عابــر سـبيـــل
محمد عدراوي * ناشط جمعوي و سياسي * مهتم بالشأن الثقافي و الإعلإمي * محــاضر و مـؤطر في مجال إدارة و تنمية الموارد البشرية...
يوم آخر من أيام العدوان الإسرائيلي على غزة
يوم آخر من أيام العدوان الإسرائيلي على غزة   

القصف طال المساجد والمستشفيات والجامعات وكل البنى التحتية

وكالات





ارتفع عدد الشهداء الفلسطينيين جراء العدوان الإسرائيلي المتواصل على قطاع غزة مع فجر الاثنين إلى ثلاثمائة وأربعة شهداء، في حين تجاوز عدد الجرحى ثمانمائة، بعد غارات ليلية للطيران الحربي الإسرائيلي على مناطق متفرقة من قطاع غزة. وكانت أبرز أحداث الـ24 ساعة الماضية -على المستويين الميداني والسياسي- كالتالي:

-استشهد ثلاثة أطفال في غارة إسرائيلية على منزل للقيادي في كتائب القسام رائد العطار في رفح جنوب القطاع.

-استشهاد خمسة فلسطينيين هم أم وبناتها الأربع، وجميعهن دون سن العاشرة في غارات ليلية استهدفت مسجد الشهيد عماد عقل في جباليا شمال القطاع.

-قصف من قبل زوارق وطائرات استهدف مرفأ الصيادين في وسط القطاع.

-قصف الجامعة الإسلامية في مدينة غزة حيث تم تدمير مجموعة من المباني بينها مختبر الجامعة ومبيت للطالبات.

-الطائرات الإسرائيلية تسوي بالأرض مقر قصر الحاكم الذي تجري فيه الحكومة المقالة استقبالاتها الرسمية، وتدمر مسجدا ملحقا بمستشفى الشفاء، وهو أكبر مشافي غزة، ما أدى إلى مقتل مواطنين اثنين وإصابة العديد منهم.

-جيش الاحتلال الإسرائيلي يستدعى 6500 من قواته الاحتياطية استعدادا لاحتمال شن عملية عسكرية برية في القطاع.

-سقوط شهيدين و22 جريحا في قصف إسرائيلي لأنفاق على الحدود مع مصر تستخدم لتهريب السلع إلى غزة.

-طائرات إسرائيلية تغير على ورشة حدادة في بيت لاهيا مما خلف أضرارا مادية جسيمة بحسب مراسل الجزيرة.

-غارة جوية إسرائيلية تدمر معظم المجمع الأمني الرئيسي لحماس في قطاع غزة، الذي يحتجز فيه مئات السجناء مما أسفر عن مقتل أربعة على الأقل من قوات الأمن التابعة لحماس.

- مقتل فلسطيني وضابط مصري في اشتباكات بين فلسطينيين عبروا الحدود المصرية وعناصر من الشرطة المصرية.

-الجيش الإسرائيلي يعترف بأن المقاومة الفلسطينية أطلقت منذ الصباح 24 صاروخا بينها صاروخ "غراد" على جنوب إسرائيل، وحماس تعلن أنها أطلقت ثمانين صاروخا على بلدات إسرائيلية، وأحد الصواريخ يضرب بلدة جان يفني الواقعة على بعد ثلاثين كيلومترا داخل إسرائيل.

-ألوية الناصر صلاح الدين الجناحُ المسلح للِجان المقاومة الشعبية, تتبنى إطلاق ثلاثة صواريخ من طراز ناصر3 على موقع زيكيم العسكري وبلدة سديروت شمال القطاع.

-استشهاد شاب فلسطيني بعد أن أطلق عليه جنود الاحتلال النار في قرية عين يبرود شرقي رام الله، في حين استشهد شاب آخر ظهر الأحد برصاص الجيش الإسرائيلي في قرية نعلين غربي رام الله.

-جاء ذلك في وقت شهدت فيه مدن الضفة الغربية وبعض المدن داخل الخط الأخضر مسيرات غاضبة على مواصلة الجيش الإسرائيلي لعمليته العسكرية ضد غزة.

