'تشويش' على حملة 'الاستقلال' الانتخابية بفاس
----------------------------------------------------
بنعبدالله يعاهد ساكنةتمارة أمام الله وتكادة وممثلي فوازير رمضان ...استعان بالراب والشعبي ...وأثار غيرة «المصباح» لاستعانته بحزب الفنانين الذي قد يكون الوزير شكله في السر
----------------------------------------------------
فتح الله ولعلو ينزل إلى المعركة الانتخابية بحي مولاي رشيد بالبيضاء ردد بصوت عال شعار : إلا بغيتي تصوت، صوت على الوردة الاتحادية لتطوير الوضعية
*******************************************************
'تشويش' على حملة 'الاستقلال' الانتخابية بفاس

محتجون يحيطون بعباس فاسي وهو يغادر فاس
'عباس سير في حالك.. الكلام ما يمحي عارك'.. 'الانتخابات مشيت وجات، والحالة هيا، هيا'..
تلك بعض من الهتافات التي رددها العشرات من ضحايا 'فضيحة النجاة' والذين احتشدوا في مدينة فاس خلال جولة انتخابية لعباس الفاسي أمين عام حزب الاستقلال المغربي، أحد الشركاء الرئيسيين في الائتلاف الحاكم الحالي.
ويعتبر آلاف العمال والشباب 'الفاسي' المسئول الأول عن صفقة التعيينات الوهميةبشركة 'النجاة الإماراتية' والتي وقعت قبل 5 سنوات حينما كان وزيرًا للتشغيل، وبموجب تلك الصفقة كان سيتم تشغيل 80 ألف شاب مغربي عاطل على متن السفن الأجنبية في الخليج تحت إشراف الحكومة المغربية، غير أنه تبين أن حلمهم تحول إلى سراب.
وفي المقابل وصف محمد الملوكي عضو المجلس الوطني لحزب الاستقلال ومفتشه الإقليمي بفاس، ... المحتجين بأنهم يسعون 'لخلق شوشرة للتشويش على الحملة الانتخابية لحزبه وأمينه والنيل من النجاح المتوقع لهما'.
وقد احتشد العشرات من الشباب ضحايا تلك الصفقة الوهمية أمام الباب الرئيسي لقاعة '11 يناير المغطاة' في مدينة فاس خلال إلقاء عباس الفاسي كلمة خلال حملة دعائية لدعم مرشحي حزب الاستقلال للانتخابات التشريعية المقررة في 7 من سبتمبر المقبل في المدينة، وردوا هتافات ضد عباس وحزبه المشارك في الائتلاف الحكومي.
محاكمة المتورطين
وبرزت أزمة شركة النجاة الإماراتية في أعقاب الانتخابات الماضية التي أجريت عام 2002، حيث لم يجد ضحايا تلك الأزمة من المسئولين الحكوميين سوى وعود بالإسراع في تعينهم داخل البلاد كنوع من التعويض، وهو ما لم يتحقق أيضًا منذ تفجر الأزمة في 30 سبتمبر 2002 ودفع المحتجين أمام قاعة '11 يناير' يوم الأحد 26-8-2007- إلى الهتاف قائلين: 'الانتخابات مشيت وجات.. والحالة هيا، هيا'...
وطالبوا بمحاكمة المسئولين والمتورطين في هذه الفضيحة طبقًا للفصل 540 من القانون الجنائي المغربي المتعلق بالنصب والاحتيال، ويتشبثون بتعويضهم عن الـ13 شهرًا المبرمين في العقد وتشغيلهم في القطاع العام والشبه العام في الداخل وإيجاد عقود عمل لهم بالخارج...
وإزاء هذا الغضب الذي أبداه عشرات الشباب في مدينة فاس، رأى مراقبون أن أزمة تعيينات شركة النجاة ستظل 'كابوسًا' يلاحق حزب الاستقلال وأمينه العام، وقد تؤثر عليه في الانتخابات التشريعية الوشيكة.
