل في تصريحات للجزيرة نت بين زيارة وزيرة الخارجية الإسرائيلية تسيبي ليفني لبعض الدول العربية وبدء الحملة الإسرائيلية التي أوقعت حتى الساعة المئات من الشهداء والجرحى.
 
وبينما جدد هؤلاء مطالبتهم بوحدة فلسطينية في الرد على جرائم الاحتلال ونبذ الخلافات والتصريحات "التي لا تخدم سوى الاحتلال" ووقوف عربي إلى جانبهم، ربط مراقبون حشد القوات المصرية على الحدود مع غزة بما أسموه علما مسبقا بالعملية.
 

القيادي في الجبهة الشعبية بدران جابر يصف ما يجري في غزة بأنه "مؤامرة اكتملت صورتها ووصلت حدها الأقصى.. الشركاء فيها كثر"، لكنه أعرب عن ثقته بأن الشعب الفلسطيني سيتجاوز المحنة.
 
وقال إن الكل هدف للاحتلال ولا يجوز لأي كان أن يقف متفرجا، مضيفا أن "البعض نسي أن له دورا في حماية الشعب الفلسطيني لأنه من الشعوب المكلومة والمناضلة"، في إشارة إلى مصر والدول العربية الأخرى.
 
وحمل جابر الاحتلال بشكل مباشر والصمت العربي الرسمي مسؤولية المجازر، مطالبا بحماية شعب أعزل يعيش في ظروف الحصار وليس له حول ولا قوة في مواجهة أقوى جيش في المنطقة.
 
من جهته قال القيادي في حركة فتح حسام خضر إن العملية كانت متوقعة بعد حملات التحريض التي قام بها الإعلام الإسرائيلي مؤخرا، غير مستبعد أن  تكون على غرار حملة السور الواقي التي حدثت في الضفة الغربية عام 2002.
 
وأضاف أن "إسرائيل أخذت الضوء الأخضر لتنفيذ عملية غير مسبوقة من خلال جولات لمسؤوليها في المنطقة"، مطالبا أبناء حركة فتح والقوى الفلسطينية بالتحرك والاحتجاج العلني العنيف ضد المجازر البشعة والتعبير عن رفضها لما يجري.
 
وطالب خضر حركة حماس بالتجاوب مع نداءات الوحدة الوطنية، كما طالب الرئيس الفلسطيني محمود عباس بالتحرك الفوري وتجنيد الرأي العام لوقف المجازر، مؤكدا أن "إسرائيل ما كانت لتقوم بما قامت به لولا الوضع الفلسطيني المخجل والمتمثل في الانقسام".
 
وانتقد خضر من يلوم مطلقي الصواريخ، مضيفا أن ذلك يدل على "قصور رؤية ونظر" لأن إسرائيل تعد العدة منذ فترة طويلة لضرب قطاع غزة وتجريده من سلاحه وضرب البنية العسكرية لحركة حماس والمقاومة الفلسطينية ككل.
 
وشدد على أنه "لا يجوز أن نتطوع لنبحث عن مبررات للاحتلال الذي يستهدف شعبنا"، مؤكدا أن ما يجري في غزة لا يقل عما يجري في الضفة من استيطان وقتل واغتيالات "رغم تقديم كل شيء لإسرائيل، ومع ذلك هي ماضية في سياستها".
 
من جهته وصف القيادي في حركة حماس رأفت ناصيف الحملة الإسرائيلية بأنها "جريمة النظام العربي الرسمي تُنفذ بأيدي صهيونية"، مؤكدا أنها تستهدف بشكل أساسي "التجربة الناجحة ذات المصداقية التي تنفذها حماس".
 
وتابع أن ما يجري هو "محاولة لإرغام الشعب الفلسطيني على التوقيع والاعتراف بالكيان الصهيوني وابتزاز موقف الاستسلام ووقف مشروع المقاومة والكرامة والتحرير، لكن هذا لن يحدث بإذن الله".
 
