الانتهاكات التي عرفتها حرية الصحافة والإعلام في المغرب
ماي 2007 - ماي 2008
في هذا الملحق (التقرير السنوي للنقابة الوطنية للصحافة المغربية حول حرية الصحافة والإعلام في المغرب ) نستعرض قدر الإمكان مجمل الانتهاكات التي عرفتها حرية الصحافة ببلادنا خلال الفترة التي يتناولها بدءا من 3 ماي 2007 إلى غاية صدوره بمناسبة الاحتفال باليوم العالمي لحرية الصحافة ( سنة 2008 )، وقد تم الاعتماد بالخصوص في توثيق هذه الانتهاكات ونشرها على :
- شكايات و رسائل ضحايا انتهاكات حرية الصحافة،
- تقارير فروع النقابة الوطنية للصحافة المغربية،
- من خلال المعاينة المباشرة لمسؤولي وأعضاء وعضوات النقابة،
- من خلال ما تم التمكن من رصده في بعض الصحف الوطنية و وسائل الإعلام.
ولعله من خلال التقرير ستتبين وجاهة الشعار الذي اختارته النقابة الوطنية للصحافة المغربية لإحياء ذكرى الاحتفال باليوم العالمي لحرية الصحافة خلال سنة 2008: "حماية الصحافيين والصحافيات".
إن هذه الفترة التي يتناولها التقرير قد عرف خلالها الصحافيون والصحافيات والصحافة بصفة عامة انتهاكات كثيرة وبمختلف الأشكال.. فمن الاعتقال والمحاكمة إلى السجن، إلى ممارسة العنف الجسدي واللفظي في حق الصحافيين والصحافيات ومصادرة أدوات اشتغالهم، تلقي التهديدات بالتصفية الجسدية، اقتحام مقرات العمل والطبع واللجوء إلى الحجز ومصادرة الصحف والمطبوعات وإتلافها، الحكم بغرامات تعجيزية تستهدف عمليا وجود الصحافة، ممارسة الرقابة بأشكال ملتوية، منع وقفات، عرقلة بل ومنع الحق في الحصول على معلومات أو تسهيل عملية التنقل.. الفصل من العمل ...الخ ..
وفي ما يرتبط بمصادر الانتهاكات فقد تعددت هي الأخرى، وإن كان مصدرها الرئيسي هي السلطات العمومية فإنه في حالات أخرى كثيرة نجد أفرادا أو جماعات منظمة مرتبطة بالمخدرات والهجرة السرية أو عناصر من شركات الأمن الخاص أو مسؤولين وأعضاء بهيآت سياسية أو رياضية أو عناصر "مجهولة "..إضافة إلى سلطات أو جهات غير مغربية ..
وبديهي أن نشير إلى أن النقابة الوطنية للصحافة انطلاقا من واجباتها و أهدافها، قد عملت بكل إمكانياتها من أجل فضح ومواجهة هذه الانتهاكات سواء من خلال مراسلاتها واتصالاتها بالسلطات المعنية أو إصدار بيانات وتقارير، أو تنظيم أنشطة وتجمعات تضامنية واعتماد الأشكال الاحتجاجية الملائمة والممكنة... كما استحضرت دائما أهمية التنسيق مع مختلف مكونات المجتمع المدني في طرح قضايا حرية الصحافة والتعبير والدفاع عنها..
الاعتقالات والمحاكمات والغرامات:
لعل أبرز الانتهاكات التي شهدتها هذه الفترة هي اعتقال الصحافيين مصطفى حرمة الله وعبد الرحيم أريري وإصدار أحكام بالسجن في حقهما، ومحاكمة مدير مجلتي "نيشان" و"تيل كيل"، ومحاكمة مدير جريدة "المساء" وإصدار أحكام بالغرامة في حقه بلغت 600 مليون سنتيم بالإضافة إلى غرامة 120 ألف سنتيم.
وفي ما يرتبط بمحور الاعتقالات والمحاكمات نقدم في ما يلي جردا لما أمكن تسجيله :
ـ 14 يونيو 2007 قامت قوات الأمن بمدينة العيون باعتقال الصحافي الأمريكي جون ثورن مراسل وكالة :أسوسييتد بريس"،
ـ شهر يونيو : المحكمة الابتداية تصدر في حق عبد الله الشطيبي مدير جريدة الأحداث الجهوية الصادرة بجهة مراكش تانسيفت حكما بالسجن لمدة ثلاثة أشهر وغرامة قدرها 25 ألف درهم والمنع من مزاولة المهنة لمدة عام على إثر شكاية وجهها ضده أحد وجهاء المدينة. ونسجل هنا اعتراضنا على الحكم بالسجن، وخاصة على المنع من مزاولة المهنة، وهو حكم سبق أن صدى الصحفي علي المرابط.
