شقوق بمسجد الحسن الثاني بالدار البيضاء

وذكرت الأسبوعية في عددها الصادر أمس الجمعة أن الشقوق الجديدة غائرة في المسجد وتطلبت تدخلا ميدانيا عاجلا ، وهو مادفع القائمين على تدبير وصيانة المسجد إلى تقديم هذا الورش على عجل لشركة لصيانة البنايات ،ودون العودة للمساطر القانونية المعمول بها في هذا الباب ، مؤكدة على ضرورة العمل في سرية ودن إثارة شبهات وان الأمر لا يعدو أن يكون عاديا يلحق بجميع البنايات المحاذية للبحر .
ويعتبر مسجد الحسن الثاني ثاني أكبر مسجد بالعالم وتم تدشين صومعته يوم عيد الميلاد الستين للملك الراحل الحسن الثاني وانتهت الاعمال به سنة 1993 ، وترتفع مئذنته أندلسية المقطع إلى 210 متر و تعتبر أعلى بناية دينية في العالم، وأبرز مئذنة تطل على المحيط الأطلسي، وشارك في بنائه 2.500 بنّاء و 10.000 حرفي عملوا لمدة ستة سنوات ،وستخدم في بنائه خمسة وستون ألفً طن من الرخام.
أما الأعمدة فعددها ألفان وخمسمائة، وتتسع صالة الصلاة، بمساحتها ال 20.000 متر مربع، ل 25.000 مُصلي، إضافة إلى ثمانين ألفًا في الباحة.
كما يتوفر المسجد على تقنيات حديثة, منها السطح (سطح المسجد) المتحرك أوتوماتيكيا (للفتح و الإغلاق).