حظوظ وافرة
وفي معرض تعليقه على ذلك الاحتجاج وصف محمد الملوكي -عضو المجلس الوطني لحزب الاستقلال ومفتشه الإقليمي بفاس- المحتجين على صفقة الشركة الوهمية بـ'عناصر مدفوعة الأجر مسبقًا تحاول عبثًا التشويش على الحملة الانتخابية النظيفة التي يقودها الحزب الذي يتوفر على حظوظ وافرة لنيل عدد مهم من المقاعد في البرلمان المقبل يتجاوز تلك التي حصل عليها خلال الانتخابات التشريعية السابقة'. وللحزب 49 مقعدًا في البرلمان الحالي من إجمالي مقاعد البرلمان البالغة 325...
وأشار إلى أن 'سمعة الحزب وأمينه العام الذي تحمل عدة مسئوليات وزارية في مختلف الحكومات التي تعاقبت على تسيير المغرب، طيبة ولا تحتاج إلى من يلمعها'، ودلل على ذلك بـ'الحفاوة الكبيرة التي استقبل بها أثناء حلوله بفاس والموكب الذي رافقه بعد نهاية مهرجانه الخطابي بمدينة العرائش التي له فيها شعبية كبيرة وتاريخية'.
حميد الأبيض / فاس
*******************************************************
بنعبدالله يعاهد ساكنةتمارة أمام الله وتكادة وممثلي فوازير رمضان
استعان بالراب والشعبي
وأثار غيرة «المصباح»لاستعانته بحزب الفنانين الذي قد يكون الوزير شكله في السر
-----------------------------------------------------------

ارتفاع مفاجئ في حرارة الحملة الانتخابية سببه المرشح «التقدمي» في دائرة الصخيرات تمارة أول أمس السبت، واستعراض مبكر للقدرات التنظيمية والتعبوية لوزير الاتصال الناطق الرسمي باسم الحكومة.
فبعد أن ألف سكان المدينة انتظار السهرات السنوية التي تنظمها إحدى شركات الهواتف المحمولة للرقص على إيقاع أغاني نجاة عتابو والداودي...
استعاض الوزير عن السهرات الأسبوعية لقناتيه، الخاضعة هذه الأيام للرقابة الصارمة للهيئة العليا للاتصال السمعي البصري، ليمنح سكان المدينة سهرة مباشرة على تراب المدينة.
فقبل موعد الحفل الانتخابي بيومين أو ثلاثة، كان شباب ومراهقو حملة الوزير يوزعون ضمن منشوراتهم دعوة عامة إلى حضور سهرة. وصبيحة يوم السبت، كان المقر الذي اكتراه السوبر مرشح يعج بعماله الموسميين والكل منهمك في التحضير للحفل، واضطر أغلب زوار المكتب الراغبين في مقابلة مرشح الحزب الشيوعي إلى قبول اقتراحات مستشاري الوزير وأعوانه بالعودة في يوم آخر، «راحنا مشغولين ليوما».
كان منشطو الحملة الانتخابية لبنعبد الله مطالبين بالتوجه باكرا إلى موقع الحفل الواقع على بعد أمتار من مركز المدينة،
وشاهدت «المساء» بعضهم يهرول في الزقاق الخلفي للمكتب الانتخابي بحي المسير 2، وهم يتبادلون النصح حول بعض المطاعم الشعبية التي تقدم «لوبيا مزيانة ناكلوها بالزربة».
وعلى طول الطريق نحو الساحة المعدة للحفل، كان الكسل باديا على حملات باقي المرشحين، حيث صادفنا شابة ترتدي قميص «السنبلة» وهي تسخر من إحدى النساء المنخرطات في حملة «السيارة» قائلة: «مبروك الخدمة».