ـ 28 يونيو : تعرض المصور مراد بورجة من الوكالة الدولية للاتصال والصحافة للحجز في الدائرة الأمنية بالمعاريف لمدة أربع ساعات حيث تم إيقافه من أمام مقر القنصلية الإسبانية بالدار البيضاء،
ـ في 06 يوليو: تم استدعاء مصطفى العلوي مدير جريدة "الأسبوع الصحفي" و إخضاعه لاستنطاق دام 16 ساعة وتواصل في يوم آخر لمدة ثلاث ساعات، وذلك على إثر ما نشر في العدد الصادر يوم 6 يوليو 2007 تحت عنوان "تطورات خطيرة في قضية الصحراء". علما أن الصحافي مصطفى العلوي أصدر بيانا يعتذر فيه عما نشر، وأعلن أنه تم الاتصال بشركة سابريس مع مراسلتها من أجل جمع العدد من الأكشاك.. وكان من الممكن أن تقف الأمور عند هذا الحد، إلا أنه تمت متابعته قضائيا بتهمة النشر "بسوء نية نبأ زائفا ووقائع غير صحيحة ومستندات مدلس فيها منسوبة للغير" وقدم للمحاكمة ( في حالة سراح ) وعرفت القضية عدة جلسات قبل أن تصدر المحكمة حكمها يوم 23 غشت والقاضي بأداء غرامة قدرها عشرون ألف درهم.
ـ 9 يوليوز : تقديم ملف لمدير الوكالة الدولية للاتصال والصحافة مراد بورجة للعدالة على خلفية وقائع تعود إلى فاتح يونيو 2005، وذلك بتهمة "إهانة موظف عمومي أثناء مزاولة مهامه" ، هذا الملف الذي عرف عدة تأجيلات بناء على طلب الدفاع أو النيابة العامة انتهى بحكم أصدرته المحكمة الابتدائية في حق بورجة يقضي بالسجن شهرين سجنا موقوفي التنفيذ مع غرامة مالية.
ـ 17 يوليوز : على خلفية الملف الذي نشرته جريدة الوطن الآن في عددها الصادر يوم 14 يوليوز2007 (رقم 253 ) تحت عنوان "التقارير السرية التي حركت حالة الاستنفار بالمغرب" تم اعتقال الصحافي عبد الرحيم أريري مدير الجريدة والصحافي مصطفى حرمة الله ( جريدة الوطن الآن ) ووضعهما تحت الحراسة النظرية مع إعمال التمديد، وفي 24 يوليو تم إبقاء مصطفى حرمة الله رهن الاعتقال وإطلاق سراح عبد الرحيم أريري مع متابعة الزميلين بتهمة "إخفاء أشياء متحصل عليها من جريمة" ولم يقدما لأول جلسة محاكمة إلا في 26 يوليو.. وبعد ثلات جلسات أخرى( 31 يوليوز و 2 غشت و 7 غشت ) أصدرت المحكمة الابتدائية بالدار البيضاء في جلستها ليوم 15 غشت حكما يقضي بثمانية أشهر سجنا نافذا في حق مصطفى حرمة الله وستة أشهر سجنا موقوفة التنفيذ في حق عبد الرحيم أريري مع غرامة مالية لكل واحد منهما.. وقد تم استئناف الحكم من طرف الصحافيين ودفاعهما .. و في 11 شتنبر انعقدت جلسة أولى تم الاستماع فيها لمختلف الأطراف.. و في هذه الجلسة استجابت هيئة المحكمة لملتمس الدفاع برفع حالة الاعتقال عن حرمة الله و محاكمته في حالة سراح.. و قد أدخلت القضية للمداولة لتصدر المحكمة أحكامها القاضية بإدانة مصطفى حرمة الله بالسجن سبعة أشهر نافذة و أريري بخمسة أشهر موقوفة التنفيذ مع إبقاء الغرامة السابقة المحكوم بها على كل واحد منهما ..و بعد ذلك تقدم الصحافيان بطلب النقض في الحكم لدى المجلس الأعلى للقضاء ..لكنه في تطور " مفاجئ " تم اعتقال مصطفى حرمة الله مساء يوم 19 فبراير 2008 و إعادته لسجن عكاشة لقضاء فترة العقوبة المتبقية له و ذلك بعد أقل من أسبوع فقط على رفض المجلس الأعلى للقضاء لطلب النقض يوم 13 فبراير 2008.