-غارة جوية إسرائيلية قبيل الفجر تدمر مقر قناة الأقصى التلفزيونية التابعة لحماس.

-الأمين العام لحزب الله اللبناني حسن نصر الله ينتقد بشدة القيادة المصرية، ويقول إنه في حال عدم فتح معبر رفح فإن "نظام الحكم في مصر سيكون شريكاً في الجريمة والحصار والمعاناة".

-مواجهات بين الشرطة اللبنانية ومتظاهرين حاولوا اقتحام السفارة المصرية في بيروت.

-مجلس الأمن الدولي يدعو –في بيان غير ملزم- إلى وقف فوري لكل العمليات العسكرية في قطاع غزة.

-رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان ينتقد بشدة الغارات الإسرائيلية على غزة ويعتبرها ضربة لجهود السلام في المنطقة.

-استمرار التظاهرات والفعاليات المنددة باستمرار العدوان الإسرائيلي على غزة في العديد من العواصم والعربية والدولية.

-رئيس الوزراء إيهود أولمرت يقول إن هذه العملية ستأخذ وقتا طويلا.






مجزرة مفتوحة:
 أكثر من350 شهيداً بينهم عائلات بأكملها
وأكثر من 1650 جريح على امتداد القطاع






حتى المساجد لم تسلم من القصف الإسرائيلي (رويترز)









ارتفعت حصيلة سلسلة المجازر الصهيونية المتواصلة على امتداد قطاع غزة، والتي أصبحت تستهدف منازل المواطنين والمساجد، إلى أكثر من ثلاثمائة وخمسون شهيداً، في حين بلغ عدد الجرحى حتى الآن 1650، إصابة 300 منهم خطرة.


وكانت كثّفت طائرات الاحتلال الصهيوني وزوارقه الحربية ليلة الأحد/ الاثنين، قصفها على المنطقة الغربية لمدينة غزة، إلى ارتفاع عدد الشهداء، حيث قالت مصادر فلسطينية إنّ طائرات حربية من نوع "إف 16" أمريكية الصنع، ومروحية وزوارق حربية، تناوبت على قصف تلك لمنطقة بشكل مكثف .

وكان الدكتور باسم نعيم وزير الصحة في الحكومة الفلسطينية، قد أكد أن حصيلة المجزرة الصهيونية المفتوحة التي تنفذها قوات الاحتلال بحق قطاع غزة منذ يوم السبت (27/12) مرشحة للارتفاع بصورة كبيرة، لا سيما وأن أكثر من جريحاً 180 في حالة الخطر، فيما لا يزال هناك عشرات الشهداء تحت الأنقاض.

وقال نعيم في مؤتمر صحفي بغزة مساء اليوم الأحد (28/12) أن سماء غزة ملبدة بالدخان وطائرات الاحتلال وأرضها مليئة بالشهداء والأشلاء والدماء الذي حل بكل مكان.

وأكد أن هناك نقصاً حاداً في الأدوية والمهمات الطبية المستخدمة لمواجهة أقسام الطوارئ، كاشفاً أن هناك 105 صنفاً من الأدوية رصيدها صفر و225 من المستهلكات الطبية رصيدها صفر أيضاً، و93 من المواد الخاص بالمختبرات رصيدها صفر كذلك.

وأشار إلى أن 50 في المائة من سيارات الإسعاف معطلة لعدم توفر قطع غيار لها نتيجة الحصار، فيما هناك احتياج كبير لمولدات الكهرباء، مؤكداً أن كل هذا قبل العداون المستمر وذلك بسبب الحصار الغاشم، وقال :"العدوان يتم في ظل صمت عربي قاتل وتواطؤ دولي".

