عابــر سـبيـــل
محمد عدراوي * ناشط جمعوي و سياسي * مهتم بالشأن الثقافي و الإعلإمي * محــاضر و مـؤطر في مجال إدارة و تنمية الموارد البشرية...
صـبرا يا غـزة ... فقريبا ستأتي العزة


 

إسرائيل تواصل عدوانها على غزة
والمقاومة ترد بالصواريخ
  



أفاد مراسل الجزيرة في غزة سمير أبو شمالة بأن مروحيات إسرائيلية شنت سبع غارات ليلية، استهدفت إثنين منها المكتب الإعلامي للجان المقاومة الشعبية قرب المجلس التشريعي في غزة، وموقعا لم يعرف بعد في حي النصر شمال غرب القطاع، دون أن ترد بعد أي أنباء عن وقوع إصابات.

وذكر المراسل أن مقاتلات إسرائيلية من طراز أف 16 حلقت قبل ذلك في سماء غزة، فيما أطلقت الزوارق الحربية الإسرائيلية نيران أسلحتها على عدة أهداف على طول ساحل القطاع.

وقال المراسل إن عدد الشهداء جراء العدوان الإسرائيلي المستمر على غزة بلغ 347، فيما وصل عدد الجرحى إلى 1650 بينهم 200 حالة خطيرة.

وأشار إلى أن كتائب عز الدين القسام الذراع العسكري لحركة المقاومة الإسلامية (حماس) وألوية الناصر صلاح الدين تبنت هجمات صاروخية على عسقلان وبلدتي ناحال عوز وأسدود جنوب إسرائيل، ما أدى إلى مقتل إسرائيليين وجرح 12 آخرين.


عدوان متواصل


تأتي هذه التطورات بعد ساعات من استشهاد خمسة فلسطينيين من نشطاء حركة الجهاد الإسلامي في غارة إسرائيلية جوية استهدفت منزلا في قطاع غزة، وذلك في وقت أكدت فيه الحكومة الإسرائيلية أنها تخوض حربا شاملة ضد حماس.

وقالت سرايا القدس الذراع المسلح لحركة الجهاد الإسلامي إن الغارة التي وقعت في عبسان شرق خان يونس أدت إلى استشهاد القائد الكبير (في الحركة) زياد العبد أبو طير (36 عاما) وشقيقه الناشط في السرايا ياسر أبو طير ونجله مهند، إلى جانب الناشطين محمد جلال أبو طير ومحمد الفرا.

وضمن الحملة التي تطلق عليها إسرائيل اسم (الرصاص الصلب) شنت الطائرات الإسرائيلية اليوم عشرات الغارات على أهداف متنوعة من بينها منازل تخص مدنيين أو ناشطين فلسطينيين ومؤسسات اجتماعية ومواقع للحكومة المقالة.



الأطفال الشهداء

وأسفرت غارات أمس عن استشهاد ثمانية أطفال، حيث استشهدت أم وأطفالها الخمسة فجر أمس في قصف لمسجد الشهيد عماد عقل في جباليا شمال قطاع غزة.

كما استشهد في الغارات ثلاثة أطفال في قصف إسرائيلي على منزل للقيادي في كتائب القسام رائد العطار في رفح جنوب القطاع.

وذكرت حماس أن 180 من أعضائها قتلوا وأن بقية القتلى ويزيد عددهم عن ثلاثمائة بينهم مدنيون ومن بينهم 16 امرأة وبعض الأطفال.

وفي هذا السياق قالت منظمة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين التابعة للأمم المتحدة (أونروا) إن ما لا يقل عن 57 مدنيا فلسطينيا قتلوا في الغارات الجوية الإسرائيلية منذ يوم السبت.

وقال كريستوفر جونيس المتحدث باسم (أونروا) اليوم الاثنين إن هذا التقدير "متحفظ ومن المؤكد أنه سيرتفع" وذكر أن التقدير استند إلى زيارات مسؤولي (أونروا) للمستشفيات والمراكز الطبية في قطاع غزة.



غارات مكثفة


كما استهدفت الطائرات الإسرائيلية منزلا في بيت لاهيا شمالي قطاع غزة ما أدى إلى استشهاد فلسطيني بداخله وجرح ثلاثة آخرين.

وأفاد مراسل الجزيرة في غزة بأن الطائرات الإسرائيلية عاودت قصف مرفأ الصيادين في مدينة غزة للمرة الثانية على التوالي، كما استهدفت منزلا يعود إلى شهيد من كتائب القسام التابعة لحماس ودمرته بدون تسجيل خسائر بشرية.

وأضاف المراسل أن جمعية الصلاح الإسلامية في المنطقة الوسطى بغزة ومكتبا لحركة الجهاد الإسلامي لم يسلما من قصف الطائرات الحربية، مشيرا إلى أن القصف الإسرائيلي شمل حتى الآن مواقع سكنية ومؤسسات اجتماعية وتعليمية إضافة إلى مواقع الحكومة المقالة ومواقع للشرطة الفلسطينية.

وكانت غارات سابقة صباح أمس استهدفت منزلا يستخدم مقرا للحكومة الفلسطينية المقالة في مدينة غزة، ومقر تل الهوى (الأمن الوقائي سابقا)، بدون أن ترد تفاصيل عن حجم الخسائر البشرية أو المادية الناتجة عن هاتين الغارتين.

واستهدف قصف آخر الجامعة الإسلامية في مدينة غزة ليلة أول أمس الأحد حيث تم تدمير مجموعة من المباني بينها مبنى مبيت الطالبات. وقالت مراسلة الجزيرة في رام الله إن حكومة الاحتلال بررت قصف الجامعة بأن مختبراتها تستخدم لتصنيع وتطوير الصواريخ وأن قاعاتها تستخدم لعقد اجتماعات لقيادة حماس في غزة.

كما دمر قصف آخر مقر قصر الحاكم الذي تجري فيه الحكومة المقالة استقبالاتها الرسمية.

وسقط شهيدان ونحو عشرين جريحا عندما قصفت إسرائيل أنفاقا على الحدود مع مصر تستخدم لتهريب السلع إلى غزة. كما أغارت الطائرات الإسرائيلية على ورشة حدادة في بيت لاهيا مما خلف أضرارا مادية جسيمة بحسب مراسل الجزيرة.

الوضع بالضفة


وفي الضفة الغربية قال الجيش الإسرائيلي إن فلسطينيا طعن ثلاثة مستوطنين في مستوطنة كريات سيفر غربي مدينة رام الله بالضفة الغربية المحتلة أمس الاثنين قبل أن يطلق أحد المارة المسلحين النيران عليه ويصيبه.

وقالت الإذاعة الإسرائيلية إن إصابة اثنين من المستوطنين خطيرة.

من ناحية ثانية اعتقلت القوات الإسرائيلية الليلة الماضية 12 فلسطينيا في مناطق متفرقة من الضفة الغربية.

وذكرت الإذاعة الإسرائيلية  أن الجيش اعتقل "اثني عشر مطلوبا في مناطق نابلس ورام الله وبيت لحم والخليل".

وقد شهدت مدن الضفة الغربية حدادا وإضرابا شاملا إضافة إلى مظاهرات شعبية أدت إلى وقوع شهيد وإصابة أكثر من ثلاثين آخرين بينهم جريح بحالة موت سريري.


حرب شاملة



في هذه الأثناء أشار مراسل الجزيرة في القدس إلياس كرم إلى أن التقديرات الإسرائيلية تشير إلى إمكانية سقوط 100 الى 120 صاروخا فلسطينيا يوميا على جنوب إسرائيل، الأمر الذي قد يعجل بعمل عسكري إسرائيلي داخل القطاع.

وقال إن مجلس الوزراء الإسرائيلي المصغر وقادة الأجهزة الأمنية أنهوا اجتماعا بحثوا فيه مستقبل العملية الإسرائيلية في غزة، مشيرا إلى أن رئيس الوزراء إيهود أولمرت رفض أي حديث عن وقف إطلاق النار وتمسك بمواصلة هذه العملية حتى تحقيق أهدافها.

وقبل ذلك أعلن جيش الاحتلال أن منطقة الحدود مع قطاع غزة منطقة عسكرية مغلقة.

وقال متحدث عسكري إن السياسة الجديدة تعني أن المدنيين (باستثناء سكان المنطقة) بمن فيهم الصحفيون قد يمنعون من دخول منطقة عازلة عرضها بين كيلومترين وأربعة كيلومترات من غزة.

وفي هذا الإطار، قال وزير الدفاع الاسرائيلي إيهود باراك في جلسة في خطاب ألقاه خلال جلسة خاصة عقدها الكنيست "نحن في حرب شاملة ضد حماس وأمثالها" مؤكدا أنه سيتم توسعة العملية العسكرية في غزة التي شنتها إسرائيل يوم السبت الماضي.

وتابع "إننا نريد السلام ومددنا يدنا مرارا للشعب الفلسطيني وليس لدينا شيء ضد سكان غزة لكن لدينا حربا ضروس ضد حماس فهم يطلقون الصواريخ على مواطنينا عمدا ونحن نبحث عن الإرهابيين ونحاذر المس بالمواطنين".

وحول أهداف العملية العسكرية قال باراك لقد خرجنا (للحرب) من أجل إنزال ضربة شديدة بحماس تدفعها للتوقف عن عملياتها ضد مواطني إسرائيل وتغيير الوضع في الجنوب.

المصدر:   الجزيرة + وكالات






حسن نصر الله، الأمين العام لحزب الله اللبناني


نصر الله: بعض الأنظمة العربية متواطئة مع إسرائيل

هاجم حسن نصر الله، الأمين العام لحزب الله اللبناني، بعض الأنظمة العربية، متهما إياها بالتواطؤ مع اسرائيل في قصفها لغزة، وشبَّه ما يحدث حاليا في القطاع بالحرب التي شنها الإسرائيليون على لبنان في يوليو/ تموز عام 2006.

ففي خطاب ألقاه مساء الأحد عبر قناة المنار التلفزيونية، قال نصر الله إن بعض الأنظمة العربية "لا تدعم هذا الهجوم فقط، بل تطالب به أيضا للقضاء على حركة حماس كمطالبتها في حرب 2006 إسرائيل بالقضاء على حزب الله".

وشن الأمين العام لحزب الله هجوما لاذعا على الحكومة المصرية، مطالبا إياها بفتح معبر رفح الحدودي مع غزة من أجل فك الحصار المفروض على القطاع.

واعتبر نصر الله أن "لا خيار أمام الفلسطينيين في قطاع غزة إلا المقاومة"، مبشرا الغزاويين "بانتصار حماس على إسرائيل على غرار انتصار حزب الله عليها عام 2006."


دعوة للتظاهر
  

ودعا نصر الله في كلمته، التي بُثت عبر شاشة عملاقة أمام الآلاف من أنصاره الذين تجمعوا في مجمع سيد الشهداء في الضاحية الجنوبية من العاصمة اللبنانية بيروت، إلى الخروج "بالملايين إلى الشارع" بغية إرغام حكومة بلادهم على فتح الحدود المصرية مع غزة.

وقال متسائلا: "هل يمكن للشرطة (المصرية) أن تقتل الملايين؟"

وخاطب نصر الله القيادة المصرية قائلا: "أيها المسؤولون المصريون، إن لم تفتحوا معبر رفح فأنتم شركاء في الجريمة وفي القتل وفي الحصار وفي صنع المأساة الفلسطينية."

كما طالب نصر الله الشعوب العربية بالتظاهر للضغط على حكوماتها من أجل وقف ما وصفه بـ "العدوان على غزة."

لكن نصر الله أكد انه لا يدعو "إلى انقلاب في مصر"، بل لمجرد فتح معبر رفح الحدودي مع قطاع غزة " المحاصر "ليصل الغذاء والماء وحتى السلاح لأهلنا في غزة."


تأهب حزب الله


من جانب آخر، طلب نصر الله من مقاتلي حزبه "التحلي باليقظة والاستعداد لاحتمال هجوم الجيش الإسرائيلي على لبنان".

وقال: "أنا طلبت من الأخوة في المقاومة في الجنوب أن يكونوا متواجدين ومحتاطين وحذرين، لأننا أمام عدو مجرم وغدَّار."






يوم آخر من أيام العدوان الإسرائيلي على غزة
يوم آخر من أيام العدوان الإسرائيلي على غزة   

القصف طال المساجد والمستشفيات والجامعات وكل البنى التحتية

وكالات





ارتفع عدد الشهداء الفلسطينيين جراء العدوان الإسرائيلي المتواصل على قطاع غزة مع فجر الاثنين إلى ثلاثمائة وأربعة شهداء، في حين تجاوز عدد الجرحى ثمانمائة، بعد غارات ليلية للطيران الحربي الإسرائيلي على مناطق متفرقة من قطاع غزة. وكانت أبرز أحداث الـ24 ساعة الماضية -على المستويين الميداني والسياسي- كالتالي:

-استشهد ثلاثة أطفال في غارة إسرائيلية على منزل للقيادي في كتائب القسام رائد العطار في رفح جنوب القطاع.

-استشهاد خمسة فلسطينيين هم أم وبناتها الأربع، وجميعهن دون سن العاشرة في غارات ليلية استهدفت مسجد الشهيد عماد عقل في جباليا شمال القطاع.

-قصف من قبل زوارق وطائرات استهدف مرفأ الصيادين في وسط القطاع.

-قصف الجامعة الإسلامية في مدينة غزة حيث تم تدمير مجموعة من المباني بينها مختبر الجامعة ومبيت للطالبات.

-الطائرات الإسرائيلية تسوي بالأرض مقر قصر الحاكم الذي تجري فيه الحكومة المقالة استقبالاتها الرسمية، وتدمر مسجدا ملحقا بمستشفى الشفاء، وهو أكبر مشافي غزة، ما أدى إلى مقتل مواطنين اثنين وإصابة العديد منهم.

-جيش الاحتلال الإسرائيلي يستدعى 6500 من قواته الاحتياطية استعدادا لاحتمال شن عملية عسكرية برية في القطاع.

-سقوط شهيدين و22 جريحا في قصف إسرائيلي لأنفاق على الحدود مع مصر تستخدم لتهريب السلع إلى غزة.

-طائرات إسرائيلية تغير على ورشة حدادة في بيت لاهيا مما خلف أضرارا مادية جسيمة بحسب مراسل الجزيرة.

-غارة جوية إسرائيلية تدمر معظم المجمع الأمني الرئيسي لحماس في قطاع غزة، الذي يحتجز فيه مئات السجناء مما أسفر عن مقتل أربعة على الأقل من قوات الأمن التابعة لحماس.

- مقتل فلسطيني وضابط مصري في اشتباكات بين فلسطينيين عبروا الحدود المصرية وعناصر من الشرطة المصرية.

-الجيش الإسرائيلي يعترف بأن المقاومة الفلسطينية أطلقت منذ الصباح 24 صاروخا بينها صاروخ "غراد" على جنوب إسرائيل، وحماس تعلن أنها أطلقت ثمانين صاروخا على بلدات إسرائيلية، وأحد الصواريخ يضرب بلدة جان يفني الواقعة على بعد ثلاثين كيلومترا داخل إسرائيل.

-ألوية الناصر صلاح الدين الجناحُ المسلح للِجان المقاومة الشعبية, تتبنى إطلاق ثلاثة صواريخ من طراز ناصر3 على موقع زيكيم العسكري وبلدة سديروت شمال القطاع.

-استشهاد شاب فلسطيني بعد أن أطلق عليه جنود الاحتلال النار في قرية عين يبرود شرقي رام الله، في حين استشهد شاب آخر ظهر الأحد برصاص الجيش الإسرائيلي في قرية نعلين غربي رام الله.

-جاء ذلك في وقت شهدت فيه مدن الضفة الغربية وبعض المدن داخل الخط الأخضر مسيرات غاضبة على مواصلة الجيش الإسرائيلي لعمليته العسكرية ضد غزة.

-غارة جوية إسرائيلية قبيل الفجر تدمر مقر قناة الأقصى التلفزيونية التابعة لحماس.

-الأمين العام لحزب الله اللبناني حسن نصر الله ينتقد بشدة القيادة المصرية، ويقول إنه في حال عدم فتح معبر رفح فإن "نظام الحكم في مصر سيكون شريكاً في الجريمة والحصار والمعاناة".

-مواجهات بين الشرطة اللبنانية ومتظاهرين حاولوا اقتحام السفارة المصرية في بيروت.

-مجلس الأمن الدولي يدعو –في بيان غير ملزم- إلى وقف فوري لكل العمليات العسكرية في قطاع غزة.

-رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان ينتقد بشدة الغارات الإسرائيلية على غزة ويعتبرها ضربة لجهود السلام في المنطقة.

-استمرار التظاهرات والفعاليات المنددة باستمرار العدوان الإسرائيلي على غزة في العديد من العواصم والعربية والدولية.

-رئيس الوزراء إيهود أولمرت يقول إن هذه العملية ستأخذ وقتا طويلا.






مجزرة مفتوحة:
 أكثر من350 شهيداً بينهم عائلات بأكملها
وأكثر من 1650 جريح على امتداد القطاع






حتى المساجد لم تسلم من القصف الإسرائيلي (رويترز)









ارتفعت حصيلة سلسلة المجازر الصهيونية المتواصلة على امتداد قطاع غزة، والتي أصبحت تستهدف منازل المواطنين والمساجد، إلى أكثر من ثلاثمائة وخمسون شهيداً، في حين بلغ عدد الجرحى حتى الآن 1650، إصابة 300 منهم خطرة.