ونرفق مع هذا التقرير، نص المذكرة المشتركة الموجهة إلى رئيس المجلس الاستشاري لحقوق الإنسان، والتي وقعت عليها عدة منظمات، إلى جانب النقابة الوطنية للصحافة المغربية، والتي تتضمن تقييمنا لكل الخروقات التي عرفها هذا الملف.
وبالإضافة إلى ذلك، لابد من التذكير ببعض الوقائع المؤلمة وخاصة طريقة اعتقال الصحافيين في أوقات مبكرة من الصباح ووضع الأصفاد في أيديهما واقتحام مقر "جريدة الوطن" الآن بعد تطويقه واعتقال أفراد من عائلة مصطفى حرمة الله. ولعل أفظع هذه الانتهاكات تلك التي تمت في حق الرضيع سفيان ابن مصطفى حرمة الله ( بالإضافة إلى زوجته ) واللذان بقيا رهن الحجز في كوميسارية المعاريف ووضعهما تحت الحراسة النظرية في غرفة مجاورة للأب المعتقل، وذلك من السادسة والنصف مساء يوم 18 يوليو إلى غاية الثالثة بعد الزوال من يوم 19 يوليو مما ضاعف من معاناة الصحفي وهو يسمع طيلة الليل صراخ طفله مما يشكل إكراها مورس عليه قصد الإدلاء بمصدر معلوماته، وهذا يعتبر دون شك جريمة يعاقب عليها القانون.
وبالمناسبة، لا يفوت النقابة أن تثير الأوضاع المزرية التي يعاني منها الصحافي حرمة الله في سجن عكاشة، كما تجدد مطالبتها بإطلاق سراحه.
- يوليو: جرت محاكمة لمراسل جريدة "النهار المغربية" محمد العبدي بتهمة "حيازة أفلام خلاعة" وقد أصدرت المحكمة الابتدائية بخنيفرة حكما بالبراءة في حق محمد العبدي الذي يعتبر الشكاية ضده تدخل في إطار الانتقام منه، بسبب كتاباته بإحدى الجرائد الرياضية حول الخروقات المالية في التسيير المالي لنادي شباب خنيفرة لكرة القدم.
ـ 4 غشت : وعلى خلفية ما نشر في مجلتي "نيشان" و"تيل كيل"، تم استدعاء الشرطة للصحافي أحمد رضا بنشمسي ومدير المجلتين الأسبوعيتين "نيشان" و "تيل كيل" وفتح تحقيق ماراطوني معه امتد إلى أزيد من عشرين ساعة ابتدأ يوم السبت 4 غشت من الساعة السادسة مساء إلى الثانية من صباح يوم الأحد خامس غشت ثم من التاسعة صباحا إلى التاسعة ليلا من نفس اليوم مع ما رافق ذلك من ضغط معنوي وإعادة نفس الأسئلة مرات متعددة من أشخاص مختلفين كما لم يسمح لأحمد بنشمسي خلال هذا الاستنطاق بمغادرة ولاية الأمن ولا استعمال هاتفة لطمأنة عائلته رغم أنه لم يكن رسميا موضوعا تحت الحراسة النظرية مما يعتبر معه الأمر عملا تحكميا وشططا في استعمال السلطة ..
كما تم توجيه الاستدعاء للصحافي رضوان الرمضاني للتحقيق معه في نفس الإطار، يوم 05 غشت.
وفي نفس اليوم تم حجز غير قانوني للعدد 113 و 114 من مجلتي "نيشان" و"تيل كيل" لنشرهما افتتاحية ومقالات، بدعوى أنها تتضمن عبارات "تتنافى" مع الأخلاق والآداب العامة و" تمس" مشاعر المسلمين و" تخل" بالاحترام الواجب للملك.. مع الإشارة إلى أنه بالنسبة ل"تيل كيل" فقد تم إتلافها في المطبعة خارج أي إطار قانوني، علما أن حجز نيشان وإتلاف تيل كيل (خمسون ألف نسخة من ذلك العدد) سبب للصحيفتين خسارة مالية تتجاوز مليون درهم حسب ما أفاد به مديرهما. علاوة طبعا على حرمان قرائهما من مجلتيهما والانتهاك الواضح لحرية التعبير.
