الأمين العام لحزب العدالة والتنمية :
قرار حل حزب البديل الحضاري خاطئ

اعتبر الأخ الأمين العام لحزب العدالة والتنمية الدكتور سعد الدين العثماني في تصريح له لقناة الجزيرة يوم الأربعاء 20 فبراير 2008 أن قرار الوزير الأول المتعلق بحل حزب البديل الحضاري استنادا إلى المادة 57 من قانون الأحزاب يعتبر قرارا خاطئا لأن المادة المشار إليها والتي تنص على أن حل أي حزب سياسي يتم حين يحرض هذا الأخير على القيام بمظاهرات مسلحة في الشارع أو يكتسي صبغة مجموعة قتال أو فرق مسلحة. وأضاف أن المعطيات المتوفرة لحد الآن والتي صرحت بها الجهات المسؤولة والبيانات الرسمية للحزب لا تنطبق عليها هذه المواصفات.
وأكد الأخ الأمين العام على عدم التوفر على معلومات حول الملف لحد الساعة وأن العديد من الشخصيات و القيادات السياسية والإعلامية والفكرية تفاجأت باعتقال هذه القيادات الحزبية المعروفة بمناهضتها للعنف والإرهاب والتي اختارت العمل في إطار المؤسسات.
كما تمنى الأخ الأمين العام في نفس التصريح أن يكون الأمر مرتبطا بأخطاء يتم إصلاحها في الوقت المناسب. وأشار إلى ضرورة انتظار استكمال مدة الحراسة النظرية ليستطيع فريق الدفاع الاطلاع على المعطيات الكاملة للملف ووضع استراتيجية للدفاع عن القيادات السياسية التي اعتقلت والتي تعتبر من بين القيادات المعروفة في الوسط السياسي والإعلامي.
وعبر الدكتور سعد الدين العثماني عن استغراب حزب العدالة والتنمية وباقي الهيئات السياسية والحزبية من توجهات مختلفة من اعتقال قياديين إسلاميين وتمنى أن يكون الأمر مرتبطا بعلاقات سابقة مند أكثر من 12 و 13 سنة مع أفراد من الخلية المتحدث عنها الأمر الذي لايمكن أن يكون أساس الاتهام الحالي.















