عابــر سـبيـــل
محمد عدراوي * ناشط جمعوي و سياسي * مهتم بالشأن الثقافي و الإعلإمي * محــاضر و مـؤطر في مجال إدارة و تنمية الموارد البشرية...
عبد الإله بنكيران أمينا عاما لحزب العدالة والتنمية
عبد الإله بنكيران أمينا عاما لحزب العدالة والتنمية
 
 

 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 الأستاذعبدالإله بن كيران (الثاني يمينا) سيقود المرحلة المقبلة لحزب العدالة والتنمية (الفرنسية)
 
 محمد عدراوي
 
 
انتخب  المؤتمر الوطني السادس لحزب العدالة والتنمية مساءأمس الأحد 20 يوليوز 2008 بالرباط،الأستاذ عبدالإله بن كيران (52 سنة)أمينا عاما جديدا للحزب خلفا للدكتور سعد الدين العثماني.

و عكس ما توقعته وسائل الإعلام وأغلب المتتبعين،  فقد أسفرت نتائج انتخاب الأمين العام عن انتخاب الأستاذ عبد الإله بن كيران رئيس المجلس الوطني السابق  بالأغلبية المطلقة ب684 صوتا بأغلبية 56% من الأصوات المعبر عنها، تلاه الدكتور سعد الدين العثماني الأمين العام السابق ب495 صوتا فعبد الله باها رئيس اللجنة التحضيرية للمؤتمر ب14 صوتا .
 
 

Image

 
 
 
 

وكان المؤتمرون في وقت سابق ( السبت 19 يوليوز 2008) قد انتخبوا 105 عضوا للمجلس الوطني و قاموا بترشيح 6 أسماء لمنصب الأمين العام وهم : سعد الدين العثماني وعبد الإله بنكيران وعبد الله باها و لحسن الداودي ومصطفى الرميد وعبد العزيز الرباح.

المجلس الوطني الجديد بتمثيلية مشرفة للشباب والنساء

 
 
 
وفي مفاجأة لأعضاء الحزب انسحب بعض المرشحين كمصطفى الرميد الذي كان منافسا بقوة على منصب الأمانة العامة ولحسن الداودي وعبد العزيز رباح، وهو ما اعتبره المؤتمرون من الايجابيات المحسوبة على الحزب واستمرارا لمبدأ رفض المسؤولية ، ليفسح المجال بعد ذلك أمام تدخلات الأعضاء التي بلغت نحو 50 تدخلا توزعت حول تقييم المرحلة السابقة وضرورة التغيير أو الاستمرارية.

 


و بعد انتخابه أمينا عاما قدم الأستاذ عبد الإله بن كيران  كلمة مؤثرة ركز فيها على أولويات المرحلة القادمة من خلال الاهتمام بالبناء التنظيمي للحزب ورص صفه الداخلي، كما ذكر الحاضرين بلحظات التأسيس الأولى التي فتح فيها الدكتور الخطيب حزبه أمام مناضلي حركة التوحيد والاصلاح.

ويعقد المجلس الوطني الجديد اليوم الإثنين 21 يوليوز 2008  جلسة استثنائية  لانتخاب رئيسه و استكمال انتخاب نواب الأمين العام وأعضاء الأمانة العامة والمصادقة على أطروحة المؤتمر وإصدار البيان الختامي وذلك بالمدرسة الوطنية للصناعة المعدنية بالرباط ابتداء من العاشرة صباحا.

 
 
 
 
 الأمين العام السابق الدكتور سعد الدين العثماني
خلال عرضه للتقرير السياسي:
 
 

الأخ الأمين العام خلال عرضه للتقرير السياسي:


نتمسك بإسلامية الدولة وبمرجعيتنا والمضايقات تزيدنا صلابة

 استهل الأمين العام الدكتور سعد الدين العثماني إلقاءه للتقرير السياسي، خلال الجلسة الافتتاحية للمؤتمر الوطني السادس المنعقدة صباح يوم السبت 19 يوليوز 2008، بالقاعة المغطاة التابعة للمركب الرياضي الأمير مولاي عبد الله، بتحية إكبار وإعزاز وفاء للرئيس المؤسس المجاهد الدكتور عبد الكريم الخطيب ورفيقه في النضال الأستاذ بنعبد الله الوكوتي و"لكل مناضلي الرعيل الأول الذين أسسوا جميعا قواعد هذا البيت الوطني الشامخ على مبادئ المواطنة الحقة".