هذا ولم تكتف السلطات العمومية بهذه الإجراءات اللاقانونية وغيرها في حق الأسبوعيتين ومديرهما، بل قررت متابعته قضائيا بتهمة "الإخلال بالاحترام الواجب للملك"... وقد عرضت القضية على المحكمة الابتدائية بالدار البيضاء يوم 24 غشت حيث تم استنطاق مدير الأسبوعيتين. وفي تطور مفاجئ، تم طلب التأجيل من طرف النيابة بدعوى تقديمها لطلب الحصول على وثائق تهم سوابق مدير المجلتين. ومنذ ذلك الوقت، عقدت إلى الآن عدة جلسات وفي كل مرة يتم اتخاذ قرار التأجيل في "انتظار" الوثائق التي طلبتها النيابة العامة من المحكمة. وكانت آخر جلسة تمت في 19مارس 2008 وتقرر فيها تأجيل الملف إلى 19 شتنبر 2008. بما يعني أن الصحافة المغربية محكوم عليها في كل سنة تلي الاحتفال باليوم العالمي لحرية الصحافة أن تحمل معها قضايا تمس بها وتنتهك حقوقها من السنة التي مضت قبلها.
- غشت: كانت متابعة الصحافي أمل سامي رئيس تحرير جريدة "أمل" جارية بعد متابعته بتهم " إهانة المقدسات وإهانة موظفين عموميين وهيأة نظمها القانون "إلا أن المحكمة الابتدائية ببني ملال قضت ببراءته من جميع التهم علما أن قاضي التحقيق أبعد التهمة الأولى، وأبقى على التهمتين الأخيرتين. وللإشارة فإن الصحافي كانت له قبل ذلك كتابات مدينة لسلوك المسؤولين الذين كانوا سببا في معاناة السكان وحرمانهم غصبا من العيش في أراضيهم.
- غشت: تمت متابعة مراسل العلم سابقا بتهمة القذف بعد مقال نشره في جريدة "الوطن" وتم حفظ الشكاية لعدم إدلاء المدعي (برلماني سابق في دائرة غفساي) بأصل المقال مع الإشارة إلى أن مدير الجريدة عبد النبي الشراط توبع هو الآخر بنفس التهم من طرف إحدى الشركات، وفي يناير المنصرم قضت محكمة الاستئناف بفاس ببراءة جريدة الوطن، وتحميل المشتكي الصائر وعدم الاختصاص في المطالب المدنية.
- 14 نونبر المجلس الأعلى للاتصال السمعي البصري ( الهاكا ) يصدر قرارا تحت رقم 28 / 07 يقضي بمقتضاه المتعهد هيت راديو بأداء غرامة مائة ألف درهم بمبرر إخلاله بالتزاماته المتعلقة بالتحكم في البث خلال حلقات أيام 2 و 5 و 6 نونبر 2007 من برنامج " بث حر "بسبب النقاشات المفتوحة حول الأماكن التي يقضي فيها الشباب ليلة السبت وحول القبلة الواحدة وهل تكفي لفض علاقة بين حبيبين والعلاقة الغرامية خارج إطار الزواج ...الخ
- 15 نونبر: تم تأجيل النظر في المتابعة القضائية ضد جريدة ملفات تادلة، بتهمة "نشر نبأ زائف و ادعاءات ووقائع غير صحيحة، أخلت بالنظام العام وأثارت الفزع بين الناس". وذلك إثر نشر الجريدة لمقال افتتاحي في عددها الصادر في أبريل 2007 تحت عنوان: "هل حقا ما يقع في المغرب إرهاب". و جدير بالإشارة إلى أن نفس المقال نشرته بعد ذلك جريدة القدس في نفس الشهر.
- 25 مارس: المحكمة الابتدائية بالرباط تصدر حكما بالإدانة في حق جريدة المساء يقضي بتغريم مديرها أداء 600 مليون (ستمائة مليون سنتيم ) بتهمة القذف في حق أربعة وكلاء للملك في القصر الكبير وقضت المحكمة أيضا بتغريم المساء 120 ألف درهم لفائدة الخزينة العامة.