وكانت كثّفت طائرات الاحتلال الصهيوني وزوارقه الحربية ليلة الأحد/ الاثنين، قصفها على المنطقة الغربية لمدينة غزة، إلى ارتفاع عدد الشهداء، حيث قالت مصادر فلسطينية إنّ طائرات حربية من نوع "إف 16" أمريكية الصنع، ومروحية وزوارق حربية، تناوبت على قصف تلك لمنطقة بشكل مكثف .

وكان الدكتور باسم نعيم وزير الصحة في الحكومة الفلسطينية، قد أكد أن حصيلة المجزرة الصهيونية المفتوحة التي تنفذها قوات الاحتلال بحق قطاع غزة منذ يوم السبت (27/12) مرشحة للارتفاع بصورة كبيرة، لا سيما وأن أكثر من جريحاً 180 في حالة الخطر، فيما لا يزال هناك عشرات الشهداء تحت الأنقاض.

وقال نعيم في مؤتمر صحفي بغزة مساء اليوم الأحد (28/12) أن سماء غزة ملبدة بالدخان وطائرات الاحتلال وأرضها مليئة بالشهداء والأشلاء والدماء الذي حل بكل مكان.

وأكد أن هناك نقصاً حاداً في الأدوية والمهمات الطبية المستخدمة لمواجهة أقسام الطوارئ، كاشفاً أن هناك 105 صنفاً من الأدوية رصيدها صفر و225 من المستهلكات الطبية رصيدها صفر أيضاً، و93 من المواد الخاص بالمختبرات رصيدها صفر كذلك.

وأشار إلى أن 50 في المائة من سيارات الإسعاف معطلة لعدم توفر قطع غيار لها نتيجة الحصار، فيما هناك احتياج كبير لمولدات الكهرباء، مؤكداً أن كل هذا قبل العداون المستمر وذلك بسبب الحصار الغاشم، وقال :"العدوان يتم في ظل صمت عربي قاتل وتواطؤ دولي".

وأشار إلى أن قوات الاحتلال لم تكتف بقصف المؤسسات والمقار بل بدأت بقصف المؤسسات المدنية والمنازل، لافتاً النظر إلى وجود عشرات الإنذارات بإخلاء منازل وتهديد ساكنيها بقصفها على رؤوس قاطنيها، وطالب بوصول طواقم طبية عربية وبمستشفيات ميدانية للمساعدة في علاج الجرحى عند اللحظات الأولى لوصولهم، وحث الدول العربية على إرسال أدوية ومستهلكات طبية عاجلة وتعويض النقص في سيارات الإسعاف بما في ذلك إرسال سيارات إسعاف مجهزة كعناية مكثفة.

وقال فيما يخص اللغط حول تحويل الجرحى عبر رفح وبعد التصريحات غير المسؤولة من أحد المسؤولين العرب، "هناك صعوبات في تحويل المرضى خارج القطاع إذ أن عدد كبير من الجرحى حالتهم حرجة، وأي انتقال غير آمن لهم من شانه تعريض حياتهم للخطر ونحن لا زلنا نستذكر استشهاد ستة جرحى مؤخراً في العريش".

وقال نحن جاهزون لنقل الجرحى متى استقرت حالة هؤلاء، كما أشار إلى أن الحكومة طلبت من سيارات الإسعاف المصرية الدخول إلى غزة لنقل الجرحى ولكنهم رفضوا ذلك لأسباب سياسية، وقال: "من يريد أن يساعد الشعب الفلسطيني في هذه المحنة عليه أن يسهل وصول الطواقم الطبية والمستشفيات الميدانية للتدخل السريع في اللحظات الحرجة".

وأشار إلى أن هناك مئات الأطباء العرب الذين أبدوا استعدادهم للوصول إلى غزة، وبعضهم أمضى ليلته على الجانب المصري من المعبر على أمل الدخول غير أن السلطات المصرية منعتهم من ذلك.

وقال إن طواقم وزارة الصحة موجود منذ الفجر على المعبر من أجل استلام المساعدات الطبية العربية ولكن السلطات المصرية لم تسمح بإدخالهم حتى الآن.

وشكر الدول التي قدمت هذه المساعدات وعلى رأسها قطر والسعودية وليبيا مجدداً مطالبته لمصر أن تسهل وصول هذه المساعدات وتفتح المعبر لدخول الطواقم الطبية.


المركز الفلسطيني للإعلام
2008/12/29




          
مظاهرات الغضب ضد العدوان الإسرائيلي على غزة امتدت إلى كل أنحاء العالم








استمرت المظاهرات والمسيرات الشعبية في عدة عواصم ومدن عربية وعالمية لليوم الثالث على التوالي منددة بالعدوان الإسرائيلي المتواصل على قطاع غزة منذ السبت الماضي الذي أدى إلى سقوط مئات الشهداء والجرحى.
 
ففي الضاحية الجنوبية لبيروت احتشد عشرات الآلاف من اللبنانيين أمس الاثنين ورفعوا شعارات منددة بالولايات المتحدة وإسرائيل، ومنادين بوقف الاعتداء في تظاهرة تخللتها كلمة للأمين العام لحزب الله حسن نصر الله.


 
تضامن عربي


وشهدت العاصمة الأردنية عمان وعدة مدن أخرى مظاهرات عديدة لليوم الثالث، حيث خرج حوالي عشرين ألفا في عمان في مظاهرة نظمتها أحزاب المعارضة والنقابات الوطنية، وطالب فيها المتظاهرون بطرد السفير الإسرائيلي وقطع العلاقات مع إسرائيل.
 
وفي العراق خرجت مظاهرات في مدينة النجف, ورفع المتظاهرون العلم الفلسطيني وطالبوا الأمم المتحدة بالتدخل، في حين تبنى فصيلان عراقيان عمليات ضد قوات أميركية أطلقا عليها "حملة الثأر لغزة".
 
وخرج عشرات الآلاف في الخرطوم مطالبين بفك الحصار وفتح معبر رفح واتخاذ موقف عربي حازم ضد العدوان.
 
ونظم مصريون مظاهرات ضد هجوم إسرائيل على غزة، واحتشد عدة آلاف خارج نقابة الصحفيين للاحتجاج وسط القاهرة.
 
وردد المحتجون هتافات دعما لغزة وأدنوا الحكومات العربية بما فيها حكومة مصر، فيما وقفت صفوف من شرطة مكافحة الشغب لحصارهم على رصيف وعلى درج النقابة.
 
ودعا الحشد الذي شمل اسلاميين ويساريين وقوميين الحكومة المصرية إلى فتح معبر رفح ووقف التعاون مع إسرائيل في حصار قطاع غزة.
 
وشهدت طرابلس ومدن ليبية أخرى مظاهرات حاشدة ندد فيه المتظاهرون بالتقصير العربي وطالبوا بسحب المبادرة العربية، كما هاجم بعض المتظاهرين السفارة المصرية ورشقوها بالحجارة في وقت نظمت فيه مؤسسة القذافي الخيرية حملة للتبرع بالدم.


 
مد شعبي كبير


وفي طهران احتشد مئات المواطنين في إحدى الساحات للتنديد بالغارات الإسرائيلية على غزة, مطالبين بوقف الهجوم فورا، ورفع المتظاهرون -الذين كان من بينهم مسؤولون إيرانيون- أعلاما وشعارات مناوئة لإسرائيل.
 
وشهدت مدن لندن وأثينا وأوسلو اشتباكات بين قوى الأمن ومتظاهرين أمام السفارات الإسرائيلية.
 
ففي لندن تجمع بعد ظهر الإثنين حوالي 500 شخص في احتجاج عنيف خارج مبنى السفارة الإسرائيلية، في ضاحية كنغستون، ونجح المتظاهرون في تحطيم بعض المتاريس التي كانت تفصلهم عن مبنى السفارة، قبل أن تعتقل عشرة أشخاص بتهم بينها تعكير صفو النظام العام وأغلق الشارع أمام السفارة.
 
وفي العاصمة اليونانية أثينا تظاهر مئات الأشخاص أمام السفارة الإسرائيلية ورددوا شعارات منددة بالعدوان الإسرائيلي وأحرقوا أعلاما إسرائيلية وأميركية, وتدخلت قوات الشرطة لمنع المتظاهرين من الاقتراب من محيط السفارة مستخدمة القنابل المسيلة للدموع.
 
أما في فرنسا فقد شهدت العاصمة باريس ومونبيلي جنوب فرنسا ومدن تولوز ومرسيليا ونانسي ظهر الاثنين احتجاجات شارك فيها مئات الأشخاص ضد العدوان الإسرائيلي على غزة والتواطؤ الفرنسي ورفعوا شعارات تدين الإرهاب الإسرائيلي وصمت المجتمع الدولي.



 
احتجاج متواصل


وشهدت السويد وفرنسا وبولندا وفنلندا وفنزويلا وتشيلي وبنغلاديش مظاهرات واعتصامات احتجاجية تطالب بوقف العدوان الإسرائيلي ووضع حد للحصار المفروض على غزة.
 
ففي مدينة هلسنكي الفنلندية تظاهر حوالي 150 شخصا أمام السفارة الإسرائيلية وحملوا لافتات تندد بالعدوان ووصفوا إسرائيل بالدولة المجرمة.
كما شارك في المظاهرة التي انطلقت في العاصمة البولندية صوفيا أمام السفارة الإسرائيلية مئات الأشخاص ورفع المتظاهرون الأعلام الفلسطينية واللافتات المنددة بالعدوان، وطالبوا بوقف الحرب على الشعب الفلسطيني ورفع الحصار المفروض على قطاع غزة مرددين هتافات بالعدوان.
 
وفي السويد اعتصم حوالي ألف شخص أمام السفارة الإسرائيلية بأستوكهولم مستهجنين الغارات الإسرائيلية المتواصلة ومنددين بالقتل الجماعي للمواطنين الفلسطينيين. وأحرق المتظاهرون علما إسرائيليا وطالبوا بإغلاق السفارة الإسرائيلية وشهدت مدينة غوتبورغ مظاهرة مماثلة.


 وكالات

أكثر من 200 شهيد في سلسلة غارات إسرائيلية على غزة
 أكثر من 200  شهيد في سلسلة غارات إسرائيلية على غزة


وكالات

 
 
 
أعنف هجوم منذ "مَحْرقة غزة" التي تعرّض لها القطاع في فبراير الماضي، بدأت إسرائيل ظهر اليوم السبت عمليتها العسكرية الموعودة ضد غزة بسلسلة غارات استهدفت مواقع أمنية وحكومية تابعة لحركة حماس بمناطق متفرقة من مدينة غزة مما أسفر حتى الآن- بحسب مدير الإسعاف بغزة- عن استشهاد أكثر من 200 شخصًا وإصابة أكثر من 400 آخرين.

وقالت مصادر إعلامية: إن قوات الاحتلال أطلقت نحو 30 صاروخًا على أهداف في مدينة غزة، بمعدل أربعة صواريخ على الأقل على كل هدف، في مرحلة أولى أعقبتها غارات متتالية ومستمرة، وهو القصف الذي وصفه الأهالي بـ"محرقة غزة الجديدة".

وأكدت مصادر طبية استشهاد توفيق جبر مدير جهاز الشرطة التابع لحماس فيما سادت أجواء من الهَلَع بين الأهالي الذين اندفعوا إلى الشوارع، وغطت سحب الدخان الكثيفة سماء المدينة.

وتناثرت جثث الشهداء والقتلى من عناصر الأجهزة الأمنية والمدنيين حول الأماكن التي ركّز عليها القصف وهي مكاتب الحكومة الفلسطينية المقالة في قطاع عزة ومقار أجهزة الشرطة والأجهزة الأمنية الأخرى التابعة لحماس التي دمّرت معظم مبانيها.

ووفقًا لتقارير ميدانية، شمل القصف كل أرجاء قطاع غزة وبخاصة مدن دير البلح ومخيم جباليا ورفح جنوبي القطاع. وقد تضررت العديد من المساكن والمحال التجارية جراء القصف.

وبحسب شهود العيان فإن الغارات توالت في وقت واحد على جميع المقرات الأمنية من شمال غزة إلى جنوبها ولم يعرف حتى اللحظة عدد المقرات التي تَمّ قصفها لكن مصادر فلسطينية تشير أن أغلب المقار الأمنية التابعة للحكومة في غزة تَمّ قصفها بشكل مفاجئ.

وعلى إثر ذلك دعت حماس كافة عناصر الشرطة لإخلاء المقرات الأمنية وذكرت.

من جهته حمل القيادي في حركة الجهاد الإسلامي خالد البطش الصمت العربي مسئولية الغارات الإسرائيلية على غزة.

وطالب من القادة العرب ممارسة ضغوط لوقف العمليات التي تستهدف الأبرياء العُزّل.

ونفى البطش أن تكون صواريخ المقاومة مبررًا للغارات مؤكدًا أنها تأتي في إطار حملة إسرائيلية للتضييق على الشعب الفلسطيني ووضعه في ظروف معيشية صعبة.

والقصف هو الأعنف منذ ما عُرِف بالمحرقة غزة التي بدأت 28 فبراير الماضي، حيث قامت إسرائيل بشنّ عدوان على قطاع غزة استمرّ نحو أسبوع وأودى بحياة 132 فلسطينيًا من بينهم 26 طفلاً، وهو العدوان الذي وصفه نائب وزير الدفاع الإسرائيلي حاييم رامون آنذاك بـ "المحرقة"
.


فصائل فلسطينية تتحدث عن مؤامرة تشارك فيها دول عربية 


 
وجه عدد من الفصائل الفلسطينية أصابع الاتهام مباشرة إلى المستوى الرسمي العربي بالمشاركة في مؤامرة كبيرة تستهدف قطاع غزة وإنهاء فكر المقاومة والتحرير الذي تبنته الفصائل ومن يقف إلى جانبها.
 
وربط ممثلو الفصائل في تصريحات للجزيرة نت بين زيارة وزيرة الخارجية الإسرائيلية تسيبي ليفني لبعض الدول العربية وبدء الحملة الإسرائيلية التي أوقعت حتى الساعة المئات من الشهداء والجرحى.
 
وبينما جدد هؤلاء مطالبتهم بوحدة فلسطينية في الرد على جرائم الاحتلال ونبذ الخلافات والتصريحات "التي لا تخدم سوى الاحتلال" ووقوف عربي إلى جانبهم، ربط مراقبون حشد القوات المصرية على الحدود مع غزة بما أسموه علما مسبقا بالعملية.
 

القيادي في الجبهة الشعبية بدران جابر يصف ما يجري في غزة بأنه "مؤامرة اكتملت صورتها ووصلت حدها الأقصى.. الشركاء فيها كثر"، لكنه أعرب عن ثقته بأن الشعب الفلسطيني سيتجاوز المحنة.
 
وقال إن الكل هدف للاحتلال ولا يجوز لأي كان أن يقف متفرجا، مضيفا أن "البعض نسي أن له دورا في حماية الشعب الفلسطيني لأنه من الشعوب المكلومة والمناضلة"، في إشارة إلى مصر والدول العربية الأخرى.
 
وحمل جابر الاحتلال بشكل مباشر والصمت العربي الرسمي مسؤولية المجازر، مطالبا بحماية شعب أعزل يعيش في ظروف الحصار وليس له حول ولا قوة في مواجهة أقوى جيش في المنطقة.
 
من جهته قال القيادي في حركة فتح حسام خضر إن العملية كانت متوقعة بعد حملات التحريض التي قام بها الإعلام الإسرائيلي مؤخرا، غير مستبعد أن  تكون على غرار حملة السور الواقي التي حدثت في الضفة الغربية عام 2002.
 
وأضاف أن "إسرائيل أخذت الضوء الأخضر لتنفيذ عملية غير مسبوقة من خلال جولات لمسؤوليها في المنطقة"، مطالبا أبناء حركة فتح والقوى الفلسطينية بالتحرك والاحتجاج العلني العنيف ضد المجازر البشعة والتعبير عن رفضها لما يجري.
 
وطالب خضر حركة حماس بالتجاوب مع نداءات الوحدة الوطنية، كما طالب الرئيس الفلسطيني محمود عباس بالتحرك الفوري وتجنيد الرأي العام لوقف المجازر، مؤكدا أن "إسرائيل ما كانت لتقوم بما قامت به لولا الوضع الفلسطيني المخجل والمتمثل في الانقسام".
 
وانتقد خضر من يلوم مطلقي الصواريخ، مضيفا أن ذلك يدل على "قصور رؤية ونظر" لأن إسرائيل تعد العدة منذ فترة طويلة لضرب قطاع غزة وتجريده من سلاحه وضرب البنية العسكرية لحركة حماس والمقاومة الفلسطينية ككل.
 
وشدد على أنه "لا يجوز أن نتطوع لنبحث عن مبررات للاحتلال الذي يستهدف شعبنا"، مؤكدا أن ما يجري في غزة لا يقل عما يجري في الضفة من استيطان وقتل واغتيالات "رغم تقديم كل شيء لإسرائيل، ومع ذلك هي ماضية في سياستها".
 
من جهته وصف القيادي في حركة حماس رأفت ناصيف الحملة الإسرائيلية بأنها "جريمة النظام العربي الرسمي تُنفذ بأيدي صهيونية"، مؤكدا أنها تستهدف بشكل أساسي "التجربة الناجحة ذات المصداقية التي تنفذها حماس".
 