وفي تعريفه بشعار المصداقية الذي اختاره الحزب خلال هذا المؤتمر الوطني السادس، أكد الأخ الأمين العام أن "كل الاختلالات التي يعاني منها مجتمعنا والتهديدات التي تتربص به، "إنما تجد أصلها ومرجعها في زحف الرداءة على فضاء الممارسة السياسية وضعف وتلاشي مصداقية الكثير من فاعليها أفرادا ومؤسسات"، وقال:"إننا نؤكد بمناسبة اختيار هذا الشعار أن أزمة مجتمعنا إنما هي في العمق أزمة مصداقية في مطابقة الأقوال للأفعال سواء لدى الحاكمين أو المحكومين".

ومن جهة ثانية، أعلن الأخ الأمين العام "تمسك حزب العدالة والتنمية بإسلامية الدولة التي على رأسها أمير المؤمنين وتمسكه بالاختيار الديمقراطي في إطار الملكية الدستورية الديمقراطية والاجتماعية، والتعددية السياسية باعتبار ذلك كله هو الضامن لوحدة المغرب واستقراره". كما جدد اعتزاز الحزب بالانطلاق من المرجعية الإسلامية التي هي المرجعية الرسمية للدولة المغربية، وقال:"إن فهمنا للمرجعية الإسلامية لا يتضمن فقط الاستفادة من أي كسب إيجابي حققته التجربة الإنسانية، ومن عطاءات الحضارة المعاصرة، بل يتعدى ذلك إلى مستوى آخر، وهو أننا مطالبون حضاريا بإبداع تجارب منسجمة مع مرجعيتنا الإسلامية ومساهمة في إغناء التجربة الإنسانية والحفاظ على التنوع والتعدد في بنائها وتطويرا بعيدا عن منطق الاستنساخ واستيراد الجاهز".

 

وحول قضية وحدتنا الترابية، توقف الأخ الأمين العام على التحديات التي تعرفها، وأشار من ضمنها إلى المفاوضات التي انطلقت بين بلادنا وجبهة البوليساريو، مسجلا بارتياح رشد موقف المنتظم الدولي اتجاه القضية ومثمنا المواقف المساندة للموقف المغربي والتي عبر عنها مندوبو أبرز الدول دائمة العضوية بمجلس الأمن. كما طالب الحكومة المغربية بتعزيز مسار التنمية الشاملة بالأقاليم الجنوبية، والحكومة الجزائرية بتغليب منطق رعاية المصالح العليا لشعوب الدول المغاربية".

كلمة الأخ الأمين العام، لم تخل بالطبع من الوقوف على ثغرات العمل السياسي وسؤال المصداقية، حيث توقف عند محطة شتنبر 2007 وما خلفته من خيبة أمل نتيجة الخروقات والاختلالات والتجاوزات التي شابت تنظيم هذه المحطة، ودعا إلى: إرادة وطنية جماعية للإصلاح تتحمل فيها الدولة والأحزاب المسؤولية الكاملة لإقرار إصلاحات دستورية وسياسية عميقة ومتوافق عليها، كما دعا إلى أحزاب سياسية فاعلة ومسؤولة، وإدارة مستقلة ومهنية تتحمل المسؤولية في تدبير الانتخابات بحياد ونزاهة، ثم دعا المواطنين إلى الوعي بحقوقهم وواجباتهم وتحمل مسؤوليتهم من خلال مشاركة إيجابية في اختيار من يستحق التكليف.

 

وأما عن صعوبات الوضعية الاقتصادية والاجتماعية، فقد سجل الأخ الأمين العام استمرار تردي أغلب السياسات العمومية، مشيرا إلى  اتساع دائرة  الاحتقان الاجتماعي جراء موجة الزيادات المتتالية في أسعار العديد من المواد الغذائية، كما وقف على اختلال الاقتصاد المغربي، وإلى التأخر الذي تعرفه عدد من القطاعات الإنتاجية.