وأشار إلى أن قوات الاحتلال لم تكتف بقصف المؤسسات والمقار بل بدأت بقصف المؤسسات المدنية والمنازل، لافتاً النظر إلى وجود عشرات الإنذارات بإخلاء منازل وتهديد ساكنيها بقصفها على رؤوس قاطنيها، وطالب بوصول طواقم طبية عربية وبمستشفيات ميدانية للمساعدة في علاج الجرحى عند اللحظات الأولى لوصولهم، وحث الدول العربية على إرسال أدوية ومستهلكات طبية عاجلة وتعويض النقص في سيارات الإسعاف بما في ذلك إرسال سيارات إسعاف مجهزة كعناية مكثفة.

وقال فيما يخص اللغط حول تحويل الجرحى عبر رفح وبعد التصريحات غير المسؤولة من أحد المسؤولين العرب، "هناك صعوبات في تحويل المرضى خارج القطاع إذ أن عدد كبير من الجرحى حالتهم حرجة، وأي انتقال غير آمن لهم من شانه تعريض حياتهم للخطر ونحن لا زلنا نستذكر استشهاد ستة جرحى مؤخراً في العريش".

وقال نحن جاهزون لنقل الجرحى متى استقرت حالة هؤلاء، كما أشار إلى أن الحكومة طلبت من سيارات الإسعاف المصرية الدخول إلى غزة لنقل الجرحى ولكنهم رفضوا ذلك لأسباب سياسية، وقال: "من يريد أن يساعد الشعب الفلسطيني في هذه المحنة عليه أن يسهل وصول الطواقم الطبية والمستشفيات الميدانية للتدخل السريع في اللحظات الحرجة".

وأشار إلى أن هناك مئات الأطباء العرب الذين أبدوا استعدادهم للوصول إلى غزة، وبعضهم أمضى ليلته على الجانب المصري من المعبر على أمل الدخول غير أن السلطات المصرية منعتهم من ذلك.

وقال إن طواقم وزارة الصحة موجود منذ الفجر على المعبر من أجل استلام المساعدات الطبية العربية ولكن السلطات المصرية لم تسمح بإدخالهم حتى الآن.

وشكر الدول التي قدمت هذه المساعدات وعلى رأسها قطر والسعودية وليبيا مجدداً مطالبته لمصر أن تسهل وصول هذه المساعدات وتفتح المعبر لدخول الطواقم الطبية.


المركز الفلسطيني للإعلام
2008/12/29




          
مظاهرات الغضب ضد العدوان الإسرائيلي على غزة امتدت إلى كل أنحاء العالم








استمرت المظاهرات والمسيرات الشعبية في عدة عواصم ومدن عربية وعالمية لليوم الثالث على التوالي منددة بالعدوان الإسرائيلي المتواصل على قطاع غزة منذ السبت الماضي الذي أدى إلى سقوط مئات الشهداء والجرحى.
 
ففي الضاحية الجنوبية لبيروت احتشد عشرات الآلاف من اللبنانيين أمس الاثنين ورفعوا شعارات منددة بالولايات المتحدة وإسرائيل، ومنادين بوقف الاعتداء في تظاهرة تخللتها كلمة للأمين العام لحزب الله حسن نصر الله.


 
تضامن عربي


وشهدت العاصمة الأردنية عمان وعدة مدن أخرى مظاهرات عديدة لليوم الثالث، حيث خرج حوالي عشرين ألفا في عمان في مظاهرة نظمتها أحزاب المعارضة والنقابات الوطنية، وطالب فيها المتظاهرون بطرد السفير الإسرائيلي وقطع العلاقات مع إسرائيل.
 
وفي العراق خرجت مظاهرات في مدينة النجف, ورفع المتظاهرون العلم الفلسطيني وطالبوا الأمم المتحدة بالتدخل، في حين تبنى فصيلان عراقيان عمليات ضد قوات أميركية أطلقا عليها "حملة الثأر لغزة".
 
وخرج عشرات الآلاف في الخرطوم مطالبين بفك الحصار وفتح معبر رفح واتخاذ موقف عربي حازم ضد العدوان.
 
ونظم مصريون مظاهرات ضد هجوم إسرائيل على غزة، واحتشد عدة آلاف خارج نقابة الصحفيين للاحتجاج وسط القاهرة.
 