في محيط المكان المخصص لاحتضان السهرة، كان هواء شيوعي يسيطر على الأجواء، «راه وزير الاتصال والإعلام غادي يجي»، يقول أحد أطفال دوار صحراوة الصفيحي المجاور لرفيقه وهما يهرولان نحو الساحة المتربة. بينما شاحنة متوسطة تحمل صورة مرشح حزب إسماعيل العلوي تخترق شارع محمد الخامس في تثاقل أثار غضب سائقي سيارات الأجرة الكبيرة. وبضعة من حاملي قميص المصباح يلقون كسلهم فوق أحد الكراسي العمومية في ما يشبه الهدوء الذي يسبق العاصفة. «سمعنا أن الإخوان المسلمين ينوون منع الناس من حضور الحفل»، تقول قيادية في حزب التقدم والاشتراكية لبعض «الرفاق».
غير بعيد عن الساحة المتربة التي انتصبت فوقها منصة تزين خلفيتها صورة الوزير الشاب وهو يرفع بصره نحو اليسار، ورمز «الكتاب» وبينهما عبارة «عندنا الكلمة».
وعلى بعد أمتار، كانت أربع سيارات لقوات التدخل السريع ترابط في أحد الأزقة، بينما «سطافيط» تراقب الوضع غير بعيد عن شرطيين ينظمان المرور، وقائد المقاطعة يجلس في سيارته بيضاء اللون بالقرب من المنصة.
حملنا فضولنا إلى القيام بجولة حول المكان، فوجدنا المنصة تتكئ على سكن شبه صفيحي لم تتمكن الستائر من إخفائه، وفي الزقاق الخلفي وجدنا الملحن أحمد العلوي يجهد نفسه في إيجاد مكان مناسب لسيارته رباعية الدفع البيضاء، حيث يجلس الى جانبه المغني محمد الغاوي. وعند التفافنا على يمين المنصة، وجدنا أحد المنظمين يصدر تعليماته الغاضبة: «كولو لتاكادة يلبسو ويتسناو».
موعد انطلاق الحفل تزامن وارتفاع أذان صلاة العصر، كان الحضور ضعيفا، ووحدهم منشطو الحملة الذين يعدون بالعشرات إن لم يكن بالمئات، كانوا يهتزون على الإيقاعات الصاخبة المنبعثة من مكبرات الصوت كلما أشار إليهم المنظمون بذلك. وأول الصاعدين إلى المنصة كانوا هم «ليرابور» المحليون. كان الحماس باديا على المغنين وهم يلقون كلامهم «الخاسر»، ورغم جزمهم بأن «فلوسنا مشات» يعودون إلى الختم: «و يبقى السؤال، أين هو المال؟». بعد شباب الراب، صعد المنصة شيوخ تكادة الذين أجهدوا أنفسهم في تحميس الجمهور وإشراكه في أغانيهم.
في تلك اللحظة، كانت موجة بيضاء تقترب في هدوء من مكان الحفل، مسيرة هادئة وصامتة للمصباح، يتقدمها وكيل لائحة الحزب الإسلامي، ترك الجميع فرقة تكادة «تحك وتجر» لوحدها، لمراقبة «الإخوان».
بدا بعض التوتر على رجال الأمن وهم يأمرون السائقين بالمرور بسرعة، بينما أعضاء مسيرة المصباح يمرون في هدوء رافعين يدا نحو الأعلى مشهرين سباباتهم كمن يردد الشهادتين. إحدى عضوات التقدم والاشتراكية، الحليقة الشعر تقريبا، كانت تقف بالقرب من المسيرة وهي تسخر من عدم انضباط بعض عناصرها الذين يرفعون شارة النصر عوض السبابة.

بمجرد مرور المسيرة، وبينما شيوخ «تكادة» يتساءلون: «هادي هي الخاوة تاكلني وأنا حي؟»، حل نبيل بن عبد الله بمكان الحفل كأنه كان يتعقب خصومه، في «موكب» صغير قوامه سيارتي دفع رباعي، نط الوزير من إحداهما، بينما راح شرطي المرور يطلب من السائق إخلاء المكان بسرعة غير منتبه إلى وجود الوزير بالقرب، ليخاطبه هذا الأخير مكررا عبارة: «سمحو لنا على شقانا»، فرد الشرطي متأدبا: «احتراماتي نعام أسي... هذا شرف لينا...».
