الثلاثاء, 20 نوفمبر, 2007
قلق من احتمال إلغاء "سنة الذبح" هذا العام
أكد بنمبارك فنيري، رئيس ''الجمعية الوطنية لمربي الأغنام و الماعز''، أن الحالة الصحية لقطيع الأغنام والماعز الذي يقارب هذه السنة سبعة ملايين بين رؤوس الأغنام و الماعزسليمة، وبصحة جيدة، وأن أعداد الأضاحي متوفرة وتكفي لسد حاجيات السوق المغربية وسيبقى الفائض منها، مضيفا أن العرض المتوفر لهذه السنة أفضل بكثير مما كان عليه الوضع خلال السنة الماضية .
وأمام قلق المغاربة سيما الفلاحين من توالي الجفاف خلال هذا الموسم، نتيجة تخلف التساقطات المطرية عن موعدها، توجه آلاف المغاربة يوم الجمعة، إلى مختلف مساجد المملكة لأداة صلاة الاستسقاء .
وحول احتمال إلغاء أداء المغاربة سنة ذبح أضحية العيد الذي من المنتظر أن يحتفل به المغاربة في العاشر من ذي الحجة، بأمر ملكي، أوضح أحمد البصري، عضو المجلس العلمي الأعلى، الدواعي الشرعية التي تتيح لأمير المؤمنين إلغاء سنة عيد الأضحى، قائلا : إن ''حكم الحاكم يرفع الخلاف''، ولأمير المؤمنين أن يأمر بإلغاء سنة العيد لأسباب وجيهة، من قبيل الجفاف، أو عدم توفر البهائم الكافية لتغطية الطلب، أو بسبب القدرة الشرائية المتدنية لشريحة كبيرة من المجتمع .
وأضاف البصري في تصريح لـ''التجديد''، أن الهدف من أضحية عيد الأضحى كان هو التكافل بين الأفراد، ومساعدة المحتاجين، بمنحهم ثلث الأضحية، إلا أن البعض صار يكلف نفسه من أجل إقتناء الأضحية بسبب فكرة ''سفك الدم في البيت'' أوبسبب رغبة الأبناء .
يذكر أن الراحل الحسن الثاني كان قد اتخد قرارات بإلغاء أضحية العيد، خلال سنة 1981 وسنة 1996 ، وذلك بنتيجة للجفاف الذي عرفه المغرب خلال الثمانينات .
سناء كريم

|