وفي المجال الحقوقي  شدد الأخ الأمين العام على حجم التراجع الخطير الذي شهده في الآونة  الأخيرة، والتي تجلت في المحاكمات غير العادلة والاعتقالات السياسية ومتابعة الصحافيبين، ودعا إلى ضرورة التقيد بالقانون في التعاطي مع كل القضايا والملفات مهما كانت طبيعتها. مؤكدا أن حزب العدالة والتنمية  عازم على التصدي للخروقات والدعوة إلى التفعيل الجاد والحازم لتوصيات هيأة الإنصاف والمصالحة.

 

وعلى الساحة الدولية، كان الملف النووي الإيراني، والقضية الفلسطينية وما يتعرض لها الفلسطينيون من بين أهم ما جاء في كلمة الأخ الأمين العام، مشيرا إلى  أن التراجعات في مجال الديمقراطية وحقوق الإنسان أصبحت سمة بارزة على صعيد البلاد العربية، وهو ما "يحتم عليها ضرورة إيجاد الآليات المناسبة لتعزيز الممارسة الديمقراطية ومكتسبات حقوق الإنسان"

وفي الختم، أكد الأخ الأمين العام أن حزب العدالة والتنمية "لن يحيد عن الطريق الذي رسمه والبرنامج الذي سطره، وأنه سيبقى ثابتا على مواقفه في مواجهة اختلالات تدبير الشأن العام وتراجعات المسلسل الديمقراطي وحقوق الإنسان"، وقال:"سنمضي قدما دون تردد، ولهذا فالمطلوب من أعضاء الحزب الاستمرار في طريقهم وإنجاح البرامج الحزبية بفاعلية وعزم دائمين. وإن أفضل جواب على هذه المضايقات هو العمل الجاد والمنتج والمناضل، ونحن على يقين أن الضغوطات لا  تزيدنا إلا قوة وصلابة ولا تضعفنا أو تثنينا عن المضي لتحقيق أهدافنا".

 20-07-2008

 
 
 

                                   

 
 
أصداء المؤتمر الوطني السادس لحزب العدالة والتنمية  في المنابر الوطنية والدولية ...
 
 
أصداء الصحافة
 
 

انتخاب السيد عبد الإله بنكيران أمينا عاما لحزب العدالة والتنمية

Templet

الرباط21-7-2008 انتخب المؤتمر الوطني السادس لحزب العدالة والتنمية، أمس الأحد بالرباط، السيد عبد الإله بنكيران أمينا عاما لحزب العدالة والتنمية، خلفا للسيد سعد الدين العثماني.
وقد حصل السيد عبد الإله بنكيران على684 صوتا، متبوعا بالسيد سعد الدين العثماني ب495 صوتا، ثم عبد الله باها ب14 صوتا.
وشارك1628 مؤتمرا من بينهم15 بالمائة من النساء، في المؤتمر الوطني السادس للحزب.
وكان المؤتمرون قد انتخبوا105 من بين أعضاء المجلس الوطني، ينضاف إليهم أعضاء بالصفة هم أعضاء الأمانة العامة الحالية والمنتهية ولايتها، والكتاب الجهويون والإقليميون، وممثلو التنظيمات الموازية للحزب و20 عضوا مضافا على الأكثر تقترحهم الأمانة العامة ويصادق عليهم المجلس الوطني.
وسيعقد المجلس الوطني الجديد اليوم دورته الأولى لانتخاب رئيسه وأعضاء الأمانة العامة.
 
 
 
 
العدالة والتنمية يلقن المنافسين درسا في الديمقراطية
وعبد الإله بن كيران أمينا عاما للحزب
 
 
 
 
أشرف طارق/هسبريس
 
في أجواء نضالية متميزة وفي ساعة متأخرة اكتملت أشغال المؤتمر السادس لحزب العدالة والتنمية بالقاعة المغطاة التابعة لمركب مولاي عبد الله بالرباط. وعكس ما كان يتوقعه أغلب المتتبعين، أسفرت نتائج انتخاب الأمين العام عن انتخاب الأستاذ عبد الإله بن كيران رئيس المجلس الوطني السابق ب684 صوتا بأغلبية 56% من الأصوات المعبر عنها، تلاه الدكتور سعد الدين العثماني الأمين العام السابق ب495 صوتا فعبد الله باها رئيس اللجنة التحضيرية للمؤتمر ب14 صوتا .
 