بعد قبوله بالتقاط بعض الصور رفقة بعض «المعجبين»، صعد بنعبد الله إلى المنصة والممثلة ثريا جبران تمسك بيده وترفعها نحو الأعلى، «ما عطانا ما عطيناه غير حنا اللي بغيناه» رددت الممثلة، قبل أن تشرع في المناداة على لائحة طويلة من المغنين والممثلين يفوق عددهم الستين: رشيد الوالي، الخياري، ميكري، فاطمة خير، البشير عبدو، أحمد بولان...
وكلما صعد أحدهم مثيرا حماس الجمهور سارع الوزير الى احتضانه وتقبيله. ليلقي كلمته وسط جمع الفنانين طالبا من الساكنة أن تردد رفقته كلمة «لا»، موجها إياها إلى أولئك «اللي وجوههم ماشي حمرا في الحقيقة». قبل أن يعيد الكلمة إلى «الفنانين» مثل أحمد الطيب العلج الذي يبدو أنه أحرجه وهو يقول: «الشباب والكفاءة، أو الكرش مشدودة.. ما عندوش الكرش..»، حيث بدأ الوزير يجذب قميصه نحو الأسفل لإخفاء بطنه البارزة قليلا.
عندما أخذنا سيارة أجرة قصد العودة بشارع محمد الخامس المجاور إلى مكان السهرة، كانت سيدة تشرئب بعنقها من داخل السيارة متسائلة عما يجري بالمكان، وفي الحال تطوع السائق للإجابة: «هذا راه وزير الاتصال.. داير الحملة». لتسارع سيدة تجلس في المقعد الأمامي إلى التعقيب: «هاداك اللي دخل علينا فواحد السبوع..؟»، «إيه حيت بغاو حاجتهم»، يرد السائق.
الرباط- يونس مسكين / المساء
*******************************************************
فتح الله ولعلو ينزل إلى المعركة الانتخابية بحي مولاي رشيد بالبيضاء
ردد بصوت عال شعار : إلا بغيتي تصوت، صوت على الوردة الاتحادية لتطوير الوضعية
فتح الله ولعلو
اختار فتح الله ولعلو، عضو المكتب السياسي لحزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية، الالتحاق بالمسيرة التي نظمها أعضاء الحزب بدائرة مولاي رشيد ـ سيدي عثمان أول أمس السبت، بعد ساعة من انطلاقها، وفضل الالتقاء بـ»المناضلين» في ملتقى طرق يؤدي صوب «جوطية حي مولاي رشيد» التي شهدت حركة غير عادية بعد أن عم نبأ مرور وزير المالية والخوصصة بالقرب من البائعين المتجولين وأصحاب «الفراشة» بحي اشتهر بتفريخ المنحرفين وتفاقم نسبة الجريمة فيه وتحدر بعض الانتحاريين منه.
انطلقت حملة «المناضلون» في حدود الساعة السادسة مساء بالقرب من عمالة ابن امسيك سيدي عثمان، مسيرة رفعت فيه أعلام بنفسجية اللون وأخرى وردية وجُند لها شباب ونساء وأطفال رددوا شعارات مناوئة للفكر «الظلامي والرجعي» ومساندة للفكر «الحداثي التقدمي»،» الذي يعمل على نشره ورثة عمر بنجلون والمهدي بنبركة المتحدرين من شجرة الحركة الوطنية»، يؤكد أحد المنتمين إلى الشبيبة الاتحادية لـ«المساء»، من المشاركين في المسيرة ...
