في هذا الملحق (التقرير السنوي للنقابة الوطنية للصحافة المغربية حول حرية الصحافة والإعلام في المغرب ) نستعرض قدر الإمكان مجمل الانتهاكات التي عرفتها حرية الصحافة ببلادنا خلال الفترة التي يتناولها بدءا من 3 ماي 2007 إلى غاية صدوره بمناسبة الاحتفال باليوم العالمي لحرية الصحافة ( سنة 2008 )، وقد تم الاعتماد بالخصوص في توثيق هذه الانتهاكات ونشرها على :
- تقارير فروع النقابة الوطنية للصحافة المغربية،
- من خلال المعاينة المباشرة لمسؤولي وأعضاء وعضوات النقابة،
- من خلال ما تم التمكن من رصده في بعض الصحف الوطنية و وسائل الإعلام.
ولعله من خلال التقرير ستتبين وجاهة الشعار الذي اختارته النقابة الوطنية للصحافة المغربية لإحياء ذكرى الاحتفال باليوم العالمي لحرية الصحافة خلال سنة 2008: "حماية الصحافيين والصحافيات".
إن هذه الفترة التي يتناولها التقرير قد عرف خلالها الصحافيون والصحافيات والصحافة بصفة عامة انتهاكات كثيرة وبمختلف الأشكال.. فمن الاعتقال والمحاكمة إلى السجن، إلى ممارسة العنف الجسدي واللفظي في حق الصحافيين والصحافيات ومصادرة أدوات اشتغالهم، تلقي التهديدات بالتصفية الجسدية، اقتحام مقرات العمل والطبع واللجوء إلى الحجز ومصادرة الصحف والمطبوعات وإتلافها، الحكم بغرامات تعجيزية تستهدف عمليا وجود الصحافة، ممارسة الرقابة بأشكال ملتوية، منع وقفات، عرقلة بل ومنع الحق في الحصول على معلومات أو تسهيل عملية التنقل.. الفصل من العمل ...الخ ..
وفي ما يرتبط بمصادر الانتهاكات فقد تعددت هي الأخرى، وإن كان مصدرها الرئيسي هي السلطات العمومية فإنه في حالات أخرى كثيرة نجد أفرادا أو جماعات منظمة مرتبطة بالمخدرات والهجرة السرية أو عناصر من شركات الأمن الخاص أو مسؤولين وأعضاء بهيآت سياسية أو رياضية أو عناصر "مجهولة "..إضافة إلى سلطات أو جهات غير مغربية ..
وبديهي أن نشير إلى أن النقابة الوطنية للصحافة انطلاقا من واجباتها و أهدافها، قد عملت بكل إمكانياتها من أجل فضح ومواجهة هذه الانتهاكات سواء من خلال مراسلاتها واتصالاتها بالسلطات المعنية أو إصدار بيانات وتقارير، أو تنظيم أنشطة وتجمعات تضامنية واعتماد الأشكال الاحتجاجية الملائمة والممكنة... كما استحضرت دائما أهمية التنسيق مع مختلف مكونات المجتمع المدني في طرح قضايا حرية الصحافة والتعبير والدفاع عنها..
لعل أبرز الانتهاكات التي شهدتها هذه الفترة هي اعتقال الصحافيين مصطفى حرمة الله وعبد الرحيم أريري وإصدار أحكام بالسجن في حقهما، ومحاكمة مدير مجلتي "نيشان" و"تيل كيل"، ومحاكمة مدير جريدة "المساء" وإصدار أحكام بالغرامة في حقه بلغت 600 مليون سنتيم بالإضافة إلى غرامة 120 ألف سنتيم.
وفي ما يرتبط بمحور الاعتقالات والمحاكمات نقدم في ما يلي جردا لما أمكن تسجيله :
ـ 14 يونيو 2007 قامت قوات الأمن بمدينة العيون باعتقال الصحافي الأمريكي جون ثورن مراسل وكالة :أسوسييتد بريس"،
ـ شهر يونيو : المحكمة الابتداية تصدر في حق عبد الله الشطيبي مدير جريدة الأحداث الجهوية الصادرة بجهة مراكش تانسيفت حكما بالسجن لمدة ثلاثة أشهر وغرامة قدرها 25 ألف درهم والمنع من مزاولة المهنة لمدة عام على إثر شكاية وجهها ضده أحد وجهاء المدينة. ونسجل هنا اعتراضنا على الحكم بالسجن، وخاصة على المنع من مزاولة المهنة، وهو حكم سبق أن صدى الصحفي علي المرابط.
ـ 9 يوليوز : تقديم ملف لمدير الوكالة الدولية للاتصال والصحافة مراد بورجة للعدالة على خلفية وقائع تعود إلى فاتح يونيو 2005، وذلك بتهمة "إهانة موظف عمومي أثناء مزاولة مهامه" ، هذا الملف الذي عرف عدة تأجيلات بناء على طلب الدفاع أو النيابة العامة انتهى بحكم أصدرته المحكمة الابتدائية في حق بورجة يقضي بالسجن شهرين سجنا موقوفي التنفيذ مع غرامة مالية.