وتابع أن ما يجري هو "محاولة لإرغام الشعب الفلسطيني على التوقيع والاعتراف بالكيان الصهيوني وابتزاز موقف الاستسلام ووقف مشروع المقاومة والكرامة والتحرير، لكن هذا لن يحدث بإذن الله".
 
وقال إن من يحمل مطلقي الصواريخ المسؤولية لا يريد أي مصلحة وطنية وهو الذي أفشل الحوار الفلسطيني، مطالبا باتخاذ مواقف واضحة ضده لأنه "لا يجوز أيا كانت الخلافات أن نخرج لنتهم بعضنا بعضا ونعفي الاحتلال".
 
وكان الناطق باسم حركة حماس فوزي برهوم لمح في تصريحات إذاعية إلى أن مصر التي استقبلت وزيرة الخارجية الإسرائيلية تسيبي ليفني على علم بالعملية، حين قال إنها اتصلت بمسؤولين من حماس وأبلغتهم بأن "الوضع سيكون اليوم هادئا وأن المعابر ستفتح، لكن ما حدث هو حرب إبادة".

مصر تفتح معبر رفح لاستقبال الجرحى واتهامات لها بالتواطؤ          


بادرت مصر بإدانة العدوان الإسرائيلي على غزة وحملت إسرائيل مسؤولية ما يسفر عنه، في وقت تعرضت الحكومة المصرية لانتقادات شعبية متزايدة حملتها مسؤولية ما يجري في قطاع غزة واتهمتها بالتواطؤ مع إسرائيل.

وذكر بيان صدر عن رئاسة الجمهورية أن إسرائيل استمرت في التلويح بالتصعيد العسكري في غزة خلال الأسابيع الماضية، مشيرا إلى أن مصر حذرت من هذا التصعيد وتداعياته.

وأشار البيان إلى أن مصر دعت الفصائل الفلسطينية للتجاوب مع جهودها لتمديد التهدئة والامتناع عما يتيح الذرائع لإسرائيل للعدوان على غزة.
 
واتهم البيان إسرائيل والفلسطينيين بعدم التجاوب مع الجهود المصرية خلال الفترة الماضية، مشيرا إلى أن هذا لن يمنع من مواصلة هذه الجهود.

وقد أصدر الرئيس المصري حسنى مبارك تعليماته باستقبال كافة ضحايا العدوان الإسرائيلي من المصابين عبر معبر رفح وتقديم الرعاية الطبية اللازمة لهم بالمستشفيات المصرية.

في المقابل شهدت الأردن مظاهرات أدانت الموقف المصري ورفعت لافتات تندد بالحصار المفروض على قطاع غزة. وطالب ممثلون عن النقابات الأردنية ومتظاهرون من جماعة الإخوان المسلمين الحكومة المصرية بفتح معبر رفح.

ودعا المراقب العام للإخوان المسلمين بالأردن همام سعيد إلى محاكمة من سماهم الخونة والعملاء الذين أغلقوا المعابر.

وربط مشاركون بين زيارة وزيرة الخارجية الإسرائيلية تسيبي ليفني لبعض الدول العربية وبدء الحملة الإسرائيلية التي أوقعت حتى الساعة المئات من الشهداء والجرحى.


من جهته تحدث أستاذ العلوم السياسية بجامعة قطر الدكتور محمد المسفر للجزيرة, وانتقد الموقف المصري متهما القاهرة بخداع حماس.

وقال المسفر إن مصر أبلغت حماس بأنه لن يحصل عدوان، وكرر الاتهام لمصر بأنها شاركت في الجريمة.

كما انتقد مشاركون في مسيرات بلبنان الموقف المصري واتهموا القاهرة بالمشاركة في حصار الفلسطينيين عبر إغلاق معبر رفح.

وعلى الصعيد الشعبي ندد المرشد العام للإخوان المسلمين في مصر بالعدوان, واتهم الدول العربية بالتواطؤ.  كما أصدرت مختلف القوى السياسية والنقابات المصرية بيانات إدانة, وأعلنت نقابة الأطباء عن إرسال خمسمائة طبيب مصري إلى غزة.



صور مجزرة غزة


















































 
قطاع غزة:

حقائق وأرقام وتفاصيل










قطاع غزة شريط ضيق من الأراضي بمحاذاة البحر المتوسط بين مصر وإسرائيل، ويبلغ طوله 40 كيلومترا وعرضه عشرة كيلومترات فحسب، بينما يضم أكثر من 1.4 مليون فلسطيني.

وكان القطاع بشكله الحالي قد حدد وفق خط الهدنة في أعقاب قيام دولة إسرائيل عام 1948 والحرب التي تلت ذلك بين إسرائيل والجيوش العربية.

وقد سيطرت مصر على القطاع بعد ذلك لمدة 19 عاما، غير أن إسرائيل سيطرت عليه خلال الحرب العربية-الإسرائيلية عام 1967 واستمر القطاع تحت الاحتلال الإسرائيلي منذ ذلك الحين.


وفي عام 2005 سحبت إسرائيل قواتها التي تحتل القطاع، بالإضافة إلى آلاف المستوطنين اليهود منه، وبالنسبة لإسرائيل فإن هذا يعني نهاية احتلال القطاع.

غير أن ذلك لم يقبل دوليا، حيث مازالت إسرائيل تسيطر على الحدود البرية للقطاع فضلا عن مياهه الإقليمية ومجاله الجوي.


التجمعات السكانية




وتعد مدينة غزة المركز السكاني الأضخم في القطاع، إذ يقطن بها نحو 400 ألف نسمة. وتعد المدينة مركزا تجاريا وإداريا بالنسبة للأراضي المحتلة بأكملها وإن كانت هناك قيود شديدة على السفر بين القطاع والضفة الغربية.

والوضع في غزة كما هو في باقي البلدات بالقطاع حيث تنتشر مستويات عالية من الفقر والحرمان والبطالة. كما شهد القطاع اشتباكات بين مسلحين من حماس ومسلحين من فتح مما أسفر عن سقوط قتلى وجرحى.

كما تنفذ إسرائيل ضربات جوية تستهدف المسلحين في مناطق مكتظة سكانيا، مما يسفر عن سقوط ضحايا بين المارة أيضا.

والبقعتان الرئيسيتان الأخريان للتركز السكاني هما خان يونس (200 ألف نسمة) بوسط القطاع، ورفح (150 ألف نسمة) بجنوبه.

وقد عانت المنطقتان من قربهما من القوات الإسرائيلية، غير أنهما شهدتا تحسنا أمنيا نسبيا منذ عام 2005.

غير أن حصارا إسرائيليا وعزلة دولية ردا على فوز حماس في الانتخابات في عام 2006 أسفرت عن تردي الوضع الاقتصادي في البلدتين.



مخيمات اللاجئين




غير أن غالبية سكان القطاع من اللاجئين الذين نزحوا في عام 1948 من الأراضي التي أصبحت إسرائيل، أو طردوا منها - ويعيش أغلبهم في ثمانية مخيمات للاجئين تديرها الأمم المتحدة.

وقد اندمجت بعض المخيمات مع البلدات القريبة منها، بينما مازال بعضها الآخر مثل النصيرات والبريج منفصلا.

وبسبب تدفق اللاجئين بأعداد ضخمة على القطاع الضيق فقد أصبح قطاع غزة بين أكثر البقاع ازدحاما بالسكان على الأرض، ولا ترتبط نحو 20% من أماكن سكن اللاجئين بمنظومة الصرف الصحي بينما تتدفق مياه الصرف في قنوات مفتوحة بجانب الطرق.

وأرقام الأمم المتحدة بالنسبة لتعداد سكان مخيمات القطاع كالتالي: جباليا (106 آلاف و691)، رفح (95 ألفا و187)، الشاطئ (78 ألفا و768)، النصيرات (57 ألفا و120)، خان يونس (63 ألفا و219)، البريج (28 ألفا و770)، المغازي (22 ألفا و266)، ودير البلح (19 ألفا و534).


الحدود



ويفصل سياج معدني بنته إسرائيل أراضيها عن أراضي القطاع، ويخضع لحراسة مكثفة من جانب القوات الإسرائيلية وتتكرر هجمات عليه من جانب المسلحين الفلسطينيين.

وعادة ما يتم رصد مقاتلين وقتلهم قبل وصولهم للسياج، حيث تحميه منطقة عازلة مفتوحة بعمق 300 متر على جانب قطاع غزة.

وبعد الانسحاب الإسرائيلي عام 2005، أرادت إسرائيل الاحتفاظ بسيطرتها على حدود القطاع مع مصر، المعروف باسم طريق فيلادلفي/صلاح الدين للسيطرة على المرور ومنع عمليات التهريب.

غير أن الضغوط الدولية اضطرت إسرائيل للتخلي عن الخطة وتسليم المسؤولية عن تلك الحدود إلى مصر.

وتتمركز قوات فلسطينية، في ظل متابعة من مسؤولين بالاتحاد الأوروبي، عند معبر رفح الحدودي المؤدي لمصر. وبمقتضى اتفاق توسطت فيه الولايات المتحدة، تستعين إسرائيل بمراقبة مرئية في رفح، ولكن ليس بإمكانها منع أشخاص من العبور.



نقاط الدخول والخروج



يعد معبر رفح هو نقطة التواصل الوحيدة بين القطاع والعالم الخارجي غير الخاضعة للسيطرة الإسرائيلية المباشرة. والمعبر مفتوح للمشاة، ويسمح بخروج البضائع منه ولكن لا يسمح بدخولها إليه.

ورسميا يمكن دخول البضائع من مصر عبر معبر كيريم شالوم ومن إسرائيل عبر معبري صوفا وكارني، والتي تخضع لسيطرة الجيش الإسرائيلي.

غير أن الجيش الإسرائيلي يغلق كثيرا معابر البضائع، متعللا بأسباب أمنية.

وقد أدى ذلك بين الحين والآخر لنقص في الإمدادات الأساسية، فضلا عن إعاقة الصادرات الرئيسية لغزة، من السلع المعرضة للتلف بسهولة مثل الفواكه والأزهار.

ومعبر التنقل الرئيسي للسيارات إلى إسرائيل من القطاع هو إريتز في شماله، وقد أغلق أمام الفلسطينيين لفترات طويلة، بما حال دون تمكن العمال من العمل في إسرائيل، وإن كان يسمح بعبور الأفراد الدوليين والحالات الطبية العاجلة.

وفي أواخر التسعينات، سمح للفلسطينيين بفتح مطار في قطاع غزة، غير أن الهجمات الإسرائيلية دمرته منذ الانتفاضة عام 2000.

ووافقت إسرائيل من حيث المبدأ على فتح ميناء لغزة والسماح بتسيير خط حافلات يرتبط بالضفة الغربية في اتفاق توسطت فيه الولايات المتحدة في نوفمبر/تشرين الثاني 2005، غير أن الخطوتين لم تريا النور بعد.



أنشطة المسلحين




وتعد غزة من معاقل حركة حماس، التي فازت في الانتخابات البرلمانية في يناير/كانون الثاني 2006.

كما ثمة وجود قوي في القطاع لمجموعات أخرى مثل الجهاد الإسلامي، وكتائب شهداء الأقصى (المرتبطة بفتح)، ولجان المقاومة الشعبية.


ورغم عزلة القطاع، إلا أن المسلحين واصلوا تنفيذ هجمات على مصالح إسرائيلية انطلاقا من القطاع منذ الانسحاب الذي جرى عام 2005.

وبحسب وصف المسلحين، فإن أداة المقاومة الرئيسية هي إطلاق صواريخ بدائية الصنع قصيرة المدى يمكن أن تصل لتجمعات سكانية إسرائيلية قريبة، مثل بلدة سديروت، والتي تبعد أقل من كيلومتر من الطرف الشمالي الشرقي للقطاع.

وقد تسببت تلك الهجمات في سقوط أعداد قليلة من القتلى والإصابات، غير أنها تسببت في إعاقة شديدة لحياة الإسرائيليين الذين يعيشون في مدى تلك الصواريخ.

غير أن القصف الإسرائيلي والهجمات الصاروخية التي تقول إسرائيل إن الهدف منها وقف إطلاق الصواريخ الفلسطينية، قد أسفرت عن قتل العشرات من سكان القطاع، بينهم الكثير من المدنيين.

نطاق المستوطنات السابقة

وكان الجيش الإسرائيلي قد أزال المستوطنات الإسرائيلية السابقة بالقطاع - فيما عدا المعابد اليهودية التي أزالها الفلسطينيون بما أثار جدلا، والدفيئات الزراعية التي سلمت للمزارعين الفلسطينيين.

وكان من المفترض أن تجري عملية كبيرة لإزالة آثار المستوطنات المجرفة وإعداد المنطقة من جديد للاستخدام، غير أن هذا لم يحدث.

وفي بادرة نادرة لحسن النية، دفع أثرياء من اليهود الأمريكيين للمستوطنين 14 مليون دولار قبل رحيلهم لترك الدفيئات (الصوبات) الزراعية دون إزالتها.

غير أن سوق مبيعات القطاع الزراعي الذي كان يدر الكثير من الربح من قبل قد أنضب، حيث طلت معابر السلع مغلقة وتعين التخلص من المنتجات التالفة.

كتاب اسرائيلي بقلم جنرال إسرائيلي متقاعد يفضح أخطاء وإخفاقات الموساد
 

كتاب اسرائيلي بقلم جنرال إسرائيلي متقاعد يفضح أخطاء وإخفاقات الموساد
 
 

كتاب اسرائيلي يكشف

 
صدر مؤخراً في الدولة العبرية كتاب جديد تحت عنوان: 'ستون عاماً على المخابرات الإسرائيلية - نظرة من الداخل'، الذي أشرف على إعداده الجنرال المتقاعد عاموس غلبواع، وصديقه إفراييملابيد، واللافت أن الكتاب الجديد صدر عن مركز تراث الاستخبارات الإسرائيلي الرسمي وصحيفة 'يديعوت احرونوت' الإسرائيلية. وهو عبارة عن مجموعة من المقالات تمت كتابتها بأقلام مسؤولين رفيعي المستوى في الأجهزة الأمنية الإسرائيلية: جهاز الأمن العام (الشاباك)، الموساد (الاستخبارات الخارجية)، شعبة الاستخبارات العسكرية (أمان)، مخابرات سلاح الجو الإسرائيلي، مخابرات سلاح البحرية الإسرائيلي.

وجاءت مقدمة الكتاب بثلاثة مقالات كتبت من قبل مئير داغان، رئيس الموساد، يوفال ديسكين، رئيس الشاباك، وعاموس يدلين، رئيس (أمان)، حيث يُسهب الثلاثة في شرح التحديات الجسيمة أمام الدولة العبرية.ولكن هناك ملحقين مهمين، لا بد من التوقف عندهما، والملحق الأول يشمل المصطلحات المستعملة في الأجهزة الأمنية في الدولة العبرية.
أما الملحق الثاني في الكتاب فجاء تحت عنوان: متى حدث؟ أحداث مهمة في تاريخ المخابرات الإسرائيلية.

ويتطرق الملحق إلى إخفاقات المخابرات الإسرائيلية، فعلى سبيل الذكر لا الحصر، في العام 2003 قدّرت شعبة الاستخبارات العسكرية عن طريق الخطأ أنّ الرئيس العراقي الراحل، صدام حسين، كان يمتلك أسلحة غير تقليدية، وفي نفس السنة فوجئت المخابرات الإسرائيلية من إعلان ليبيا عن تنازلها عن البرنامج النووي التابع لها، وعن الأسلحة غير التقليدية التي كانت تمتلكها، الأمر الذي مهد لإعادة العلاقات الرسمية بينها وبين الولايات المتحدة الأمريكية.
وجاء أيضاً في الملحق أنّه في العام 2005 قدمت شعبة الاستخبارات العسكرية والموساد تقريراً عن قدرات حزب الله اللبناني، وذلك على خلفية المعلومات التي تم جمعها خلال الفترة من أيار (مايو) عام 2000، وهو الموعد الذي انسحبت فيه إسرائيل من جنوب لبنان بعد احتلال دام 23 عاماً، ويستشف من التقرير أن المخابرات الإسرائيلية أخطأت في تقدير قوة حزب الله العسكرية. وبعد مرور سنة، وبالتحديد في حزيران (يونيو) من العام 2006 حصل إخفاق آخر لدى الأجهزة الأمنية: فقد فوجئت المخابرات الإسرائيلية بسيطرة حركة المقاومة الإسلامية (حماس) عسكرياً على قطاع غزة، وهو الأمر الذي لم تتوقعه، ولم تُبلغ المستوى السياسي الإسرائيلي بذلك.

علاوة على ذلك فإنّ المخابرات الإسرائيلية أخطأت في تقدير نتائج الانتخابات التشريعية الفلسطينية التي جرت في شباط (فبراير) من العام 2006، إذ أنّها لم تتوقع فوز حماس بالأغلبية الساحقة في المجلس التشريعي الفلسطيني.