ولابد من التذكير هنا، بأنه سبق أن صدر حكم ب 3 مليون درهم ضد أسبوعية "لوجورنال".
ـ شهر مارس: صدر حكم من طرف محكمة الاستئناف بالرباط، ضد مدير صحيفة "الأسبوع الصحفي"، مصطفى العلوي، بتعويض لمدير شركة "الرباط باركينغ"، مقداره عشرين مليون سنتيم، علما أن المحكمة الابتدائية كانت قد قضت بتعويض مقداره 10 ملايين سنتيم فقط. وكانت الصحيفة قد نشرت انتقادات في حق هذه الشركة ومديرها، على الطريقة التي يتعامل بها مع أصحاب السيارات، حيث يضع "الصابو" بطريقة غير قانونية، كما أكدت ذلك عدة أحكام قضائية إثر شكايات رفعها مواطنون ضد هذه الشركة.
اعتداءات و تهديدات وقذف .. في حق الصحافة والصحافيين و مصادرة وسائل عملهم :
- 6 مايو 2007: الصحافي المصور عبد الحق خنيفة من الوكالة الدولية للاتصال والصحافة يتعرض للبصق من طرف رئيس فريق الوداد البيضاوي خلال أدائه لواجبه المهني.
- في مايو 2007 الصحافي عبد السلام أندلسي يتعرض لتهديدات عبر الهاتف بإلحاق الأذى به من طرف جهة مجهولة مع قذفه بكلمات ساقطة.
- يوم السبت 26 مايو: وخلال وقفة دعت إليها الفدرالية الديمقراطية للشغل والاتحاد العام للشغالين بالمغرب تدخلت قوات الأمن بشكل عنيف وغير مبرر بساحة باب الأحد ولم يسلم الصحافيون الذين كانوا بصدد قيامهم بواجبهم الإعلامي من بطش قوات الأمن التي عمدت أيضا إلى حجز وكسر آلات تصويرهم.
- الخميس 31 مايو: اعتداء القوات الأمنية على الصحفي مصطفى حيران بشارع محمد الخامس بالرباط حيث انهالت عليه الضربات بالعصي و الأيدي و الأرجل في مختلف أنحاء جسمه بمعاينة زملاء له في المهنة عاينوا واقعة الاعتداء رغم إدلائه بهويته المهنية لرجال الأمن و قد خاطبه أحد المعتدين "غادي نوري لدين موك أشنا هي الصحافة "، كما تم اقتياد حيران إلى سيارة أمن خاصة ليتم إخلاء سبيله بعد احتجاجات زملائه.
- غشت: الصحافي عبد المجيد حشادي يتعرض لمطاردة من طرف عناصر الاستخبارات الذين رابطوا بالحي الذي يقطنه و تكلفوا بمراقبته عن كثب و الاستفسار عن علاقاته و مرافقته إلى السوق و مقر العمل مع إخضاع هاتفه إلى التصنت. و كل ذلك يعود إلى احتمال كون الصحافي حشادي كشف ملف " الشينوية ".
- 12 يونيو 2007: مسؤول عسكري بتازة (place arme )يهدد جريدة النهار المغربية بعد نشرها لخبر يتعلق بانقلاب حافلة كانت تقل جنودا خلف عددا من القتلى و الجرحى و معتبرا في نفس الوقت أن الأمر لا يهم الصحافة رغم أن القضية تتعلق بحادثة سير ..
- يوم 18 يونيو 2007 نائب برلماني و في اتصال معه من طرف جريدة النهار المغربية يصف مراسل النهار بالمجرم ..لتناوله قضية ضرب زوجته ( أي البرلماني ) المعروضة أمام محكمة الأسرة بمكناس.
- شهر شتنبر: قسم الشؤون العامة لعمالة تزنيت يرفض إمداد الصحافيين و المراسلين بمعلومات عن المرشحين لانتخابات شتنبر 2007 و تمكينهم من الخروقات المسجلة بالإقليم كما تم منعهم من دخول مقر العمالة ليلة الاقتراع لتتبع نتائج الانتخابات التشريعية، كما أن مراسلي الصحف الوطنية والجهوية اشتكوا عدة مرات من استخفاف القائد الإقليمي للدرك بتزنيت في التعاطي معهم.
