
الجمعة 30 ماي: على إثر نتائج قرعة أجريت بمقر بلدية سيدي إفني من أجل 8 مناصب شغل، المعطلون يحتجون ويلتحقون بميناء المدينة، ويفرضون حصارا، مانعين خروج أزيد من 96 شاحنة محملة بالأسماك.
السبت/الأحد 31 ماي/01 يونيو: السلطات المحلية ومنتخبون جماعيون وبرلمانيون يفشلون في إقناع المحتجين في فك الحصار، والمحتجون يرفضون التحاور معهم بدعوى أن الموضوع يتجاوز السلطات المحلية، ويطالبون بتنفيذ ملفهم المطلبي.
الإثنين 02 يونيو: حضور وفد مكون من والي الجهة السيد رشيد الفيلالي وعامل الإقليم بوشعاب سويلم ووالي الأمن بأكادير ورئيس المجلس الإقليمي لتيزنيت وعدة برلمانيين ومنتخبين لمدينة سيدي إفني وإجراء حوار مع لجنة ممثلة للمعتصمين، أكد فيه والي الجهة على تجريم الاحتجاج، وكذا المعتصم باعتباره خرقا للقانون، وأن المعتصمين تحركهم أيادي خارجية لاعلاقة لها بمطالب الساكنة. وقد قال الوالي بأن دولة الجزائر لم تستطع هزمنا فما بالكم بشردمتكم وردت لجنة المعتصمين بالتأكيد على حق الساكنة في الاحتجاج، وطالبت بالاستجابة الفورية لمطالب المحتجين، والتي يمكن إجمالها في ست نقط:
1- تفعيل الحي الصناعي.
2- تعميم بطائف الإنعاش الوطني على العاطلين.
3- استكمال أشغال الميناء.
4- تعميم تصاريح دخول الميناء على ساكنة المدينة.
5- اعتماد الميزان الدقيق الالكتروني في عملية بيع السمك.
6- احترام كرامة الوافدين على الميناء والمشتغلين به، ومعاقبة السلطات الأمنية المتورطة في مظاهر خرق ودوس كرامة أبناء الساكنة.
من جانبها ردت سلطات عمالة إقليم تزينت، بالتزامها بفتح معمل لتصبير السمك في غضون شهر ونصف. وكذا تمكين الساكنة من الاستفادة من أوراش الإنعاش التي ستنطلق بعد شهرين.
الثلاثاء 03 يونيو: انعقاد لقاء موسع بمقر عمالة تيزنيت برئاسة والي الجهة وعامل الإقليم والبرلمانيين والمنتخبين ومستثمرين والعديد من أعيان سيدي إفني وأيت باعمران لتدارس الوضع القائم والبحث عن الحلول الممكنة لحل الحصار المفروض على الميناء.
مساء نفس اليوم، نظمت مسيرة نسائية شارك فيها ما يناهز 300 امرأة انطلقت من وسط المدينة نحو الميناء ابتدء من الساعة الرابعة، ووقفة تضامنية مع المعتصمين بالميناء دامت حوالي ثلاث ساعات، لتعود التظاهرة النسائية نحو المدينة في الثامنة مساء، ليلتحق بها العديد من شباب وسكان المدينة لتتحول إلى مسيرة حاشدة ضمت أزيد من 4 آلاف متظاهر جابت الشوارع الرئيسية بالمدينة. واختتمت المسيرة على الساعة التاسعة والنصف مساء.
الأربعاء/الخميس 04/05 يونيو: محاولات من عدة برلمانيين وأعيان المنطقة إقناع المحتجين برفع المعتصم وفك الحصار عن الشاحنات والميناء، لم يستجب لها المعتصمون الذين أصروا على تحقيق المطالب.
الجمعة 06 يونيو: بداية وصول التعزيزات الأمنية الأولية لسيدي إفني، وعدة مصادر أكدت حضور الجنرال حميدو العنيكري ووالي الأمن بأكادير للإشراف على عملية التدخل لفك الحصار عن الميناء.
السبت 07 يونيو: الواحدة صباحا: وصول العشرات من السيارات الأمنية التابعة لفرق التدخل السريع والقوات المساعدة ورجال الأمن والدرك والوقاية المدنية إلى "مير اللفت" والانتظار بها لأزيد من ساعتين.
الثالثة صباحا: انتقال القوات الأمنية إلى القرب من شاطئ الكزيرة على بعد 10 كلم عن مدينة إفني، والمكوث بها لأزيد من ساعة.
الخامسة صباحا: غلق جميع المنافذ الطرقية، ومنع الدخول والخروج من وإلى إفني على بعد عشرين كيلومترا من مركز المدينة.
الخامسة والنصف صباحا: تطويق ميناء سيدي إفني والعديد من الأحياء بالمدينة، كحي بولعلام وحي للامريم والودادية وكولومينا وحي المرسى ووسط المدينة، واعتقال العشرات من المعتصمين وهروب آخرين ولجوؤهم إلى جبل بولعلام.
السادسة صباحا: مداهمات للعشرات من المنازل، وحملة اعتقالات للعديد من النشطاء الجمعويين والحقوقيين.
السابعة صباحا: فرض حظر تجول بجميع أحياء المدينة، واعتقال كل من لم ينضبط للقرار أو تواجد بالشارع.