في سياق متصل، رأى المحلل للشؤون العسكرية في صحيفة 'هآرتس' يوسي ميلمان، ان الأجهزة الأمنية في العالم تتباهى دائماً بإنجازاتها، ولكنّها لا تذكر الفشل، وساق مثلا قائلاً إنّه من الصعوبة بمكان أن تعترف لأول مرة في تاريخها، شعبة الاستخبارات العسكرية بفشلها في تقدير قوة صدام حسين غير التقليدية من أسلحة بيولوجية وكيماوية، وبالتالي فإنّ هذا الإقرار، من ناحيته، هو أمر ناجع وضروري لتحسين الأداء وعدم الوقوع مرّة أخرى في أخطاء مصيرية من هذا القبيل، على حد تعبيره. ولفت المحلل الإسرائيلي إلى أننّا نعرف اليوم، أن الرئيس الأمريكي جورج بوش، قرر الإطاحة بصدام حسين، دون أن يملك الأسباب، وهو بالتالي حدد الهدف ومن ثم بدأ يبحث عن الأسباب التي تبرر احتلال العراق.
مع ذلك، أشار الكاتب الإسرائيلي الى أن رئيس الطاقم الأمني والسياسي في وزارة الأمن الإسرائيلية، الجنرال المتقاعد عاموس غلعاد، ما زال يعتقد حتى اليوم بأن صدام حسين كان يملك الأسلحة غير التقليدية، وأنّه عندما شعر بالخطر قام بإرسالها بواسطة شاحنات إلى سورية.
 

واعترف الكاتب ميلمان أن إسرائيل، التي شجعت الولايات المتحدة الأمريكية على احتلال العراق، نادمة اليوم على ذلك، فلو بقي العراق قوياً من الناحية الاقتصادية والعسكرية، وإيران بقيت كما كانت بسبب خشيتها من العراق، لما كانت إيران تجرؤ على بناء برنامجها النووي، وبالتالي تخلصت إسرائيل من العراق، ولكنّها جنت على نفسها، بأنها خلقت إيران النووية، على حد وصفه.
 
 
اسلام الممثل"كريس تآكر"

اسلام الممثل"كريس تآكر"


طبعا الكل يعرف ممثل هوليوود الشهير "كريس تآكر"




 كانت له بطولة مع جاكي شان

وهذه السنة حاج

قابلت معه قناة الجزيرة وهو في مكة بالإحرام

وتغير اسمه من "كريس تآكر" إلى "عمر ريجان"


أترككم مع المقآبلة



الملك يُقيل وزيرا صحراويا بسبب جنسيته الإسبانية

الملك يُقيل وزيرا صحراويا بسبب جنسيته الإسبانية

 

أنهى صاحب الجلالة الملك محمد السادس أمس الاثنين مهمة أحمد لخريف، ككاتب للدولة لدى وزير الشؤون الخارجية والتعاون.

يأتي هذا القرار الملكي في حق أحد أعضاء الحكومة ، كرد على حصول أحمد لخريف على الجنسية الإسبانية وبالتالي أصبح ضمن المسؤولين المغاربة" المحظوظين "الذين يتوفرون على جنسية مزدوجة.

من هو أحمد لخريف :

ينحدر أحمد لخريف من مدينة السمارة المغربية ،سبق أن درس في مدرسة تابعة للبعثة التعليمية الإسبانية في المغرب، كما تولى مهام أخرى في مؤسسات تابعة للبعثة، وينتمي إلى حزب الاستقلال.

 ولد لخريف سنة 1953 بالسمارة. وتابع دراسته الابتدائية بمدينة السمارة والإعدادية والثانوية بمدينة العيون، وحصل على الإجازة في شعبة الفلسفة بجامعة كومبلوتنسي بمدريد سنة 1976، وعمل من سنة1976 إلى1978 أستاذا بالسلك الثاني في مادة اللغة الإسبانية بمدرسة "لاباس" التابعة للبعثة الثقافية الإسبانية بالعيون.

ومن سنة1978 إلى1986 تولى مهمة مدير مؤسسة تعليمية بالعيون قبل أن يشغل منصب مندوب جهوي لوزارة السياحة بالعيون إلى غاية 1997.

وانتخب سنة1983 نائبا لرئيس المجلس البلدي بالعيون وهي المهمة التي لازال يشغلها. كما انتخب مستشارا برلمانيا منذ سنة1997، وهو عضو بلجنة العلاقات الخارجية والدفاع بمجلس المستشارين ونائب رئيس مجموعة الصداقة المغربية الإسبانية بالمجلس، كما يشغل عضوا بالمجلس الملكي الاستشاري للشؤون الصحراوية وعضو لجنة العلاقات الخارجية بالمجلس.، وهو متزوج وأب لخمسة أطفال.
 
 
 
يذكر أن السلطات الاسبانية شرعت، منذ عدة شهور، في منح الجنسية الإسبانية للعديد من سامي المسؤولين المغاربة.
 
قبلة الوداع يا ...


قبلة الوداع يا ...












منتظر الزيدي:
الهجوم على بوش بالحذاء سيدخلني التاريخ





قال الصحفي العراقي منتظر الزيدي، صاحب رمية الحذاء الشهير على الرئيس الأمريكي جورج بوش، إنه خطط لعمل مشرف يواجه به بوش ويدخله التاريخ، وذلك في رسالة تركها لأصدقائه قبل ذهابه للمؤتمر الصحفي.


وفي تطورات قضية الزيدي، قال نقيب الصحفيين العراقيين إنه علم من مصادر رفيعة بإحالة الصحفي منتظر الزيدي من قناة "البغدادية" إلى القضاء دون توضيح طبيعة التهم الموجهة إليه، فيما ذكر مصدر عراقي مطلع إن الزيدي تعرض للضرب الشديد وتم خلع ملابسه مع 4 من زملائه من القناة أطلق سراحهم لاحقا بعد تدخل السفارة الأمريكية من أجلهم.

رسالة الزيدي


كشف مصدر عراقي مطلع إن منتظر الزيدي معتقل لدى الأمن التابع لرئيس الحكومة، مشيرًا إلى أن موضوع الإحالة للقضاء لا تعلم به قناة البغدادية والتي رغم ذلك تبرعت بأربعة محامين أجانب واثنين من العرب للدفاع عن الزيدي، كما تبرع وجهاء عشائر بمحامين للدفاع عنه.

وقال المصدر "إن الزيدي لم يكن مكلفًا بالذهاب إلى المؤتمر الصحفي، إلا أنه قرر اللحاق بأربعة من زملائه، وكان قد ترك قبل أيام رسالة لأصدقائه محتواها أن سيقوم بعمل يذكره التاريخ عليه بين أصدقائه وفي الوطن العربي، وأنه سيقوم بعمل مشرف للعراقيين عند دخول بوش للعراق بأية لحظة".

وأشار المصدر إلى أن والدة منتظر دخلت المستشفى بعد تدهور وضعها الصحي اليوم، كاشفًا عن أن عملية الاعتقال شملت أربعة أخرين من قناة البغدادية حضروا المؤتمر الصحفي، وهم مصوران ومراسلان غير الزيدي، وأحد المصورين هو نجل الفنان الكوميدي العراقي جاسم شرف".

وأوضح "لقد تعرضوا جميعًا للضرب الشديد، وتمت تعريتهم، وتدخلت السفارة الأمريكية لإطلاقهم باستثناء منتظر الذي بقي معتقلا فيما أطلق الأخرون".

وأكد المصدر أن الزيدي "شيوعي لا علاقة له بالتيار الصدري، إلا أن تغطيته الصحفية لمعارك جيش المهدي مع الاحتلال في مدينة الصدر جعلت الناس تعتقد أن من المحسوبين على التيار الصدري".
 

من هو منتظر الزيدي؟


وكالات


احتل اسم الصحفي العراقي، منتظر الزيدي، صدر كثير من الصحف العربية والأجنبية الاثنين، إثر العمل غير العادي الذي قام به، والمتمثل بإلقاء حذائه باتجاه الرئيس الأمريكي جورج بوش، أثناء مؤتمر صحفي بمشاركة رئيس الوزراء العراقي، نوري المالكي.

ولكن من هو هذا الصحفي، الذي قام بهذا العمل غير العادي:

يعمل الصحفي منتظر الزيدي، "قاذف الحذاء"، في قناة البغدادية الفضائية العراقية منذ انطلاقها في العام 2005.

وبرز اسمه للمرة الأولى عندما تعرض للاختطاف على أيدي مجهولين أثناء توجهه إلى مقر عمله في السادس عشر من نونبر عام 2007.

غير أنه وبعد ثلاثة أيام من الاختطاف، أطلق الخاطفون سراح الزيدي، البالغ من العمر 29 عاماً، دون مقابل مادي أو فدية.

وخلال عملية اختطافه، خصصت محطة "البغدادية" التي يعمل برنامجاً من ساعتين له في 18 نونبر من العام نفسه، وفق موقع مراسلون بلا حدود. وبعد إطلاق سراحه، رحبت منظمة مراسلون بلا حدود بإطلاق سراحه في بيان لها، وقالت: "نرحّب بعودة هذا الصحافي سالماً معافى إلى أسرته بعد أن أثارت عملية اختطافه موجة من القلق في العراق التي شهدت تصفية عدة صحافيين في خلال اعتقالهم هذه السنوات الأخيرة."

وقالت المنظمة آنذاك إن وكالة الأنباء العراقية- أصوات العراق أفادت بأن الصحافي عاد إلى حضن أسرته في 19 نونبر 2007 إثر مروره بالمستشفى لإجراء فحص طبي.

ومن المعروف عن الزيدي مهاجمته للسياسة الأمريكية في العراق من خلال التقارير التي يبثها من على شاشة قناة البغدادية .


 

 
حادثة قذف الزيدي لبوش بالحذاء حديث الإعلام العالمي







الصحف البريطانية الصادرة اليوم تفرد مساحة واسعة لتغطية خبر وصور الرئيس الأمريكي جورج دبليو بوش وهو يحاول درء نفسه من الحذاء الذي قذفه به الصحفي العراقي منتظر الزيدي أثناء مؤتمر صحفي مشترك مع رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي في بغداد..



فصحيفة الديلي تلجراف تعنون "إلقاء حذاء على جورج بوش خلال زيارة وداعية مفاجئة إلى العراق"، وفي العنوان الفرعي نقرأ: "لقد نجا الرئيس جورج دبليو بوش بأعجوبة من الإصابة بزوج من الأحذية قذفه بهما صحفي عراقي يوم الأحد."

أما حديث الصور فكان أبلغ، إذ تنشر الصحيفة سلسلة متتالية من صور ست، تظهر أولها الرئيس الأمريكي وهو ينظر بدهشة وارتياب إلى الزيدي وهو يهم برمي الحذاء في وجهه.

أما في الصورتين الثانية والثالثة، فنرى حذاء الزيدي يطير في الهواء متجها صوب الرئيس، وفي الرابعة يظهر بوش وهو ينحني اتقاء للضربة، وفي الخامسة وهو يهم بالعودة إلى وضعه الأول ظنا منه أن الأمر قد مر وانتهي، لتظهر مفاجأته الثانية في الصورة السادسة وقد جاءه الحذاء الثاني ليكرر السيناريو الأول نفسه من جديد.

أما في التفاصيل، فنقرأ عن وقائع الحادثة وخلفياتها ومدلولاتها، إذ لا يفوت الصحيفة أن تذكِّر قراءها بأن رمي الشخص بالأحذية "يُعد أقصى إهانة في الثقافة العربية"، وإن استقبلها بوش في البداية بشيء من روح الدعابة بوصف حذاء الزيدي بأنه من المقاس عشرة.
خروج بريطاني "مذل"

ومن الحديث عن ذل الأمريكيين بقذف رئيسهم المنصرف بحذاء الزيدي، إلى ذل البريطانيين أيضا في العراق والذي تتحدث عنه صحيفة التايمز التي تعنون تحقيقا لمراسلتها في بغداد، ديبورا هينز: "بريطانيا تواجه انسحابا مذلا من العراق."
 
 
 
تاريخ الضرب بالحذاء




المالكى يحاول حماية بوش من الحذاء



وفي سياق ردود الفعل الصحفية على حادثة إلقاء الحذاء على جورج بوش من قبل صحفي ترك أدواته الصحفية ولجأ للحذاء، تنوعت هذه الردود بين مؤيد ومعارض لها رغم التأكيد على وجود تقليد لدى العراقيين باللجوء للحذاء في مناسبات عديدة.


وفي إطار حديثه عن "تقليد" الضرب بالحذاء في العراق، قال الصحفي العراقي نجاح محمد علي إنه في عام 1999 بعد قتل آية الله العظمة محمد صادق الصدر أبو مقتدى تعرض السيد محمد باقر الحكيم إلى اعتداء بالأحذية في مسجد في قم، عندما كان حاضرًا في مجلس فاتحة لتأبين السيد الصدر، وقيل آنذاك أن رجال المخابرات العراقية وراء هذا الموقف لتحريض أنصار الصدر، وقيل أيضا إنهم أنصار الصدر، وحينها عفا الحكيم عنهم وسامحهم، لذلك على الحكومة العراقية العفو عن الزيدي".


وتابع "كذلك هناك شخصية أبو تحسين الشهيرة الذي أخذ بضرب صورة صدام حسين عند سقوط النظام وهو تعبير انفعالي، كما أن النظام سبق له أن قام برسم صورة لبوش الأب في مدخل فندق الرشيد من أجل الدوس عليها".

وأشار أيضا "إلى رئيس الوزراء الأسبق إياد علاوي الذي تعرض للضرب بالأحذية من قبل التيار الصدري".


وقال نجاح علي "الزيدي فعل ذلك من كونه مواطنًا وليس صحفيًّا؛ حيث استفز من قبل بوش الذي كان يتحدث عن انتصار وهمي، خاصة أن هذا الصحفي من منطقة مهمشة هي مدينة الصدر المدينة الأكثر بؤسًا في العراق.. وأنا كصحفي أرفض هذا الأسلوب لكن أطالب بالإفراج عنه والتعامل معه بروح إيجابية وإدانة الاعتداء الذي حصل عليه".


وبدوره قال فايز الصايغ، رئيس التحرير السابق لصحيفة "الثورة" الحكومية في سوريا، إنه "لكل موقف ظروفه الخاصة، وما كان في صدر هذا الصحفي لا يعرفه إلا هو، وفي لحظة تتآلت تداعياته النفسية وهو يرى رئيس الدولة التي احتلت أرضه وشردت شعبه في آخر زيارة وداع، فيبدو أنه لم يجد وسيلة للتعبير عن سخطه وسخط أبناء بلده إلا هذه الطريقة، وتسجل هذه الواقعة له بصرف النظر عن الأسلوب".

وأضاف "ما دام الرئيس الأمريكي قال بأن هذه الطريقة ديمقراطية بزمن ديمقراطيته التي يريدها هو؛ لذا عليهم أن يتعاملوا مع الرجل بديمقراطية ولكن هذا لم يحصل تم دوسه بأحذيتهم كما شاهدنا".

وتابع "كصحفيين نتضامن معه ونطالب بالإفاراج عنه ومحاكمته طليقا.. والرأي عام برر له هذا الأسلوب بسبب احتلال بلده".


وأما أمين قمورية، من صحيفة "النهار" اللبنانية، فقال "إن الصحفي العراقي تصرف كإنسان يعاني من الاحتلال، وفي ظل هذه الظروف لم تعد الكلمة تنفع، خاصة أن سبق وتم سجنه، فلا بد من طريقة ما يعبر عما يجري".


وقال "لا أؤيد مثل هذه الطرق، ولكن بالعراق وفلسطين لا يوجد منطق وبالتالي أي سلوك سوف يصبح سلوكًا طبيعيًّا.. ولكن في نفس الوقت لا ألومه وأتمنى لو كنت مكانه، فالاستبداد بكل أنواع في المنطقة يجعل رد الصحفيين غير طبيعي بسبب غياب المنطق".

 

قال: سأحوله لمزار باسم "وسام الحرية"


سعودي يعرض 10 ملايين دولار لشراء حذاء ألقي على بوش







عرض مواطن سعودي من منطقة عسير شراء حذاء الصحافي العراقي الذي قذف به الرئيس الأمريكي جورج بوش، بعشرة ملايين دولار أمريكي.

وقال حسن محمد مخافة إنه يملك عقارات وأراضٍ كثيرة في منطقة عسير التي تقع جنوب غرب السعودية، تزيد قيمتها عن المبلغ المعروض، معتبرا أنه فتح مزادًا بذلك على ما اعتبره "وسام الحرية وليس حذاءً، وأن وجهاء ومشايخ في قبيلته الكبيرة عبروا عن تضامنهم معه، والمساهمة في شرائه فيما لو وصل ثمنه في المزاد أكثر من ذلك".

وتبلغ مساحة عسير 18 ألف كيلو متر مربع، وعاصمتها مدينة أبها، ومن مدنها الشهيرة "خميس مشيط"، والمدينتان مصيفان معروفان باعتدال مناخهما في فصل الصيف شديد الحرارة، وتصدر منها جريدة "الوطن" إحدى كبرى الصحف السعودية.

وكان الصحافي العراقي منتظر الزيدي مراسل تلفزيون "البغدادية" الذي يبث من القاهرة ويملك عدة استديوهات في بغداد، قد فاجأ الرئيس الأمريكي جورج بوش ورئيس الوزراء العراقي نوري المالكي أثناء مؤتمر صحافي في بغداد، الأحد 14-12-2008 بقذف فردتي حذائه، واحدًا بعد الآخر في اتجاه بوش، ولكنه لم يتمكن من إصابته.



وتمت السيطرة عليه بواسطة الحرس المصاحب للزعيمين، وقيل إنه تعرض للضرب بعدها، ثم أقتيد معتقلا إلى مقر أمن رئاسة الوزراء العراقية.