- شهر شتنبر: صدور سلوك عدواني للمسؤول الأول عن المقاطعة الخامسة بمدينة صفرو ضد مراسلي جريدة الاتحاد الاشتراكي محمد حرودي و حسن عاطش خلال تغطيتهما للأحداث والمظاهرات التي شهدتها مدينة صفرو احتجاجا على الغلاء و التعاطي السلبي لسلطات العمالة مع قضايا المواطنين والمواطنات.
- شهر شتنبر: تعرض الحسين أرجدال مراسل جريدة "الأفق الجديد" وإذاعة "إف إم سوس" بمدينة تزنيت، إلى اعتقال وحجز تعسفي وضرب وشطط في استعمال السلطة و تهديد من قبل عميد مركزي للأمن و ائد القوات المساعدة و ذلك خلال تغطيته لوقفة احتجاجية نظمها مجموعة من المعطلين أمام مقر العمالة حيث كان يلتقط بعض الصور للتدخل العنيف و الضرب الذي ووجه به المعطلون .. و للإشارة فقد وجه الحسن أرجدال شكاية في الموضوع إلى وكيل الملك بابتدائية تزنيت.
- 08 شهر شتنبر: بمدينة العيون، تعرض طاقم القناة الثانية لوابل من السب والشتم من طرف زوجة أحد المرشحين للانتخابات كوكيل لإحدى اللوائح والذي لم ينجح فيها دون أن يبادر زوجها إلى أي رد فعل مغاير بل واعتبر ذلك يدخل في إطار حرية التعبير. علما أن المرشح المذكور هو من دعا الصحافيين إلى منزله لتسجيل تصريحاته بشأن الانتخابات.
- 12 أكتوبر 2007: تاريخ افتتاح الدورة البرلمانية اشتكى العشرات من الصحافيين والصحافيات من التشدد المبالغ فيه من طرف أجهزة الأمن تجاههم، ووضع الحواجز أمامهم، مما حال دون القيام بواجبهم المهني على الوجه الأكمل وخصوصا منهم المصورون.
- السبت 20 أكتوبر: والي الجهة الشرقية عامل عمالة وجدة أنجاد و خلال لقاء تواصلي دعا إليه يعامل صحافيي الجرائد المحلية والجهوية ومراسلي الجرائد الوطنية معاملة وجدها المعنيون تدخل في دائرة الإقصاء و اعتبارهم رجال إعلام من الدرجة الدنيا. مما جعلهم يردون على ذلك بالانسحاب من اللقاء.
- 21 أكتوبر: مخرج سينمائي يسخر من صحافيات على أسئلتهن من مجلة "للا فاطمة" ومراسلة "العربية نت".
- كما أنه في أكتوبر تواترت المضايقات ضد مراسلي الصحف الوطنية بجهة ماسة درعة ومنهم محمد بركا وسعيد أهمان ومحمد شهلي ومحمد ابراهمي. وذلك من طرف هيآت تعليمية عقب نشر مقال حول العمل النقابي.
- و في 4 نونبر و بمدينة سبتة تعرض الصحافي بجريدة الأمل صديق خلفي لمضايقات و معاملة فظة من طرف مفتشي شرطة اسبانيين خلال قيامه بواجبه المهني في إعداد ربورتاج حول المدينة المحتلة و الذين أجبروه على الدخول إلى زقاق ضيق حيث تم استنطاقه وبعد ذلك اقتياده إلى سيارته و تفتيشها مع استعمال الكلاب المدربة .. و بعد ساعة توجهوا به إلى الكوميسارية والتوقيع على محضر إطلاق سراحه و نسخ جميع أوراقه كما قاموا بإفراغ آلة تصويره ..
- في خامس نونبر و بالليل.. مكتب جريدة الأحداث المغربية بتطوان يتعرض لعملية سطو وتفتيش دقيق في الوثائق التي كانت موجودة فيه.
- الثلاثاء 6 نونبر: تعرض مجموعة من الصحافيين بكريان سنطرال بالبيضاء إلى اعتداء من طرف مجموعة من السكان خلال تواجدهم لأداء واجبهم المهني أثناء الحريق الذي عرفه الكريان بنفس اليوم و قد أصيب جراء هذا الاعتداء مصور الأحرار محمد السائل و مصور بيان اليوم مكاو الذي تم نقله إلى المستشفى قصد العلاج.