ـ 17 يوليوز : على خلفية الملف الذي نشرته جريدة الوطن الآن في عددها الصادر يوم 14 يوليوز2007 (رقم 253 ) تحت عنوان "التقارير السرية التي حركت حالة الاستنفار بالمغرب" تم اعتقال الصحافي عبد الرحيم أريري مدير الجريدة والصحافي مصطفى حرمة الله ( جريدة الوطن الآن ) ووضعهما تحت الحراسة النظرية مع إعمال التمديد، وفي 24 يوليو تم إبقاء مصطفى حرمة الله رهن الاعتقال وإطلاق سراح عبد الرحيم أريري مع متابعة الزميلين بتهمة "إخفاء أشياء متحصل عليها من جريمة" ولم يقدما لأول جلسة محاكمة إلا في 26 يوليو.. وبعد ثلات جلسات أخرى( 31 يوليوز و 2 غشت و 7 غشت ) أصدرت المحكمة الابتدائية بالدار البيضاء في جلستها ليوم 15 غشت حكما يقضي بثمانية أشهر سجنا نافذا في حق مصطفى حرمة الله وستة أشهر سجنا موقوفة التنفيذ في حق عبد الرحيم أريري مع غرامة مالية لكل واحد منهما.. وقد تم استئناف الحكم من طرف الصحافيين ودفاعهما .. و في 11 شتنبر انعقدت جلسة أولى تم الاستماع فيها لمختلف الأطراف.. و في هذه الجلسة استجابت هيئة المحكمة لملتمس الدفاع برفع حالة الاعتقال عن حرمة الله و محاكمته في حالة سراح.. و قد أدخلت القضية للمداولة لتصدر المحكمة أحكامها القاضية بإدانة مصطفى حرمة الله بالسجن سبعة أشهر نافذة و أريري بخمسة أشهر موقوفة التنفيذ مع إبقاء الغرامة السابقة المحكوم بها على كل واحد منهما ..و بعد ذلك تقدم الصحافيان بطلب النقض في الحكم لدى المجلس الأعلى للقضاء ..لكنه في تطور " مفاجئ " تم اعتقال مصطفى حرمة الله مساء يوم 19 فبراير 2008 و إعادته لسجن عكاشة لقضاء فترة العقوبة المتبقية له و ذلك بعد أقل من أسبوع فقط على رفض المجلس الأعلى للقضاء لطلب النقض يوم 13 فبراير 2008.
ونرفق مع هذا التقرير، نص المذكرة المشتركة الموجهة إلى رئيس المجلس الاستشاري لحقوق الإنسان، والتي وقعت عليها عدة منظمات، إلى جانب النقابة الوطنية للصحافة المغربية، والتي تتضمن تقييمنا لكل الخروقات التي عرفها هذا الملف.
وبالإضافة إلى ذلك، لابد من التذكير ببعض الوقائع المؤلمة وخاصة طريقة اعتقال الصحافيين في أوقات مبكرة من الصباح ووضع الأصفاد في أيديهما واقتحام مقر "جريدة الوطن" الآن بعد تطويقه واعتقال أفراد من عائلة مصطفى حرمة الله. ولعل أفظع هذه الانتهاكات تلك التي تمت في حق الرضيع سفيان ابن مصطفى حرمة الله ( بالإضافة إلى زوجته ) واللذان بقيا رهن الحجز في كوميسارية المعاريف ووضعهما تحت الحراسة النظرية في غرفة مجاورة للأب المعتقل، وذلك من السادسة والنصف مساء يوم 18 يوليو إلى غاية الثالثة بعد الزوال من يوم 19 يوليو مما ضاعف من معاناة الصحفي وهو يسمع طيلة الليل صراخ طفله مما يشكل إكراها مورس عليه قصد الإدلاء بمصدر معلوماته، وهذا يعتبر دون شك جريمة يعاقب عليها القانون.
وبالمناسبة، لا يفوت النقابة أن تثير الأوضاع المزرية التي يعاني منها الصحافي حرمة الله في سجن عكاشة، كما تجدد مطالبتها بإطلاق سراحه.
- يوليو: جرت محاكمة لمراسل جريدة "النهار المغربية" محمد العبدي بتهمة "حيازة أفلام خلاعة" وقد أصدرت المحكمة الابتدائية بخنيفرة حكما بالبراءة في حق محمد العبدي الذي يعتبر الشكاية ضده تدخل في إطار الانتقام منه، بسبب كتاباته بإحدى الجرائد الرياضية حول الخروقات المالية في التسيير المالي لنادي شباب خنيفرة لكرة القدم.
ـ 4 غشت : وعلى خلفية ما نشر في مجلتي "نيشان" و"تيل كيل"، تم استدعاء الشرطة للصحافي أحمد رضا بنشمسي ومدير المجلتين الأسبوعيتين "نيشان" و "تيل كيل" وفتح تحقيق ماراطوني معه امتد إلى أزيد من عشرين ساعة ابتدأ يوم السبت 4 غشت من الساعة السادسة مساء إلى الثانية من صباح يوم الأحد خامس غشت ثم من التاسعة صباحا إلى التاسعة ليلا من نفس اليوم مع ما رافق ذلك من ضغط معنوي وإعادة نفس الأسئلة مرات متعددة من أشخاص مختلفين كما لم يسمح لأحمد بنشمسي خلال هذا الاستنطاق بمغادرة ولاية الأمن ولا استعمال هاتفة لطمأنة عائلته رغم أنه لم يكن رسميا موضوعا تحت الحراسة النظرية مما يعتبر معه الأمر عملا تحكميا وشططا في استعمال السلطة ..