حذاء "الحرية"




وقال مخافة "60 عاما، ومدرس مرحلة ابتدائية متقاعد" إن المبلغ جاهز لديه، وسيقوم بتسليمه مقابل حذاء الزيدي، الذي يعتبره "أغلى من كل عقاراته وأملاكه، وسيورثه لأولاده، ليصبح مزارًا باسم وسام الحرية".




وأضاف أنه واثق بأن الحذاء سيعوض الملايين العشرة، لكنه لا ينظر للأمر نظرة تجارية، وإنما "يراه إعادة جزء من الكرامة العربية المبعثرة التي أهدرتها سياسات الإدارة الأمريكية الحالية، باحتلالها مناطق عربية وإسلامية مثل العراق وأفغانستان وتسببها في وقوع ضحايا أبرياء".



واستطرد بأنه لا يكره الولايات المتحدة الأمريكية ولا يكن لها أي عداء، ويحترم شعبها "كثيرون من أبنائنا وأشقائنا يقيمون فيها ويتعلمون ويعودون بعلمهم لنستفيد منه، لكنه يكره سياسة إدارتها التي ورطت ذلك الشعب في مغامراتها التي نالت من كرامة الشعوب العربية والإسلامية".



وأوضح حسن مخافة، أنه افتتح المزاد بمبلغ العشرة ملايين دولار في منتديات عسير على الإنترنت التي يشرف عليها، وعبر عشرات المجموعات البريدية والايميلات الشخصية، وتلقى رسائل تأييد ورغبات في المساهمة من وجهاء وشيوخ في قبيلته وشخصيات في العالم العربي.



مخافة، متزوج وأب لولدين وأربع بنات، ويقول عن نفسه إنه ناشط اجتماعي تبنى قضايا اجتماعية كثيرة، أهمها مواجهة حوادث بعض الطرق في منطقة عسير، ورفع قضية ضد وزارة النقل السعودية بسبب حادث راح ضحيته 28 شخصًا، ويصفها أنها أول قضية من هذا النوع، وكذلك قضية اقتصادية خاصة، تم فيها نهب أموال مساهمين في عسير، وكشف فيها عن اللصوص.


ويقول إنه يعرف أن الصحافي العراقي اقتيد بدون حذائه، لكن من حق محاميه تقديم طلب باسترداده، وفي هذه الحال فإنه جاهز لشرائه بالمبلغ المعروض، أو أن يكون بداية فتح مزاد عليه قد يصل إلى أكثر من ذلك.



نكات تسخر من بوش:

 حظر الدخول بالأحذية للبيت الأبيض








رام الله (الضفة الغربية) - أ ف ب

تناقل الصحافيون الفلسطينيون صباح الاثنين 15-12-2008 رسائل فكاهية عبر الهواتف النقالة تتناول الحادث الذي رشق خلاله صحافي عراقي الرئيس الامريكي جورج بوش بحذائه في بغداد.

وجاء في إحدى الرسائل، التي أرسلت عبر الهاتف النقال أن "الرئيس بوش يطلب من الرئيس عباس والصحافيين المرافقين له الحضور الى البيت الابيض يوم الجمعة بدون أحذية". ويستقبل بوش عباس الجمعة القادم في زيارة رسمية مقررة.

ومن بين هذه الرسائل واحدة تقول: "مرسوم رئاسي يلزم الصحافيين خلع أحذيتهم قبل الدخول لتغطية اللقاءات الرسمية".


وجاء في رسالة أخرى أن "الأجهزة الأمنية تداهم مصانع الأحذية بالخليل (في الضفة الغربية) بعد اكتشاف مخزن للأحذية في نقابة الصحافيين, والطوباسي (نقيب الصحافيين) ينفي علاقة النقابة بالمخزن" بينما ذكرت أخرى "اعتقال صحافي بعد ضبط كمية من الاحذية مقاس 44 كان يحاول تهريبها الى رام الله".

وعلق بوش بروح النكتة امام الصحافيين في الطائرة التي أقلته من العراق الى افغانستان, على الحادث قائلا "إن اردتم الحصول على وقائع, اقول لكم إن قياس الحذاء 44" مؤكدا انه "لم يشعر بأي خطر".

وكان الصحافي العراقي منتظر الزيدي (29 عاما) رشق بوش بحذائه خلال مؤتمر صحافي مشترك مع الوزراء نوري المالكي من دون ان يصيبه. وقام كذلك بشتم بوش قائلا "هذه قبلة الوداع يا كلب".

وابتسم بوش قائلا: "لقد قام بذلك من أجل لفت الانتباه اليه هذا الأمر لم يقلقني ولم يزعجني. اعتقد أن هذا الشخص أراد ان يقوم بعمل يسألني الصحافيون عنه".








 

المقامة الحذائية

بقلم محسن الصفار 
 
 

اجتمع اهل المدينة من رجال ونساء

وقد لبوا جميعا عالي  النداء

وركض الكل وتركوا اللهو والغناء

ان اسمعوا ماجرى في بغداد الاباء

قد حل بهم بوش راس البلاء

وقف فيهم خطيبا تحت الاضواء

بكل وقاحة بلا خجل او حياء

انني انا من نقلكم من الظلمة للضياء

وبنيت بيوتكم بعد ان كنتم في العراء

ورفعت الظلم واصبح الكل سواء

ووحدت العراق ولم يبق فيه جفاء

فاشكروني كل صباح ومساء

واكثروا في صلواتكم لي الدعاء

وهذه قبلة مني لكل الاصدقاء

رد عليه رجل من الشرفاء

لعنك الله وكل جنودك  اللقطاء

اعمرت في العراق بيوت العزاء

قتلت اطفالنا ورملت النساء

فلا تدعي انك من اللطفاء

وانت للعراق شر الاعداء

واهل العراق اطياب كرماء

ولايخرجونك من دارهم دون غداء

فضع في فمك هذا الحذاء

والفردة الثانية خذها للعشاء

وبودنا لو اطعمناك صبحا ومساء

حتى  تكف ياكلب عن العواء


 
خبراء أمنيون يحللون العملية ولا يستبعدون ان يكون الصحفي العراقي قد تدرب على الرمي بالأحذية قبل فترة

الربيعي يحقق مع منتظر الزيدي في غرفة حماية المالكي
 
 وقناة امريكية تفشل في الحصول على لقاء من دقيقتين معه 
 
منتظر الزيدي لحظة رمي الحذاء على بوش والمالكي 
 

 باشر موفق الربيعي مستشار الامن القومي المعين من الحاكم الامريكي بول بريمر التحقيقات مع الصحفي العراقي منتظر الزيدي في غرفة معزولة تابعة لحماية نوري المالكي رئيس الحكومة العراقية . وافاد مصدر في مكتب رئاسة الوزراء ان المالكي استدعى فريقه القانوني للبحث في كيفية التعامل مع الزيدي . وقال المصدر ان المالكي رفض طلبا لقناة اخبارية امريكية لاجراء مقابلة من دقيقتين مع الزيدي بسبب الكدمات والنزيف التي يعاني منها الزيدي الى جانب تحطيم نظارته الطبية مما يسبب احراجا للمالكي الذي يقول ان يدافع عن دولة القانون وحقوق الانسان في شعاره الانتخابي الاخير .
 
 
 
 وكان قد بدأ على نطاق واسع اطلاق العراقيين على الزيدي امس واليوم القاب البطل الوطني لرشقه بفردتي فردتي حذائه باتجاه الرئيس الاميركي جورج بوش ورئيس الوزراء نوري المالكي بسرعة عاجلة كادت ان تصيب رأس بوش ومن دون ان يتمكن حرس الرئاسة الامريكية من استدراك الموقف بينما كانا في احد قصور صدام حسين السابقة يعقدان مؤتمرا صحافيا بعد توقيع الاتفاقية الامنية مساء الاحد، ثم شتم الصحفي منظر الزيدي الرئيس الاميركي، قائلا له ياكلب وكلمة نابية شهيرة لدى العراقيين وظهرت واضحة على الشاشات .
 
 وبعد المصافحة بين الرجلين في اخر لقائهما، قام مراسل قناة "البغدادية" الصحافي منتظر الزيدي وهو يتحدر من عشائر الناصرية وسوق الشيوخ ويسكن مدينة الثورة وكان عضو بارزا في الاتحاد الوطني لطلبة العراق ايام حكم صدام الذي كان واقفا بين المراسلين برشق حذائه باتجاههما قائلا "هذه قبلة الوداع يا كلب". واظهرت اللقطات هشاشة الامن الرئاسي الامريكي وسهولة اختراقه من دون رد فعل سريع .
 
 وقال خبير صناعة الاحذية دريد سهيمة من مصنعه في القاهرة انه حسب المعطيات فان الحذاء صيني الصناعة ويبلغ من الوزن كيلو غراما ومائة غرام في اقل تقدير وان الفردة الواحدة من الممكن ان تؤذي اذا اصابت العين او الوجه حسب معلومات ضابط متقاعد في السلاح البري المصري تحدث الى مراسل " فاتحون" امس .
 
 وتوقع الخبير العسكري ان تعاد اجراءات الامن الامريكي لحماية الرؤساء مستقبلا على قياس قوة رمية فردتي الحذاء للصحفي العراقي باتجاه بوش وسوف يدرسون العملية ويحددون المسافة الواجب الوقوف عندها مستقبلا بالنسبة للاعلاميين . واضاف ان مشكلة النظر التي يعاني منها الصحفي كانت واضحة حيث لم يتمكن من التسديد على نحو دقيق . لكن لم يستبعد الخبير الامني سيد حنفي ان يكون الزيدي قد تدرب على الرمية قبل المجيء بسبب قوتها وسرعتها .
وحاول المالكي حجب بوش لكن فردة الحذاء الثانية بعد ان فاتته الاولى لكنه اخفق فقد ارتطمت الفردة بالعلم الامريكي الذي كان خلفهما .وسارع عناصر الامن الاميركي والعراقي الى سحب الصحافي الذي كان يصرخ باعلى صوته واوسعوه ضربا امام العدسات . وابتسم بوش قائلا "لقد قام بذلك من اجل لفت الانتباه اليه هذا الامر لم يقلقني ولم يزعجني. اعتقد ان هذا الشخص اراد ان يقوم بعمل يسالني الصحافيون عنه. لم اشعر باي تهديد". فنهض صحافي عراقي تابع لحزب الدعوة بقيادة المالكي وباشارة من موفق الربيعي مستشار الامن القومي قائلا "انني اعتذر باسم الصحافيين العراقيين".
 
واجاب بوش "اشكركم على ذلك فانا مقتنع بان العراقيين ليسوا كذلك. هذه امور تحدث عندما يكون هناك حرية". واضاف ساخرا ان "مقاس الحذاء 10 اذا اردتم ان تعرفوا اكثر". ويبلغ الزيدي من العمر 29 عاما وكان تعرض للخطف في تشرين الثاني/نوفمبر 2007 لمدة اسبوع. يشار الى ان قناة "البغدادية" تبث من مصر ومملوكة من رجل اعمال يدعى تحسين كوخاشي يتحدر من مدينة العمارة وزوجته ويعارضون الوجود الاميركي في العراق. 
  


المصدر : بغداد- القاهرة - فاتحون
 
 


 

 
 

 
 

 
 
 
 
 
 
الاستخبارات المغربية تسعى لمعرفة "والد" طفل وزيرة فرنسية
خشية أن يكون "غير مقبول" من القصر الملكي
الاستخبارات المغربية تسعى لمعرفة "والد" طفل وزيرة فرنسية
 
  
 
الوزيرة رشيدة داتي  
 
 
ذكر تقرير صحفي الإثنين 15-12-2008 أن "الإدارة العامة للدراسات والتوثيق" في المغرب (الاستخبارات الخارجية) تحقق لمعرفة هوية والد الطفل الذي ستضعه وزيرة العدل الفرنسية ذات الأصول العربية رشيدة داتي في كانون الثاني/يناير المقبل، والذي تصر الوزيرة على إخفاء هويته.

يشار إلى أن داتي (43 عاما) هي ابنة لأم جزائرية وأب مغربي من المهاجرين إلى فرنسا، لذا فهي تشغل مكانة خاصة لدى المغرب باعتبارها أول مواطنة تصل إلى هذا المنصب الرفيع في الحكومة الفرنسية.

وأشارت صحيفة "الباييس" الإسبانية إلى أن صحيفة "لوبزرفاتور" المغربية الإلكترونية نشرت في أيلول/سبتمبر الماضي أن والد الطفل هو رئيس الوزراء الإسباني السابق خوسيه ماريا أثنار، الذي يكن له القصر الملكي المغربي عداءً شديدًا ويعتبر أكثر شخصية سياسية "ممقوتة" هناك.

إلا أن أثنار سارع بتكذيب النبأ في حينه في بيان صدر عن مؤسسة "فايس" التي يرأسها.

ومن جانبها، أكدت صحيفة "بقشيش إنفو" الإلكترونية الفرنسية في نهاية الأسبوع الماضي أن الاستخبارات المغربية انتهكت خصوصية الوزيرة الفرنسية وانتقدت الإجراء المغربي.

 

 

هنية:لا شرعية لتمديد ولاية الرئيس عباس وتقييم الفصائل للتهدئة يحمل انطباعات سلبية
في ذكرى انطلاقة حماس الـ21..

هنية:لا شرعية لتمديد ولاية الرئيس عباس وتقييم الفصائل للتهدئة يحمل انطباعات سلبية
 
 

 
 
 
 
 
غزة – وكالة قدس نت للأنباء
 
 
 
 

أكد رئيس الوزراء الفلسطيني المقال إسماعيل هنية ، على ضرورة أن تكون ملفات الحوار والمصالحة الوطنية رزمة واحدة تطبق في الضفة الغربية وقطاع غزة وأن يكون الحوار أولاً ومن ثم الإقرار والتوقيع في جلسة مصالحة عامة.

 

وطالب هنية بتهيئة الأجواء للمصالحة من خلال الإفراج عن كافة المعتقلين السياسيين ووقف الحملة الأمنية في الضفة الغربية ، رافضاً أي شروط سياسية تلزم الحوار والمصالحة.

 

جاء ذلك خلال مهرجان جماهيري حاشد نظمته حركة حماس اليوم الأحد ، في ساحة الكتيبة غرب مدينة غزة ، بمناسبة الاحتفال بذكرى انطلاقتها الواحد والعشرين تحت عنوان ""الضفة وغزة وحدة وعزة".

 

ونفى هنية أن يكون لحماس أية ارتباطات سياسية مرهونة بموقف سوريا أو قطر أو إيران أو اليمن ، قائلاً أطلقوا سراح المعتقلين في الضفة اليوم وسنكون في القاهرة غداً من أجل الحوار لأن قرارنا في جيبنا".


 
 
 

وشدد هنية على أن حماس مستمرة في وقوفها في الساحات الثلاث - ساحة الدعوة وساحة المقاومة وساحة الحكم . وأنها أعادت الاعتبار للقضية الفلسطينية في عمقها العربي والإسلامي ولبرنامج المقاومة والجهاد والصمود بعد فترة المصافحات والقبلات والأحضان يمكن ان تحرر الأسرى والقدس .


 

وطالب رئيس الوزراء المقال راعي المصالحة بالوقوف على مسافة واحدة من جميع الفرقاء المتحاورين في الساحة الفلسطينية ، خاصة بين فتح وحماس وأن يوفر التكافؤ بينهما كما هي العادة والجهات التي ترعاها.


 

وحول التهدئة مع الجانب الإسرائيلي ، قال " إن الاحتلال الإسرائيلي لم يلتزم بالتهدئة من خلال فتح المعابر ووقف العدوان بحق الشعب الفلسطيني في القطاع وإنهاء الحصار كما أنها لم تنتقل إلى الضفة الغربية ، مضيفاً أن الفصائل الفلسطينية تحمل انطباعات سلبية تجاه التهدئة ، كما أن حماس لم تجد رعاية مباشرة وواضحة وإلزامية للعدو" ، مؤكداً على أننا صامدون على أرضنا وسندافع عنها وعن شعبنا بكل ما نملك.

 


وفيما يتعلق بالانتخابات الرئاسية أكد هنية على أنه لا شرعية ولا قانونية لتمديد للرئيس محمود عباس لا بغطاء عربي أو دولي ، قائلاً " القانون الأساسي هو الحكم والمرجع في قضية الرئاسة . ولذلك أكدت حماس ان لا شرعية للتمديد بعد 9 يناير القادم للرئيس عباس لا بغطاء عربي ولا بغير غطاء عربي".

 

وقال "إن التعامل مع هذا الاستحقاق يفرض الالتزام بالقانون الأساسي والعمل على تطبيقه ، وأن التنفيذ يحتاج إلى وفاق وطني ينهي حالة الانقسام  ، معتبراً قرار المجلس المركزي بتعيين رئيس للدولة المغيبة لن يغير في الواقع شيئا .

 


وأكد هنية على أن حماس ليست خائفة من الانتخابات القادمة ، وأنها لا تخشى صناديق الاقتراع ولكن على أساس واضح وقانون وتوافق وليس على أساس استباق الخطى .


