منظمة غير حكومية أمريكية: الاستعباد ممارسة جاري بها العمل بمخيمات تندوف
أصدرت اللجنة الأمريكية للاجئين والمهاجرين مؤخرا وثيقة تؤكد فيها أن الاستعباد ممارسة جاري بها العمل بمخيمات تندوف، جنوب الجزائر.
وعادت اللجنة، في نشرتها لشهر مارس الجاري، إلى التذكير بوجود ممارسات الاسترقاق في مخيمات تندوف التي كشف عنها الصحافيان الأستراليان فيوليتا أيلا ودانيال فالشاو، اللذان كانا قد زارا خلال السنة الماضية مخيمات تندوف، التي يسيطر عليها "البوليساريو"، لإنجاز فيلم وثائقي.
كما تمكن النشرة، عبر رابط الكتروني، من الولوج إلى وثيقة يعلن فيها شخص يدعى محمد سالم امحمد هلال أنه أعتق امرأتين، مباركة فوم امحمد ومسعودة فوم امحمد، وأطفالهما.
وأكدت اللجنة الأمريكية للاجئين والمهاجرين أن هذه الوثيقة المؤرخة بتاريخ3 يونيو2007 ، تعد الدليل على أن عتق العبيد ممارسة سارية بمخيمات تندوف، مذكرة بأن الاسترقاق ممنوع منعا باتا بموجب القانون الدولي.
وكانت اللجنة قد نددت في نشرتها الخاصة بشهر أكتوبر2007 ، بممارسة الاستعباد داخل مخيمات تندوف، مؤكدة أن ما كشف عنه الصحافيان الأستراليان فوق كل تصور.
وقد نشرت اللجنة حينها، ملخص الفيلم الوثائقي الذي أنجزه الصحفيان حول ممارسة الاستعباد ، موضحة أن هناك الآلاف من الصحراويين السود المستعبدين الذين يعيشون بمخيمات تندوف، بالجزائر، ويتساءلون كيف يمكن ل"البوليساريو"، الذي يقدم نفسه كحركة تحرير ، أن يغض الطرف عن مثل هذا الوضع.
وقد أوضحت اللجنة أن هذا الفيلم ، سيعطي صورة موضوعية عن هذا المجتمع القائم بتندوف ، حيث "لا يملك العبيد قرار أنفسهم ، ويعتقد الأسياد أنهم ينحدرون من سلالة أرقى ، فيما يتظاهر القادة السياسيون بجهل كل ذلك".
وأوردت نشرة اللجنة شهاداة مؤثرة وقوية لأحد الأشخاص الذين يظهرهم الفيلم، وهو يقول "اسمي معط الله ماغلوف، أنا مستعبد، أمي مستعبدة، وأخواتي مستعبدات، كل عائلتي مستعبدة. أناشد المجتمع الدولي مساعدتنا. الوضع السياسي لم يعد يهمنا. من حقنا أن نكون أحرار".
وكان الصحافيان الأستراليان، فيوليتا ودانيال فالشاو، قد أعلنا في الخريف الماضي بمقر الأمم المتحدة بنيويورك أن الاستعباد يعد ممارسة ممأسسة ورائجة بمخيمات تندوف.
وأوضحا أن " العبودية مؤسسة قائمة الذات في مخيمات تندوف " ، مؤكدين أنهما فوجئا بشكل كبير بمدى اتساع هذه الظاهرة بمخيمات تندوف .
وأكدا أنهما كانا شاهدين على ممارسات العبودية وتمكنا من جمع مجموعة من الشهادات التي تؤكد الانتشار الواسع لهذه الممارسة التي تعود لحقب غابرة، والتي كانا يظنان أنها انتهت إلى الأبد .
واشنطن 28 – 3 – 2008 -








said:
said:










من الجزائر