كما تم توجيه الاستدعاء للصحافي رضوان الرمضاني للتحقيق معه في نفس الإطار، يوم 05 غشت.
وفي نفس اليوم تم حجز غير قانوني للعدد 113 و 114 من مجلتي "نيشان" و"تيل كيل" لنشرهما افتتاحية ومقالات، بدعوى أنها تتضمن عبارات "تتنافى" مع الأخلاق والآداب العامة و" تمس" مشاعر المسلمين و" تخل" بالاحترام الواجب للملك.. مع الإشارة إلى أنه بالنسبة ل"تيل كيل" فقد تم إتلافها في المطبعة خارج أي إطار قانوني، علما أن حجز نيشان وإتلاف تيل كيل (خمسون ألف نسخة من ذلك العدد) سبب للصحيفتين خسارة مالية تتجاوز مليون درهم حسب ما أفاد به مديرهما. علاوة طبعا على حرمان قرائهما من مجلتيهما والانتهاك الواضح لحرية التعبير.
هذا ولم تكتف السلطات العمومية بهذه الإجراءات اللاقانونية وغيرها في حق الأسبوعيتين ومديرهما، بل قررت متابعته قضائيا بتهمة "الإخلال بالاحترام الواجب للملك"... وقد عرضت القضية على المحكمة الابتدائية بالدار البيضاء يوم 24 غشت حيث تم استنطاق مدير الأسبوعيتين. وفي تطور مفاجئ، تم طلب التأجيل من طرف النيابة بدعوى تقديمها لطلب الحصول على وثائق تهم سوابق مدير المجلتين. ومنذ ذلك الوقت، عقدت إلى الآن عدة جلسات وفي كل مرة يتم اتخاذ قرار التأجيل في "انتظار" الوثائق التي طلبتها النيابة العامة من المحكمة. وكانت آخر جلسة تمت في 19مارس 2008 وتقرر فيها تأجيل الملف إلى 19 شتنبر 2008. بما يعني أن الصحافة المغربية محكوم عليها في كل سنة تلي الاحتفال باليوم العالمي لحرية الصحافة أن تحمل معها قضايا تمس بها وتنتهك حقوقها من السنة التي مضت قبلها.
- غشت: كانت متابعة الصحافي أمل سامي رئيس تحرير جريدة "أمل" جارية بعد متابعته بتهم " إهانة المقدسات وإهانة موظفين عموميين وهيأة نظمها القانون "إلا أن المحكمة الابتدائية ببني ملال قضت ببراءته من جميع التهم علما أن قاضي التحقيق أبعد التهمة الأولى، وأبقى على التهمتين الأخيرتين. وللإشارة فإن الصحافي كانت له قبل ذلك كتابات مدينة لسلوك المسؤولين الذين كانوا سببا في معاناة السكان وحرمانهم غصبا من العيش في أراضيهم.
- غشت: تمت متابعة مراسل العلم سابقا بتهمة القذف بعد مقال نشره في جريدة "الوطن" وتم حفظ الشكاية لعدم إدلاء المدعي (برلماني سابق في دائرة غفساي) بأصل المقال مع الإشارة إلى أن مدير الجريدة عبد النبي الشراط توبع هو الآخر بنفس التهم من طرف إحدى الشركات، وفي يناير المنصرم قضت محكمة الاستئناف بفاس ببراءة جريدة الوطن، وتحميل المشتكي الصائر وعدم الاختصاص في المطالب المدنية.
- 14 نونبر المجلس الأعلى للاتصال السمعي البصري ( الهاكا ) يصدر قرارا تحت رقم 28 / 07 يقضي بمقتضاه المتعهد هيت راديو بأداء غرامة مائة ألف درهم بمبرر إخلاله بالتزاماته المتعلقة بالتحكم في البث خلال حلقات أيام 2 و 5 و 6 نونبر 2007 من برنامج " بث حر "بسبب النقاشات المفتوحة حول الأماكن التي يقضي فيها الشباب ليلة السبت وحول القبلة الواحدة وهل تكفي لفض علاقة بين حبيبين والعلاقة الغرامية خارج إطار الزواج ...الخ
- 15 نونبر: تم تأجيل النظر في المتابعة القضائية ضد جريدة ملفات تادلة، بتهمة "نشر نبأ زائف و ادعاءات ووقائع غير صحيحة، أخلت بالنظام العام وأثارت الفزع بين الناس". وذلك إثر نشر الجريدة لمقال افتتاحي في عددها الصادر في أبريل 2007 تحت عنوان: "هل حقا ما يقع في المغرب إرهاب". و جدير بالإشارة إلى أن نفس المقال نشرته بعد ذلك جريدة القدس في نفس الشهر.