 

وتحدث هنية خلال المهرجان عن سياسة حماس وأولوياتها المرحلية وعلى الأقل في عام 2009 وهي أولا العمل على تحقيق المصالحة الوطنية ووحدة الأرض والشعب ولكن أن تكون نابعة من إرادة الشعب ، وثانياً كسر الحصار ، داعياً لاستمرار انتفاضة السفن ولتحرك العواصم العربية والإسلامية وهدد بكسر الحصار بطريقة خاصة ومبدعة ، وثالثاً حماية مشروع المقاومة وأخيرا ترسيخ الحكم الرشيد بالتعاون مع مؤسسات المجتمع المحلي وتعزيز الشراكة وفتح أفاق جديدة لتوحيد الموقف العربي .


 

 
 
وقال:" حركة حماس لم تعد تمثل ذاتها ونفسها والحالة الفلسطينية بل أبعد من ذلك فهي تمثل كل أبناء الأمة الأحرار والشرفاء الذين يقفون في خندق المقاومة والذين يرفضون  الاعتراف بفلسطين".

 

وأضاف هنية:" إن حماس بعد الحصار اقوي وستبقى أقوى لأنها تستمد قوتها من الله سبحانه وتعالى  وأن هذا الحشد رسالة إلى الأمريكان وإلى بوش الذي انصرف وإلى أوباما وإلى إسرائيل والى من يقف في ذات الخندق , فأنهم لن ينتصروا ".


 

وتابع :"حماس في ذكرى انطلاقتها تمثل معجزة سياسية فالمعجزة أن  ترفع لواء المقاومة في زمن تحارب به المقاومة وان تقف في وجه حصار لم يشهد له التاريخ من قبل ",  مضيفا :" رغم الظلم الذي تتعرض له حماس من تجريم من قبل إسرائيل وذوي القربى ومن المعادلات الدولية  والتعاون الأمني بالضفة لأنها تمسكت بالحقوق والثوابت والمقاومة وبالعمق الاستراتيجي فلن يستطيعوا ضرب حماس عسكريا وسياسيا  ".

 


وأكد أن حركته تمثل معجزة سياسية لأنها ترفع لواء المقاومة والحرية في زمن تحارب فيه المقاومة والجهاد , مبينا أن الحصار الذي يتعرض له قطاع غزة ليس فقط حصار على شعب وحكومة بل حصار على مشروع كامل .


 

واعتبر هنية انطلاقة حماس الواحدة والعشرين نقطة تحول كبيرة في مسار تاريخ الشعب الفلسطيني والقضية الفلسطينية , مضيفاً :" هذه الحشود المؤلفة التي جاءت احتفالا بالانطلاقة بشرى للمؤمنين وكتبا للكافرين ".


 

وأعلن هنية خلال كلمته جملة من القارات الهامة مناجل مواجهة الحصار أهمها السماح باستثمار الأراضي الحكومية على امتداد قطاع غزة للمشاريع الإسكانية والاقتصادية والإنسانية والاجتماعية , الاستمرار في سياسة مجانية التعليم الأساسي , زيادة رواتب المعلمين في غزة بنسبة 5 % على رابتهم الشهري , إضافة إلى صرف رواتب المعلمين في الضفة الغربية الذين تم فصلهم من قبل حكومة رام الله . 


 

وأضاف :" سنقدم مساعدات عاجلة لأكثر من ثلاثة آلاف طالب جامعي بمعدل 100 دولار لكل طالب , ولعشرة آلاف أسرة محتاجة في الأيام القادمة و سنشرف على إنشاء مستشفى العيون التخصصي بتمويل من دولة الأردن , وإنشاء المدينة الرياضية التي سيكون اسمها مدينة الياسين الرياضية بتمويل من دولة قطر ".


 

ومن جانبه قال رأفت ناصيف القيادي في حركة حماس " إن الحشد الجماهير الكبير في مهرجان انطلاقة الحركة الإسلامية الواحد والعشرين يؤكد أن الشعب الفلسطيني يصوت لصالح حماس ومشروع المقاومة".


 

وأضاف ناصيف في كلمة له من الضفة الغربية ألقاها عبر الهاتف في مهرجان انطلاقة حماس بغزة " أن هذا الحشد هو بمثابة استفتاء فلسطيني ورسالة واضحة إلى كل الذين راهنوا على استئصال وشطب مشروع المقاومة".

 


وتابع ناصيف قائلاً "تأتي ذكر الانطلاقة في ظروف صعبة مثلما كانت الانطلاقة الأولي قبل 21 عاماً حيث المخاطر المحدقة على القضية الفلسطينية".

 

وأكد ناصيف حرص حركته على الوحدة الوطنية ووحدة المشروع المقاوم وإعادة ترتيب البيت الفلسطيني على أساس الثوابت الفلسطينية، معرباً عن أملة أن يعود الأخوة في حركة فتح إلى رشدهم وأن يتوقفوا عن ممارساتهم ضد المقاومة والمفاوضات العبثية مع الاحتلال الإسرائيلي.  


 

وأضاف القيادي في حركة حماس " أن حركته حققت توأمة بين المقاومة السياسية رغم المؤامرات التي مورست لإسقاط تجربتها في الحكم في الأراضي الفلسطينية"، مشدداً على أن حركته لن تنكسر ولن يستطيع أحد أن يحيدها عن نهجها حتى لو تم اعتقال كل قادتها.


 

واتهم ناصيف الأجهزة الأمنية الفلسطينية بالعمل على استئصال حركة حماس في الضفة الغربية ، قائلاً :"على مدار الأشهر الماضية لم تتوقف الاعتقالات السياسية وإغلاق المؤسسات الخيرية والتعليمية والإقصاء الوظيفي".


 

وكان قد حضر المهرجان كافة القيادات والمسئولين في حركة حماس ومئات الآلاف من مؤيدي ومناصري حركة حماس ، وفي كلمته تقدم الشيخ عبد الفتاح دخان  وطلب من الجماهير رفع سواعدهم اليمنى إلى اعلي واقسم وهم من ورائه القسم المشفوع باسم الله ولاء لحركة الإخوان المسلمين " أعاهد الله أن اخلص لدعوة الإخوان المسلمين والقيام بشرائط عضويتها والثقة التامة بقيادتها والسمع والطاعة".
 
 
 

كل عام وأنتم إلى الله أقرب






>>>هنا نستقبل تهاني عيد الأضحى المبارك أعاده الله علينا وعليكم بالخير والبركات








يستقبل المسلمون فى مشارق الارض ومغاربها يوم الثلاثاء أول أيام عيد الأضحى المبارك.. إن شاء الله ..

لما تحمله من معانى ..أيمانية.. وروحية.. وإجتماعية كبيرة جدا.. ينال فيها العبد الآجر والثواب والمغفرة .. وأيضا تتجدد فيها الارواح.. وتبتهج بها النفوس..






بهذه المناسبة أبارك لجميع المسلمين في مشارق الأرض ومغاربها

أعادالله عليكم بالخير والبركات ، ومتعكم بوافر الصحة والعافية 







كما أتوجه إلى المولى البارىء جل جلاله ،،
أن يتقبل من جميع الحجاج مناسكهم ، ، ،
ويجعل حجهم حجا ً مقبولا ً وسعيا ً مشكورا ً وذنبا ً مغفورا ً ،
وعودا ً حميدا ً وسالما ً لأهلهم وذويهم

متمنيا من الله عـز وجـل أن يعيدها علينا جميعا باليمن والخير والبركات والصحة والسعادة والأمن والسلام .. وأن تتحقق أمانينا وطموحاتنا وتلتئم فيها جراح كل المسلمين..




وكل

عام

وأنتم

بخير


وتقبلوا منى وافر الاحترام والتقدير .




دوريات أمن خاصة وحملات تمشيطية لمواجهة لصوص الأضاحي
دوريات أمن خاصة وحملات تمشيطية لمواجهة لصوص الأضاحي






توصل رجال الأمن، بمختلف الدوائر الأمنية بالدارالبيضاء، بأوامر ولائية لمباشرة حملات تمشيطية قرب أسواق بيع الأضاحي، والمحلات المخصصة لبيع الخرفان، تحسبا لنشاط أعمال السرقة بمناسبة اقتناء المواطنين الأغنام.



وتهدف الحملات التمشيطية، التي ستباشرها دوريات أمنية خاصة، إلى الحد من ظاهرة السرقة بالنشل، التي غالبا ما يرتفع معدلها مع التباشير الأولى لعيد الأضحى. وعزا مصدر مطلع أسباب الحملات التمشيطية إلى كثرة الشكايات، التي توصلت بها عناصر الأمن في دوائر مختلفة، خلال اليومين الماضيين، بخصوص السرقة المرتبط بعيد الأضحى.


ففي سوق إفريقيا في الدارالبيضاء، تعرض صاحب "هوندا" لسرقة سيارته، بعد أن ترك مفاتيحها، وخرج للبحث عن زبون يمكن نقله صحبة خروفه، غير أن السائق فوجئ باختفاء سيارته عن المكان الذي ركنها فيه، ولم تقتصر عملية السرقة على السيارة، بل كان على متنها خروف وصاحبه ينتظر إدخال فرحة العيد على أطفاله الصغار، غير أن أقداره قادته إلى طريق السالمية، حيث وقع تهديده بواسطة السلاح، وسلب منه خروفه، ليعود، مرة أخرى، إلى السوق لكن بخفي حنين.
وتمكنت عناصر الأمن التابعة لسيدي عثمان، أخيرا، من اعتقال متهم بسرقة "الهوندا"، بعد أن توصلت مصالح الأمن بشكاية مباشرة من الضحية، وجاء اعتقال المتهم بعد أن باشر رجال الأمن حملات تمشيطية في عدد من الأسواق المخصصة لبيع الأضاحي، والنقط السوداء، وألقي القبض على المشتبه به في محطة المسافرين أولاد زيان.

وتبين، بعد التحقيق التمهيدي معه، أنه كان بصدد تغيير اللوحة الرقمية للسيارة، وإعادة صباغتها، حتى لا يجري التعرف عليها من طرف صاحبها، الذي يقطن بحي السلامة بالدارالبيضاء.

واعترف المتهم، أثناء الاستماع إليه من طرف عناصر الشرطة القضائية، أنه كان ينوي استعمال "الهوندا" للعمل بها كـ"خطاف" لنقل المسافرين من المحطة.


وأحيل المتهم، بعد إنهاء التحقيق معه، على وكيل الملك بمحكمة القطب الجنحي الدارالبيضاء، بتهمة السرقة الموصوفة، مع سبق الإصرار والترصد.


وأشار مصدر أمني إلى أن السرقات بالخطف باستعمال ناقلات ذات محركات جاءت في المرتبة الثانية، خلال الأسبوع الماضي، بعد أن ارتفع معدل السرقات بالنشل، وجرائم النصب والاحتيال. وأحالت عناصر الشرطة القضائية أزيد من ثلاثين متهما على أنظار وكيل الملك بمحكمة القطب الجنحي، بعد متابعتهم بتهم السرقة الموصوفة، والسرقة بالخطف أو النشل.


وأفاد المصدر نفسه أن عناصر الأمن والشرطة القضائية سجلت، كذلك، ارتفاعا في معدل قضايا الاتجار في المخدرات، بعد أن اعتقل مروج مخدرات معروف بحي العنق بالدارالبيضاء، إذ ضبطت بحوزته مبالغ مالية وكمية مهمة من مخدر الشيرا.
وتفنن لصوص سرقة الأغنام في ابتكار أساليب جديدة، قبل حلول عيد الأضحى بأيام قليلة، إذ سجلت بسوق إفريقيا سرقة ثلاثة خرفان، بعد أن عمد مشتبه بهم إلى انتحال صفة "حمالة" يساعدون المقبلين على شراء الأضحية في حملها ونقلها خارج السوق، الذي يشهد إقبالا كبيرا، غير أن "الحمالة" سرعان ما يتوارون عن الأنظار، مستغلين معرفتهم بأزقة حي إفريقيا الضيقة.


كما يعمد آخرون إلى انتحال صفة "كسابة" بلباسهم البدوي، قصد الاختلاط مع أصحاب الماشية، بسوق إفريقيا، واقتناص فرصة الظفر بكبش، خلال لحظة سهو أو شرود، يدفع ضريبتها أصحاب الخرفان المعروضة للبيع.




المغربية
المقرئ أبو زيد: القضية الفلسطينية لم تتحول إلى قضية فكرية تترجم في شكل برامج تربوية وتثقيفية وإعلامية

المقرئ أبو زيد: القضية الفلسطينية لم تتحول إلى قضية فكرية تترجم في شكل برامج تربوية وتثقيفية وإعلامية


قدم المفكر والناشط المقرئ أبو زيد تحليلا مستوعبا لعوامل تراجع الدعم والنصرة للقضية الفلسطينية، وقد حصرها في أربعة:

- عامل الترهل والفتور الذي أصاب المشهد السياسي والحركي، التي تشكل الحركة الإسلامية جزءا منه، بحيث تراجع البعد النضالي وحل محله الفكر ''الواقعي العقلاني'' والذي شن موجة التأثير الخفي والصامت والمتدرج على مدى ثلاثين سنة، قد انضاف إلى هذا الخطاب الذي بدأ يغزو الساحة العربية والإسلامية الدنيوية وهيمنة ثقافة الاستهلاك مع إعلام العولمة الكاسح، فكان من نتائجه الكارثية على الأمة تراجع الفكر النضالي الراديكالي لصالح هيمنة مفاهيم من قبيل فكر المشاركة والمطاوعة والتدرج والتي كان ينبغي أن توجه لتنمية الأبعاد النضالية للحركة الإسلامية بدل أن تصبح مساهمة في تبرير حالة الانحناء والمسايرة .

- عامل الانقسام في الصف الفلسطيني: فالإعلام الغربي حسب الأستاذ أبو زيد نجح في تصوير الصراع الفلسطيني على أساس أنه صراع على المواقع والنفوذ، ونجح في نقل صور الاقتتال بين الإخوة الفلسطينيين من فتح وحماس إلى الشعب العربي الإسلامي، ونجح بذلك في اللعب على عاطفة هذه الشعوب وصرف اهتمامها عن نصرة القضية. ويؤكد هذا التحليل ما ذهب إليه الأستاذ عبد الكريم كريبي إذ يرى أن الفتور الملحوظ في دعم الشارع العربي للقضية الفلسطينية هو عقاب ،موجه من أبناء الأمة للإخوة المتناحرين في معركة مرفوضة بتاتا مهما كانت المبررات أو المسوغات. وحسب الستاذ أبو زيد فإن الشعوب العربية والإسلامية تعيش القضية وتنصرها في ظل قيادة ناجحة وكاريزمية، وفي غياب هذه القيادة، أو في ظل صراع الفصائل الفلسطينية فإنه من الطبيعي أن تفتر العزائم لدعم هذه القضية، وكأن لسان حال الشعوب العربية والإسلامية يقول: ندعم من ضد من؟

- عامل العاطفية وعدم الاستيعاب للأبعاد الفكرية والحضارية للصراع: يرى الأستاذ أبو زيد أن حالة التعاطف والنصرة التي تبديها الشعوب العربية والإسلامية لم تتجاوز البعد العاطفي، وهو البعد الذي يتبدد مع مرور الوقت، فالقضية الفلسطينية لم تتحول إلى قضية فكرية تترجم في شكل برامج تربوية وتثقيفية وإعلامية تعيد بناء الإنسان وصياغة عقله، ولذلك فالعدو الصهيوني يراهن دائما في صراعه مع الأمة العربية الإسلامية على طول النفس، وهي المعركة التي لا نصمد فيها بسبب اعتمادنا على البعد العاطفي.

- عامل الأنظمة العربية: التي تمعن في ممارسة القمع الرمزي لأبناء الأمة من خلال برامجها الإعلامية، وتزيد من ارتهانها وارتباطها بأمريكا على حساب قضايا الأمة المركزية، وتتآمر على القضية الفلسطينية من خلال تشجيعها للتطبيع على أراضيها ومن خلال تواطؤها أو مشاركتها في حصار الشعب الفلسطيني. هذه المهام التي تقوم بها الأنظمة العربية تساهم في خلق حالة سيئة تبدد إمكانيات متعددة لجلب الاستقطاب لهذه القضية.


المقرئ الادريسي أبو زيد

 

 

10 نصائح وإلا اشتريت " كلبشاً "
10 نصائح وإلا اشتريت " كلبشاً "






1. لا تشتر خروفا صغير بغية تربيته في البيت أو السطح، لأنه وبعد الأشهر التي سيمضيها معكم سيندمج بسرعة مع أفراد العائلة، فيفاجئك ذات صباح و قد غسل و جهه ووضع الفوطة على عنقه، ويقول لك: " الوالد شتكوم " كاع ماشريتو الحولي هاد العام، ياك مالملك.. ؟؟ "."

2. إذا كنت تجري أشغال بناء أو كنت طاشرونا فلا تنس جمع الخشب و المادريات الموجودة في الجهة اليسرى من البيت، وإلا جعل منها الجيران حطبا لشواء الرأس.

3. .................................................. .....................................

4. لا تأخذ وزنه كمعيار وإلا اشتريت نفاخة مليئة بالماء و الملح، وفي هذه الحالة سيتحول كبشك إلى كلب صيد بمجرد ما تنزع عنه الجاكيت، ثم إلى قط بمجرد إفراغه من الأحشاء.

5. لا تفتح فمه وإلا ضحك عليك، فصناع الأسنان في المغرب اكتشفوا سوقا جديدة نشيطة بعدما تعبوا من انتظار جدتي التي قد تأتي وقد لا تأتي.

