عابــر سـبيـــل
محمد عدراوي * ناشط جمعوي و سياسي * مهتم بالشأن الثقافي و الإعلإمي * محــاضر و مـؤطر في مجال إدارة و تنمية الموارد البشرية...
المغرب يهاجم في قيمه/ شارك بالتعليق على التقرير

المغرب يهاجم في قيمه/ شارك بالتعليق على التقرير

 قصد التواصل و معرفة أراء زوارنا الكرام في مايشهده المغرب من هجمة قيمية على هويته و أخلاقه ، إثر الأحداث البشعة التي أثارتها الصحف و على رأسها حفل تذوق الخمور بمكناس و حفل زفاف شاذين بالقصر الكبير ، نفتح هذا الفضاء للاستماع لآراء المواطنين المغاربة ، و نقدم لهم هذا التقرير المختصر .
1 - السياحة الجنسية :

- عصابة لتصوير أفلام الخلاعة مع " أطفال " قاصرين مقابل مبالغ مالية بإحدى دور الضيافة بمراكش بزعامة الأمريكي " رونالد جون ويسلي " " التجديد " عدد 22 نونبر .
- حفل زفاف لشاذين بمدينة القصر الكبير على الطقوس المغربية حيث جاب الحفل احد شوارع مدينة القصر الكبير ، و حضر هذا الحفل شواذ وسحقيات و عاهرات من بعض المدن الأخرى كطنجة " التجديد المساء الصباحية النهار المغربية " 23 نونبر .
- تنظيم رحلة سياحية على مراكش من طرف شركة بلجيكية لقضاء ثلاثة ايام وصفت بالمجنونة ، و وصفت الشركة مراكش بالجنة لما فيها من قصور و رياضات و مراقص ليلية ، و علق محمد بوسعيد وزير السياحة " إن المغرب بلد متفتح ولكن لن نرضى و لن نسمح لأية جهة بتلطيخ سمعة المغرب و أضاف ان المغبر يسعى لكسب سمعة سياحية ذات مستوى عال . " المساء " 29 اكتوبر
2- مواقع على الإنترنيت :

- سحاقيات المغرب يطلق اول موقع إلكتروني ، و هو عبارة عن منتدى يحتوي العديد من الأبواب تتوزع على الامور الدينية و القضايا الساسية كشكل نظام الحكم في المغرب و الموقف من الصيام و ذا تصوراتهن فيمايخص الشعائر الدينية الإسلامية و ارتباطها بحالة السحاقيات المثليات ، بعد شهر من فتح الملتقى انخرط فيه 100 مشاركة . 29 أكتوبر "المساء "
3 - الفيلم السينمائي :- مهرجان الفيلم السينمائي بطنجة ، حيث شكل مخرج الفيلم أحمد بولان الحدث البارز وذلك بتهجمه على الصحفيين و دعوته الشباب إلى الجنس و استهلاك المخدرات ، إضافة إلى عرض أفلام موضوعها الجنس كفيلم "سمير في الضيعة " لطيف لحلو . 22 اكتوبر التجديد
4- الإذاعات الجديدة :

- في برنامج " بث حر " أيام 2 و 5 و 6 نونبر الجاري على إذاعة " هيت راديو " المتخصصة في الموسيقة الشبابية ، كانت مواضيع الحلقات تتناول استهلاك المخدرات و الكحول و الخيانة الزوجية و الاغتصاب و الشذوذ الجنسي . توصلت جريدة " التجديد " برسالة تنديدية من مواطنة مغربية تابعت البرنامج افتتحتها :" أولا اسمحوا لي على كتابة رسالتي هاته باللغة الفرنسية لأنني لست متمكنة من اللغة العربية " وقد وصفت البرنامج المذكور بأنه " عار لثقافتنا و ديننا " و عن مضمون الحلقات تضيف " هناك مثليين يتصلون لأنهم في حالة خصام مع شركائهم ، و المستمعون يعطوهم حلولا كي يستعد الرجلين المثلين حيهم ، و أيضا هناك أناسا يتدخلون ليقولوا ان رمضان يضر يحريتهم لأن البارات تكون مغلقة خلال شهر رمضان و أنه بالنسبة إليهم هذا ليس عدلا " وأشارت إلى أن مثل هذه المواضيع تخيف الناس الذين استمعوا صدفة للبرنامج ، وأكدت في رسالتها ان في المغرب حرية التعبير لكن هذا لا يعني أن نقبل بهذا النوع من البرامج التي تضر بصورة الإسلام و التي تهدم عقل الشباب عبر هاته الأفكار المعادية للإسلام " .
و يذكر أن هيت راديو التي مقرها بالرباط في حي أكدال ، تبث برامجها في كل من الرباط و الدار البيضاء و مراكش ، و تحاول الإذاعة أن تكون من أنجح الإذاعات في المغرب عبر تحقيقها لشعارها الإعلامي " أعدوا انفسكم للاهتزاز " في إشارة منها " للرقص و الحيحة " عبر ما يسمى بالموسيقى الجديدة «الراب» و«الهيب هوب» و«الفيزيون» التي تستهدف من خلالها شباب من 20 سنة إلى 35 سنة " موقع الإصلاح " 16 نونبر
5- حفلات ترويجية :

- عقد يوم الجمعة الماضي حفل تذوق الخمور بكناس بقاعة المنصور ،بإشراف من المجلس الجهوي السياحي و بدعوة من القنصلية الفرنسية بفاس ، حضر هذا الحفل جوقة من عيساوة ، و تم تغطية الحفل في احد الصحفة الفركفونية ذات النسخة العربية كما تمت إذاعته عبر أحد الوكلات الفرنسية ، وقد صادف هذا الحفل صلاة الاستسقاء . " التجديد " 16 نونبر
6- مجلات إعلامية :- نيشان في عددها ماقبل الأخير 10 / 16 نونبر نشرت ملفا بعنوان البكارة زايد ناقص ، تعرض فيه لآراء مغربيات – كما تزعم أنهم – متفتحين وليست لهم مشكلة من فقدان بكرتهم ،بل تجرات إحداهن و قالت مارست الجنس قبل ان اتزوج ولما تزوجت أنجبت بنتا و ساربيها على الحرية الجنسية .

 
إعداد : مصطفى بوكرن
حركة التوحيد والإصلاح   www.alislah.ma
 


أضف تعليقا

اضيف في 23 ديسمبر, 2007 10:48 م , من قبل Mounir
من المغرب said:

Je veux bien croire ce que tu dis, mais je ne peux pas pour les raisons simples suivantes :
1/ La théorie du complot est bel et bien consommée.
2/ tes sources sont les même! de quelle objectivité on peut parler?



أضف تعليقا

<<الصفحة الرئيسية