إلى حدود بلوغ المسيرة لـ«جوطية مولاي رشيد» حيث مر بمحاذاة بائعي «الهندية» والنعناع والخضر، ليطالبه أحدهم بالقول» ديرو لينا حوانت ونصوتو عليكم»، فيما استشاط أحد بائعي الليمون غضبا حينما تدافع على عربته بعض الشباب حاملين أعلامهم وأشبعهم بشتائم نابية، ورغم ذلك حافظ فتح الله ولعلو على ابتسامته ولوح بيده للبائعين المتجولين وأصحاب «الفراشة» الذين حمل بعضهم هراوات للدفاع عن سلعته كي لا يدوسها المتظاهرون الذين اختاروا سلك الطريق المعاكس، مما جعلهم يتواجهون في أغلب الأحيان مع بعض حافلات النقل العمومي، حينها كان التدافع هو سيد الموقف مما كاد يخلف سقوط فتح الله ولعلو على الأرض، حيث هوى مرتين لولا سواعد بعض الاتحاديين الذين كانوا بجانبه والذين أنقذوه من ذلك.
من جانبها، ظلت عائشة كلاع، وكيلة اللائحة الوطنية للنساء الاتحاديات منشغلة بفتح نقاشات مع عدد من النساء اللائي كن يلقين نظرات تطفل لمعرفة ما يجري، ... غير أن عائشة كلاع لم تكن موفقة، في أغلب الأحيان، في مخاطبة بعض الشابات اللاتي رفضن تبادل الحديث معها بدعوى أنهن على عجلة من أمرهن.
إلى ذلك، وبينما كان الاتحاديون يرددون بصوت واحد شعار «إلا بغيتي تصوت، صوت على الوردة، وردة اتحادية لتغيير الوضعية»، بادرت «المساء» إلى طرح سؤال على فتح الله ولعلو، مفاده أية وضعية يريد الاتحاد الاشتراكي تغييرها بعدما قضى عشر سنوات في سدة الحكم، فرد ولعلو مبتسما: «إنهم مجرد شباب يرددون شعارات عادية، لكني أقول إن التصويت على الوردة الاتحادية ليس لتغيير الوضعية وإنما لتطويرها والعمل على تسريع وتيرة هذا التطوير، لأننا استطعنا تغيير مجموعة من الأشياء منذ حكومة التناوب التي ترأسها عبد الرحمان اليوسفي إلى اليوم»...
وبخصوص حظوظ الحزب في استحقاقات السابع من شتنبر المقبل، أكد أنه مطمئن ومتأكد من أن المغاربة سيجددون الثقة في حزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية.
وقبيل التصريحات التي أدلى بها لـ«المساء» دخل الوزير إلى أحد المقاهي الشعبية وبادر بعض المواطنين بالتحية ووزع عليهم لائحة مرشحي الحزب بدائرة مولاي رشيد -سيدي عثمان وقدم إليهم وكيل اللائحة عبد الرحمان بانيحي، ولوحظ أن كل المواطنين الذي بادرهم ولعلو بالتحية لم يطالبوه بشيء ولم يحتجوا أيضا، رغم أنه أكثر الوزراء شهرة بالبلاد، واكتفى معظمهم بمناداته «معالي الوزير» بابتسامات عريضة،»ربما هي دهشة لقاء الوزير لأول مرة»، يعلق أحد الظرفاء بعين المكان.
اختتم الاتحاديون مسيرتهم بكلمة ألقاها عبد الرحمان بانيحي، وكيل لائحة الحزب، حث فيها الحاضرين على التصويت لفائدة الاتحاد الاشتراكي لمواصلة التغيير الذي انطلق، حسب بانيحي، مع حكومة التناوب، مضيفا أن المسؤولية التاريخية يتحملها الشعب المغربي في الوقت الراهن لاختيار مغرب يتشبع من خلاله شعبه بقيم الديمقراطية والحداثة، ناعتا خصوم الحزب «الإسلاميين» برواد الفكر «الظلامي» الذي يهدد أمن واستقرار المملكة.
يوسف ججيلي / المساء