أصداء المؤتمر الوطني السادس
لحزب العدالة والتنمية
في المنابر الوطنية والدولية ...
( تحديث مستمر ...)
عبد الإله بنكيران أمينا عاما لحزب العدالة والتنمية

الأستاذعبدالإله بن كيران (الثاني يمينا) سيقود المرحلة المقبلة لحزب العدالة والتنمية (الفرنسية)
محمد عدراوي
انتخب المؤتمر الوطني السادس لحزب العدالة والتنمية مساءأمس الأحد 20 يوليوز 2008 بالرباط،الأستاذ عبدالإله بن كيران (52 سنة)أمينا عاما جديدا للحزب خلفا للدكتور سعد الدين العثماني.
و عكس ما توقعته وسائل الإعلام وأغلب المتتبعين، فقد أسفرت نتائج انتخاب الأمين العام عن انتخاب الأستاذ عبد الإله بن كيران رئيس المجلس الوطني السابق بالأغلبية المطلقة ب684 صوتا بأغلبية 56% من الأصوات المعبر عنها، تلاه الدكتور سعد الدين العثماني الأمين العام السابق ب495 صوتا فعبد الله باها رئيس اللجنة التحضيرية للمؤتمر ب14 صوتا .

وكان المؤتمرون في وقت سابق ( السبت 19 يوليوز 2008) قد انتخبوا 105 عضوا للمجلس الوطني و قاموا بترشيح 6 أسماء لمنصب الأمين العام وهم : سعد الدين العثماني وعبد الإله بنكيران وعبد الله باها و لحسن الداودي ومصطفى الرميد وعبد العزيز الرباح.

وفي مفاجأة لأعضاء الحزب انسحب بعض المرشحين كمصطفى الرميد الذي كان منافسا بقوة على منصب الأمانة العامة ولحسن الداودي وعبد العزيز رباح، وهو ما اعتبره المؤتمرون من الايجابيات المحسوبة على الحزب واستمرارا لمبدأ رفض المسؤولية ، ليفسح المجال بعد ذلك أمام تدخلات الأعضاء التي بلغت نحو 50 تدخلا توزعت حول تقييم المرحلة السابقة وضرورة التغيير أو الاستمرارية.
و بعد انتخابه أمينا عاما قدم الأستاذ عبد الإله بن كيران كلمة مؤثرة ركز فيها على أولويات المرحلة القادمة من خلال الاهتمام بالبناء التنظيمي للحزب ورص صفه الداخلي، كما ذكر الحاضرين بلحظات التأسيس الأولى التي فتح فيها الدكتور الخطيب حزبه أمام مناضلي حركة التوحيد والاصلاح.
ويعقد المجلس الوطني الجديد اليوم الإثنين 21 يوليوز 2008 جلسة استثنائية لانتخاب رئيسه و استكمال انتخاب نواب الأمين العام وأعضاء الأمانة العامة والمصادقة على أطروحة المؤتمر وإصدار البيان الختامي وذلك بالمدرسة الوطنية للصناعة المعدنية بالرباط ابتداء من العاشرة صباحا.