وقال إن من يحمل مطلقي الصواريخ المسؤولية لا يريد أي مصلحة وطنية وهو الذي أفشل الحوار الفلسطيني، مطالبا باتخاذ مواقف واضحة ضده لأنه "لا يجوز أيا كانت الخلافات أن نخرج لنتهم بعضنا بعضا ونعفي الاحتلال".
 
وكان الناطق باسم حركة حماس فوزي برهوم لمح في تصريحات إذاعية إلى أن مصر التي استقبلت وزيرة الخارجية الإسرائيلية تسيبي ليفني على علم بالعملية، حين قال إنها اتصلت بمسؤولين من حماس وأبلغتهم بأن "الوضع سيكون اليوم هادئا وأن المعابر ستفتح، لكن ما حدث هو حرب إبادة".

مصر تفتح معبر رفح لاستقبال الجرحى واتهامات لها بالتواطؤ          


بادرت مصر بإدانة العدوان الإسرائيلي على غزة وحملت إسرائيل مسؤولية ما يسفر عنه، في وقت تعرضت الحكومة المصرية لانتقادات شعبية متزايدة حملتها مسؤولية ما يجري في قطاع غزة واتهمتها بالتواطؤ مع إسرائيل.

وذكر بيان صدر عن رئاسة الجمهورية أن إسرائيل استمرت في التلويح بالتصعيد العسكري في غزة خلال الأسابيع الماضية، مشيرا إلى أن مصر حذرت من هذا التصعيد وتداعياته.

وأشار البيان إلى أن مصر دعت الفصائل الفلسطينية للتجاوب مع جهودها لتمديد التهدئة والامتناع عما يتيح الذرائع لإسرائيل للعدوان على غزة.
 
واتهم البيان إسرائيل والفلسطينيين بعدم التجاوب مع الجهود المصرية خلال الفترة الماضية، مشيرا إلى أن هذا لن يمنع من مواصلة هذه الجهود.

وقد أصدر الرئيس المصري حسنى مبارك تعليماته باستقبال كافة ضحايا العدوان الإسرائيلي من المصابين عبر معبر رفح وتقديم الرعاية الطبية اللازمة لهم بالمستشفيات المصرية.

في المقابل شهدت الأردن مظاهرات أدانت الموقف المصري ورفعت لافتات تندد بالحصار المفروض على قطاع غزة. وطالب ممثلون عن النقابات الأردنية ومتظاهرون من جماعة الإخوان المسلمين الحكومة المصرية بفتح معبر رفح.

ودعا المراقب العام للإخوان المسلمين بالأردن همام سعيد إلى محاكمة من سماهم الخونة والعملاء الذين أغلقوا المعابر.

وربط مشاركون بين زيارة وزيرة الخارجية الإسرائيلية تسيبي ليفني لبعض الدول العربية وبدء الحملة الإسرائيلية التي أوقعت حتى الساعة المئات من الشهداء والجرحى.


من جهته تحدث أستاذ العلوم السياسية بجامعة قطر الدكتور محمد المسفر للجزيرة, وانتقد الموقف المصري متهما القاهرة بخداع حماس.

وقال المسفر إن مصر أبلغت حماس بأنه لن يحصل عدوان، وكرر الاتهام لمصر بأنها شاركت في الجريمة.

كما انتقد مشاركون في مسيرات بلبنان الموقف المصري واتهموا القاهرة بالمشاركة في حصار الفلسطينيين عبر إغلاق معبر رفح.

وعلى الصعيد الشعبي ندد المرشد العام للإخوان المسلمين في مصر بالعدوان, واتهم الدول العربية بالتواطؤ.  كما أصدرت مختلف القوى السياسية والنقابات المصرية بيانات إدانة, وأعلنت نقابة الأطباء عن إرسال خمسمائة طبيب مصري إلى غزة.