- 25 مارس: المحكمة الابتدائية بالرباط تصدر حكما بالإدانة في حق جريدة المساء يقضي بتغريم مديرها أداء 600 مليون (ستمائة مليون سنتيم ) بتهمة القذف في حق أربعة وكلاء للملك في القصر الكبير وقضت المحكمة أيضا بتغريم المساء 120 ألف درهم لفائدة الخزينة العامة.
ولابد من التذكير هنا، بأنه سبق أن صدر حكم ب 3 مليون درهم ضد أسبوعية "لوجورنال".
- في مايو 2007 الصحافي عبد السلام أندلسي يتعرض لتهديدات عبر الهاتف بإلحاق الأذى به من طرف جهة مجهولة مع قذفه بكلمات ساقطة.
- يوم السبت 26 مايو: وخلال وقفة دعت إليها الفدرالية الديمقراطية للشغل والاتحاد العام للشغالين بالمغرب تدخلت قوات الأمن بشكل عنيف وغير مبرر بساحة باب الأحد ولم يسلم الصحافيون الذين كانوا بصدد قيامهم بواجبهم الإعلامي من بطش قوات الأمن التي عمدت أيضا إلى حجز وكسر آلات تصويرهم.
- الخميس 31 مايو: اعتداء القوات الأمنية على الصحفي مصطفى حيران بشارع محمد الخامس بالرباط حيث انهالت عليه الضربات بالعصي و الأيدي و الأرجل في مختلف أنحاء جسمه بمعاينة زملاء له في المهنة عاينوا واقعة الاعتداء رغم إدلائه بهويته المهنية لرجال الأمن و قد خاطبه أحد المعتدين "غادي نوري لدين موك أشنا هي الصحافة "، كما تم اقتياد حيران إلى سيارة أمن خاصة ليتم إخلاء سبيله بعد احتجاجات زملائه.
- غشت: الصحافي عبد المجيد حشادي يتعرض لمطاردة من طرف عناصر الاستخبارات الذين رابطوا بالحي الذي يقطنه و تكلفوا بمراقبته عن كثب و الاستفسار عن علاقاته و مرافقته إلى السوق و مقر العمل مع إخضاع هاتفه إلى التصنت. و كل ذلك يعود إلى احتمال كون الصحافي حشادي كشف ملف " الشينوية ".
- 12 يونيو 2007: مسؤول عسكري بتازة (place arme )يهدد جريدة النهار المغربية بعد نشرها لخبر يتعلق بانقلاب حافلة كانت تقل جنودا خلف عددا من القتلى و الجرحى و معتبرا في نفس الوقت أن الأمر لا يهم الصحافة رغم أن القضية تتعلق بحادثة سير ..
- يوم 18 يونيو 2007 نائب برلماني و في اتصال معه من طرف جريدة النهار المغربية يصف مراسل النهار بالمجرم ..لتناوله قضية ضرب زوجته ( أي البرلماني ) المعروضة أمام محكمة الأسرة بمكناس.
- شهر شتنبر: قسم الشؤون العامة لعمالة تزنيت يرفض إمداد الصحافيين و المراسلين بمعلومات عن المرشحين لانتخابات شتنبر 2007 و تمكينهم من الخروقات المسجلة بالإقليم كما تم منعهم من دخول مقر العمالة ليلة الاقتراع لتتبع نتائج الانتخابات التشريعية، كما أن مراسلي الصحف الوطنية والجهوية اشتكوا عدة مرات من استخفاف القائد الإقليمي للدرك بتزنيت في التعاطي معهم.
- شهر شتنبر: صدور سلوك عدواني للمسؤول الأول عن المقاطعة الخامسة بمدينة صفرو ضد مراسلي جريدة الاتحاد الاشتراكي محمد حرودي و حسن عاطش خلال تغطيتهما للأحداث والمظاهرات التي شهدتها مدينة صفرو احتجاجا على الغلاء و التعاطي السلبي لسلطات العمالة مع قضايا المواطنين والمواطنات.
- شهر شتنبر: تعرض الحسين أرجدال مراسل جريدة "الأفق الجديد" وإذاعة "إف إم سوس" بمدينة تزنيت، إلى اعتقال وحجز تعسفي وضرب وشطط في استعمال السلطة و تهديد من قبل عميد مركزي للأمن و ائد القوات المساعدة و ذلك خلال تغطيته لوقفة احتجاجية نظمها مجموعة من المعطلين أمام مقر العمالة حيث كان يلتقط بعض الصور للتدخل العنيف و الضرب الذي ووجه به المعطلون .. و للإشارة فقد وجه الحسن أرجدال شكاية في الموضوع إلى وكيل الملك بابتدائية تزنيت.
- 08 شهر شتنبر: بمدينة العيون، تعرض طاقم القناة الثانية لوابل من السب والشتم من طرف زوجة أحد المرشحين للانتخابات كوكيل لإحدى اللوائح والذي لم ينجح فيها دون أن يبادر زوجها إلى أي رد فعل مغاير بل واعتبر ذلك يدخل في إطار حرية التعبير. علما أن المرشح المذكور هو من دعا الصحافيين إلى منزله لتسجيل تصريحاته بشأن الانتخابات.
