جريدة "العدالة والتنمية" إضافة نوعية للمشهد الإعلامي ببلادنا
في الأكشاك من أجل مزيد من الإسهام في بناء مغرب الأصالة والعدالة والتنمية
انتظر مناضلو العدالة والتنمية وعموم المتعاطفين مع الحزب وكذا المتتبعين طويلا قبل صدور منبر إعلامي يكون لسانا ناطقا لحزب العدالة والتنمية ومعبرا أمينا عن خطه السياسي ومنهجه في الإصلاح والتغيير.
ولأن لكل أجل كتاب، فقد اكتملت شروط هذا الإصدار اليوم سواء من حيث جاهزية الذات وحضور الظرف المفعل لهذه الجاهزية والمتعلق أساسا بالتأهب الذي تستوجبه المشاركة في الاستحقاقات المقبلة بالنظر إلى أهمية الإعلام الحزبي في مثل هذه المنازلات السياسية.
ورغم أن هذا التزامن/ الانطلاق له دلالته السياسية.. و رغم أن حرارة التدافع الإعلامي تكون مرتفعة في مناخ الاستحقاقات الانتخابية فإن خطنا التحريري سيظل إن شاء الله ثابتا و مستهديا بالمنهج العام للحزب وملتزما بمراعاة الضوابط التالية :
- الانحياز لثوابث الأمة المتمثلة في إسلامها العظيم وملكيتها الموحدة و وحدتها وتعددها الوطنيين العريقين واختيارها الصائب للمسار الديمقراطي.مع التأكيد على أن هذا الانحياز لا معنى له إلا إذا كانت عيننا على خدمة المصالح العليا لهذا الوطن و إنسان هذا الوطن دفاعا عن كرامته ومساهمة في إشاعة روح المقاومة والعمل في كيانه : مقاومة الفساد والمفسدين و اليأس والميئسين والتطبيع والمطبعين .. والعمل من أجل تحقيق أعلى منسوب ممكن للتضامن والتماسك والأمن والعدل وسعادة المغاربة، ومناصرة القضايا الإسلامية والإنسانية العادلة..
- تكريس مبدأ الالتزام والمسؤولية في العمل الإعلامي السياسي بالنأي عن المربعات الصغيرة لاستجلاب المصالح الحزبية الهابطة واقتناص فرص السبق البئيسة عبر استهداف الأشخاص والهيآت والجماعات دون مراعاة للقيم الإسلامية الهادية في هذا المضمار من وجوب التبين المطلوب شرعا وقانونا وتقديم حسن الظن قبل الخوض في قضايا المجتمع وإشغال الناس بها .
- المساهمة في تكريس قيم الاختيار الديمقراطي وثقافته في مناخ العلاقات العامة في المجتمع عبر تفعيل ثقافة احترام وتعزيز دور المؤسسات الديمقراطية و الحوار بين المختلفين واحترام المخالفين والنزوع الدائم إلى إعلاء منطق الحجة والبرهان على منطق العضلات والاحتراب والقطيعة والعدوان
- اعتماد مبدأ التدرج في الإصلاح في وضوح تام للرؤية والأهداف ذات الصلة بقضايا الديمقراطية والعدالة الاجتماعية والتنمية الشاملة . هذا التدرج الذي لا يمكن أن يعني أبدا التواطؤ على الخطأ والتصالح مع الفساد وواقع التخلف وكافة مظاهر التسيب السياسي والمالي والإداري والأخلاقي الذي يضر بمصالح المجتمع.
- إشاعة ثقافة التعاون على حل معضلات المجتمع وتكامل جهود الفرقاء بتنسيب دور كل المساهمات على اعتبار تعقد ملفات الإصلاح ووجود حاجة موضوعية إلى تضافر جهود كل المواقع المتدخلة لاستجلاب مصالح المجتمع ودفع المفاسد عنه.
على هدي هذه المعالم المنهجية سنساهم من مدخل الإعلام في مسيرة دعم جهود بناء مغرب الأصالة والعدالة والتنمية.. والله المستعان
افتتاحية العدد 1 – 04 رجب 1428 موافق 20 يوليوز 2007
ولأن لكل أجل كتاب، فقد اكتملت شروط هذا الإصدار اليوم سواء من حيث جاهزية الذات وحضور الظرف المفعل لهذه الجاهزية والمتعلق أساسا بالتأهب الذي تستوجبه المشاركة في الاستحقاقات المقبلة بالنظر إلى أهمية الإعلام الحزبي في مثل هذه المنازلات السياسية.
ورغم أن هذا التزامن/ الانطلاق له دلالته السياسية.. و رغم أن حرارة التدافع الإعلامي تكون مرتفعة في مناخ الاستحقاقات الانتخابية فإن خطنا التحريري سيظل إن شاء الله ثابتا و مستهديا بالمنهج العام للحزب وملتزما بمراعاة الضوابط التالية :
- الانحياز لثوابث الأمة المتمثلة في إسلامها العظيم وملكيتها الموحدة و وحدتها وتعددها الوطنيين العريقين واختيارها الصائب للمسار الديمقراطي.مع التأكيد على أن هذا الانحياز لا معنى له إلا إذا كانت عيننا على خدمة المصالح العليا لهذا الوطن و إنسان هذا الوطن دفاعا عن كرامته ومساهمة في إشاعة روح المقاومة والعمل في كيانه : مقاومة الفساد والمفسدين و اليأس والميئسين والتطبيع والمطبعين .. والعمل من أجل تحقيق أعلى منسوب ممكن للتضامن والتماسك والأمن والعدل وسعادة المغاربة، ومناصرة القضايا الإسلامية والإنسانية العادلة..
- تكريس مبدأ الالتزام والمسؤولية في العمل الإعلامي السياسي بالنأي عن المربعات الصغيرة لاستجلاب المصالح الحزبية الهابطة واقتناص فرص السبق البئيسة عبر استهداف الأشخاص والهيآت والجماعات دون مراعاة للقيم الإسلامية الهادية في هذا المضمار من وجوب التبين المطلوب شرعا وقانونا وتقديم حسن الظن قبل الخوض في قضايا المجتمع وإشغال الناس بها .
- المساهمة في تكريس قيم الاختيار الديمقراطي وثقافته في مناخ العلاقات العامة في المجتمع عبر تفعيل ثقافة احترام وتعزيز دور المؤسسات الديمقراطية و الحوار بين المختلفين واحترام المخالفين والنزوع الدائم إلى إعلاء منطق الحجة والبرهان على منطق العضلات والاحتراب والقطيعة والعدوان
- اعتماد مبدأ التدرج في الإصلاح في وضوح تام للرؤية والأهداف ذات الصلة بقضايا الديمقراطية والعدالة الاجتماعية والتنمية الشاملة . هذا التدرج الذي لا يمكن أن يعني أبدا التواطؤ على الخطأ والتصالح مع الفساد وواقع التخلف وكافة مظاهر التسيب السياسي والمالي والإداري والأخلاقي الذي يضر بمصالح المجتمع.
- إشاعة ثقافة التعاون على حل معضلات المجتمع وتكامل جهود الفرقاء بتنسيب دور كل المساهمات على اعتبار تعقد ملفات الإصلاح ووجود حاجة موضوعية إلى تضافر جهود كل المواقع المتدخلة لاستجلاب مصالح المجتمع ودفع المفاسد عنه.
على هدي هذه المعالم المنهجية سنساهم من مدخل الإعلام في مسيرة دعم جهود بناء مغرب الأصالة والعدالة والتنمية.. والله المستعان
افتتاحية العدد 1 – 04 رجب 1428 موافق 20 يوليوز 2007

















من المغرب