صور مجزرة غزة


















































 
قطاع غزة:

حقائق وأرقام وتفاصيل










قطاع غزة شريط ضيق من الأراضي بمحاذاة البحر المتوسط بين مصر وإسرائيل، ويبلغ طوله 40 كيلومترا وعرضه عشرة كيلومترات فحسب، بينما يضم أكثر من 1.4 مليون فلسطيني.

وكان القطاع بشكله الحالي قد حدد وفق خط الهدنة في أعقاب قيام دولة إسرائيل عام 1948 والحرب التي تلت ذلك بين إسرائيل والجيوش العربية.

وقد سيطرت مصر على القطاع بعد ذلك لمدة 19 عاما، غير أن إسرائيل سيطرت عليه خلال الحرب العربية-الإسرائيلية عام 1967 واستمر القطاع تحت الاحتلال الإسرائيلي منذ ذلك الحين.


وفي عام 2005 سحبت إسرائيل قواتها التي تحتل القطاع، بالإضافة إلى آلاف المستوطنين اليهود منه، وبالنسبة لإسرائيل فإن هذا يعني نهاية احتلال القطاع.

غير أن ذلك لم يقبل دوليا، حيث مازالت إسرائيل تسيطر على الحدود البرية للقطاع فضلا عن مياهه الإقليمية ومجاله الجوي.


التجمعات السكانية




وتعد مدينة غزة المركز السكاني الأضخم في القطاع، إذ يقطن بها نحو 400 ألف نسمة. وتعد المدينة مركزا تجاريا وإداريا بالنسبة للأراضي المحتلة بأكملها وإن كانت هناك قيود شديدة على السفر بين القطاع والضفة الغربية.

والوضع في غزة كما هو في باقي البلدات بالقطاع حيث تنتشر مستويات عالية من الفقر والحرمان والبطالة. كما شهد القطاع اشتباكات بين مسلحين من حماس ومسلحين من فتح مما أسفر عن سقوط قتلى وجرحى.

كما تنفذ إسرائيل ضربات جوية تستهدف المسلحين في مناطق مكتظة سكانيا، مما يسفر عن سقوط ضحايا بين المارة أيضا.

والبقعتان الرئيسيتان الأخريان للتركز السكاني هما خان يونس (200 ألف نسمة) بوسط القطاع، ورفح (150 ألف نسمة) بجنوبه.

وقد عانت المنطقتان من قربهما من القوات الإسرائيلية، غير أنهما شهدتا تحسنا أمنيا نسبيا منذ عام 2005.

غير أن حصارا إسرائيليا وعزلة دولية ردا على فوز حماس في الانتخابات في عام 2006 أسفرت عن تردي الوضع الاقتصادي في البلدتين.



مخيمات اللاجئين




غير أن غالبية سكان القطاع من اللاجئين الذين نزحوا في عام 1948 من الأراضي التي أصبحت إسرائيل، أو طردوا منها - ويعيش أغلبهم في ثمانية مخيمات للاجئين تديرها الأمم المتحدة.

وقد اندمجت بعض المخيمات مع البلدات القريبة منها، بينما مازال بعضها الآخر مثل النصيرات والبريج منفصلا.

وبسبب تدفق اللاجئين بأعداد ضخمة على القطاع الضيق فقد أصبح قطاع غزة بين أكثر البقاع ازدحاما بالسكان على الأرض، ولا ترتبط نحو 20% من أماكن سكن اللاجئين بمنظومة الصرف الصحي بينما تتدفق مياه الصرف في قنوات مفتوحة بجانب الطرق.

وأرقام الأمم المتحدة بالنسبة لتعداد سكان مخيمات القطاع كالتالي: جباليا (106 آلاف و691)، رفح (95 ألفا و187)، الشاطئ (78 ألفا و768)، النصيرات (57 ألفا و120)، خان يونس (63 ألفا و219)، البريج (28 ألفا و770)، المغازي (22 ألفا و266)، ودير البلح (19 ألفا و534).