6. لا ترتكب حماقة كالتي ارتكبها جاري السنة الماضية حينما وجد داخل الكبش صندالة بلاستيكية نسائية جميلة نمرة 38، وبالمناسبة أتمنى له حظا أوفر هذه السنة لعله يجد "الفردة الأخرى" ويهديها لزوجته، فربما يكسب ودها من جديد.

7. راقب عجلات الحولي الذي تريد شراءه، وإذا ما حصل أن لاحظت أن فراقشه أطول من فراقش رونالدو عندما لعب في فاس، فاعلم أنه لم يتذوق طعم الأعشاب برية لأنه كبر في مزبلة وإلا لكانت أرجله قد احتكت من شدة المشي.

8. إذا كنت من الذين اشتروا الخروف منذ أيام، و بعد قراءتك لهذه الأسطر لا زلت محتارا إن كانت أقدام الخروف طويلة أم قصيرة، فتذكر أن إبنك بالأمس قال لك عندما كان يلعب مع الحولي ويركب له حذاءك: "بابا، جاوه نيشان".

9. إذا كنت من الميسورين فكر في جارك المسكين الذين يلتف حوله الأبناء كل ليلة مطالبين إياه بكبش له قرون. و الشيء الوحيد الذي يوجد في البيت وله قرون، بعد سراق الزيت، هو دراجة الدوميكورس المهترئة.

10. إذا كنت منتميا ل "حركة لكل الدوميكورسيين"، فلا داعي لأن تحرج نفسك بسؤال الشناق عن وجود كبش ب 500 درهم لأنه سيجيبك: " تاكلو هنا ولا تديه معاك؟".



[]جر يدة راديو و تلفزيون الصراصير العرب


هشام منصوري

مدونة سراق الزيت

www.srakzite.c.la




بتصرف
أسوأ أيام الملك الحسن الثاني
أسوأ أيام الملك الحسن الثاني






كلما اتسعت دوائر التقصي أو نطق أحد الصامتين أو تم العثور على وثيقة أو معلومة جديدة كشف فيها عن تصريح، يتبين من جديد أن خبايا تاريخ المغرب المعاصر مازالت خفية، لم تعرف بعد كاملة.
ففي منتصف صيف 1971، كان المغرب الشعبي في أوج غليانه، وكانت قواه الحية التواقة إلى تغيير جذري توحدها فكرة واحدة: تنحية الملكية من المغرب وتعويضها بنظام آخر!

آنذاك، وبالضبط يوم 10 يوليوز، بعد إحياء سهرة فنية ضخمة في ليلة التاسع منه، قام بتنشيطها عمالقة الأغنية العربية وقتئذ، استقبل الملك الراحل الحسن الثاني ضيوفه بقصر الصخيرات في أجواء صيفية رائقة، قوامها المرح والمتعة وتقديم صنوف الأكل وغيرها من مظاهر البذخ.
احتل المدعوون حدائق القصر، حيث كل شبر من بساطها الأخضر المؤثث بأشجار الميموزا والأوكاليبتوس المستورد من استراليا. أكثر من ألف ضيف، جلهم بزي صيفي خفيف تبعا للتعليمات الواردة في الدعوات التي توصلوا بها، بلسان العرب ولغتي موليير وشكسبير. كل الشخصيات الوازنة، المغربية والأجنبية، المتواجدة آنذاك على التراب الوطني، كانت حاضرة ذلك اليوم بقصر الصخيرات لمشاركة الحسن الثاني احتفالات عيد ميلاده 42. منهم بورقيبة الابن، لوي جوكس، جاك بونوا ميشان، الراقص المشهور وقتئذ جاك جازو، الأستاذان "تورين" و"دوجين"، تاجر المجوهرات ذائع الصيت "شومي"، الدكتور "دوبوا روكبير" وآخرون من رجال السلك الديبلوماسي ورجال الأعمال وغيرهم.  لحظتئذ، وحده الملك الحسن الثاني كان جالسا إلى مائدة الأكل بصدد تذوق "لانكوست" ضخمة اختيرت بعناية كبيرة من طرف أحد اليهود القائمين على تحضير الأطباق الرفيعة ذلك اليوم.
كانت عقارب الساعة تشير إلى الثانية و8 دقائق زوالا، حسب أكثر من شاهد عيان.. من قلب أنغام قطعة موسيقية صامتة كانت تعم الأجواء، دوت طلقات الرصاص وانفجارات قنابل يدوية.. توقفت الفرقة الموسيقية عن العزف.. سقط فرنسي وتهاوى سفير بلجيكا على الأرض جثة هامدة... تناثرت القنابل في مختلف أرجاء الفضاءات الخارجية لقصر الصخيرات.. جثث "لي كادي" (مساعدو لاعبي الغولف المكلفين بلوازم اللعبة) منتشرة على البساط الأخضر هنا وهناك.. مئات الضيوف هرعوا مذعورين فوق الرمال الذهبية موَلِّين ظهورهم إلى شاطئ المحيط الأطلسي الذي كان هادئا ذلك اليوم...
أكثر من ثلاث ساعات من الفوضى والهمجية أبطالها جنود أغرار، على رأسهم الليوتنان كولونيل امحمد عبابو، الذي طلب من مرافقه الأمين، العملاق عقا تخليصه مما كان ينتظره بإطلاق رصاصة الرحمة عليه بعد إصابته البليغة بالمقر العام للقوات المسلحة... ليسدل الستار على انقلاب الصخيرات.
نهاية الانقلاب جاءت بطريقة غريبة، ظل يلفها الكثير من الغموض، حيث أثار ضجيجا كبيرا لكنه لم ينجح في الوصول إلى المستهدف الأول: الملك، وذلك رغم خطة تدبيره في الخفاء من طرف 5 جنرالات، حسب المصادر البريطانية. توقف إطلاق النار بحلول الساعة الخامسة زوالا.. سلم الملك الراحل الحسن الثاني كافة السلط العسكرية والمدنية لرجل ثقته وقتئذ، الجنرال محمد أوفقير، ليبدأ مسلسل القمع الدموي وتصفية الحسابات، الظاهر منها والمستتر... كل هذه الأمور وغيرها معروفة، تناولتها جهات وطنية وأجنبية، إلا أن بعض مناطق الظل ظلت في حاجة إلى المزيد من التوضيح، ومنها الدور الذي لعبته وقفة قافلة الانقلابيين ببلدة بوقنادل والكشف على أن الأمر يتعلق بالقيام بانقلاب عسكري مع علم جهات أخرى بالتخطيط له، وعلى رأسها المخابرات الإسرائيلية (الموساد)، وغيرها من التساؤلات..

"لحلاسة راها تقلبات.. اجمع حوايجك" ( الحصير قد تنقلب اجمع متاعك)

من بين النوازل، التي تبين بجلاء أن الجنرال محمد أوفقير كان على علم بحدوث انقلاب الصخيرات قبل وقوعه، ما حدث بسجن بولمهارز بمراكش.
يوم حصول المحاولة الانقلابية الفاشلة بالصخيرات كان كل من سعيد بونعيلات وأحمد الفرقاني بسجن بولمهارز، ممنوعين من الاتصالات المباشرة فيما بينهما، إلى جانب اليازغي وآخرين. وفي يوم 10 يوليوز 1971، كان الفورقاني يقوم بفسحته اليومية بساحة السجن، وكان كلما اقترب من زنزانة سعيد بونعيلات إلا وحاول التواصل معه خلسة لمعرفة ما لديه من أخبار ومستجدات، فقال له بونعيلات بالأمازيغية : "اليوم لحلاسة راها تقلبات"..
أكمل الفورقاني جولته قصد الاستفسار عن الأمر، فقال لبونعيلات: "أش من حلاسة تقلبات؟!"، فأجابه: "لحلاسة راها تقلبات اجمع حوايجك".. حسب محمد لومة، في ليلة 10 يوليوز 1971، اتصل أحد الذين تربطهم علاقات عائلية قوية بالجنرال أوفقير (يسمى على أوفقير، وكان يعمل بإحدى الأجهزة الأمنية وغالب الظن في "السيمي")، بأحد سجناء سجن بولمهارز، وقال له: "اجمعوا حوايجكم، غدا راه غادي توقع شي حاجة كبيرة ومهمة إن شاء الله، وراه غادي تلتحقو بديوركم". ويضيف محمد لومة، لم يكن على أوفقير هذا سيقوم بما قام به دون تعليمات صادرة عن الجنرال أوفقير. لكن في مساء يوم 10 يوليوز، لما اتضح فشل المحاولة الانقلابية، قرر الجنرال تصفية كل سجناء سجن بولمهارز الاتحاديين. آنذاك كان بلغازي، مديرا لهذه المؤسسة السجنية، وهو مقاوم سابق بارز، على علاقة ببعض المقاومين وأعضاء جيش التحرير النزلاء بسجنه، ولاحظ أن هناك فرقة من البوليس، كل عناصرها من عين الشعير (بلدة الجنرال أوفقير) مسلحين بالرشاشات، وكان قد فهم من حديثهم أنهم يخططون ذلك اليوم لكيفية تنفيذ التعليمات الرامية إلى التصفية الجماعية للمعتقلين الاتحاديين (عددهم 172)، فقام المدير المذكور برمي مفاتيح الزنازن داخل زنزانة أحد السجناء واتجه على الفور إلي مكتب وكيل الملك بمراكش فأخبره بقرب وقوع مذبحة بالسجن الذي يديره، وشرح له أن هناك عناصر مسلحة، غرباء عن المؤسسة، أرسلهم الجنرال أوفقير للقيام بقتل السجناء الاتحاديين.
وحسب محمد لومة، كما خطط الجنرال أوفقير لمسح آثار الجنرالات يوم 13 يوليوز (بتصفيتهم بدون محاكمة)، أراد كذلك أن يمحو ذاكرة 172 معتقلا بسجن بولمهارز بمراكش كشهود على علمه بحدوث الانقلاب قبل وقوعه. ولولا لطف الله ومبادرة مدير السجن، لحصلت مذبحة بهذا السجن، أفظع من مذبحة قصر الصخيرات. وهذه الرواية الأخيرة تناقض الرواية القائلة بأن تلك العناصر حضرت إلى السجن لتكون على تأهب من أجل إطلاق سراح المعتقلين الاتحاديين وليس لتصفيتهم، كما تم الاعتقاد بذلك.

عبد الرحيم شجار

في اتصال بعبد الرحمان شجار أحد المعتقلين ضمن "مجموعة 172" بسجن بولمهارز، صرح للجريدة بأن خبر اندلاع انقلاب 1971 توصلوا به من طرف المرحوم محمد الحبيب الفرقاني، الذي علم به عن طريق، مدير السجن آنذاك، المقاوم بلغازي.
وعليه لم يتم تنقيلهم يوم العاشر من يوليوز إلى المحاكمة التي كانت أطوارها تدور بمحكمة باب دكالة. وأكد أن التحليل الذي ساد يومها في أوساط المعتقلين إثر تواجد عدد كبير من أفراد الجيش والمخابرات والشرطة داخل السجن، رغم عدم علاقتهم بإدارة السجون، بأنها حركة يراد بها تخليص السجناء تمهيدا للاتصال بقيادتهم في الخارج، وذلك من أجل إضفاء المشروعية السياسية على واقع الانقلاب، علما أن هذه الرواية تناقض الرواية الأخرى القائلة إن فرقة الأمن التي تتكون عناصرها من منطقة عين الشعير جاءت إلى سجن بولمهارز، بأمر من الجنرال أوفقير لتصفية المعتقلين الاتحاديين، كونهم علموا بأن الجنرال المذكور كان على علم بالإعداد لانقلاب الصخيرات.
وفي هذا الصدد أكد لنا محمد لومة أن اعبابو وجماعته كانوا يتخوفون من أن يسبقهم الاتحاديون بخصوص تغيير النظام بالمغرب، لذا قال لرجاله :" إن أولئك الناس يفكرون في الهجوم، علينا أن نسبقهم ونمنح للمحكومين منهم العفو بمراكش".

لماذا لم يسقط الكثير من اليهود ضحايا بالصخيرات؟

لازال البعض يتساءلون باستغراب عن عدم سقوط الكثير من الشخصيات اليهودية يوم 10 يوليوز 1971 ضمن ضحايا قصر الصخيرات، فهل كان جهاز المخابرات الإسرائيلية (الموساد) على علم مسبق بالحركة الانقلابية قبل وقوعها؟
لم يسقط بقصر الصخيرات سوى يهودي واحد، هو ماكس مانيان، مدير شركة "كوزيمار" (معمل السكر بالدار البيضاء)، كما أصيب يهوديان آخران بجروح طفيفة.
علما أن أكثر من جهة أكدت مرارا أن الموساد كان على علم بكثير من الأسرار بخصوص العملية الانقلابية وغيرها من النوازل والمؤامرات، على الأقل لم يقم بإخبار اليهود المقربين من القصر الملكي والعاملين به، وهم كثر، إضافة إلى الضيوف المدعوين من اليهود، بعدم حضورهم ذلك اليوم أو على الأقل تنبيههم!!؟
فاليهود هم الذين كانوا وقتئذ يؤطرون الحفلات والمأكل والمشرب بقصر الصخيرات، ومن هؤلاء شقيق شمعون ليفي، وزير الشؤون الخارجية الإسرائيلية، وهو صاحب مرقص "أمنيزيا" الكائن بشارع علال بن عبد الله بالرباط، والذي كان ولي العهد يقضي به بعض أوقات فراغه رفقة شلته في طور الشباب المبكر.

ومن المعلوم أن ترقية الأخوين محمد وامحمد اعبابو (الأول أصغر من الثاني بثلاث سنوات)، تمت في يوم واحد (3 مارس 1971) وذلك استعدادا للانقلاب، وهي ترقية مخدومة من طرف الجنرال المذبوح، كما أمر هذا الجنرال بزيادة تسليح مدرسة اهرمومو قبيل الانقلاب.
لقد تم اعتماد طريقة القيادة من فوق، فالجنرال المذبوح (الذي يعتبر قائد الانقلاب)، لم يجلس إطلاقا مع الكولونيل محمد اعبابو، وكان حواره دائما مع امحمد أخ المعني الأول.
وكان القبطان الشلاط، الذي وعد بالترقية آنذاك، وتحت إمرة هذا الأخير، حسب الأقدمية، القبطان بلكبير والقبطان غلول، وهما اللذان قادا القافلتين من اهرمومو إلى فاس ثم زكوطة فسيدي قاسم، إلى سيدي سليمان وسيدي يحيى، مرورا بالقنيطرة، وصولا إلى بوقنادل (على بعد بضع كيلومترات من مدينة سلا)، وهناك (ببوقنادل) تغيرت قيادة القافلتين، آنذاك رفعت أغطية الشاحنات ولُقِّمت الأسلحة وتم إخبار الجنود بالاستعداد للدخول إلى منطقة حرب، مما يعني وضع الأصبع على الزناد والاستنفار لإطلاق النار حال صدور الأوامر.

