إنطلاق الحملة الإنتخابية من حاضرة سوس

أكد الأمين العام لحزب العدالة والتنمية عبد الإله بنكيران مساء يوم السبت الماضي ، معارضة حزيه لنهج الحكومة و تدبيرها لمسلسل الإعداد للانتخابات المقبلة مذكرا بمطالب حزيه المتعلقة أساسا باستعمال البطاقة الوطنية في التصويت وانتخاب رؤساء المجالس بشكل مباشر.
وقال بنكيران و الذي كان يتحدث، أمام عشرات المؤتمرين والضيوف في الجلسة الافتتاحية للمؤتمر الثالث للكتابة الجهوية للعدالة والتنمية بجهة سوس ماسة درعة، بقاعة بلدية أكادير ، أن تراجعات خطيرة يعرفها المشهد السياسي بالمغرب من ضمنها التراجع الذي يمس حرية الصحافة، و تقهقر رتب المغرب إلى الخلف في بعض مؤشرات التنمية والرشوة والأمية والحريات العامة في الوقت الذي كان على البلد أن يتقدم ويحقق نموا ملحوظا.
وأرسل الأمين العام رسالة واضحا إلى حزب الاتحاد الاشتراكي من جديد تصب في اتجاه فتح صفحة جديدة في العلاقات بين الحزبين ، مذكرا أن الاتحاد والعدالة والتنمية هما "خوت" وهما عماد المغرب،ونحن "مستعدون للتعاون من اجل بناء هذا البلد".
كما استعرض أمين عام العدالة والتنمية إشكالات مرتبطة بالتدبير السياسي للحكومة مؤكدا معارضة حزيه لنهجها وتنبيهه إلى أمور لم تستحسن الحكومة تدبيرها ويتعلق الأمر بالقانون المالي الذي صودق عليه مؤخرا قي ظل أزمة عالمية تهدد المغرب، ومسلسل الإعداد للانتخابات المقبلة مذكرا بمطالب حزيه المتعلقة أساسا باستعمال البطاقة الوطنية في التصويت وانتخاب رؤساء المجالس بشكل مباشر.

من جهة أخرى ،دعا صلاح الوديع عضو المكتب الوطني لحركة الديمقراطيين منخر طي هذه الحركة بسوس إلى التعبئة مند الآن للمشاركة في الانتخابات المقبلة بدعوة كل المواطنين خاصة فئة الشباب للتسجيل في اللوائح الانتخابية والعمل على التصويت أثناء الاقتراع كما دعا إلى تكوين مجالس الظل لتشكيل مجموعة الضغط لمراقبة المجالس المنتخبة والتصدي للمفسدين.
وأعلن صلاح الوديع، الذي ترأس لقاءا تواصليا باكادير برفقة الناطق الرسمي للحركة البشير الزناكي واشرفا معا على افتتاح مقرا للحركة باكادير ،عن موعد عقد اللقاء الوطني للحركة يوم 6 دجنبر القادم للحسم في الهياكل التنظيمية الجهوية والإقليمية والمحلية والبث في العديد من التساؤلات التي بادر عدد كبير من الحاضرين في طرحها على الوديع والزناكي .
وقد حضر اللقاء بالمقر الجديد للحركة باكادير بالإضافة إلى اللجنة المؤقتة التي سهرت على توفير كل الشروط الضرورية والتنظيمية لإنجاحه، والتي ينسق أشغالها المناضل في صفوف اليسار والمعتقل السياسي السابق حسن ادكروم، عدد كبير من ممثلي جمعيات المجتمع المدني واطر المؤسسات العمومية والخصوصية ورجال الأعمال بجهة سوس ماسة درعة، قدر عددهم بحوالي 200 مشاركة ومشارك ولوحظ من بينهم مناضلين في صفوف بعض الأحزاب السياسية باكادير مثل الاتحاد الاشتراكي وحزب الاستقلال والأحرار.