الحدود



ويفصل سياج معدني بنته إسرائيل أراضيها عن أراضي القطاع، ويخضع لحراسة مكثفة من جانب القوات الإسرائيلية وتتكرر هجمات عليه من جانب المسلحين الفلسطينيين.

وعادة ما يتم رصد مقاتلين وقتلهم قبل وصولهم للسياج، حيث تحميه منطقة عازلة مفتوحة بعمق 300 متر على جانب قطاع غزة.

وبعد الانسحاب الإسرائيلي عام 2005، أرادت إسرائيل الاحتفاظ بسيطرتها على حدود القطاع مع مصر، المعروف باسم طريق فيلادلفي/صلاح الدين للسيطرة على المرور ومنع عمليات التهريب.

غير أن الضغوط الدولية اضطرت إسرائيل للتخلي عن الخطة وتسليم المسؤولية عن تلك الحدود إلى مصر.

وتتمركز قوات فلسطينية، في ظل متابعة من مسؤولين بالاتحاد الأوروبي، عند معبر رفح الحدودي المؤدي لمصر. وبمقتضى اتفاق توسطت فيه الولايات المتحدة، تستعين إسرائيل بمراقبة مرئية في رفح، ولكن ليس بإمكانها منع أشخاص من العبور.



نقاط الدخول والخروج



يعد معبر رفح هو نقطة التواصل الوحيدة بين القطاع والعالم الخارجي غير الخاضعة للسيطرة الإسرائيلية المباشرة. والمعبر مفتوح للمشاة، ويسمح بخروج البضائع منه ولكن لا يسمح بدخولها إليه.

ورسميا يمكن دخول البضائع من مصر عبر معبر كيريم شالوم ومن إسرائيل عبر معبري صوفا وكارني، والتي تخضع لسيطرة الجيش الإسرائيلي.

غير أن الجيش الإسرائيلي يغلق كثيرا معابر البضائع، متعللا بأسباب أمنية.

وقد أدى ذلك بين الحين والآخر لنقص في الإمدادات الأساسية، فضلا عن إعاقة الصادرات الرئيسية لغزة، من السلع المعرضة للتلف بسهولة مثل الفواكه والأزهار.

ومعبر التنقل الرئيسي للسيارات إلى إسرائيل من القطاع هو إريتز في شماله، وقد أغلق أمام الفلسطينيين لفترات طويلة، بما حال دون تمكن العمال من العمل في إسرائيل، وإن كان يسمح بعبور الأفراد الدوليين والحالات الطبية العاجلة.

وفي أواخر التسعينات، سمح للفلسطينيين بفتح مطار في قطاع غزة، غير أن الهجمات الإسرائيلية دمرته منذ الانتفاضة عام 2000.

ووافقت إسرائيل من حيث المبدأ على فتح ميناء لغزة والسماح بتسيير خط حافلات يرتبط بالضفة الغربية في اتفاق توسطت فيه الولايات المتحدة في نوفمبر/تشرين الثاني 2005، غير أن الخطوتين لم تريا النور بعد.



أنشطة المسلحين




وتعد غزة من معاقل حركة حماس، التي فازت في الانتخابات البرلمانية في يناير/كانون الثاني 2006.

كما ثمة وجود قوي في القطاع لمجموعات أخرى مثل الجهاد الإسلامي، وكتائب شهداء الأقصى (المرتبطة بفتح)، ولجان المقاومة الشعبية.


ورغم عزلة القطاع، إلا أن المسلحين واصلوا تنفيذ هجمات على مصالح إسرائيلية انطلاقا من القطاع منذ الانسحاب الذي جرى عام 2005.