وقد شهدت أطوار مؤتمر العدالة والتنمية لأول مرة مناقشة المرشحين الذين رشحهم المجلس الوطني الحالي والمجلس الوطني المنتهية ولايته وقد كانوا كالتالي: سعد الدين العثماني، عبد الإله بن كيران، لحسن الداودي، عبد الله باها، مصطفى الرميد وعبد العزيز رباح.
 
فقرة المناقشة أو ما يصطلح عليه داخل الحزب بمرحلة التداول تعني المفاضلة والترجيح وتبيان إيجابيات وسلبيات كافة المرشحين قبل المرور إلى عملية التصويت واختيار الأمين العام.
 
إلا أن مؤتمري حزب بن كيران أرسلوا رسالة مدوية إلى الصحافة بالتصويت على قرار عدم حضور الصحافة فقرة التداول باعتبار أن وسائل الإعلام تحاول أن تصطاد في الماء العكر وستستغل تدخلات الجرح والتعديل كمادة إعلامية دسمة يمكن أن تؤثر على سيرة الحزب وسمعته. وهو ما كشف عن العقلية المحافظة التي لا تزال تسيطر على مؤتمري الحزب، ووصفه بعض المراقبين بالقرار المتسرع وغير الحكيم.
 
وفي مفاجأة لأعضاء الحزب انسحب بعض المرشحين كمصطفى الرميد الذي كان منافسا بقوة على منصب الأمانة العامة ولحسن الداودي وعبد العزيز رباح، وهو ما اعتبره المؤتمرون من الايجابيات المحسوبة على الحزب واستمرارا لمبدأ رفض المسؤولية إلا أن البعض اعتبر موقف الرميد هروبا من المنافسة أمام بن كيران باعتبار العلاقات المكهربة التي تجمعهما.
 
ليفسح المجال أمام تدخلات الأعضاء لإبداء آرائهم بشأن المترشحين. وقد ضمت لائحة المتدخلين نحو 50 تدخلا توزعت حول تقييم المرحلة السابقة وضرورة التغيير أو الاستمرارية، وقد وجهت هذه التدخلات التصويت بشكل ممنهج، خصوصا بعض أعضاء الأمانة العامة وممثلي الهيئات الموازية الذين اعتبروا العثماني بكونه رجل الترضيات والمهادنة والتنازلات وأن مرحلته أبانت عن تراجع قوي للحزب على المستوى الداخلي والبناء التنظيمي وهو ما يستلزم التغيير العاجل على مستوى القيادة لاستعادة التوازن وتشكيل أمانة عامة منسجمة تعمل على رأب الصدع ومواصلة الطريق.
 
وعكس ما توقعته وسائل الإعلام وأجهزة الدولة انتخب عبد الإله بن كيران بالأغلبية المطلقة أمينا عاما لحزب العدالة والتنمية لولاية أربع سنوات متتالية وقدم كلمة مؤثرة ألهب بها حماس المؤتمرين وركز فيها على أولويات المرحلة القادمة ولخصها في الاهتمام بأعضاء الحزب وبنائه التنظيمي ورص صفه الداخلي، كما ذكر الحاضرين بلحظات التأسيس الأولى التي فتح فيها الدكتور الخطيب حزبه أمام مناضلي حركة التوحيد والاصلاح.
 
العثماني بدوره ألقى كلمة أثنى فيها على المؤتمرين وهنأهم بنجاح المؤتمر وشكر أعضاء الأمانة العامة المنتهية ولايتها وأكد على استمراره داخل الحزب رهن إشارة الأمين العام وعضوا عاملا رفقة أعضاء الحزب، كما تفائل بالمرحلة القادمة ونجاحات الحزب المقبلة.
 
وستنعقد صبيحة الاثنين جلسة استثنائية للمجلس الوطني لاستكمال انتخاب نواب الأمين العام وأعضاء الأمانة العامة والمصادقة على أطروحة المؤتمر وإصدار البيان الختامي وذلك بالمدرسة الوطنية للصناعة المعدنية بالرباط ابتداء من العاشرة صباحا.
 