- 12 أكتوبر 2007: تاريخ افتتاح الدورة البرلمانية اشتكى العشرات من الصحافيين والصحافيات من التشدد المبالغ فيه من طرف أجهزة الأمن تجاههم، ووضع الحواجز أمامهم، مما حال دون القيام بواجبهم المهني على الوجه الأكمل وخصوصا منهم المصورون.
- السبت 20 أكتوبر: والي الجهة الشرقية عامل عمالة وجدة أنجاد و خلال لقاء تواصلي دعا إليه يعامل صحافيي الجرائد المحلية والجهوية ومراسلي الجرائد الوطنية معاملة وجدها المعنيون تدخل في دائرة الإقصاء و اعتبارهم رجال إعلام من الدرجة الدنيا. مما جعلهم يردون على ذلك بالانسحاب من اللقاء.
- 21 أكتوبر: مخرج سينمائي يسخر من صحافيات على أسئلتهن من مجلة "للا فاطمة" ومراسلة "العربية نت".
- كما أنه في أكتوبر تواترت المضايقات ضد مراسلي الصحف الوطنية بجهة ماسة درعة ومنهم محمد بركا وسعيد أهمان ومحمد شهلي ومحمد ابراهمي. وذلك من طرف هيآت تعليمية عقب نشر مقال حول العمل النقابي.
- و في 4 نونبر و بمدينة سبتة تعرض الصحافي بجريدة الأمل صديق خلفي لمضايقات و معاملة فظة من طرف مفتشي شرطة اسبانيين خلال قيامه بواجبه المهني في إعداد ربورتاج حول المدينة المحتلة و الذين أجبروه على الدخول إلى زقاق ضيق حيث تم استنطاقه وبعد ذلك اقتياده إلى سيارته و تفتيشها مع استعمال الكلاب المدربة .. و بعد ساعة توجهوا به إلى الكوميسارية والتوقيع على محضر إطلاق سراحه و نسخ جميع أوراقه كما قاموا بإفراغ آلة تصويره ..
- في خامس نونبر و بالليل.. مكتب جريدة الأحداث المغربية بتطوان يتعرض لعملية سطو وتفتيش دقيق في الوثائق التي كانت موجودة فيه.
- الثلاثاء 6 نونبر: تعرض مجموعة من الصحافيين بكريان سنطرال بالبيضاء إلى اعتداء من طرف مجموعة من السكان خلال تواجدهم لأداء واجبهم المهني أثناء الحريق الذي عرفه الكريان بنفس اليوم و قد أصيب جراء هذا الاعتداء مصور الأحرار محمد السائل و مصور بيان اليوم مكاو الذي تم نقله إلى المستشفى قصد العلاج.
- شهر نونبر، بمدينة آسفي صدرت تصريحات لرئيس قسم الشؤون الاقتصادية أمام العديد من الموظفين تفيد بأنه سيعمل على إسداء خدمة للبلاد و العباد بإغلاق جريدة المساء بسبب ما أسماه " الضسارة " في نقل و تغطية زيارة ملكية لمدينة آسفي.
- شهر نونبر: وبمدينة آسفي أيضا، تعرض حسن الرفيق مراسل جريدة الصباح لاعتداء عنيف من طرف شخص، أمام مستودع الحكام بملعب المسيرة بنفس المدينة وقد أصابه خلال هذا الاعتداء في حاجبه الأيسر مما تسبب له في كدمات وورم، كما أصيب في صدره جراء لكمات المعتدي. وقد تم نقله إلى المستشفى لتلقي العلاجات، وسلمت له شهادة طبية تحدد العجز في 25 يوما. وقد لاحظ المراسل تماطل الجهات الأمنية في تلقي شكايته، ليضعها بعد إلحاح لدى نائب وكيل الملك بابتدائية آسفي، مع العلم أن المعتدي يستغل علاقاته مع بعض المسؤولين لطمس الملف. وجدير بالإشارة إلى أن المراسل سبق أن تعرض لضغوطات من أجل عدم نشر خبر السرقة التي تعرضت لها خيمة تابعة للإقامة الملكية بالموازاة مع زيارة الملك لمدينة آسفي.
- شهر نونبر: تعرض المراسل الصحفي لجريدة المنعطف أحمد بيوزان لاعتداء على يد مجموعة من الباعة المتجولين بتحريض من أحد المسؤولين بسبب كتاباته. كما تعرضت لاحقا سيارته للإحراق من طرف عناصر مجهولة كانت ملثمة. ويحتمل أن يكون الفاعلان مؤطرين في شبكة للاتجار في المخدرات.
- شهر نونبر: بمدينة بوجدور، تعرض مراسل جريدة العدالة والتنمية مولاي الشريف بحري لاعتداء، من قبل مخزني في ساحات مخيمات الوحدة، خلال عملية الاحتجاج على عملية توزيع الأضاحي. كما حاول رئيس دائرة مخيمات الوحدة نزع كاميرته والذي كال له سيلا من السب والشتم.