وجوه جديدة في الأمانة العامة للعدالة والتنمية

انتخب المجلس الوطني لحزب العدالة والتنمية يوم الاثنين 21 يوليوز 2008 بالمدرسة الوطنية للصناعة المعدنية، في دورته الأولى بعد المؤتمر السادس، أعضاء الأمانة العامة الجديدة للحزب، تحت قياد عبد الإله بنكيران، والبالغة عددها 12 عضوا، بينهم ثلاثة أعضاء جدد فقط، هم عبد العزيز أفتاتي بـ 94 صوتا، وجميلة مصلي بـ 89 صوتا، وعبد العلي حامي الدين بـ 86 صوتا. فيما تم إعادة انتخاب كل من محمد يتيم بـ 99 صوتا، ومصطفى الرميد بـ 104 صوتا، والحبيب الشوباني ب، 98 صوتا، وعزيز رباح بـ 98 صوتا، وجامع المعتصم بـ102 صوتا، وعبد القادر اعمارة بـ 99 صوتا، وجامع المعتصم بـ 102 صوتا، وعبد العزيز عماري بـ 99 صوتا، وبسيمة الحقاوي بـ 100 صوتا، ومحمد رضى بنخلدون بـ 78 صوتا، وقد كانوا أعضاء بالأمانة العامة في الولاية السابقة. فيما غادر الأمانة العامة كل من نجيب بوليف والمقرئ الإدريسي أبو زيد وعالي الرزمة. وقد صوّت المجلس الوطني على أعضاء الأمانة باقتراح من الأمين العام عبد الإله بنكيران، طبقا للقوانين الداخلية للحزب، وقد حصل جميع الأعضاء المقترحين على الأغلبية المطلقة من أصوات أعضاء المجلس الوطني. كما صادق المجلس الوطني على ثلاث نواب للأمين العام، باقتراح منه، وهم عبد الله باها نائبا أولا، والحسن الداودي نائبا ثانيا، وسليمان العمراني نائبا ثالثا.
من جهة أخرى، انتخب المجلس الوطني الدكتور سعد الدين العثماني، رئيسا جديدا للمجلس الوطني، كما صادق على الحبيب الشوباني نائبا له، وعلى أعضاء المكتب وهم عبد الحق العربي وعبد الصمد السكال وعبد الفتاح أوكاية. وحصل كل واحد منهم على 90 و85 و80 صوتا على التوالي.
هذا، وصادق المجلس على محمد يتيم رئيسا للجنة الصياغة النهائية للأطروحة السياسية التي سيتم تقديمها للمصادقة في أول دورة للمجلس الوطني.والعضوية في اللجنة تبقى مفتوحة في وجه أعضاء المجلس الوطني، لمن أراد الالتحاق بها. كما صادق الجلس على البيان الختامي للمؤتمر، وأكد محمد يتيم أن البيان شدد على مواقف الحزب إزاء الأوضاع السياسية والاقتصادية والاجتماعية، وكذا مواقفه حول القضايا القومية والعربية والإسلامية والعالمية. كما نص على الخلاصات المحددة في الأطروحة السياسية للمؤتمر، التي تؤكد على أن النضال الديمقراطي هو المدخل للإصلاح، وأضاف يتيم في تصريح لـ''التجديد''، أن البيان الختامي عبر عن اعتزازه بالنجاح الكبير الذي شهده المؤتمر، وكذا روح الشفافية والديمقراطية التي تميز بها، وأكد افتخار الحزب بما شهدته الجلسة الافتتاحية من حضور وازن للأحزاب الصديقة وطنيا وعربيا ودوليا.إلى ذلك، علمت ''التجديد'' أن المجلس الوطني احتج على ما نشرته جريدة ''المساء'' فيما ذهبت إليه في تفسيرها لنجاح عبد الإله بنكيران. وقالت إن ''نجاحه يرجع إلى تعبئة في صفوف الحزب لصالحه''، وهو ما رفضه المؤتمرون بقوة، وكذا أعضاء المجلس الوطني، الذين جمعوا توقيعات ضد ''المساء''، قبل أن يقرّر المجلس توجيه رسالة تكذيبية إليها. وذلك بعد المرّة الثانية في ظرف أسبوع.
إسماعيل حمودي

PJD: le Roi appelle Benkirane à agir au sein des institutions
Abdelilah Benkirane,
Secrétaire général du PJD. /DR
Le Roi Mohammed VI a adressé un message de félicitations à Abdelilah Benkirane à la suite de son élection au poste de Secrétaire général du Parti de la Justice et du Développement (PJD).
“Nous saisissons cette occasion pour saluer la sagesse et la clairvoyance dont faisait preuve votre prédécesseur, Saâd Eddine Othmani, qui a veillé à ce que le parti accomplisse pleinement son rôle politique dans le cadre de l'Etat de droit et des institutions”, indique le message.
“Nous voudrions vous faire part de Notre profonde conviction que vous allez poursuivre le même parcours constructif, votre patriotisme et votre sagacité politique vous habilitent à assumer cette tâche en toute conscience et responsabilité”, affirme le Roi.
Le congrès, au cours duquel M. Benkirane a obtenu 684 voix contre 495 pour M. Othmani, a appelé au développement de la démocratie à travers notamment des “réformes institutionnelles”, l'instauration “d'une justice sociale et la lutte contre la dépravation”.
Le PJD est devenu la seconde formation du pays avec 46 sièges derrière le vieux parti nationaliste Istiqlal qui en avait raflé 52 lors des législatives de 2007.
Auteur : aufait