وهكذا انتهت أطوار المؤتمر السادس لحزب العدالة والتنمية بإرسال رسائل قوية ومدوية، كانت أهمها استمرار جماهيرية الحزب عبر جلسته الافتتاحية وتعبيره عن تغيير قياداته السياسية كدرس في الديمقراطية الداخلية إلى الأحزاب السياسية وقادتها التاريخيين، كما عبر عن رفضه التام لأجندة المخزن بانتخابه لعبد الاله بن كيران خليفة للعثماني وهو ما قد سيؤثر على علاقة الحزب بمنافسيه التقليديين  داخل الكتلة والهمة صديق الملك والوافد الجديد على عالم السياسة.
 
 
 

 

 

 
روبورتاج مصور من داخل مؤتمر حزب العدالة والتنمية
 
 
بعض أعضاء الأمانة العامة أثناء عملية التصويت
 
 
المؤتمرون يدلون بأصواتهم داخل الصناديق الشفافة
 
 
 
عبد الله بها رئيس اللجنة التحضيرية
 
 
أعضاء الأمانة العامة في عناق حار مع بعض الضيوف
 
 
كلمة وزير التربية الوطنية السوداني السابق
 
 
رضا بنخلدون-جامع المعتصم-محمد يتيم-نجيب بوليف والحاج المعطي
 
 
مصطفى الرميد-الحبيب الشوباني -عبد القادر عمارة-بسيمة الحقاوي-عبد العزيز العماري
 
 
جانب من الحضور الغفير
 

 
 
 
Abdelillah Benkirane, nouveau patron du PJD. /DR élection, pjd, benkirane                                         
   Abdelillah Benkirane, nouveau patron du PJD. /DR
21.07.08 à 16:35
 
 
 
Clôture du 6ème Congrès national du PJD: Benkirane nouveau Secrétaire général

Le 6ème Congrès national du Parti de la Justice et du Développement (PJD) a élu, dimanche soir à Rabat, Abdelillah Benkirane 54 ans, au poste de Secrétaire général du parti. Ce diplômé de physique, Directeur d'une école primaire, succède ainsi à Saad Eddine Othmani.

Benkirane, figure de proue du PJD, a obtenu 684 voix contre 495 pour le Secrétaire général sortant et 14 voix pour le troisième candidat, Abdallah Baha.

Trois candidats, (Abdelaziz Rabbah, Lahcen Daoudi et Mustapha Ramid), également désignés par les membres du conseil national, se sont retirés de la course à la tête du Secrétariat général du parti.

Quelque 1.628 congressistes ont pris  part au 6ème congrès national du PJD, sous le signe “pas de vie politique sans crédibilité”.

Le Congrès national du parti a également élu, dimanche tôt dans la matinée, 105 membres du Conseil national de cette formation politique.

Surprise

Selon des observateurs, l’élection de Benkirane, connu pour son pragmatisme, a créé la surprise au moment où tous les pronostics donnaient Othmani (52 ans) favori pour une reconduction.

Les commentateurs de la presse nationale qualifient le nouveau leader du PJD comme “architecte” de l’intégration du parti dans le “jeu politique officialisé” du Royaume.

Député de Rabat, Benkirane est considéré comme étant parmi les partisans du “consensus” au sein du PJD, nom donné au MPDC (Mouvement Populaire Démocratique et Constitutionnel, crée en 1967) depuis 1998.

L'homme est également connu comme étant un leader charismatique qui sait chauffer les salles et dynamiter les plateaux de télévision avec ses célèbres sorties médiatiques, marquées par le prêche à la moralisation de la vie publique.

Le PJD, principale force d’opposition au sein du parlement marocain avec 46 membres sur 325 dans la première chambre, se prépare aux élections communales de 2009. Dernièrement, le parti, qui se dit “islamiste modéré” a même négocié des alliances avec le principal parti de gauche, l’Union Socialiste des Forces Populaires (USFP).