وردد المحتجون هتافات دعما لغزة وأدنوا الحكومات العربية بما فيها حكومة مصر، فيما وقفت صفوف من شرطة مكافحة الشغب لحصارهم على رصيف وعلى درج النقابة.
 
ودعا الحشد الذي شمل اسلاميين ويساريين وقوميين الحكومة المصرية إلى فتح معبر رفح ووقف التعاون مع إسرائيل في حصار قطاع غزة.
 
وشهدت طرابلس ومدن ليبية أخرى مظاهرات حاشدة ندد فيه المتظاهرون بالتقصير العربي وطالبوا بسحب المبادرة العربية، كما هاجم بعض المتظاهرين السفارة المصرية ورشقوها بالحجارة في وقت نظمت فيه مؤسسة القذافي الخيرية حملة للتبرع بالدم.


 
مد شعبي كبير


وفي طهران احتشد مئات المواطنين في إحدى الساحات للتنديد بالغارات الإسرائيلية على غزة, مطالبين بوقف الهجوم فورا، ورفع المتظاهرون -الذين كان من بينهم مسؤولون إيرانيون- أعلاما وشعارات مناوئة لإسرائيل.
 
وشهدت مدن لندن وأثينا وأوسلو اشتباكات بين قوى الأمن ومتظاهرين أمام السفارات الإسرائيلية.
 
ففي لندن تجمع بعد ظهر الإثنين حوالي 500 شخص في احتجاج عنيف خارج مبنى السفارة الإسرائيلية، في ضاحية كنغستون، ونجح المتظاهرون في تحطيم بعض المتاريس التي كانت تفصلهم عن مبنى السفارة، قبل أن تعتقل عشرة أشخاص بتهم بينها تعكير صفو النظام العام وأغلق الشارع أمام السفارة.
 
وفي العاصمة اليونانية أثينا تظاهر مئات الأشخاص أمام السفارة الإسرائيلية ورددوا شعارات منددة بالعدوان الإسرائيلي وأحرقوا أعلاما إسرائيلية وأميركية, وتدخلت قوات الشرطة لمنع المتظاهرين من الاقتراب من محيط السفارة مستخدمة القنابل المسيلة للدموع.
 
أما في فرنسا فقد شهدت العاصمة باريس ومونبيلي جنوب فرنسا ومدن تولوز ومرسيليا ونانسي ظهر الاثنين احتجاجات شارك فيها مئات الأشخاص ضد العدوان الإسرائيلي على غزة والتواطؤ الفرنسي ورفعوا شعارات تدين الإرهاب الإسرائيلي وصمت المجتمع الدولي.



 
احتجاج متواصل


وشهدت السويد وفرنسا وبولندا وفنلندا وفنزويلا وتشيلي وبنغلاديش مظاهرات واعتصامات احتجاجية تطالب بوقف العدوان الإسرائيلي ووضع حد للحصار المفروض على غزة.
 
ففي مدينة هلسنكي الفنلندية تظاهر حوالي 150 شخصا أمام السفارة الإسرائيلية وحملوا لافتات تندد بالعدوان ووصفوا إسرائيل بالدولة المجرمة.
كما شارك في المظاهرة التي انطلقت في العاصمة البولندية صوفيا أمام السفارة الإسرائيلية مئات الأشخاص ورفع المتظاهرون الأعلام الفلسطينية واللافتات المنددة بالعدوان، وطالبوا بوقف الحرب على الشعب الفلسطيني ورفع الحصار المفروض على قطاع غزة مرددين هتافات بالعدوان.
 
وفي السويد اعتصم حوالي ألف شخص أمام السفارة الإسرائيلية بأستوكهولم مستهجنين الغارات الإسرائيلية المتواصلة ومنددين بالقتل الجماعي للمواطنين الفلسطينيين. وأحرق المتظاهرون علما إسرائيليا وطالبوا بإغلاق السفارة الإسرائيلية وشهدت مدينة غوتبورغ مظاهرة مماثلة.


 وكالات



أضف تعليقا



أضف تعليقا

<<الصفحة الرئيسية