الدغرني في إسرائيل
بقلم: محمد عدراوي

كاريكاتير من أسبوعية المشعل
شارك المدعو " أحمد الدغرني " في ندوة عالمية ب"تلّ أبيب"، نظمتها منظمة الأمن والتعاون الأوروبي تحت شعار : "مناهضة عدم التسامح و الميز العنصري و انعاش الاحترام المتبادل و التعاون بين الشعوب"من 17 إلى 19 دجنبر الحالي.
فبعد "جمعية سوس للصداقة المغربية الإسرائيلية"، هاهو زعيم الحزب الأمازيغي يواصل استغلاله لما أصبح يُعرف "بالقضيةالأمازيغية " للتطبيع علانية مع الكيان الصهيوني.
وقد اعتبر الدغرني ان مشاركته في هذه الندوة هي بمثابة" تضحية قدمها من اجل المغرب ، حتى لا تفوته الإطلالة عبر إحدى نوافذ العالم" ، وذلك بالنظر للانتقادات التي قد يتعرض لها من جراء مشاركته ورفاقه الأربعة الذين شاركوا في الندوة وهم: محمد موحا ومحمد اجويند ومحمد بنسعيد وعلي فضول ، رئيس اللجنة التحضيرية لجمعية سوس العالمة للصداقة المغربية الإسرائيلية.
واعتبر بعض المتدخلين في هذه الندوة التي عرفت مشاركة 57 دولة ،أن "إيمازغن هم الذين يمكنهم قيادة قاطرة التسامح بين ضفتي المتوسط على اعتبار أنهم هم الوحيدون الذين يشاركون في اللقاءات العالمية من دون خلفيات مسبقة"...
يذكر أن عدّة فعاليات أمازيغية قد فوجئت بتأسيس حزب ناطق باسمها لا يضم إلا بضعة أشخاص و مؤسّس غير أما زيغي رغم ملامحه التي توحي بعكس ذلك..

















من المغرب