Auteur : aufait
 
 
 
 

 

www.hespress.com

محمد السادس يبارك ديمقراطية العدالة والتنمية

 
 

هسبريس من الرباط

 

أفادت مصادر من داخل حزب العدالة والتنمية أن الملك محمد السادس هاتف عبد الإله بنكيران الأمين العام الجديد للحزب ليهنئه على توليه منصبه الجديد بطريقة ديمقراطية.

وجاء فوز بنكيران  بحصوله على 684 صوتا بمعدل 56.30% خلال تصويت بالاقتراع السري، وشهد منافسة قوية مع العثماني الذي حصل على 495 صوتا وفي ذيل القائمة جاء عبد الله باها الذي حصل على 14 صوتا.

مباركة محمد السادس لعبد الإله بنكيران وحزبه أتت على خلفية المفاجأة التي خلقها حزب العدالة والتنمية حيث كانت التوقعات تؤكد استمرار سعد الدين العثماني الأمين العام السابق في توليه كرسي رئاسة الحزب بسبب شخصيته الهادئة التوافقية، التي أوصلت الحزب بهدوء إلى ما هو عليه الآن داخل النسق السياسي المغربي، لكن الواقع جاء بعكس التوقعات وفاز بالكرسي بنكيران الذي لا يخفي تشبثه بأواصر الملكية وهو أمر أكد عليه المؤتمرون مرارا في الدورة السادسة للحزب.

وسيجد بنكيران نفسه مدعوما بخطابه المعروف به من قبل الشباب، فنسبة 25 في المائة من مقاعد المجلس الوطني لحزب العدالة والتنمية، التي جرت أول أمس الأحد، فيما احتلت النساء نسبة 10 في المائة خلال الاقتراع.

تربى بنكيران في الحركة الإسلامية، منذ شبابه وعرف عنه طبعه الحاد وشخصيته القوية، رغم أن خصومه يصفونه بأنه لا ينتج الأفكار.

وولد القائد الجديد للعدالة والتنمية في شهر أبريل عام 1954 بمدينة الرباط من عائلة فاسية صوفية، كانت عائلته تميل إلى حزب الاستقلال، بعد تلقيه لتعليم ديني التحق بمنظمات يسارية متطرفة ثم التحق بحزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية، وفي عام 1976 غير الوجهة 180 درجة فانتقل إلى "الشبيبة الإسلامية"، غير أنه لم يتسمر طويلا في هذا التنظيم إذ سرعان ما خرج منه وأعلن عن ذلك علانية، وهو ما جر عليه تهما كثيرة من هذا التنظيم المحظور في المغرب.

بعد ذلك دخل في مسلسل لتقريب وجهات النظر بين الدولة والحركات الإسلامية، وفي العام 1986 أصبح رئيسا لحركة "الإصلاح والتجديد"، واستمر في منصبه إلى العام 1994.

كان بنكيران وراء فكرة نشر وثيقة تقبل بالنظام الملكي. نافس على منصب الأمين العام سنة 1996 وانهزم أمام العثماني ليصبح بعد ذلك رئيسا للمجلس الوطني، كان عليه أن ينتظر طويلا كي تتأتى له رئاسة الحزب في يوليوز 2008.

 
 
 بنكيران : مستعدون للبقاء في المعارضة 40 عاما
 
 
 
 رويترز
 

قال عبد الإله بنكيران الأمين العام الجديد لحزب العدالة والتنمية الأربعاء أنه لا مجال للخلط بين التيار الدعوي والسياسي وأن العدالة والتنمية حزب إسلامي بمرجعية دينية هدفه خدمة المصالح السياسية للمجتمع.
 
وقال عبد الإله بنكيران الذي انتخب في نهاية الأسبوع الماضي أمينا عاما للحزب خلفا لسعد الدين العثماني في أول ندوة صحفية يعقدها بعد انتخابه "نحن حزب سياسي ذو مرجعية دينية ولسنا حزبا دينيا."
وتشكل حزب العدالة والتنمية في العام 1996 بعد توحيد الحركة الشعبية الدستورية الديموقراطية وحركة التوحيد والإصلاح الدعوية.
 
