أبواب مفتوحة لحركة التوحيد و الإصلاح بالبيضاء فرع ابن امسيك
أطلقت حركة التوحيد و الإصلاح بمقاطعات عمالة بن امسيك الأبواب المفتوحة بالمركب الثقافي كمال الزبدي بمدينة الدار البيضاء الكبرى أيام الجمعة و السبت و الحد 27 و 28 و 29 يونيو 2008 ، تحت شعار قول الله عز وجل " إن أريد إلا الإصلاح ما استطعت و ما توفيقي إلا بالله " هود 88.
و ضمن برنامجها المسطر ثم عرض التعريف بها داخل قاعة المركب تحت عنوان " النشأة و التطور " . وقال الأستاذ السويرتي مسئول فرع الحركة بالمنطقة أن هدا العمل المتواضع هو إضافة نوعية في التواصل مع جميع التشكيلات الجمعوية و هدا المكون الذي اخترنا نهجه في إطار الوسطية و الاعتدال و إقامة الدين في المجتمع و آطرنا أن نكون من خلال هده الأبواب قد تواصلنا مع كل الشرائح منها ساكنة المنطقة و روادها و المتعاطفين لنؤسس هدا الورش كحصة تعريفية للنشأة و التطور،منها مجالات العمل ، المقاصد و الأهداف ، و المبادئ و المطلقات في تحسيس و تكوين أهداف منها مجال الدعوة الفردية و العامة و المجال الثقافي و الفكري المعرفي و التكوين و المجال الاجتماعي و السياسي و النقابي و الثقافي الإعلامي و الاقتصادي وهي فرصة لإتاحة الطريق لمجموعة من الطاقات و الفعاليات الواعدة داخل المجتمع من أجل التعاون على مصلحة البلد و المجتمع دون إقصاء أي طرف ، و أضاف السويرتي أن خطنا الدعوي و التربوي الذي نسلكه مرتبط كذلك في جلب شبكة العلاقات مع جميع المجتمع المدني و المساهمة في إقامة الدين و تصحيح مجموعة من الإختلالات و حث الرئيس الجمع الحاضر أن يسهموا في النقاش البناء خلال هدا العرض. من جهتها قالت الأستاذة فاطمة أكريس خلال محاضرتها حول الشباب و الصيف أن الوقت و العمر هو جزئ من اللحظات لتفضي الروح إلى بارئها فنسأل أمام الله ضيعنا أم خفضنا و توجهت أكريس الحضور باغتنام الصيف في ما يرضي الله عز و جل بعيدا عن المنكرات و توفير برنامج مسطر من أجل مصلحتك كما سطرته الحركة لأبناها و قيد الجميع دون إقصاء أي من المجتمع و أضافت أكريس نحن لسنا عباد شهوة و لا من دعاة الاختلاط و المجون ، لا حركة تهدر وقتها في الأغاني و المهرجانات الساقطة و الماجنة المضيعة للوقت المهدرة أموال الشعب ، بل نريد شباب مسهم في التنمية العامة و إصلاح بعضنا البعض ، و النهوض بجميع القطاعات ، و رغم هدا المجون و الإختلالات الأخلاقية لم نيأس نحن لسنا مجتمع متنكر بناءا على حديت النبي عليه الصلاة و السلام الذي قال " الخير في و في أمتي إلى يوم القيامة " .
يذكر أن فعاليات الأبواب المفتوحة عرفت معرضا لأدبيات الحركة وكل الوسائط السمعية البصرية، التي تعرف بحركة التوحيد و الإصلاح .
و ضمن برنامجها المسطر ثم عرض التعريف بها داخل قاعة المركب تحت عنوان " النشأة و التطور " . وقال الأستاذ السويرتي مسئول فرع الحركة بالمنطقة أن هدا العمل المتواضع هو إضافة نوعية في التواصل مع جميع التشكيلات الجمعوية و هدا المكون الذي اخترنا نهجه في إطار الوسطية و الاعتدال و إقامة الدين في المجتمع و آطرنا أن نكون من خلال هده الأبواب قد تواصلنا مع كل الشرائح منها ساكنة المنطقة و روادها و المتعاطفين لنؤسس هدا الورش كحصة تعريفية للنشأة و التطور،منها مجالات العمل ، المقاصد و الأهداف ، و المبادئ و المطلقات في تحسيس و تكوين أهداف منها مجال الدعوة الفردية و العامة و المجال الثقافي و الفكري المعرفي و التكوين و المجال الاجتماعي و السياسي و النقابي و الثقافي الإعلامي و الاقتصادي وهي فرصة لإتاحة الطريق لمجموعة من الطاقات و الفعاليات الواعدة داخل المجتمع من أجل التعاون على مصلحة البلد و المجتمع دون إقصاء أي طرف ، و أضاف السويرتي أن خطنا الدعوي و التربوي الذي نسلكه مرتبط كذلك في جلب شبكة العلاقات مع جميع المجتمع المدني و المساهمة في إقامة الدين و تصحيح مجموعة من الإختلالات و حث الرئيس الجمع الحاضر أن يسهموا في النقاش البناء خلال هدا العرض. من جهتها قالت الأستاذة فاطمة أكريس خلال محاضرتها حول الشباب و الصيف أن الوقت و العمر هو جزئ من اللحظات لتفضي الروح إلى بارئها فنسأل أمام الله ضيعنا أم خفضنا و توجهت أكريس الحضور باغتنام الصيف في ما يرضي الله عز و جل بعيدا عن المنكرات و توفير برنامج مسطر من أجل مصلحتك كما سطرته الحركة لأبناها و قيد الجميع دون إقصاء أي من المجتمع و أضافت أكريس نحن لسنا عباد شهوة و لا من دعاة الاختلاط و المجون ، لا حركة تهدر وقتها في الأغاني و المهرجانات الساقطة و الماجنة المضيعة للوقت المهدرة أموال الشعب ، بل نريد شباب مسهم في التنمية العامة و إصلاح بعضنا البعض ، و النهوض بجميع القطاعات ، و رغم هدا المجون و الإختلالات الأخلاقية لم نيأس نحن لسنا مجتمع متنكر بناءا على حديت النبي عليه الصلاة و السلام الذي قال " الخير في و في أمتي إلى يوم القيامة " .
يذكر أن فعاليات الأبواب المفتوحة عرفت معرضا لأدبيات الحركة وكل الوسائط السمعية البصرية، التي تعرف بحركة التوحيد و الإصلاح .
محمد غنامي/ الدار البيضاء :
2008/7/1
