- شهر نونبر، بمدينة آسفي صدرت تصريحات لرئيس قسم الشؤون الاقتصادية أمام العديد من الموظفين تفيد بأنه سيعمل على إسداء خدمة للبلاد و العباد بإغلاق جريدة المساء بسبب ما أسماه " الضسارة " في نقل و تغطية زيارة ملكية لمدينة آسفي.
- شهر نونبر: وبمدينة آسفي أيضا، تعرض حسن الرفيق مراسل جريدة الصباح لاعتداء عنيف من طرف شخص، أمام مستودع الحكام بملعب المسيرة بنفس المدينة وقد أصابه خلال هذا الاعتداء في حاجبه الأيسر مما تسبب له في كدمات وورم، كما أصيب في صدره جراء لكمات المعتدي. وقد تم نقله إلى المستشفى لتلقي العلاجات، وسلمت له شهادة طبية تحدد العجز في 25 يوما. وقد لاحظ المراسل تماطل الجهات الأمنية في تلقي شكايته، ليضعها بعد إلحاح لدى نائب وكيل الملك بابتدائية آسفي، مع العلم أن المعتدي يستغل علاقاته مع بعض المسؤولين لطمس الملف. وجدير بالإشارة إلى أن المراسل سبق أن تعرض لضغوطات من أجل عدم نشر خبر السرقة التي تعرضت لها خيمة تابعة للإقامة الملكية بالموازاة مع زيارة الملك لمدينة آسفي.
- شهر نونبر: تعرض المراسل الصحفي لجريدة المنعطف أحمد بيوزان لاعتداء على يد مجموعة من الباعة المتجولين بتحريض من أحد المسؤولين بسبب كتاباته. كما تعرضت لاحقا سيارته للإحراق من طرف عناصر مجهولة كانت ملثمة. ويحتمل أن يكون الفاعلان مؤطرين في شبكة للاتجار في المخدرات.
- شهر نونبر: بمدينة بوجدور، تعرض مراسل جريدة العدالة والتنمية مولاي الشريف بحري لاعتداء، من قبل مخزني في ساحات مخيمات الوحدة، خلال عملية الاحتجاج على عملية توزيع الأضاحي. كما حاول رئيس دائرة مخيمات الوحدة نزع كاميرته والذي كال له سيلا من السب والشتم.
ـ دجنبر: تعرض صحافي القناة الثانية أحمد زايد لمضايقات و إهانات من طرف عناصر الأمن الخاص بالقنصلية الإسبانية بالدار البيضاء التي كان يتواجد بها بغرض الحصول على تأشيرة لإنجاز برنامج وثائقي بإسبانيا لفائدة القناة الثانية و كل هذا تم و عناصر الأمن الخاص قد تعرفت على طبيعة مهنته بل أكثر من ذلك فإنهم توجهوا إلى الصحافي بوصف قبيح يعتبر الصحافيين " رباعة الكذابة ".
- بالرباط وبأراضي كيش الأوداية بالقرب من حي الرياض بالرباط ترصد القائد وأعوانه لمصورة جريدة الاتحاد الاشتراكي زليخة أسبدون ونزعوا منها آلة التصوير وإتلاف صورها التي التقطتها خلال عملية دك استهدفت منازل سكان بالمنطقة.
- الأربعاء 16 يناير 2008: عثر محمد الساوري مراسل جريدة "بيان اليوم" على رسالة داخل مكتب عمله بالجديدة تتضمن تهديدا له بفصل رأسه عن جسده وتصفه بالكلب الضال والعقرب وبالشيطان.
- تلقى مراسل جريدة الاتحاد الاشتراكي بمدينة فاس محمد حرودي مكالمات هاتفية مجهولة تتوعده بالتصفية الجسدية، وذلك على إثر نشر الجريدة لاستطلاع بعنوان "فاس عش العنكبوت"، ومقالا آخر حول القنبلة البيئية الكبرى، ومطرح النفايات الصلبة بالجهة الجنوبية لفاس الكبرى. وقد تم تحذيره أيضا من مغبة كشف حقائق حول هذه القضايا.
- 25 يناير: قامت عناصر من الشرطة بمصادرة آلة التصوير للمصور الصحفي مراد بورجة أمام مقر ولا