ـ دجنبر: تعرض صحافي القناة الثانية أحمد زايد لمضايقات و إهانات من طرف عناصر الأمن الخاص بالقنصلية الإسبانية بالدار البيضاء التي كان يتواجد بها بغرض الحصول على تأشيرة لإنجاز برنامج وثائقي بإسبانيا لفائدة القناة الثانية و كل هذا تم و عناصر الأمن الخاص قد تعرفت على طبيعة مهنته بل أكثر من ذلك فإنهم توجهوا إلى الصحافي بوصف قبيح يعتبر الصحافيين " رباعة الكذابة ".
- بالرباط وبأراضي كيش الأوداية بالقرب من حي الرياض بالرباط ترصد القائد وأعوانه لمصورة جريدة الاتحاد الاشتراكي زليخة أسبدون ونزعوا منها آلة التصوير وإتلاف صورها التي التقطتها خلال عملية دك استهدفت منازل سكان بالمنطقة.
- الأربعاء 16 يناير 2008: عثر محمد الساوري مراسل جريدة "بيان اليوم" على رسالة داخل مكتب عمله بالجديدة تتضمن تهديدا له بفصل رأسه عن جسده وتصفه بالكلب الضال والعقرب وبالشيطان.
- تلقى مراسل جريدة الاتحاد الاشتراكي بمدينة فاس محمد حرودي مكالمات هاتفية مجهولة تتوعده بالتصفية الجسدية، وذلك على إثر نشر الجريدة لاستطلاع بعنوان "فاس عش العنكبوت"، ومقالا آخر حول القنبلة البيئية الكبرى، ومطرح النفايات الصلبة بالجهة الجنوبية لفاس الكبرى. وقد تم تحذيره أيضا من مغبة كشف حقائق حول هذه القضايا.
- 25 يناير: قامت عناصر من الشرطة بمصادرة آلة التصوير للمصور الصحفي مراد بورجة أمام مقر ولاية أمن الدار البيضاء أثناء مزاولته لمهامه، وذلك خلال توقفه لالتقاط صور لعناصر قيادية في جماعة العدل والإحسان أثناء مغادرتها لمقر ولاية الأمن.
- مساء يوم 3 فبراير 2008: تعرض مدير جريدة "المساء" لاعتداء بالسلاح الأبيض من طرف ثلاثة عناصر مجهولة أمام محطة القطار الرباط المدينة أصيب خلاله بجروح غائرة في يده وكدمات في وجهه ونقل على إثر ذلك إلى المستشفى قصد تلقي العلاج، وقد تم خلال هذا الاعتداء استيلاء المهاجمين على محفظته وهواتفه وحاسوبه النقال.
ورغم تقدم مدير جريدة المساء بشكاية في الموضوع فإنه لم تظهر بعد أية نتيجة.
- كما تجدر الإشارة إلى تعرض صحافيتين لاعتداء مع سرقة وثائقهما الأولى قرب مقر وكالة المغرب العربي للأنباء و الثانية قرب بناية صندوق الإيداع و التدبير.
- يوم 4 فبراير: تعرض مراسل التجديد عزيز العطارتي لاعتداء من طرف بعض المسؤولين الأمنيين خلال الاحتجاج الذي نظمه المكفوفون المعطلون، وذلك بالضرب على يده، وتوجيه عبارات القذف له مع منعه من التقاط الصور، في إطار قيامه بواجبه المهني ثم انتزاع آلة تصويره بالقوة و إفراغها من بعض صور الاحتجاج.
- بالدار البيضاء، وصف المسؤول الأول عن فرع المغرب لمؤسسة " قروي أند قروي"، عددا من الصحافيين الذين حضروا ندوة صحافية نظمها بأحد الفنادق ب" الذين يرضون بسقط المتاع والفتات" مما جعلهم ينسحبون احتجاجا على ذلك.
- وفي تطوان استدعت الشرطة القضائية نزار ماشان مدير جريدة "تامودة" و سعيد المهيني مراسل بنفس الجريدة، و ذلك على إثر شكاية رفعها ضده مسؤول حزبي، بعد نشر الجريدة في أحد أعدادها لخبر حول بيع مقر الاتحاد الوطني للقوات الشعبية علما أن الجريدة سبق لها أن نشرت بيان حقيقة للكاتب الإقليمي للحزب.
- و يوم 22 فبراير تعرض الصحافي جواد الخني بمدينة سيدي سليمان لسب و قذف من طرف سيدة، متهمة أياه بالكفر هو وجريدة الأحداث المغربية وهددته بالقتل إذا كتب سطرا، و ذلك على خلفية متابعته لشكايات مواطنين تعرضوا للنصب والاحتيال بوعود التهجير لدولة الإمارات العربية المتحدة.
و رغم قيام الصحافي بالإجراءات القانونية في تقديم الشكاية و إحالة الملف على النيابة العامة بالمحكمة الابتدائية بسيدي سليمان فإنها لم تقرر فيه بعد أي شيء.
