عابــر سـبيـــل
محمد عدراوي * ناشط جمعوي و سياسي * مهتم بالشأن الثقافي و الإعلإمي * محــاضر و مـؤطر في مجال إدارة و تنمية الموارد البشرية...
المغرب وإسرائيل في مناورات عسكرية لحلف "الناتو"

المغرب وإسرائيل في مناورات عسكرية لحلف "الناتو"

هسبريس

في الصورة فرقاطة "الحسن الثاني"

يشارك المغرب منذ الثلاثاء الماضي وإلى غاية نهاية الشهر الحالي في مناورات عسكرية بألبانيا يشرف عليها حلف شمال الأطلسي تضم فرقا عسكرية من إسرائيل.

وترمي المناورات إلى الترويج للتعاون بين الحلف الأطلسي وشركائه وإدخال معايير التدريب المعمول بها داخل الحلف الى كافة القوات المسلحة" ،وتعتبر هذه  المناورات العسكرية هي الأهم للحلف في ألبانيا التي تسعى للانضمام إلى الحلف في 2008".
وبحسب بيان للحلف، يشارك في المناورات جنود من سبع دول أعضاء في الحلف و12 دولة أخرى انضمت الى "الشراكة من اجل السلام" في الحلف،كما تشارك قوات سويسرية وإسرائيلية في المناورات الى جانب مراقبين من المغرب وقطر ودولة الإمارات.

من جهة أخرى وفي إطار تحديث أسطول البحرية الملكية المغربية ،وحماية السواحل المغربية ، لم يحسم المغرب بعد في عرضين فرنسيين  لشراء فرقاطة فرنسية من نوع  Fremmوثلاث طرادات من نوعGOWIND مع تحديث لفرقاطتين المغربيتين و تجهيزهما بصواريخ أحدث ، وعرضت هولندا أيضا على المغرب طرادات من نوع SIGMA ، ومن المحتمل ان تبلغ الصفقة الفرنسية المغربية ما يقارب النصف مليار دولار.

ويتوفر المغرب على ثلاث فرقاطات تحمل الاولى اسم الملك الراحل الحسن الثاني وأخرى  مماثلة لها تحمل اسم محرر البلاد "محمد الخامس" واخرى تحمل اسم -فرقاطة الليوتنان كولونيل الرحماني ، وتعتبر فرقاطة الحسن الثاني إحدى أهم الوحدات العاملة في الأسطول المغربي. وتتوفر على معدات مضادة للأهداف العائمة، وتتميز بقدرتها على حمل مروحية من نوع "بانتير."

ويبلغ طول "الفرقاطة الحسن الثاني"، التي يقدر الطاقم العامل بها ب115 شخصا من بينهم15 ضابطا،94 مترا وعرضها14 مترا وبإمكانها التحرك بسرعة20 عقدة بحرية في الساعة (العقدة تساوي1852 مترا). وتضطلع هذه الفرقاطة التي دخلت الخدمة في يناير 2002 بمهام الشرطة البحرية ومراقبة المجالات البحرية ومراقبة المنطقة الاقتصادية الخالصة ومصايد الأسماك بالإضافة إلى توفير مجال لتدريب تلاميذ مراكز ومدارس البحرية الملكية.واعتبارا من سنة2002 أصبحت هذه الباخرة تحمل على متنها مروحية، لتدشن البحرية الملكية بذلك مرحلة هامة من مراحل تطورها إلى جانب الرفع من قدراتها في مجال التدخل والدعم.



أضف تعليقا



أضف تعليقا

<<الصفحة الرئيسية