 |
|
عبد الإله بنكيران |
أنس مزور
لم يكن انتخاب عبد الإله بنكيران أمينا عاما للحزب الإسلامي المفاجأة الوحيدة في المؤتمر السادس لحزب العدالة والتنمية، فبعد انعقاد أول لقاء للمجلس الوطني الجديد، والذي خصص لانتخاب رئيس «برلمان الحزب» وأعضاء مكتبه، إلى جانب المصادقة على أعضاء الأمانة العامة الذين يقترحهم الأمين العام، بدا أن جليد الخلافات بين عدد من التوجهات داخل صفوف الحزب لم يصمد أمام حرارة الاقتراحات والتوافقات الجديدة التي أفرزها ظهور حركة الهمة وهجومها على الحزب الإسلامي.
فقد حملت لائحة الأمانة العامة الجديدة ثلاثة أسماء جديدة (عبد العزيز أفتاتي، عبد العالي حامي الدين، جميلة مصلي) يعرف اثنان منها بمواقفهما التي تركز على تعديلات دستورية تخول مزيدا من الصلاحيات للأجهزة الحكومية والبرلمان، وتدعو إلى مواجهة السلطة وعناصرها المتورطين في الفـــساد مهما بلغ موقــــعهم في هرم الســـلطة.
وإضافة إلى هؤلاء الأعضاء الجدد فقد احتفظت التشكيلة التي اقترحها بنكيران بالعناصر القديمة التي عرفت بمواقفها المخالفة لقناعات الأمين العام الجديد وقربها من غريمه الرميد.
ويبدو أن الخوف على تماسك الحزب الذي عبر عنه لحسن الداودي، في حالة انتخاب بنكيران الذي وصفه بــ«الجنرال» و«الرجل القوي أكثر من اللازم» قد أخذ بعين الاعتبار من طرف هذا الأخير.. الذي اقترح أسماء محسوبة على كل التيارات لعضوية الأمانة العامة للحزب.
وبهذا الخصوص، يوضح مصطفى الخلفي – عضو المجلس الوطني للحزب وأحد أبرز المقربين من بنكيران – أن التشكيلة الجديدة للأمانة العامة تؤكد منطق القيادة الجماعية، وتكشف عن صيانة التعددية داخل العدالة والتنمية وتقويتها بشكل يتم معه استثمارها لفائدة الحزب. أما بخصوص تعميق التمايز بين الحزب وحركة التوحيد والإصلاح، فيكشف الخلفي أن التمايز الوظيفي ظل قائما، حيث لم تتم إضافة أي اسم جديد من قياديي الحركة إلى الأمانة العامة، باستثناء القدامى. وبهذا الصدد يشرح الخلفي أن عزيزة البقالي مثلا لم يتم ترشيحها لعضوية الأمانة العامة بسبب كونها عضوا في المكتب التنفيذي للتوحيد والإصلاح.
من جهته، نفى خالد الرحموني، عضو المجلس الوطني، والذي يتقاسم مع عضو الأمانة العامة الجديد أفتاتي نفس القناعات والتوجهات، أن يكون حزبه يشتغل بمنطق الاصطفافات الجامدة، وقال إن المرحلة الحالية يحكمها العمل المؤسساتي من خلال وثيقة «النضال الديمقراطي» التي اعتمدها المؤتمر السادس. وأضاف الرحموني أن بنكيران قد وعى بضرورة الانفتاح على مختلف وجهات النظر، حتى يتمكن من الحفاظ على حزب موحد ومتماسك يحكم أداءه السياسي ما ورد في أطروحة المؤتمر.
وكان المجلس الوطني الجديد قد انتخب سعد الدين العثماني – الأمين العام السابق – رئيسا له، بعد حصة من التداول في المرشحين الثلاثة الذين أفرزتهم المرحلة الأولى من التصويت (العثماني، الرميد، بها).