وقال بنكيران "لتفادي الخلط قررنا أمس في الأمانة العامة أن أقدم استقالتي من المكتب التنفيذي لحركة التوحيد والإصلاح."وأضاف "لا أرى خلطا بين التيار السياسي والدعوي."
ويرى محللون أن الحزب جاء ليسد الطريق في وجه التيارات الإسلامية غير المعترف بها رسميا خاصة منها جماعة العدل والإحسان ، وحصل حزب العدالة والتنمية على المركز الثاني في الانتخابات التشريعية للعام الماضي حيث احتل 47 مقعدا وراء حزب الاستقلال الذي حصل على 52 مقعدا بالرغم من توقع المحللين والسياسيين انه سيكتسح تلك الانتخابات.
وقال بنكيران "كانت لدينا قناعة انه انتزعت منا مقاعد."وحقق الحزب أفضل النتائج في انتخابات 2002 إذ رفع مقاعده من 14 مقعدا إلى 42 مقعدا مما مجموعه 325 مقعدا ليصبح بذلك ثالث أكبر حزب بعد حزب الاستقلال والاتحاد الاشتراكي.
وقال بنكيران الذي عرفت عنه مدافعته المشاركة في الحكومة في السابق أن الحزب عرض عليه مرتين المشاركة في الحكومة. الأولى في عام 1998 في عهد حكومة التناوب السياسي بزعامة الوزير الأول السابق عبدالرحمان اليوسفي التي اقرها الملك الراحل الحسن الثاني. وقال انه كان من أنصار المشاركة أنذاك "لمحو ذلك التوجس من الإسلاميين."
وقال انه تحمس أكثر للمشاركة بعد انتقال مقاعد الحزب في البرلمان من 14 إلى 42 مقعدا في انتخابات 2002 لكن "الإخوان لم يقبلوا."وأضاف انه بعد التفجيرات الانتحارية للدار البيضاء في العام 2003 التي خلفت 45 قتيلا تلاشى "ذلك الحرص الذي كان عندي للمشاركة في الحكومة."
 
ووجه بعض النشطاء السياسيين بعد هذه التفجيرات حملة انتقادات شديدة ركزت على كون الحزب يغذي معنويا الحركات الإسلامية المتطرفة وهو ما حدا بالحزب إلى تقليص نسبة مشاركته في الانتخابات الجماعية لشهر سبتمبر من العام 2003 حتى يقلل من تواجده في المجالس البلدية والقروية.
 
وقال بنكيران "ليس مهما بالنسبة لنا أن نصبح وزراء.. إذا اقتضى الأمر أن نبقى في المعارضة 40 عاما نحن مستعدون لذلك وهذا موقع مريح لنا". وأضاف "المهم أن نخدم الصالح العام لبلادنا".
 
من جانب أخر عبر بنكيران عن موقف حزبه من حركة لكل الديمقراطيين داعيا الدولة إلى التزام الحياد بخصوص هذه الحركة للحفاظ على ما تبقى من مصداقية العمل السياسي، وأضاف "أن عالي الهمة تكيفه صداقته مع الملك، ولا يجب أن تتدخل وزارة الداخلية لفائدة حركته بشكل غير مقبول".
 


أضف تعليقا

اضيف في 22 يوليو, 2008 12:24 م , من قبل أيوب
من المغرب said:

الرجل مشهور بخرجاته الاعلامية التي تتصف في الكثير من الأحيان بالشعبوية الزائدة ولديه عقدة وحساسية كبيرة تجاه مهرجانات الشباب التي يصنفها كمجرد "نجاسة" كما يقول...

عموما المشهد السياسي المغربي دخل منذ مدة ليست بالقصيرة فيما يشبه موتا سريريا... بين الوصوليين والانتهازيين الذين يدعون الاشتراكية في حين انهم أكبر اقطاعيين في العالم وبين المخزنيين و"حركاتهم" الديموقراطية والآن الحزب الذي كان مامولا فيه اتباع نموذج العدالة والتنمية التركي يعين على رأسه رجلا يلخص كل مشاكل المغرب في مهرجان البولفار.... أجرنا واجركم الله في العمل السياسي المغربي وعلينا انتظار زيارات ملكية هنا وهناك لتدبير حياتنا اليومية فلا رجاء لنا في الطبقة السياسية الحالية...



أضف تعليقا

<<الصفحة الرئيسية