السابعة والنصف صباحا: اندلاع مواجهات ومناوشات بين القوات الأمنية والسكان في مناطق متفرقة بالمدينة وخصوصا في كولومينا وبولعلام، استعملت فيها الحجارة والعصي والقنابل المسيلة للدموع، ووصول حالات الإصابة الأولى والجرحى للمستشفى المحلي بسيدي إفني سواء المسجلة في صفوف السكان أو رجال الأمن.
العاشرة صباحا: بلغ عدد المعتقلين أزيد من 140 حالة.
الحادية عشرة صباحا: أنباء تتحدث عن مداهمات جديدة للعديد من المنازل، ووقوع سرقات وإتلاف ممتلكات والاعتداء الجسدي على مواطنين عاديين وأبرياء من بينهم أطفال ومسنون ونساء حوامل، ومحاولات اغتصاب.
الحادية عشرة والنصف صباحا: مصادر وشهود عيان أكدوا سماع دوي الرصاص، والجمعية المغربية لحقوق الإنسان تتحدث عن حصولها على خراطيش فارغة للرصاص المطاطي المستعمل.
الثانية عشرة زوالا: مصادر أكدت مقتل عدة ضحايا واختفاء آخرين يرجح مقتلهم، ووزارة الداخلية تنفي الخبر.
الواحدة بعد الزوال: رفع الحضر جزئيا عن جميع الأحياء باستثناء حي بولعلام.
الثالثة بعد الزوال: إطلاق سراح أزيد من 90% من المعتقلين والاحتفاظ بحوالي 20 معتقلا، سبق أن تم نقلهم في الصباح إلى مدينة تيزنيت.
الرابعة بعد الزوال: فتح مداخل ومخارج المدينة في وجه حركة السير.
الخامسة مساءا: رجوع الهدوء إلى المدينة نسبيا وسط توجس وتخوف من كلا الجانبين.
الأحد 08 يونيو: وقفة احتجاجية تم تفريقها بالقوة
الاتنين 09 يونيو: وقفة احتجاجية لتلاميذ المستوى السادس ورفضهم دخول الامتحان فحضر النائب الاقليمي من مدينة تزنيت ليقنعهم بعد حوالي نصف ساعة.
الثلاثاء 10 يونيو: صعود قوات القمع إلى جبل بولعلام لتعقب الفارين.
الأربعاء 11 يونيو: تحت الضغط الاعلامي السلطات تخفيف من مظاهر عسكرة المدينة.
الخميس 12 يونيو: إضراب عام في المدينة، حيث عرفت المدينة حالة شلل وعصيان مدني أربك السلطات على الرغم من حملة المقدمين والقواد لتهديد التجار بفتح دكاكينهم كما عرفت اعتصام في حي بولعلام المطوق من أجل رفع الحصار عنه وهذا ما حدث في المساء حيث نزل العشرات من قوات القمع تحت صفير الساكنة.
الجمعة 13 يونيو: وصول منظمات حقوقية وإذاعات دولية للمدينة مما أرغم القوات على الاختباء خلف جدران المدارس ودور الأطفال.
السبت 14 يونيو: انسحاب نصف القوات إلى خارج المدينة.
الأحد15 يونيو: مظاهرة حاشدة لهيئات حقوقية من خارج المدينة لفك الحصار عنها.
الاثنين16 يونيو: الإفراج عن سبعة معتقلين ومتابعتهم في حالة سراح.
الأربعاء18 يونيو: اختطاف أربعة من مكتب جمعية المعطلين حوالي الرابعة صباحا وخروج قوات القمع من المدينة، فعرف الشارع الافناوي غليانا عبر الناس عنه باعتصام لم يفك إلا بعد إطلاق سراح ثلاثة من المعتقلين.
الخميس 19 يونيو : تقديم ابراهيم بارا إلى النيابة العامة لدى محكمة الاستئناف في أكادير وإطلاق سراح الثلاثة المعتقلين معه، بتهمة "تكوين وقيادة عصابة إجرامية والتجمهر المسلح والعصيان المدني"، إذ ما يزال بمعية 4 معتقلين على خلفية أحداث يوم السبت الأسود في السجن المدني بإنزكان في انتظار التحقيق التفصيلي.
الأحد 22 يونيو : قافلة وطنية إلى سيدي إفني ومسيرة تضامنية شارك فيها زهاء 10 آلاف مواطن ومواطنة من سيدي إفني وأيت باعمران تيزنيت وكلميم وطاطا وطانطان وزاكورة وتارودانت والصويرة ومراكش والرباط وغيرها، كما حضر في القافلة والمسيرة عدد من ضحايا أحداث صفرو وطاطا وغيرها.
الاثنين 23 يونيو : إطلاق حملة 15 ألاف توقيع موجهة إلى الملك قصد تفعلي مطالب الساكنة بالمنطقة.
الثلاثاء 24 يونيو : السكريتارية المحلية سيدي إفني أيت باعمران تقرر "صيام يوم الاثنين المقبل الذي يوافق يوم 30 يونيو ، ذكرى استرجاع أيت باعمران حدادا على كا وقع بالمنطقة".
خاتمة
لازالت المدينة تعرف توترا واضحا لوجود أربعة معتقلين في الأحداث الأخيرة ولأن الدولة لازالت مستمرة في نهج سياسة الأذن الصماء.
