وبحسب وصف المسلحين، فإن أداة المقاومة الرئيسية هي إطلاق صواريخ بدائية الصنع قصيرة المدى يمكن أن تصل لتجمعات سكانية إسرائيلية قريبة، مثل بلدة سديروت، والتي تبعد أقل من كيلومتر من الطرف الشمالي الشرقي للقطاع.

وقد تسببت تلك الهجمات في سقوط أعداد قليلة من القتلى والإصابات، غير أنها تسببت في إعاقة شديدة لحياة الإسرائيليين الذين يعيشون في مدى تلك الصواريخ.

غير أن القصف الإسرائيلي والهجمات الصاروخية التي تقول إسرائيل إن الهدف منها وقف إطلاق الصواريخ الفلسطينية، قد أسفرت عن قتل العشرات من سكان القطاع، بينهم الكثير من المدنيين.

نطاق المستوطنات السابقة

وكان الجيش الإسرائيلي قد أزال المستوطنات الإسرائيلية السابقة بالقطاع - فيما عدا المعابد اليهودية التي أزالها الفلسطينيون بما أثار جدلا، والدفيئات الزراعية التي سلمت للمزارعين الفلسطينيين.

وكان من المفترض أن تجري عملية كبيرة لإزالة آثار المستوطنات المجرفة وإعداد المنطقة من جديد للاستخدام، غير أن هذا لم يحدث.

وفي بادرة نادرة لحسن النية، دفع أثرياء من اليهود الأمريكيين للمستوطنين 14 مليون دولار قبل رحيلهم لترك الدفيئات (الصوبات) الزراعية دون إزالتها.

غير أن سوق مبيعات القطاع الزراعي الذي كان يدر الكثير من الربح من قبل قد أنضب، حيث طلت معابر السلع مغلقة وتعين التخلص من المنتجات التالفة.

كتاب اسرائيلي بقلم جنرال إسرائيلي متقاعد يفضح أخطاء وإخفاقات الموساد
 

كتاب اسرائيلي بقلم جنرال إسرائيلي متقاعد يفضح أخطاء وإخفاقات الموساد
 
 

كتاب اسرائيلي يكشف

 
صدر مؤخراً في الدولة العبرية كتاب جديد تحت عنوان: 'ستون عاماً على المخابرات الإسرائيلية - نظرة من الداخل'، الذي أشرف على إعداده الجنرال المتقاعد عاموس غلبواع، وصديقه إفراييملابيد، واللافت أن الكتاب الجديد صدر عن مركز تراث الاستخبارات الإسرائيلي الرسمي وصحيفة 'يديعوت احرونوت' الإسرائيلية. وهو عبارة عن مجموعة من المقالات تمت كتابتها بأقلام مسؤولين رفيعي المستوى في الأجهزة الأمنية الإسرائيلية: جهاز الأمن العام (الشاباك)، الموساد (الاستخبارات الخارجية)، شعبة الاستخبارات العسكرية (أمان)، مخابرات سلاح الجو الإسرائيلي، مخابرات سلاح البحرية الإسرائيلي.

وجاءت مقدمة الكتاب بثلاثة مقالات كتبت من قبل مئير داغان، رئيس الموساد، يوفال ديسكين، رئيس الشاباك، وعاموس يدلين، رئيس (أمان)، حيث يُسهب الثلاثة في شرح التحديات الجسيمة أمام الدولة العبرية.ولكن هناك ملحقين مهمين، لا بد من التوقف عندهما، والملحق الأول يشمل المصطلحات المستعملة في الأجهزة الأمنية في الدولة العبرية.
أما الملحق الثاني في الكتاب فجاء تحت عنوان: متى حدث؟ أحداث مهمة في تاريخ المخابرات الإسرائيلية.