- في 3 مارس: تعرض المدير المسؤول لجريدة "أحداث دكالة عبدة" لاعتداء من طرف ضابط شرطة، والذي اقتحم منزله ليلا، مع القيام بتفتيشه، دون إذن من النيابة، مع السب والشتم، حين استفسره عن دواعي اقتحام المنزل. ويحتمل أن يكون الأمر مرتبطا بإعلان الجريدة عزمها نشر تحقيق شامل حول شرطة المرور بمدينة الجديدة. مع الإشارة إلى تقدم مدير الجريدة بشكاية في الموضوع إلى رئيس المصلحة الإقليمية للشرطة القضائية بالجديدة.
- يوم 3 مارس: بمدينة البيضاء تعرض أحمد الصبار مدير "جريدة المنتدى" لاعتداء من طرف شخصين كانا يمتطيان دراجة نارية.
- بمدينة طنجة تعرض الصحافي عبد الله عباد لسوء معاملة في قسم شرطة المدينة مع مصادرة آلة تصويره بالعنف ومحو الصور المخزنة في ذاكرتها التي التقطها لتظاهرة تضامنية مع الشعب الفلسطيني. وقد تقدم الصحافي بشكاية في الموضوع.
- 24 مارس: المندوب السامي لجمعية الذكرى 1200 لتأسيس فاس السيد سعد الكتاني يتهجم على ممثلي المنابر الإعلامية الوطنية خلال ندوة صحفية لإثارتهم مسألة استعمال اللغة العربية ولطلبهم توضيحات حول تدبير الميزانية المخصصة للاحتفال مما أثار احتجاج الصحافيين الحاضرين ومغادرتهم القاعة.
- ببني أنصار (إقليم الناظور)، أقدم رئيس شرطة الحدود على منع صحافي نيشان لحسن عواد من الدخول إلى مدينة مليلية المحتلة بدعوى عدم السماح للمغاربة غير القاطنين بالناظور من الدخول وذلك رغم سماح السلطات الإسبانية له بالدخول ليتمسك الرئيس بقراره بدعوى أن المجلة سبق أن كتبت عنه.
- فاتح أبريل، بالرباط: تعرض الكاتب العام للنقابة الوطنية للصحافة المغربية محمد سراج الضو لاعتداء جسدي استعملت فيه آلة حديدية من طرف عنصرين مجهولين على إثر مغادرته مقر النقابة الوطنية للصحافة المغربية ثم لاذا بالفرار،و قد أصيب محمد سراج الضوء بجروح بليغة في رأسه ألزمته الذهاب إلى المستشفى قصد العلاج،و قد تقدم الكاتب العام بشكاية لدى الدائرة الثانية للشرطة دون أن تظهر أية نتيجة.
- 12 أبريل: أمام مقر البرلمان بالرباط فقد تعرض إلى اعتداء رجال الشرطة عدة صحافيين منهم مصطفى البقالي الذي كان يشتغل لصالح قناة "بي بي سي" مندوبا من طرف شركة "ميديا كاست"، ومحمد الحمراوي صحافي بأسبوعية "لا كازيت دو ماروك" و "منير الكنتاوي" صحافي بجريدة "الوطن الآن". وللإشارة فقد أصيب مصطفى البقالي بإغماء نتيجة الضرب، وظل مرميا في الأرض لمدة ساعة قبل أن يحمل إلى المستشفى على متن سيارة إسعاف.
- يوم السبت 19 أبريل: تم اعتداء على صحافيين في نهائي كأس العرش لكرة السلة الذي جرى بالرباط بين الرجاء البيضاوي و المغرب الفاسي حيث تم استهدافهم من طرف عناصر من الأمن الخصوصي الذين تمت الاستعانة بهم من طرف جامعة كرة السلة و تم وضع العراقيل أمامهم. و قد خلف الاعتداء كسر نظارات و إيذاء الصحافيين عبد الحق بيهات من القناة الأولى و خيي بابا من إذاعة كازا إف إم و عبد الجبار من جريدة المنتخب ..
- أما في مدينة بني ملال و بعد نهاية مقابلة لكرة القدم بين الفريق المحلي و اتحاد الفقيه بن صالح حصل شغب و مواجهة.. كان نصيب الصحافيين منها رميهم بالحجارة و التعنيف الكلامي و منعهم من أدء مهامهم كما حدث لصحفيي قناة الرياضية ..
- 4 أبريل صحافي القناة الثانية رشيد زكي يتعرض للقذف ولاعتداء من طرف شخص قال إنه أحد أباطرة المخدرات في مدينة المضيق و ذلك أمام الباب الرئيسي لفندق سوفتيل خلال الدورة 14 من مهرجان تطوان الدولي لسنيما البحر الأبيض المتوسط و هدده بالتصفية الجسدية إن لم يرحل عن المكان دون أن تتدخل وحدة الأمن الوطني المكلفة بالحراسة و تقوم بواجبها في حماية الصحافي و اعتقال الجاني و بدل ذلك طلبت من الصحافي أن يرحل و يبتعد عن المكان ..