التصريح الذي ورط كل المتهمين

من أهم التصريحات التي كبلت المتهمين بقاعة المحكمة العسكرية الدائمة بالقنيطرة، ما أدلى به محمد اعبابو، شقيق امحمد اعبابو، مدير مدرسة اهرمومو، إذ جاء في محضر استنطاقه أن الجنرال المذبوح حدد بمعية شقيقه تفاصيل خطة الهجوم على القصر الملكي بالصخيرات، وعملا معا على ضمان تنسيق تحركات المجموعتين المتدخلتين في هذه العملية، كما توافقا على تعيين الأشخاص اللازم تصفيتهم وأولئك الواجب احتجازهم إلى حين النظر في حالتهم كل واحد على حدة، واتفقا أيضا بخصوص الضباط الغرباء عن مدرسة اهرمومو، الذين سيلتحقون بالعملية وهم:
- الليوتنان كولونيل القادري
- الكومندار المالطي
- الكومندار المنور
- الكومندار البريكي
- الكومندار الرياني (صهر المذبوح)
- الكومندار الحرشي
الكومندار مليس
وذلك من أجل أن يبرز للانقلابيين أن مختلف مكونات الجيش مشاركة في العملية.
وكان هؤلاء الضباط الغرباء ينتظرون القافلة ببلدة بوقنادل بلباس مدني صيفي خفيف، وبعد خلوة قصيرة مع امحمد اعبابو (داخل سيارة مدنية)، ارتدى كل واحد منهم اللباس العسكري وحملوا أسلحتهم، بما فيهم ضابط شرطة كان يرافقهم.
هذا ما أنكر علمه المرزوقي (صاحب كتاب تازمامارت/ الزنزانة رقم 10) في التحقيق، لكنه لم ينكره بعد نجاته من جحيم تازمامارت.
وفعلا، قلة جدا، هم الذين أقروا بأن امحمد اعبابو أخبر ضباطه ببوقنادل أن الأمر يتعلق بالقيام بانقلاب، ومن هؤلاء، إضافة إلى محمد اعبابو، عبد العزيز بين بين (نجل مؤنس الحسن الثاني) والذي أدلى في التحقيق بما يلي:
[...] تجمعنا حول الليوتنان كولونيل امحمد اعبابو وقال لنا: "أيها الضباط الشباب تعرفون، حق المعرفة، وضعية الضابط بقواتنا المسلحة [..] القيادة العليا قررت القيام بانقلاب.. علينا مهاجمة قصر الصخيرات على الساعة الواحدة زوالا.. وفي نفس الساعة ستتدخل وحدات في مدن أخرى.. سنقوم بمحاصرة القصر وعليكم إطلاق النار على كل من سيحاول الفرار...".
ويعترف محمد اعبابو منذ البداية أن شقيقه امحمد فاتحه مبكرا في الإعداد لمحاولة انقلاب لتغيير الوضع بالبلاد، إذ تشاور معه بخصوص الكمين الذي كان ينوي نصبه للموكب الملكي بضواحي إفران بمناسبة حضور الملك الحسن الثاني لمناورات الحاجب في غضون شهر أبريل سنة 1971، شهورا معدودة قبل انقلاب الصخيرات، وقد عمل محمد على تني أخيه عن المغامرة لعدم توفر شروط نجاحها. ومما يبين أن امحمد اقتنع بملاحظات شقيقه ما صرح به هذا الأخير، حيث قال:
" [...] حال وصولنا إلى فاس، هاتف أخي مدرسة اهرمومو وقال للقبطان بلكبير بصوت مرتفع: ".. التمرين المقرر قد ألغي نظرا لظروف الطقس السيئة.. لا تغادروا المدرسة لتجنب أخطار الحوادث..".
وجاء في تصريحات محمد اعبابو أيضا أن شقيقه امحمد حاول اقناعه بأنه التقى أكثر من مرة مع الجنرال المذبوح، آخرها بمدينة فاس، إذ نادى على "البلانطو" الذي كان يعمل بمنزله هناك، حيث قال محمد في المحضر:
"وجدت شقيقي وحده في منزله بفاس.. تناولت معه فنجان قهوة.. ثم نادى على "البلانطو" لحسن فسأله أمامي: "من كان جالسا على هذه الأريكة البارحة؟".
تردد لحسن، فأمره محمد بالإجابة، فنطق لحسن: "كان هناك الجنرال المذبوح...".
أما بخصوص النظام الذي كان يرغب الانقلابيون القيام به، يقول محمد اعبابو:
"من خلال الحوارات التي أجريتها مع شقيقي امحمد فيما بين 7 و10 يوليوز تبين لي أن الجنرال المذبوح كان ينوي إحداث نظام يرتكز على القوات المسلحة.. لذلك فكر في توسيع دائرة اختصاص وزارة الدفاع لتشرف على القوات المسلحة والدرك والقوات المساعدة والأمن [وكانت ستؤول إلى أخيه] [...] وكنت أنا مرشحا للاضطلاع بالقيادة العامة للجيش.. أما "مجلس الثورة"، فكان سيضم ضباطا يتم اختيارهم من الذين أثبتوا انخراطهم في قلب النظام..".
ويضيف محمد اعبابو "يبدو أن اجتماعا أقيم بفيلا كان يملكها شقيقي بشاطئ "كابونيكرو" بالشمال، أسبوعا قبل الانقلاب، وربما تقرر كل شيء خلاله...".
وهذا ما أشار إليه كذلك، على بوريكارت في مذكراته، حيث كتب: "لقد علمت على لسان "لاجودان شاف" عقا أن أوفقير، أسبوعا قبل الهجوم على قصر الصخيرات، زار الكولونيل اعبابو رفقة الدليمي بفيلاته بـ "كابو نيكرو" شمال البلاد.
وجاء أيضا في محضر محمد اعبابو: "[..] خلال حوار شقيقي مع الجنرالات بمقر المكتب الثالث بالقيادة العامة وقع نظره على الكولونيل بنعيسى [الحرس الملكي] فالتفت إليه وقال: "موكولونيل".. مع الأسف أخبركم بموت رئيسنا، الجنرال المذبوح.." (ثم توجه إلى جميع الحاضرين) ".. نعم، الجنرال المذبوح هو رئيسنا، لكنه مع الأسف الشديد لقي حتفه..".
وجوابا على سؤال القاضي قال محمد اعبابو: "[..] عندما سلم شقيقي "السلطة" للجنرالات بمقر المكتب الثالث اتصل بي بعض الضباط الشباب، أذكر منهم أخليج والفكيكي وآخرين، حيث قالوا: "لقد قام شقيقك باقتراف حماقة كبيرة.. السلطة يجب أن تعود لنا نحن..".
وأضاف: "[...] آنذاك فكرت في الهروب وقررت استفسار شقيقي عن المكان الذي يخبئ فيه المال لأخذه وأغادر البلاد.. إلا أن الفرصة لم تتح لي..".
وبالرجوع إلى ما قيل بخصوص المحاولة الانقلابية الفاشلة، وما تم الكشف عنه من معطيات وإلى تقاطع جملة من التصريحات، ذهب مجموعة من المحللين إلى الاعتقاد بوجود خلاف بين الجنرال المذبوح والليوتنان كولونيل امحمد اعبابو، إذ كان الأول عاقدا العزم على اقتحام القصر الملكي وتجريد الحرس الملكي من السلاح ووضع اليد على الملك لدفعه إلى التخلي عن العرش وتسليم السلطة إلى "مجلس الثورة" المكون من ضباط شباب، أي القيام بانقلاب "نظيف" دون إراقة دماء. أما امحمد اعبابو فقد عقد العزم على اغتيال الملك وتهجير العائلة الملكية والإعلان عن إقامة نظام عسكري.
ويظل أحمد رامي الوحيد الذي يقر بأن محمد المذبوح تحدث مع الحسن الثاني بعد الهجوم على القصر وأخبره بأن لا مخرج إلا بالتخلي عن السلطة مع إمكانية اللجوء إلى فرنسا عبر الرباط أو الدار البيضاء.. وافق الملك ووقع كتابا بهذا الخصوص، وِجد بحوزة الجنرال المذبوح وهو جثة هامدة. وهذه النازلة لم تتم الإشارة إليها من قبل.

كيف تحرك 1400 جندي مدججين بالسلاح دون إثارة الانتباه؟

سؤال ظل يردده الكثيرون، كيف تمكن 1400 جندي من التحرك على امتداد مئات الكيلومترات دون إثارة انتباه السلطات العسكرية والمدنية ورؤساء المناطق العسكرية وعمال الأقاليم الأربعة التي اخترقوها آنذاك (1971)، كان:
- امحمد باحنيني وزير الدفاع بعد أن عوض الجنرال مزيان في 5 فبراير 1971.
- الجنرال المذبوح مدير الديوان الملكي.
- الجنرال محمد بلعالم الكاتب العام بوزارة الداخلية.
- أحمد الدليمي مدير الأمن الوطني.
- الكولونيل بولحمص قائد الدرك الملكي.
- الجنرال مصطفى أمحراش مدير المدارس العسكرية.
وكان على رأس المناطق العسكرية التي اخترقتها قافلة الانقلابيين كل من:
- الجنرال بوغرين : رئيس منطقة فاس - تازة.
- الجنرال عبد الحي بلبصير : رئيس منطقة مكناس.
- الجنرال حمو أمحزون : رئيس منطقة الرباط - القنيطرة.
وكان على رأس عمالات الأقاليم التي مرّت عليها القافلة كل من:
صلاح زمراك : تازة.
عمر بنشمسي : فاس.
عبد الله الشرقي : القنيطرة.
عبد السلام الوزاني : الرباط.
ضمن كل هؤلاء تأكد، بما فيه الكفاية، تورط كل من الجنرال المذبوح والجنرال أوفقير والجنرال بوغرين والجنرال حمو أمحزون.

ضحايا طالهم الإهمال

بعد انقلاب الصخيرات، مباشرة، أمر الملك الراحل الحسن الثاني بإحداث لجنة للقيام ببحث، بخصوص الأحداث الدامية بقصر الصخيرات، ولجنة لرعاية الضحايا وإحصاء أملاك وأموال المتمردين قصد مصادرتها لتمويل صندوق جديد يضطلع بتعويض الضحايا وذوي الحقوق.
فعلا تم إحداث هذه اللجنة بعضوية كل من وزارة الداخلية ووزارة الشؤون الإدارية ووزارة الشغل والتكوين المهني، غير أن قراراتها ظلت حبرا على ورق. آنذاك كان الجنرال محمد أوفقير عضوا رئيسيا في كل اللجن المحدثة بعد فجيعة الصخيرات.
يوم السبت 10 يوليوز 1971، ما بين الساعة الثانية والرابعة زوالا سقط الكثير من الضحايا من مختلف الشرائح، عسكريون ومدنيون، جنرالات، أطباء وموظفون سامون وفنانون وخدم وأناس بسطاء، كانوا يعيلون أسرا متعددة الأفراد، أغلب هذه الأسر عانت من ضيق اليد رغم أن أربابها سقطوا وهم في ضيافة الملك أو أنهم كانوا يزاولون مهامهم في القصر الملكي.
وزادت حسرة هؤلاء بعد تناسل موجات الكشف عن الحقائق بخصوص المحاولة الانقلابية الأولى الفاشلة واعترافات المشاركين فيها بعد نجاتهم من جحيم تازمامارت، ويجمع ضحايا الصخيرات أن الدولة تناستهم وتخلت عنهم، وتجاهلت الحكومات المتتالية مطالبهم، بل إن حكومة عبد الرحمن اليوسفي لم تحترم مشاعرهم.
كما ظلت أسر ضحايا الصخيرات تعتبر أن منح تعويضات سخية، للناجين من جحيم تازمامارت، من الأخطاء التاريخية الجسيمة، اعتبارا لكون الأموال الممنوحة، تم اغترافها من الأموال العمومية اقتطع جزء منها من مال أسر ضحايا الصخيرات وذويهم كدافعي الضرائب، علما أنها لم تتوصل سوى بتعويضات هزيلة، بالكاد غطت مصاريف العزاء والدفن، ولا وجه لمقارنتها مع ما أغدقت به الدولة والحكومة على من كانوا سببا في ترميل نساء وتيتيم أطفال، وبذلك شعرت عائلات ضحايا الصخيرات بغبن عظيم نظر تعرضها لحيف وظلم كبيرين.
فأرملة كولونيل - أحد ضحايا الصخيرات - على سبيل المثال لا الحصر، لم تتوصل إلا بمعاش لا يتجاوز 1500 درهم، أما أرملة عمر غنام، مدير المركز السينمائي المغربي، فاستفادت من معاش لم يتعد 736 درهما شهريا.
بسبب الإحساس بالغبن سبق لجمعية ضحايا الصخيرات أن طلبت من دار الافتاء بالديار المصرية فتوى في الموضوع، وفعلا أصدرت الدار فتوى، أكد فحواها أن من له حق العفو عن قاتل النفس المؤمنة بغير حق، هم أولياء المقتول الشرعيين.وقد استندت الجمعية إلى هذه الفتوى لدعم دعواها المدنية والمطالبة بالحق المدني، سيما وأن الفتوى المصرية أقرت بأن الدعوى في جرائم القتل العمد لا تسقط بالتقادم.

فرحة غالية الثمن

عندما تلقى صاحب حانة شهيرة بشارع محمد الخامس بالرباط، خبر انقلاب الصخيرات، بادر فورا، على مرأى الحاضرين، إلى تكسير صورة الملك الحسن الثاني التي كانت معلقة فوق "الكونطوار"، ثم أمر بتقديم كل أنواع الخمور حسب طلب الزبناء الحاضرين في البار لحظتئذ، مجانا، تعبيرا عن فرحته واستبشاره بما وقع، إلا أن فرحته لم تكتمل، إذ اضطر للفرار من قبضة الأمن شهورا بعد ذلك.
وعند إحداث الهيئة الأولى لتعويض ضحايا سنوات الجمر والرصاص، قدم هذا الأخير طلبا للتعويض، بخصوص ما لحقه من خسائر وعن المدة التي قال إنه قضاها بإحدى المعتقلات السرية، إلا أن طلبه قد تم رفضه من طرف الهيئة الأولى، وكذلك من طرف هيئة الإنصاف والمصالحة، معتبرة أن هذه النازلة لا تدخل في اختصاصاتها. وقد تحول "البار" المذكور حاليا إلى متجر لبيع الحلويات والمشروبات.

سقوط 60 بالمائة من جنرالات المغرب خلال ثلاثة أيام

فيما بين 10 و 13 يوليوز 1971 لقي 9 جنرالات من أصل 15 حتفهم، إما عن طريق رصاص المتمردين أو برصاص فرقة الإعدام بمعسكر مولاي إسماعيل بالرباط.
ومن بين الذين لقوا حتفهم بقصر الصخيرات، هناك الجنرال إدريس النميشي (سلاح الجو)، الذي قتله المتمردون، والجنرال الغرباوي الذي قتله اعبابو، الذي لقي هو الآخر حتفه على يد الجنرال الهواري، أما الجنرال المذبوح، فمقتله شكل حالة خاصة.
عشية فشل الانقلاب، تم اعتقال، الجنرالات المشكوك بأمر مشاركتهم أو مساندة المتمردين، وخضعوا جميعهم لتحقيق سريع، أشرف عليه الجنرال محمد أوفقير بعد أن منحه الملك الحسن الثاني جميع الصلاحيات العسكرية والمدنية. في اليوم الثالث، بعد مجزرة قصر الصخيرات، رافق الجنرال أوفقير الجنرالات المعتقلين إلى ثكنة مولاي إسماعيل بالرباط للإشراف على تنفيذ إعدامهم دون محاكمة.
وفي ظرف أقل من ثلاثة أيام فقد المغرب 9 جنرالات (منهم من سقط على يد المتمردين ومنهم من أعدم)، أغلبهم من أصول أمازيغية، وقد تابع المغاربة مراسيم إعدامهم على شاشة التلفزة مباشرة، كما حجت جماهير غفيرة بإيعاز من السلطات المحلية لمعاينة مراسيم إعدام 4 جنرالات، هم بوكرين وحبيبي وحمو ومصطفى و4 كولونيلات والكومندار إبراهيم المنوزي، وأغلب هؤلاء لم تكن تربطهم أدنى علاقة بالهاجس السياسي، حيث سبق أن ساهموا في قمع التحركات النضالية الجماهيرية بمختلف أرجاء المملكة.

ادريس ولد القابلة عن اسبوعية المشعل






إحتجاز المدون محمد خيري في معسكر أمن الفيوم


إحتجاز المدون محمد خيري في معسكر أمن الفيوم






قالت الشبكة العربية لمعلومات حقوق الإنسان اليوم ، أن أجهزة الأمن عادت مرة أخرى لاستخدام المعسكرات الحربية في احتجاز نشطاء ومعارضين سياسيين، وهي معسكرات عسكرية لا تخضع لإشراف أجهزة النيابة العامة أو أي جهة مدنية أخرى،انتشر استخدامها في التسعينيات لاحتجاز الراديكاليين الإسلاميين ، حيث التعذيب بعيدا عن الرقابة و الملاحقة القضائية ، حيث يحتجز فيها هذه المرة الطالب المدون محمد خيري صاحب مدونة جر شكلhttp://garshkal.blogspot.com ، الذي أفرج عنه في 4 نوفمبر الحالي ، واعتقل مرة أخرى في16 نوفمبر الحالي.
وكان المدون محمد خيري قد اعتقل في 22أكتوبر الماضي حتى 4 نوفمبر الحالي حيث قررت النيابة العامة إخلاء سبيله، وقبيل الإفراج عنه طلبت منه أجهزة أمن الدولة إغلاق مدونته والتوقف عن الكتابة بها ، وحين استمر محمد خيري في التدوين ، قامت أجهزة الأمن بالقبض عليه مرة أخرى في 16 نوفمبر بعد مرور 12 يوما من الإفراج عنه وحين قررت النيابة العامة إخلاء سبيله مرة أخرى ، قامت أجهزة الأمن بإصدار قرار النيابة العامة واقتادته إلى معسكرات الأمن ، التي تعتبر أماكن احتجاز خارج نطاق القانون ، واشتهرت كمكان لاحتجاز الإسلاميين الراديكاليين وتعذيبهم بعيدا عن أي رقابة قانونية أو قضائية.
وكانت وحدة الدعم القانوني لحرية التعبير بالشبكة العربية ووالدة المدون قد تقدمتا ببلاغين للنيابة العامة منذ أربعة أيام ، إلا أنهما فوجئا بخبر احتجاز المدون الشاب في معسكرات الأمن ، وهو ما يغل يد النيابة لعامة حيث لا سلطة ولا صلاحية لها على هذه المعسكرات الأمنية.
ومن المعلوم أن المحتجز في هذه المعسكرات يعد في عداد المختفين قسريا ، حيث أنه غير معتقل وغير محبوس بقرار من النيابة العامة ، ولا قرار رسمي باحتجازه أو زيارات له ، لأنه احتجاز غير قانوني وفي مكان غير قانوني .
وقال جمال عيد المدير التنفيذي للشبكة العربية إن عودة استخدام الداخلية لهذه الأماكن سيئة السمعة يعد مؤشر خطير، والأكثر خطوة أن يكون المحتجز فيها مدون لم يمارس العنف أو يشتبه في ممارسته له ، بل كل جريمته أنه يكتب على مدونته مطالبا بفك الحصار عن مدينة غزة ، وإذا كانت هذه جريمة ، فأغلب الشعب المصري مدان بها ، وجميعنا نطالب بفك الحصار الذي تفرضه قوات الاحتلال الإسرائيلية بتواطؤ حكومي مصري.

----------------------------------------------------------------
           إتحاد المدونين العرب - Arabic Bloggers Union






<<الصفحة الرئيسية