ويتطرق الملحق إلى إخفاقات المخابرات الإسرائيلية، فعلى سبيل الذكر لا الحصر، في العام 2003 قدّرت شعبة الاستخبارات العسكرية عن طريق الخطأ أنّ الرئيس العراقي الراحل، صدام حسين، كان يمتلك أسلحة غير تقليدية، وفي نفس السنة فوجئت المخابرات الإسرائيلية من إعلان ليبيا عن تنازلها عن البرنامج النووي التابع لها، وعن الأسلحة غير التقليدية التي كانت تمتلكها، الأمر الذي مهد لإعادة العلاقات الرسمية بينها وبين الولايات المتحدة الأمريكية.
وجاء أيضاً في الملحق أنّه في العام 2005 قدمت شعبة الاستخبارات العسكرية والموساد تقريراً عن قدرات حزب الله اللبناني، وذلك على خلفية المعلومات التي تم جمعها خلال الفترة من أيار (مايو) عام 2000، وهو الموعد الذي انسحبت فيه إسرائيل من جنوب لبنان بعد احتلال دام 23 عاماً، ويستشف من التقرير أن المخابرات الإسرائيلية أخطأت في تقدير قوة حزب الله العسكرية. وبعد مرور سنة، وبالتحديد في حزيران (يونيو) من العام 2006 حصل إخفاق آخر لدى الأجهزة الأمنية: فقد فوجئت المخابرات الإسرائيلية بسيطرة حركة المقاومة الإسلامية (حماس) عسكرياً على قطاع غزة، وهو الأمر الذي لم تتوقعه، ولم تُبلغ المستوى السياسي الإسرائيلي بذلك.

علاوة على ذلك فإنّ المخابرات الإسرائيلية أخطأت في تقدير نتائج الانتخابات التشريعية الفلسطينية التي جرت في شباط (فبراير) من العام 2006، إذ أنّها لم تتوقع فوز حماس بالأغلبية الساحقة في المجلس التشريعي الفلسطيني.

في سياق متصل، رأى المحلل للشؤون العسكرية في صحيفة 'هآرتس' يوسي ميلمان، ان الأجهزة الأمنية في العالم تتباهى دائماً بإنجازاتها، ولكنّها لا تذكر الفشل، وساق مثلا قائلاً إنّه من الصعوبة بمكان أن تعترف لأول مرة في تاريخها، شعبة الاستخبارات العسكرية بفشلها في تقدير قوة صدام حسين غير التقليدية من أسلحة بيولوجية وكيماوية، وبالتالي فإنّ هذا الإقرار، من ناحيته، هو أمر ناجع وضروري لتحسين الأداء وعدم الوقوع مرّة أخرى في أخطاء مصيرية من هذا القبيل، على حد تعبيره. ولفت المحلل الإسرائيلي إلى أننّا نعرف اليوم، أن الرئيس الأمريكي جورج بوش، قرر الإطاحة بصدام حسين، دون أن يملك الأسباب، وهو بالتالي حدد الهدف ومن ثم بدأ يبحث عن الأسباب التي تبرر احتلال العراق.
مع ذلك، أشار الكاتب الإسرائيلي الى أن رئيس الطاقم الأمني والسياسي في وزارة الأمن الإسرائيلية، الجنرال المتقاعد عاموس غلعاد، ما زال يعتقد حتى اليوم بأن صدام حسين كان يملك الأسلحة غير التقليدية، وأنّه عندما شعر بالخطر قام بإرسالها بواسطة شاحنات إلى سورية.
 

واعترف الكاتب ميلمان أن إسرائيل، التي شجعت الولايات المتحدة الأمريكية على احتلال العراق، نادمة اليوم على ذلك، فلو بقي العراق قوياً من الناحية الاقتصادية والعسكرية، وإيران بقيت كما كانت بسبب خشيتها من العراق، لما كانت إيران تجرؤ على بناء برنامجها النووي، وبالتالي تخلصت إسرائيل من العراق، ولكنّها جنت على نفسها، بأنها خلقت إيران النووية، على حد وصفه.
 
 


<<الصفحة الرئيسية
[ الصفحه:1/2 ] لصفحة التالية>>