- الثلاثاء 22 أبريل تم الاستماع إلى الصحافي مصطفى صفر من جريدة الصباح لحوالي ثلاث ساعات من طرف الضابطة القضائية التابعة لولاية الأمن بالقنيطرة بشأن المقال المنشور في العدد الصادر يومي 19 و 20 أبريل 2008 تحت عنوان " إخلاء زنازن سجن القنيطرة " و قد تمحور البحث حول مصدر الخبر و الطريقة التي تم بواسطتها التوصل إلى الخبر و الأهداف من وراء نشره ...و كان المستجوبون و عددهم تسعة بعضهم ينتمي إلى الشرطة القضائية و البعض الآخر إلى الفرقة الوطنية للشرطة القضائية ..
- الثلاثاء 22 أبريل تم منع مراسلين صحفيين و إذاعيين من دخول بهو عمالة تزنيت لقضاء أغراضهم الإدارية أو الإعلامية بناء على تعليمات صادرة من عامل الإقليم و فوجئوا بوجود لائحة تضم عشرة أسماء مغضوب عليها من طرف العامل الذي لا تروقه كتاباتهم الصحفية .
- و صباح يوم الثلاثاء 29 أبريل تم الاعتداء بقسوة على صحافيين بالدر البيضاء خلال تغطيتهم لحادث ارتطام حافلة للنقل الحضري بالثانوية الإعدادية ابن سينا قرب مقاطعة أهل الغلام بسيدي موسى، و كان من ضمن ضحايا الاعتداء محمد وراق و عبد الطيف قراشي من جريدة الأحداث المغربية و محمد كمال من جريدة لوبنيون و عبد الحق خنيفة من الوكالة الدولية للاتصال و الصحافة. وللإشارة فإن هذه الحادثة المؤلمة أسفر عنها عدة قتلى و جرحى.
ـ الثلاثاء 29 أبريل: تعرض عدد من الصحافيين المصورين للمنع والتهديد بالاعتداء من طرف قوات الأمن، وحراس بالمنطقة، أمام مستشفى محمد الخامس بالدار البيضاء، عندما كانوا يغطون عملية نقل الجرحى والمصابين، في حادثة احتراق معمل روزا مور بالدار البيضاء.

















معلومات غير دقيقة
ضمن تقريرها السنوي أوردت النقابة الوطنية للصحافة المغربية ما يلي:
غشت: تمت متابعة مراسل العلم سابقا بتهمة القذف بعد مقال نشره في جريدة "الوطن" وتم حفظ الشكاية لعدم إدلاء المدعي (برلماني سابق في دائرة غفساي) بأصل المقال مع الإشارة إلى أن مدير الجريدة عبد النبي الشراط توبع هو الآخر بنفس التهم من طرف إحدى الشركات، وفي يناير المنصرم قضت محكمة الاستئناف بفاس ببراءة جريدة الوطن، وتحميل المشتكي الصائر وعدم الاختصاص في المطالب المدنية.
وللتوضيح فإنه سبق لجريدة الوطن أن بعثت بأكثر من بيان للنقابة لكنها مع الأسف لم تشر إلى ذلك بالدقة المطلوبة على خلاف ما تفعله مع باقي الصحف الخرى بالرغم من أن مدير جريدة الوطن عضو كامل العضوية بذات النقابة ويؤدي أقساط إشتراكه لها بانتظام..
حقيقة متابعة جريدة الوطن
1-فيما يتعلق بالمتابعة التي تقدم بها النائب البرلماني عن دائرة غفساي الدكتور أحمد مفدي من حزب الاستقلال:
تقدم بشكاية ضد عبد الحق أبو سالم مراسل العلم سابقا على خلفية مقال نشره بجريدة الوطن انتقد فيه بعض سلوكات النائب المذكور وعدم اهتمامه بدائرته الانتخابية، وتم حفظ الشكاية لأنها لم تتضمن اسم مدير النشر كما يقتضي القانون ، وقد أعاد النائب مفدي صياغة شكايته من جديد وضمن اسم مدير النشر عبد النبي الشراط ومحمد بلغازي مدير التحرير بالإضافة إلى كاتب المقال عبد الحق أبو سالم ومازالت القضية رائجة بالمحكمة الابتدائية بتاونات وتم استدعاء كاتب المقال من قبل درك غفساي ولحد الآن لم يتوصل مدير النشر بأي استدعاء في الموضوع لكن المتابعة ما زالت قائمة.
2- بخصوص متابعة جريدة الوطن من قبل شركة...
توبعت جريدة الوطن من قبل شركة لا وجود لها تدعى شركة بروسبير على خلفية مراسلة توصلت بها الوطن من قبل عمال ومستخدمي فندق رضا الكائن بعين الشقف ضواحي فاس والذي يملكه المستشار البرلماني علي آيت المودن الذي ينتمي لفصيلة حزب الحركة الشعبية، وراجت القضية في أربع جلسات بالمحكمة الابتدائية بفاس وأصدرت هذه المحكمة حكما يقضي ببراءة جريدة الوطن مما نسب إليها وتحميل الصائر لرافع الشكاية المباشرة..وذلك يوم 8 يناير 2008لكن دفاع آيت المودن استأنف الحكم ، وبتاريخ 19ماي 2008 نظرت محكمة الاستئناف بفاس لأول مرة