الأخ الأمين العام في ندوة صحافية:
نحن حزب سياسي والنتائج الديمقراطية تحولت إلى عرس جماعي

أعلن الأخ الأمين العام ذ.عبد الإله بن كيران عزمه تقديم استقالته من المكتب التنفيذي لحركة التوحيد والإصلاح، وقال خلال ندوة صحافية عقدها يوم الأربعاء 23 يوليوز 2008 بالمقر المركزي للحزب بالرباط:"القرار جاء على إثر عقد أول اجتماع للأمانة العامة الجديدة يوم أمس الثلاثاء"، مؤكدا حرصه على مزيد من التمييز بين الدعوي والسياسي، وأن حزب العدالة والتنمية يبقى حزبا سياسيا ذا مرجعية إسلامية، وأن الذين يصوتون عليه يثقون في نظافة أعضائه، وحرصهم على صون المال العام، وفي قدرته على تدبير الشأن العام. وأضاف:"حتى قبل تقديم الاستقالة، كنا في الحركة ننطلق من الدين لخدمة التدين، وكنا في الحزب ننطلق من الدين كمرجعية لخدمة مصالح المواطنين".
وقد حرص الأخ الأمين العام في بداية هذه الندوة، التي حضرها عدد من أعضاء الأمانة العامة، والعديد من ممثلي الصحافة الوطنية والدولية، على شرح مختلف محطات المؤتمر الوطني، مبرزا الإجماع الذي لقيته كل المشاريع والتقارير أثناء المصادقة عليها، ومؤكدا التوجه التلقائي الذي كان سائدا نحو إعادة انتخاب الدكتور سعد الدين العثماني أمينا عاما للحزب. كما وقف عند محطة انتخاب الأمين العام، ليؤكد أن "د.العثماني الذي تلقى بعض الملاحظات من قبل من اشتغل معه عن قرب، وربما بقسوة، رفض أن يدافع عن نفسه لكونه أحس أن شروط العمل مع فريقه قد انتفت. وقال:"لقد خرج د.العثماني مرفوع الرأس...C'est un Grand HOMME، ولكن الأمر البارز هو أن النتائج الديمقراطية التي من المفترض أن ترضي البعض وتغضب البعض الآخر، تحولت إلى عرس جماعي حقيقي".
ومن جهة أخرى، نفى الأخ الأمين العام الإشاعات التي رددتها بعض الصحف حول حملة مزعومة قام بها الأمين العام لـ"الظفر" بالمنصب، وقال مستغربا مما تكتبه بعض الصحافة:"ثقوا بي، إن هذا السلوك مرفوض داخل حزبنا، ولو أنني طلبت من عضو واحد التصويت علي، لكانت النتائج عكس ما ترون"، مؤكدا أن الحزب لا يولي المسؤولية من طلبها.

وحول أطروحة المؤتمر الوطني، أكد الأمين العام أنها حظيت بمصادقة أعضاء المؤتمر مع توصية بتكوين لجنة للصياغة وعرضها على المجلس الوطني، موضحا أن المطلوب هو تنزيل ما تتضمنه قدر الإمكان وقدر المستطاع، مؤكدا أنه ملزم فيما يتعلق بها برأي جماعي لا فردي.
وعن سؤال حول "حركة لكل الديمقراطيين"، وموقعها من نقاشات المؤتمر الوطني، أوضح بن كيران أن الهمة لم يأت ببرنامج سياسي، وإنما جاء متهجما على حزب العدالة والتنمية، وقال:"هل هذا يقبل سياسيا؟، مضيفا:"يجب على الهمة أن يحترم الـ500 ألف مغربي الذين صوتوا للحزب، ويجب على الدولة ألا تتحيز له لما في ذلك من إضرار بما تبقى من مصداقية الدولة، وإلا أصبحنا أمام شكل من أشكال الحزب الوحيد".
وأوضح الأخ الأمين العام أن الفترة الزمنية المخصصة للمؤتمر لم تكن تسمح بمناقشة غير مشاريع الأوراق المعروضة على المؤتمرين، مؤكدا أن الحسم في مختلف القضايا والمواقف المطروحة على الحزب في المستقبل من الأيام، لن يتم إلا عبر التشاور.
وعن موضوع التحالفات السياسية، أكد الأخ الأمين العام أن حزب العدالة والتنمية مستعد للتعامل مع الشرفاء من الأحزاب التي لديها أفكار ومشاريع وعطاءات وليس مع رموز الفساد، -شريطة أن يسبق ذلك شيء من اللياقة- وقال:"إن البرلمان يجب أن يخلو من هؤلاء المفسدين، وأن تحل محلهم الأحزاب الحقيقية ذات الإيديولوجية، سواء من الإسلاميين أو غيرهم –خصوصا من اليساريين- لأنه لا أحد يحب الفراغ. كما يجب أن يلج البرلمان رجال الأعمال الحقيقيين، لأن الأغنياء هم قاطرة المجتمع، ومحركو الاقتصاد الذي يشكل محورا أساس للسياس